Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
16 result(s) for "اليمن نزوح وهجرة"
Sort by:
النزوح القسري الداخلي في اليمن
أصبح النزوح القسري الداخلي إحدى الظواهر البينية التي يعنى الباحثون والمنظمات والمجتمع المحلي بدراستها وتشخيصها. لذلك، هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على حجم ظاهرة النزوح القسري الداخلي في اليمن واحتياجاته والمعالجات الممكنة. ولتحقيق أهداف الدراسة، استخدم الباحثان المنهج الوصفي بطريقتيه التحليلية والمسحية، كما تم استخدام المقابلة المقننة المغلقة بوصفها أداة لجمع البيانات والمعلومات من عينة الدراسة التي تم اختيارها وفقا لأسلوب العينات القصدية والصدفية، وتكونت العينة من (116) نازحا من النازحين البالغين من الذكور والإناث في خمس محافظات يمنية. وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج، أهمها: أن عدد النازحين داخلياً باليمن (3,457,590) نازحاً تقريباً، يمثلون (11.4%) من سكان اليمن، وأن احتياجات النازحين القسريين داخلياً في اليمن في ضوء هرم ماسلو للاحتياجات لدى عينة الدراسة ترتبت توالياً على النحو الآتي: الاحتياجات الفيسيولوجية بنسبة (58.3%)، واحتياجات تقدير الذات بنسبة (55.9%)، واحتياجات الأمن والسلامة بنسبة (53%)، واحتياجات تحقيق الذات بنسبة (40%)، وأخيراً الاحتياجات الاجتماعية بنسبة (28.8%)، وعلاوة على ذلك، تم تقديم عدد من التوصيات والمعالجات الممكنة التي تُساعد في حل بعض المشاكل المتعلقة بالنازحين.
الآثار الاجتماعية للهجرة الخارجية في المرأة اليمنية
هدفت الدراسة التعرف إلى الآثار الاجتماعية لهجرة رب الأسرة الخارجية في المرأة اليمنية، ووضعت الباحثتان تساؤلات للدراسة تعكس أهداف الدراسة، واعتمدتا على المنهج الوصفي التحليلي، وأداة الدراسة (الاستبانة)، وطبقت الاستبانة على عينة قوامها (40) مفردة من زوجات المهاجرين في مديرية يافع بمحافظة لحج في عام (2021 م)؛ وتضمنت الدراسة إطارا نظريا، شمل المفاهيم المتعلقة بها (الآثار، والهجرة، والهجرة الخارجية)، ثم دوافع الهجرة الخارجية آثارها الاجتماعية، وكذا آثارها الاجتماعية في المرأة، كما تضمنت الدراسات السابقة، واستعملت الباحثتان البرنامج الإحصائي (spss) لتحليل البيانات، ومقاربة تفسير النتائج. وخلصت الدراسة إلى عدد من النتائج التي بينت وجود دوافع إيجابية اقتصادية لهجرة رب الأسرة، بمتوسط حسابي (4.41) أكثر مما هي سلبية بمتوسط حسابي (3.46)، وكان أكبر دافع إيجابي هو الرغبة في تحسين المستوي الاقتصادي للأسرة، ورغبة رب الأسرة في الحصول على عمل منتظم فيه الأجر شهريا، بما يضمن استقرار الأسرة، ويحقق لهم كسبا اقتصاديا، أما أكبر دافع سلبي لهجرة رب الأسرة، فهو انعدام توافر فرص العمل، وانعدام توافر المسكن والخدمات الأساسية في منطقة السكن. وبينت الدراسة وجود آثار اجتماعية لهجرة رب الأسرة، وقد كانت الآثار الإيجابية لهجرة رب الأسرة الخارجية في المرأة، بمتوسط حسابي (3.6)، وهي ذات تأثير أكثر من الآثار السلبية بمتوسطها الحسابي (2.64)، وكان أكبر أثر إيجابي هو تحسين المستوي المعيشي للأسرة، ثم استقلالية الزوجة بإدارة شؤون الأسرة، وإشراك الأبناء للأم في أمورهم الخاصة، وأكبر أثر سلبي لهجرة رب الأسرة هو زيادة الأعباء والمسئوليات الأسرية على الزوجة، ثم ووجود بعض المشكلات في الأسرة، وغياب الاستقرار الأسري. وتوصلت الدراسة إلى توصيات أهمها توعية أفراد المجتمع بأخطار ظاهرة الهجرة على الزوجة والأبناء ولا سيما أن هذه الظاهرة تؤثر على الكيان الأسري وتحمل المرأة أعباء إضافية نتيجة هجرة رب الأسرة، وتوفير فرص عمل مناسبة للعاطلين على العمل حسب قدراتهم واختصاصاتهم ومهارتهم وبمرتبات مناسبة.
