Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
10 result(s) for "الونشريسي، أحمد بن يحيى بن محمد، ت. 914 هـ"
Sort by:
الإعاقة في تاريخ المغرب من خلال متون الونشريسي
يتطرق هذا المقال إلى موضوع الإعاقة في تاريخ المغرب من خلال أهم متون الونشريسي، وقد حاولنا من خلاله استنباط أهم ما تضمنته (أي المتون) من أحكام تغطي الكثير من المعطيات والقضايا المرتبطة ارتباطا وثيقا بتطور العقل الجمعي، وبذهنية الغرب الإسلامي في علاقتهما بأوضاع \"أهل الأعذار\" (المعاقين أو ذوي الاحتياجات الخاصة)، وحقوقهم خلال فترة مهمة من تاريخ المغرب، وهي الفترة الممتدة ما بين القرن الثالث والتاسع الهجري/ والتاسع والخامس عشر الميلادي. تطرقنا في البداية إلى أهمية المتون النوازلية والفقهية، ومفهوم الإعاقة وتطوره، ولم ننس بطبيعة الحال تقديم شخصية الونشريسي؛ ثم استعرضنا بعدها مختلف الحالات التي تضمنتها كتابات الونشريسي وقمنا بتصنيفها. وبما أن الموضوع يتعلق بدراسة الذهنيات، فقد ختمنا بحثنا هذا بالحديث عن وضعية المعاق خلال الفترة المدروسة بين الإدماج والتهميش. وقد توصلت الدراسة إلى أهمية ما تحتويه متون الونشريسي من معلومات بالغة الأهمية مقارنة مع ما ألف في المجال الفقهي طوال فترة العصر الوسيط، إذ يتبين لنا بجلاء بعد تتبعنا لمعظم المصنفات، سواء المعاصرة لابن رشد أو التي ألفت بعده، مدى القيمة العلمية التي تكتنفها متونه في رصد أهل الأعذار ومختلف مشاكلهم الاجتماعية والاقتصادية والدينية. وهذا ما يجعل متون الونشريسي من بين أهم مصادر الكتابة التاريخية لمعرفة أحوال الفئات المهمشة من المجتمع.
الحركة الفكرية في الأندلس من خلال كتاب المعيار المعرب والجامع المغرب عن فتاوى علماء أفريقيا والأندلس في المغرب لمؤلفه الونشريسي، ت. 914 هـ
عند فتح المسلمين الأندلس واندلاع المشكلات في كل مكان انصرفت العقول عن الاهتمام بالعلم، والثقافة وبانتهاء عهد الفتح وبداية عهد جديد (عهد الولاية) شهد البذور الأولى للثقافة والعلوم، وكان تشجيع الأمراء والخلفاء من العوامل الأساسية لقيام حركة فكرية علمية وثقافية نشطة فعبد الرحمن الداخل نفسه كان شاعراً وناظماً للشعر، كما نجد أغلب الحكام الأمويين هم علماء وأدباء، ولقد حظيت بلاد الأندلس باهتمام كبير في مختلف العلوم سواء ما كان منها علوم دينية أم علوم اجتماعية أم علوم صرفة ولقد كان كتاب المعيار موضحاً الأهمية لتلك العلوم من قبل الحكام في بلاد الأندلس، فيعد كتاب الونشريسي من أشهر الكتب في زمانه، وذلك لشموله الزماني والمكاني، والذي أعطى ميزة فريدة لا نجده في غيره من كتب للنوازل الفقهية والتي كانت المادة الأساسية في الحركة الفكرية في الأندلس، وأن المطالع لمكانة الونشريسي العلمية يدرك أنه كان موسوعة علمية في كل الميادين، وهذه السمة تكونت عنده لتلقيه العلم من كبار علماء عصرة في المغربين الأقصى والأوسط، فبلغ بذلك غاية كبرى في مجال التأليف.
كتب الوثائق مصدرا للحياة الاجتماعية في الغرب الإسلامي
يؤكد البحث على أهمية علم الوثائق كعلم من العلوم الفقهية في الدراسات الاجتماعية في الغرب الإسلامي، واخترت الاعتماد الأول على على كتاب \" المنهج الفائق والمنهل الرائق والمعنى اللائق بآداب الموثق وأحكام الوثائق\" لأحمد بن يحيي الونشريسي (834 - 914 ه/ 1428 - 1509 م)، إضافة إلى الاعتماد على عدد من الكتب والدراسات ذات الصلة بالدراسة، إلى جانب مرجعيات وبحوث حديثة ألقت مزيدا من الضوء على ذلك الكتاب المهم. يعد كتاب \"الفائق\" منجما ثمينا لم يستثمر بعد منه إلا القليل، ولقد تجمع لديه الكثير من الأخبار والمعلومات القيمة والنصوص المهمة التي تلقي الأضواء على نقاط مظلمة أو تكشف أخرى غير معروفة في تاريخ الغرب الإسلامي والحياة الاجتماعية فيه، وهذه الدراسة محاولة لإضافة الجديد من الدراسات عن هذا الكتاب الوثائقي النادر. خطة الدراسة: هذا وقت قسمت الدراسة إلى مبحثين اثنين وخاتمة: المبحث الأول تحت عنوان: أهمية علم الوثائق والتوثيق في الغرب الإسلامي، وتناول التوثيق لغة واصطلاحاً، وتعدد تسميات المصطلح، ثم أهمية على التوثيق، وسمات كتب الوثائق والشروط المثالية للاستفادة منها في الدراسات التاريخية، والتعريف بالموثق والضوابط المتعلقة بالقائم عليها؛ ثم التعريف بالكاتب وأهميته متضمنة شخصية الونشريسي وأهمية كتابه ومدى مساهمته في دراسة تاريخ الغرب الإسلامي. وتناول المبحث الثاني: دور كتاب المنهج الفائق في إبراز الحياة الاجتماعية في الغرب الإسلامي من خلال وثائق الكتاب، ورصد الونشريسي لأحوال المجتمع من خلال تلك وثائق الكتاب. ثم جاءت الخاتمة متضمنة أهم النتائج ثم توصيات الدراسة.
