Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,614 result(s) for "اليمن تاريخ"
Sort by:
‏بلاد وصاب في العصر الإسلامي من منظور تاريخي وحضاري
هذا الكتاب عبارة عن دراسة منطقة وصاب الجبلية دراسة تاريخية وحضارية لمدة زمنية قدرها ثلاثة قرون، من منتصف القرن السادس حتى منتصف القرن التاسع الهجريين، ويعد هذا الكتاب من البحوث القليلة في هذا المجال، كون وصاب منطقة نائية ريفية بعيدة، وجل الدراسات السابقة تركز على مدن حضرية مثل، صنعاء، وزبيد، وتعز وعدن ... إلخ. مع أن هناك مناطق تاريخية أخرى كان لأهلها تفاعلات حضارية ملموسة، يمكن أن يوجه الباحثون اهتماماتهم نحوها لينفضوا غبار الزمن عنها ويبينوا للمهتمين بتراثنا أن الإنسان اليمني-المدينة والريف-كان مشاركا في العصور الإسلامية بمجمل تلك الجوانب، ويكشف للمتوجسين من الإقدام على توجيه اهتماماتهم البحثية نحو مناطق ربما تكون-نظر البعض-هامشية : إن هذا التوجس-غير محله ويفتقد إلى الموضوعية.
ثلاثة نقوش إهدائية من عهد الملك نشأ كرب يأمن يهرجب \الثاني\ ملك سبأ وذي ريدان
يتضمن هذا البحث تناول ثلاثة نقوش إهدائية مصدرها معبد أوام في مارب، بالدراسة والتحليل، وثلاثتها تعود إلى عهد آخر ملك سبئي هو نشأكرب (الثاني) بن الشرح يحضب ملك سبأ وذي ريدان، الذي حكم في النصف الثاني من القرن الثالث الميلادي، وتبرز أهمية الدراسة- إلى جانب ما توفره من تفاصيل عن تلك الحقبة من تاريخ اليمن- كون محتوى نقوشها لم يسبق نشره من قبل، بالإضافة إلى اشتمال بعضها على مفردات وصيغ جديدة.
نقوش سبئية من معبد أوام
يتضمن البحث ثلاثة نقوش سبئية جديدة بالدراسة والتحليل، مصدرهما معبد أوام في مدينة مارب حاضرة السبئيين في تاريخ اليمن كتبت بخط المسند الغائر ونقلت أحرفها إلى الأبجدية الفصحى، والأحرف اللاتينية، ثم نقلت معناهما إلى العربية الفصحى ودراستها في جزأين الأول: دراسة المفردات الجديدة وبعض المفردات المدروسة سابقاً للإيضاح دراسة تحليلية لغوية، الجزء الثاني: إيضاح مفهوم النقش ومحاولة سردها ومقارنتها بالنقوش المماثلة، وتكمن أهمية النقوش في كونها جديدة النقش الأول: (الشرعي معبد أوام: ٣) أطولها نصاً يحتوي على مواضيع كثيرة ومتنوعة يعد من النقوش القليلة في صيغة البدء وترتيب الأحداث، فضلاً عن ذكر أسماء أعلام جديدة، وألفاظ وصيغ دينية ولغوية ترد بشكل نادر ومختلف بعض الشيء في النقوش حيث يرد في مقدمته ذكر حادثة اجتياح وباء وحشرات أدت إلى موت العديد من الناس يلي ذلك سن قوانين خاصة بمسجليه في توزيع الري، وأعمال إنشائية، ومهام قد تدخل ضمن العمل العسكري، ويختم النقش بالدعاء لمسجليه وأولادهم وممتلكاتهم والاستعانة بالمعبودات السبئية، تعد موضوعات النقش إضافة جديدة ومهمة إلى اللغة اليمنية القديمة والتاريخ السياسي والاجتماعي والديني لليمن القديم، والنقشان الآخران لهما طابع ديني هو تقديم تماثيل للمعبود إلمقة نذراً له، أحدهما (الشرعي معبد أوام ٤): سبب التقدمة حفظ ومساعدة مسجليه بني الشرعي من قبل المعبود إلمقه، والأخر (الشرعي معبد أوام ٥): قدمه مسجلوه أبناء شقير، والمحفد، قرباناً وذلك لنجاة والدهم من مرض أصابه في خصره، وختمت جميعها بالدعاء للمعبودات.
