Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
46 result(s) for "اليابان الدين"
Sort by:
دين الساموراي
هذا الكتاب عن زن وزن هو أحد الطرق البوذية لارتقاء الوعي والأسري، من أشد مدارس الوعي والارتقاء الروحي جذرية في العالم وعلى مر الزمان والتاريخ. ليس لزن من كتاب مقدس، ولا من أرباب أو أنبياء أو آلهة بالمعنى المعروف عبر العالم والتاريخ. إن كتاب زن المقدس مكتوب بحقائق بسيطة ومألوفة بسيطة إلى حد عدم انتباه الناس لها وهم يصادفونها في حياتهم اليومية». كم هي مذهلة عظة الجماد» يقول تونغ شان، يستحيل عليك سماعها بأذنيك، ولكن سماعها متاح أمامك تماما عبر عينيك». يجب أن تسمعها عبر عيني عقلك عبر عيني روحك، وليس بعيني ذكائك أو فهمك أو منطقك أو معرفتك أو ما وراثياتك. ولتفهمها يجب عليك التألة وليس التمنطق المراقبة وليس الحساب. التعاطف وليس التحليل النفاذ وليس الانتقاد، الإحساس وليس الشرح، الاختبار المباشر وليس التجريد رؤية الكل في الواحد وليس معرفة الكل في الكل. عليك النفاذ مباشرة إلى روح الأشياء مخترقا قشرة مادتها الصلبة بأدق أشعة الوعي التي تنير فيك». إن حقيقة البوذا العليا تتراقص في أوراق الخريف المتساقطة كما هي في أوراق الربيع التي تتفتح»، يقول معلم زني ياباني. يا من تحلم بالنقاء والسلام لتكن الطبيعة مقصدك. فليس مثلها في منحك ما تريد أحد، يا من تتوق للقوة والعزم لتكن الطبيعة مقصدك، فليس مثلها مدرب ولا مؤازر. أيها المتعطشون للمثال والقدوة: عليكم بالطبيعة، فليس مثلها من رفيق لتحققكم، ويا مريدي الاستنارة وتلاميذها : عليكم بالطبيعة: فليس كمثلها أب كريم ولا معلم»
عقيدة الساموراي : \دراسة في فلسفة الزن\
هذا الكتاب عن زن، وزن هو أحد الطرق البوذية لارتقاء الوعي والأسري، من أشد مدارس الوعي والارتقاء الروحي جذرية في العالم وعلى مر الزمان والتاريخ. ليس لزن من كتاب مقدس، ولا من أرباب أو أنبياء أو آلهة بالمعنى المعروف عبر العالم والتاريخ. إن كتاب زن المقدس مكتوب بحقائق بسيطة ومألوفة بسيطة إلى حد عدم انتباه الناس لها وهم يصادفونها في حياتهم اليومية. كم هي مذهلة عظة الجماد. يجب أن تسمعها عبر عيني عقلك عبر عيني روحك، وليس بعيني ذكائك أو فهمك أو منطقك أو معرفتك أو ما وراثياتك. ولتفهمها يجب عليك التألة وليس التمنطق المراقبة وليس الحساب. التعاطف وليس التحليل النفاذ وليس الانتقاد، الإحساس وليس الشرح، الاختبار المباشر وليس التجريد رؤية الكل في الواحد وليس معرفة الكل في الكل.