ظاهرة الهجرة اليمنية : تاريخها وتوصيفها، تعليلها، مستقبلها، آثارها الإيجابية والسلبية، ترشيدها
تناولت هذه الدراسة (ظاهرة الهجرة اليمنية)، تاريخها، توصيفها، تعليلها، مستقبلها، آثارها، الإيجابية والسلبية، ترشيدها، مستهدفة اطلاع القارئ على المعلومات والآراء المتفرقة في الدراسات السابقة لها، والبيانات الميدانية الموثوقة في هذا المجال. « وحرصت هذه الدراسة أيضا على تمحيص تلك البيانات والآراء ومقارنتها ببعضها ترجيحا للحقائق التي تبدو أكثر موضوعية على الانطباعات الشخصية التي أتت بالدرجة الثانية لملء الفراغ الذي لم تملؤه بيانات، مبدانية موثوقة، وكذلك استبعادا للآراء التي ترجح صدورها عن أفكار مسبقة ومفاهيم خاصة لا تتسع قوالبها للموضوعية العلمية.
حضرموت والمستوطنات العربية في الأرخبيل الهندي
الجزء الأول من كتابه لوصف حضرموت التي كانت حينئذ لا تزال تعد إحدى المناطق المجهولة في شبه الجزيرة العربية بالنسبة للأوروبيين. وقد قام المؤلف بجمع معلومات كثيرة عن حضرموت من عدد من المهاجرين الحضارم في باتافيا ومدن الأرخبيل الهندي الأخرى في نهاية القرن التاسع عشر بطريقة منهجية قام بشرحها في مقدمة كتابه، وذكر أن أبرز مخبريه كانوا : عبد الله بن حسن بابهير والسيد عثمان بن يحيى. وقد ظل ذلك الجزء من الكتاب لفترة طويلة المرجع الوحيد عن حضرموت، واعتمد معظم الرحالة الذين زاروا حضرموت في تلك الفترة على ما جاء فيه، كما استخدمه الضابط البريطاني هارولد انجرامس بشكل واسع عند وضع تقريره عن حضرموت سنة 1934، أما القسم الثاني من الكتاب، (الحضارم في الأرخبيل الهندي)، الذي يتضمن كثيرا من المعلومات المتعلقة بنشأة المستوطنات والسلطنات والجاليات العربية في الأرخبيل الهندي، وحياة المهاجرين الحضارم والمولدين في إندونيسيا وسنغافورة، وطباعهم، ومصادر دخلهم، ومواقفهم وتطلعاتهم السياسية، وتأثيرهم الاقتصادي والسياسي والاجتماعي والديني في بقية السكان، واندماجهم وسط السكان المحليين، ولغتهم، فيعد اليوم أهم مرجع للقيام بأي دراسة اثنولوجية اجتماعية أو تاريخية للعرب الحضارم في اندونيسيا. وقد قمنا بنشر ترجمة كاملة له في كتابنا (الحضارم في الأرخبيل الهندي)، وفي الجزء الأول من الفصل الرابع، يتناول المؤلف سمات المدن والمباني، الفصل الثاني من كتابه : (السكان والحكومة في حضرموت)، أما الفصل الأخير من القسم الخاص لحضرموت فيكرسه فان بيرخ لتناول (الحياة العامة والحياة الخاصة في حضرموت)، ويقسمه إلى عشرة أجزاء يتناول فيها : سمات المدن والمنازل، والغذاء، والأخدام والعبيد، وقيمة النقود، والتجارة والصناعة والزراعة والصيد وغيرها، والعبادة، والآداب والعلوم، والسادة، والوضع الاجتماعي للمرأة، والملابس.
حضارمة في المهجر المصري
صدر للدكتور أحمد هادي باحارثة كتاب يحمل عنوان (حضارمة في المهجر المصري) ضم معلومات مهمة وجديدة عن علاقة حضرموت والحضارة بمصر هي حصيلة ثلاثة أعوام من مكوث بالحارثة في جمهورية مصر العربية طالبًا للدكتوراة، ويسلط الكتاب الضوء على العلاقات الثقافية الحضرمية المصرية، ويعرض بالتحليل إنتاجات عدد من الأدباء من كتاب وشعراء ممن أثروا المكتبة المصرية بإنتاجاتهم الثقافية الأدبية والتاريخية منذ فترة ما قبل العصر الحديث حتى اللحظة المعاصرة.
حضرموت والمهجر : السياسية اليمنية والهوية والهجرة
يعد كتاب حضرموت والمهجر : السياسية اليمنية والهوية والهجرة والذي يقع في حوالي 317 صفحة من القطع المتوسط عبارة عن مجموعة من الأبحاث العلمية التي كتبها متخصصون في الشؤون اليمنية وبخاصة فيما يتعلق بحضرموت، قدموا فيها تاريخ الهجرة الحضرمية التي تحولت إلى شتات منذ القرن الثامن عشر الميلادي حتى يومنا هذا.