يافع في عهد السلطنتين
ينفسم هذا الكتاب إلي ستة فصول تناول الفصل الأول يؤرخ للمدة الزمنية التي دخلت فيها قبائل يافع تحت سلطة آل القاسم والفصل الثاني يستعرض تاريخ أسرة آل عفيف والمكانة التي كانت تتمتع بها في مجتمعها والفصل الثالث يستعرض علاقة الصراع الطويلة بين السلطنة العفيفية وتناول الفصل الرابع موضوعين رئيسين الأول علاقة السلطنة العفيفية بالكيانات والسلطنات المجاورة لها والثاني علاقتها بالبريطانيين بعد سيطرتهم على عدن وركز الفصل الخامس على طبيعة نظام السلطنة ومصادر مواردها وأقسامها الإدارية ويؤرخ الفصل السادس للانتفاضة التي قام بها السلطان محمد عيدروس في نهاية عهد السلطنة.
نقوش سبئية جديدة من منطقة الحدأ
تناولت الدراسة نقوشا سبئية جديدة من منطقة (مديرية الحدأ) محافظة ذمار اليمنية، تم جمعها من خلال النزول الميداني المتكرر لمختلف أنحاء المنطقة، وما تم جمعه من النقوش بلغ (٦٣٠) نقشا (غير منشور) اقتصرت الدراسة على (۳۳۱) نقشا فقط لدراستها، وتكمن أهمية هذه النقوش علاوة على كونها جديدة (غير منشورة في التنوع الكبير في مضامينها وتعدد موضوعاتها ما بين إنشائية ودينية وحربية واجتماعية وغير ذلك، واختتمت الدراسة بجملة نتائج لعل من أبرزها - تغطي النقوش المكتشفة فترة زمنية تمتد من القرن الثاني ق.م. إلى منتصف القرن الثالث الميلادي - العثور على أقدم نقش مؤرخ حتى تاريخ هذه الدراسة. - العثور على نقش ثنائي اللغة (نبطي/ مسند) في منطقة بينون ويعد ثاني نقش من هذا النوع عثر عليها في اليمن حتى تاريخ هذه الكتابة. - العثور على نقوش تحمل مضامين غير معهودة من قبل ضمن النقوش اليمنية القديمة والمعروفة.
نقوش سبئية جديدة من محرم
يتناول البحث بالتحليل والدراسة ثلاثة نقوش سبئية جديدة، مصدرها معبد أوام في مدينة مارب حاضرة السبئيين في تاريخ اليمن القديم، دونت بخط المسند الغائر، وهي ذات طابع نذري تخص مقدميها، وتكمن أهمية هذه النقوش في أنها لم تدرس من قبل وفيما تقدمه من محتوى لغوي، فضلا عما ترفدنا به من دلالات تاريخية وعقائدية، وقد تتبع البحث دراسة هذه النقوش من ناحية وصفها، وتاريخها، ومعناها بالعربية). واستعرض موضوعاتها في جزئين الأول: دراسة المفردات الجديدة وبعض المفردات المدروسة، والجزء الثاني: إيضاح مضمون النقش. وفيما يلي ملخص المحتوى النقوش النقش: الأول: (AL-Omaisi- Ma ram Bilqis-1) نقش نذري يقدم صاحبه تمثالا للمعبود إلمقه من أجل حفظه وحفظ ابنهم وكل أهلهم والنقش الثاني: (AL-Omaisi- Ma ram Bilqis-2)، وهو من النقوش النذرية أيضا، إذ يتضمن طلب حفظه وحفظ ابنه وآبائة، وطلب الحصول على ثمار وغلال وفيرة، والنجاة من الحاقدين والحاسدين والأعداء، والنقش الثالث (AL-Omaisi- Ma ram Bilqis 3)، هو أيضا نقش نذري يحدد مسجله سبب التقدمة وهو حفظ ابنه، لكي يمنحهم أولادا ذكورا أصحاء خالين من الأمراض، وفي خاتمة هذه الدراسة تطرق البحث لعدد من النتائج التي خلص إليها البحث.