الدعوة الإسلامية والمعتقدات اليابانية
هدفت الوقرة التعرف على طبيعة الدعوة الإسلامية والمعتقدات اليابانية. أوضحت أن العقيدة البوذية قد حظيت برعاية وحماية أباطرة وأرستقراطيين كثر تناوبوا عليها من جيل إلى جيل، وقد تولى حمايتها شخص يدعى (شاكا) واهتم بنشر تعاليم العقيدة البوذية، وبينت أن مبشرو البوذية حاولوا أيضا مساعدة الفقراء، وعملوا على تطوير عدد من السبل لنشر البوذية بين الناس، وأكدت على أن الناس مازالوا يمارسون الطقوس ويحافظون على الفنون الموروثة في جميع أنحاء اليابان. وعندما جاء المنصرون من غرب أوروبا لنشر النصرانية تعلموا المعتقدات والتقاليد البوذية وقدموا المساعدات مما زاد عدد معتنقي النصرانية. كما بينت كيف يتصرف المسلون الأجانب في اليابان حيث أكدت أن معظم الدعاة المسلمين لا يتكلمون اللغة اليابانية ولا يعرفون كثيرا عن الثقافة اليابانية، وهو ما يؤدي إلى قطع علاقة هؤلاء باليابانيين الآخرين، وبينت أن فهم اللغة والثقافية اليابانية ضروري من أجل أن يفهم اليابانيون الإسلام ويهتدوا إليه، بالإضافة إلى إظهار الفضائل المستمدة من الإسلام. وأشارت إلى وجود تراجع في مجال نشر الثقافة العربية حيث لا يوجد إلا معهد عربي واحد في طوكيو. واختتمت الورقة بالتأكيد على ضرورة تفعيل التبادل الثقافي والديني بين اليابانيين المسلمين وغير المسلمين من أجل إقامة علاقات جيدة مع الجيران والمحافظة على العيش المشترك. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
المرأة والفكر الديني في اليابان
كشف البحث عن دور المرأة اليابانية في الدعوة الإسلامية في اليابان. الإسلام دخل اليابان عن طريق الجزيرة العربية وبالتحديد عن طريق الحج إلى مكة المكرمة، يعد (عمر ياماؤكا) أول حاج ياباني إلى مكة المكرمة سنة (1909م). وتطرق إلى مرحلة البدايات وندرة المعلومات وصعوبة الوصول إلى معلومات عن النساء اليابانيات اللواتي أسلمن في بداية اتصال اليابان بالعالم الإسلامي. وناقش مرحلة تأسيس الجمعيات والمراكز الإسلامية؛ أول ظهور للمرأة اليابانية المسلمة كان في يناير(1971م) وتشكلت جمعية نسائية بدأت تمارس بعض الأنشطة والمشاركة في المعسكر الإسلامي في (15 أكتوبر 1977م) وذكر النساء اللواتي سافرن للدراسة بالأزهر. وأشار إلى أن المرأة اليابانية بدأت تمارس أنشطة دعوية مهمة بطريقتها الخاصة التي تختلف عن طريقة الرجال اليابانيين وقسمهم إلى خمسة أنشطة وهي (التأليف والترجمة، الأهتمام بتربية الأطفال وتقديم نموذج طيب للمجتمع الياباني، التعريف بمنهج الحياة الإسلامية والأستثمار في الدين، نشاط دعوي من خارج اليابان، نموذج فريد للتعرف بالإسلام في اليابان). وعرض نماذج مختلفة من أنشطة عدد قليل من النساء اليابانيات ومنهم (فاطمة توكوماس، سارة تاكاهاشي، حبيبة نكاتا، حمادة ناؤكا، حنيفة تومينوكا، ميوه السعدي، تشيكاكو سارة تاكيه أوتشي). واختتم البحث بالإشارة إلى إسهام المرأة اليابانية في التعريف بالإسلام والدعوة الإسلامية يفوق كثيراً إسهام الرجل الياباني والوافد على حد سواء. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
أديان اليابان الكبرى
من المعروف أن معظم سكان اليابان يعتنقون اليوم البوذية، ومن المعلوم أن الديانة البوذية انتقلت من شبه الجزيرة الكورية إلى الأرخبيل الياباني بعد أن كانت الديانة الشنتوية هي المعتقد الأساس لسكان ذلك الأرخبيل، والشنتوية تؤمن بعبادة الطبيعة، فالطبيعة هي المتصرف في الكون كما يعتقدون. ومما يجدر ذكره أن الديانة الشنتوية ليس لها مؤسس أو عقيدة محددة، وتطورت تعاليمها مع مرور الزمن، وبتأثير تتابع الكوارث الطبيعية في الأرخبيل الياباني. عندما دخلت البوذية اليابان في القرن السادس الميلادي، انقسمت القبائل القوية في ذلك الزمن فريقين؛ فريق بقي على الشنتوية وفريق اعتنق البوذية، واندلعت الحروب بينهما، حتى انتصر في نهاية الصراع أنصار الديانة البوذية، فأصبحت البوذية هي الدين السائد في اليابان. وبعدها استقر الأمر على الإيمان بالتوفيق بين أتباع الديانتين في الأرخبيل الياباني، ومما ساعد على ذلك التوافق اعتقاد الشنتويين بتسلسل الآلهة، وأن الإمبراطور (برغم أنه إنسان) يتحدر من سلالة الآلهة (كما يعتقدون)، ولهذا اتجه التفكير باتجاه الاندماج بين المعتقدين، ليتسنى للإمبراطور أن يكون الحاكم المطلق للأرخبيل الياباني. وكما هو معلوم، فإن الديانات والمعتقدات الدينية غير السماوية مستقلة وذاتية النشأة، وليس بينها تشارك في الأوامر ولا توافق، فمثلا: لا يمكن أن نستدل على وجوب الصلاة بآية من الإنجيل أو من القرآن، وهكذا في الديانات غير السماوية. وبرغم ذلك حدث توافق وتمازج واندماج بين الشنتوية والبوذية في اليابان. وفي هذه المقالة نسلط الضوء على خصوصية اليابان في هذا الجانب.