واقع الأقليات ببلاد المغرب
تشكل القضايا المرتبطة بالأقليات اهتماما بالغا على المستوى الدولي حيث تسعى مختلف الأمم إلى إبراز رصيدها الثقافي المتعلق بموضوع التعامل مع مختلف الأقليات، في ظل الأهمية التي توليها المنظمات الدولية لها، وعلى مستوى التأليف الفقهي تبرز نصوص مختلفة تساعد الباحثين لإبراز مسيرة الحضارة الإسلامية في التعامل مع الأقليات، ويعد كتاب المعيار المعرب لأحمد الونشريسي من أهم النماذج التي يمكنها أن تقدم لنا مادة مهمة بخصوص الأقليات ووضعها داخل المجتمع في بلاد المغرب.
دراسة تشخيصية لمفهوم وشكل المؤسسات الدينية بالمغرب الإسلامي من خلال لمحات نوازل وفتاوى المساجد والمدارس وغيرهما الواردة بالمعيار للونشريسي
تضمن المعيار المعرب للونشريسي ملامح ذات معطيات تاريخية وإيحاءات حضارية، تعتبر من الأسس المعتمدة في تحليل ووصف حقبة تاريخية للمغرب الإسلامي، وإبراز شكل حلقة من حلقات سلمه التاريخي الحضاري في معظم مجالات الحضارة الاقتصادية والسياسية والثقافية وما يتصل بالحياة العلمية، ومن خلال هذه الملامح حاولت تشخيص المفهوم الاصطلاحي والشكل التقريبي العام ومجمل المقومات والخصائص للمؤسسات الدينية التي تعتبر من أهم الإنجازات الحضارية الإسلامية بالغرب الإسلامي، فأشار المقال بذلك إلى أقسام المؤسسات الدينية وأسمائها ومرافقها ووسائلها، وكيفية إنشائها ومنشئيها، وتشخيص مقوماتها، ومصادر تمويلها، ومناهج وقوانين تسييرها وموظفيها وسائر أصحاب المهام بها.
النظم التجارية في بلاد المغرب الأوسط من خلال كتاب المعيار المعرب والجامع المغرب للونشريسى
كشف البحث عن النظم التجارية في بلاد المغرب الأوسط من خلال كتاب المعيار المعرب والجامع المغرب للونشريس. وبين أن موضوع التجارة يمثل أهمية في علاقات الشعوب ويخضع في مكوناته إلى عدد من العناصر تشترك بنسب متفاوتة في صناعة العملية التجارية ومن خلالها يتم تقييم تلك الاعمال. وأوضح إن المجال المغاربي لم يكن استثنائيا في مكونات النظم التجارية حيث أنه ينفرد بعدد من الخصائص مبيناً عدم إيجادها في مجالات أخر. وتحدث عما قدمه ابن خلدون في ذلك العهد وهي ما يجعل التاجر يمتلك من مقومات الجرأة والمحاسبة والمجادلة وعلاقة حسنة مع السلطة. أكد على أن التجارة فى المجال المغاربي ربط التجارة في بلاد المغرب بشكل عام بسلعتي الذهب والعبيد وأثرهما في اقتصاد الغرب الإسلامي. وتحدث عن النظم التجارية في بلاد المغرب الإسلامي بشكل عام والمغرب الأوسط بشكل خاص. وأشار إلى أنه اعتمد في نوازله وأحكامه على مذهب الإمام مالك رحمه الله. وتطرق إلى عرض المعاملات المالية وأحكام الأسواق وتمثلت في النقود، والموازين والمكاييل، وأحكام السوق، والمكوس، والمعاملات المالية. واختتم البحث بالتأكيد على إن كتاب المعيار للونشريس يعد من المؤلفات القلائل التي توفر مادة علمية تتصف بالمصداقية لما كانت عليه حواضر بلاد المغرب في تلك الفترة وفى مختلف الجوانب الاجتماعية والاقتصادية والسياسية وتنفرد كتاباته بأنها تجمع نوازل وأحكام لعدد كبير من فقهاء بلاد المغرب خاصة المغربين الأوسط والأقصى وفى تنوع للآراء والمعلومات بحيث لا تترك أي نشاط كان قائم في تلك الفترة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023