حاضرة الرعارع
الرعارع اسم منطقة تقع في أقصى أرض اليمن بالقرب من عدن أبين، كانت مشهورة في القرون الإسلامية الأولى، ونسب إليها عدد غير قليل من العلماء ورواه الأحاديث، وهي معدودة من حواضر مدينة لحج المعروفة، ذكرها الهمداني في 'الصفة'، وذكر أن سكانها الواقديون، كما بسط الباحث عن موقعها وعن حواضر لحج وسكانها معتمدا على النقولات التاريخية لأعلام المؤرخين، كما تطرق لعرض جماعة من الرجال الأفداد الذين اقترن ذكرهم بلحج وما حولها، وأيضا تناول الباحث الأحوال السياسية لمخلاف لحج وعاصمته الرعارع خلال المراحل التاريخية في العصر الإسلامي حتى مراحل التمزق والدويلات، ولقد تتبع بالبحث والتحليل مراحل تقلب الدول على لحج وأطرافها، وماتعرضت له حاضرة الرعارع من النهب والسلب والحرق في مرحلة سطو الجحافل وعدوانهم عليها، وغير ذلك، بالإضافة إلى طرح الأحوال العلمية والثقافية لتلك الحاضرة المنسية.
تعيين معن بن زائدة واليا على اليمن
يتناول البحث بمنهجية علمية أسباب تعيين معن بن زائدة واليا على اليمن، كما يتطرق إلى نتائج حكمه، وذلك من خلال وضع النصوص في سياقها التاريخي العام. وتكمن هنا أهمية البحث بأنه سيتفرد بدراسة مستقلة تتناول، هذا الموضوع، وإن كانت ثمة إشارات ضمنية، أو تناولات جزئية في بعض الدراسات؛ لكنها لم تأت بالغاية الأساسية التي سيتناولها هذا البحث، والمتمثلة في معرفة طبيعة الأهداف التي أراد الخليفة المنصور تحقيقها من وراء تكليف معن بن زائدة واليا على اليمن عام (١٤٢ ه/ ٧٥٩ م)، ومقارنة تلك الأهداف بنتائج حكمه لليمن، والتي استمرت حتى عام (١٥٠ ه/ ٧٦٧ م)، وذلك وفق المتاح من المصادر الأصلية، من خلال مناقشة نصوصها وتحليلها ومقارنتها، مع العودة إلى خلفيات تلك الأحداث التاريخية بصورة تراتبية، وبما يتوافق مع سياقها التاريخي العام، والواقعي الذي انتجتها، دون الخوض في تفاصيل تاريخ حياة معن بجميع جوانبها. متبعا في ذلك المنهج التاريخي الوصفي، القائم على التحليل والمقارنة والنقد والاستنتاج. ويتكون البحث من ثلاثة محاور: (المحور الأول: يتناول، كخلفية تاريخية نبذة مختصرة عن الخليفة المنصور ومعن بن زائدة. المحور الثاني: يناقش أسباب تعيين معن بن زائدة واليا على اليمن. المحور الثالث: نتائج حكم معن بن زائدة على اليمن). ولعل أهم نتيجة خرج بها البحث، وهي النتيجة العامة أن هدف الخليفة المنصور من تعيين معن بن زائدة واليا على اليمن هو إخضاع اليمنيين لسلطته، أينما حلوا سواء داخل اليمن، أم في الأمصار الإسلامية المختلفة التي سكنوها، وذلك بهدف ضمان عدم خروج الخلافة من يد العباسيين، لاسيما بعد أن انتصر اليمنيون على قرشية الخلافة في معركة (قديد)، وما تلي ذلك من دورهم الأساسي في إزالة الدولة الأموية.