الفلسفة وإيران واليابان
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الفلسفة في إيران واليابان. واستهل بالفلسفة الإيرانية، وأوضح أن الإمبراطورية الفارسية ولدت في مقابل سقوط الإمبراطورية الآشورية، وأكد أن الفرس كانوا محررين في أعين الفينيقيين والسامريين واليهود، وأكد نتيجة تحريم اللاهوت النسطوري في الإمبراطورية الرومانية لجأ النساطرة إلى نصيبين حيث لقو ترحيباً من بلاد فارس، وبين أن زرادشت يؤمن بالجنة والنار والعدل الاجتماعي، وأوضح أن الزرادشتية دين فارسي قديم، واعتقد الزرادشتيون أنهم خير الأمم، واعتقدوا بحياة ثانية وبجنة وجحيم، وتراجع عددهم بعد الفتح الإسلامي. وانتقل إلى المانوية وبين أن ماني ادعى النبوة والوحي، وتوزعت تعاليمه في عدة كتب، وعرض أهم المبادئ التي ينبغي على المانوي اتباعها. وأكد أن الإيرانيون لم يبدعوا بالفلسفة والعلم لكنهم أحسنوا القياس. وتطرق إلى الفلسفة في اليابان وأشار إلى الراهب الياباني فيوجوا راسجوا الذي قرر طلب العلم من الصين، واحتل راسجوا مكانة راقية عند طلبة العلم وحظي تلميذه هاياشي رازان بمكانه مرموقة أيضاً، وانتقل إلى فلسفة إكن ولاحظ خلوها من اللاهوت، وأكد أن فلسفة ناكايي لم تلق ترحيباً من الشعب أو الحكومة، وبين أن ما نستشفه من فلسفة سوراي هو تشاؤمه، أما موتو أوري فقد كان خير مدافع عن الفكر الياباني. واختتم المقال بتأكيد على مدى سرعة اليابان في الانتقال من مرحلة التتلمذ إلى الأستاذية التي تعلم فيها العلم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022\"
الطقوس والمعتقدات الدينية المرتبطة بالأضاحي البشرية في الهند وشرق آسيا \اليابان والصين\
كانت طقوس تقديم الأضاحي البشرية واحدة من أبرز الظواهر العقائدية في الهند وشرق آسيا منذ أقدم العصور، ولقد تنوعت طرق تطبيق تلك الظاهرة أو العادة ما بين الهندوسية والبوذية والشنتوية وذلك بتنوع المعتقدات الدينية في الهند واليابان والصين. فما بين الساتي وعقيدة التناسخ والانتحار الذاتي تنوعت الطقوس والعادات، ولكل من تلك العقائد الدينية والعادات الموروثة متطلباتها التي ذهبت أحياناً إلى التضحية بالنفس، أو تقديم أضاحي بشرية في مناسبات معينه بغرض التقرب إلى الذات الإلهية، ويصعب فهم أي من تلك الديانات الوضعية دون التعمق في هويتها وكنهها، لفهم أبعادها ورموزها وما يشير اليه كل رمز من معاني وإيحاءات فلسفية. كانت الروح في العقيدة الهندوسية أو البوذية أو غيرها من الديانات الوضعية هي المحور والأساس الذي عليه قامت وتأسست تلك المذاهب، فالروح هي القوة التي تسيطر على الأشياء والبشر، وهي مستمرة ومتجددة حتى بعد موت الإنسان، ورغم مكانة وقداسة الروح إلا أنها كانت تقدم كقربان بزهقها ضمن أحد أهم طقوس تقديم الأضاحي البشرية، فكيف كان هذا التناقض، وما أسبابه، وما هي أهم مفردات تلك الطقوس والمعتقدات الدينية التي سادت سواء في الهند أو دول شرق آسيا لاسيما اليابان والصين، وهل تعد هذه الديانات الوضعية صورة ممتدة للديانة انسان عصور ما قبل التاريخ، هذا ما سيحاول البحث إلقاء الضوء عليه لتفسيره.