Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "الولايات المتحدة الأمريكية علاقات خارجية ليبيا"
Sort by:
سياسة الولايات المتحدة الأمريكية نحو ليبيا 1969-1989
تناولت هذه الدراسة موضوع سياسة الولايات المتحدة الأمريكية تجاه ليبيا عامي 1969،1989، وقد احتوت هذه الدراسة العلمية على مقدمة وتمهيد وست فصول وخاتمة، حيث مهد الباحث لهذه الدراسة باستعراض سياسة الولايات المتحدة الأمريكية نحو منطقة الشرق الأوسط عامة وليبيا بصفة خاصة في الفترة من عام 1951 وحتى عام 1969، حيث كان محور السياسة الأمريكية في تلك الفترة يرتكز على ضرورة العمل على إنشاء نظام دفاعي إقليمي يرتبط بالمعسكر الغربي بشكل عام ، من أجل احتواء الخطر الشيوعي وحماية المصالح الأمريكية والغربية في تلك المنطقة، وجاءت فصول الكتاب على النحو التالي : (اتجاهات سياسة الولايات المتحدة الأمريكية نحو الثورة الليبية، تصادم توجهات الليبية مع السياسة الأمريكية، الصراع العربي الإسرائيلي في العلاقات الليبية الأمريكية، التحول السلبي في السياسة الأمريكية نحو ليبيا، السياسة الأمريكية تجاه ليبيا في ظل إدارة ريجان الأولى، وأخيرا أهم الحقائق الثابتة والملامح الرئيسية لسياسة الولايات المتحدة الأمريكية نحو الجمهورية الليبية)
الإنسحاب الأمريكي من قاعدة ويلس في ليبيا 1970
تناول هذا البحث، في بدايته، قاعدة وايلس وأهميتها في مسار العلاقات الأمريكية الليبية منذ استقلال ليبيا عام 1951 حتى قيام ثورة الفاتح من أيلول 1969، ثم بحث في الانسحاب الأمريكي من القاعدة المذكورة في تموز 1970، محاولا التركيز على التغيرات المحلية والإقليمية والدولية التي نجمت عن قيام الثورة، أو تزامنت معها، وأدت إلى اتخاذ الإدارة الأمريكية (إدارة نيكسون) قرار الانسحاب. وظهر أن أبرز تلك المتغيرات يتعلق بالمصالح النفطية الأمريكية في ليبيا وخشية الولايات المتحدة من تعرضها للخطر، لاسيما بعد انتهاج النظام الليبي الجديد سياسة قومية موالية لعبد الناصر ومعادية لإسرائيل والغرب.
الإدارة الأمريكية - الأوروبية للأزمة الليبية أثناء الثورة
The management of the Libyan crisis was somehow swift and accompanied by political and security fears of the post- Gaddafi future. NATO played a major role due to diplomatic and military coordination between America and Europe, which has limited military capabilities. There are several strategic motives for the Euro-American intervention in the crisis, such as the country's geo-political and energy significance as well as the legal factor of the UN resolution 1973. The questions raised here arc: Docs this foreign interference aim to address a marginal issue? Is it management of a crisis in the heart of strategic Euro-American interaction with the Southern Mediterranean area to uncover permanent cross- Atlantic dimensions of the EU Mediterranean security? In conclusion, it seems that the current shift would oblige the Europeans to develop their Euro-Mediterranean policies by putting forward proposals for cooperation. On the other hand, the Americans would have to make a new compromise stage with potential political players. As such powers play a direct part in Libya and possibly in Syria, Washington prefers to be present in these shifts, instead of only watching, or even receiving strategic surprises.
الجزائر والتصورات الاطلسية للأمن في المتوسط
يبدو واضحا أن البيئة الجيوسياسية التي تعيش فيها الجزائر تتسم بالعديد من الديناميكيات البنيوية والهيكلية المرتبطة بدرجة تفاعل استراتيجيات ومصالح القوى العظمى في المنطقة من جهة، ومن جهة أخرى تقاطع السياسات الخارجية لدول جنوب المتوسط وأدواتها في مجابهة تحديات مرحلة ما بعد أحداث 11 سبتمبر 2001. لقد شكل الحلف الأطلسي بعد التحولات التي عرفها من خلال الوظائف المنوط بها كمنظمة عسكرية وسياسية، فاعلا محوريا في السياسات المتوسطية كحامل للتوازن في المنطقة بدعم أمريكي وفق آليات الحرب ضد الإرهاب، وكأداة سياسية ضاغطة لتحقيق المصالح المرتبطة بالأمن الطاقوي وإن شكل ذلك تحديا أمنيا للمصالح الفرنسية لاعتبارات تاريخية. إن ما يمكن أن يمثل للجزائر تهديدا لأمنها الوطني في ظل التنافس الأمريكي الفرنسي في منطقة المغرب العربي وما نتج عن التدخل في ليبيا من تحديات أمنية مباشرة تعكس طبيعة الاستراتيجيات والسياسات الأمنية المتبناة من طرف الحكومة الجزائرية وفق مقاربة تشاركية مع دول الجوار ودول الميدان من جهة، والقوة العالمية الفاعلة في المنطقة على أساس إدراك القياداة الجزائرية لأمنها الوطني.