Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
35 result(s) for "اليمين المتطرف"
Sort by:
تأثير ظاهرة الإسلاموفوبيا على اندماج المهاجرين المسلمين في الدول الأوروبية
تحاول هذه الدراسة البحث في موضوع أصبح يؤرق المجتمع الدولي ألا وهو ظاهرة الإسلاموفوبيا التي شهدت تزايدا كبيرا في السنوات الأخيرة بفعل الأحداث التي شهدتها الدول الغربية بداية بأحداث 11 سبتمبر 2001 وما تلتها من هجمات إرهابية ضربت العديد من العواصم الأوروبية، هذه الأحداث التي تبناها أشخاص ينتمون لجماعات إرهابية متطرفة من أصول عربية إسلامية مهاجرة منهم من انتقل حديثا للعيش في أوروبا ومنهم من ولد هناك، عمل اليمين المتطرف على استغلال هذه الأحداث بدعاية إعلامية مغرضة وحاول من خلالها توجيه التهم إلى المهاجرين المسلمين المقيمين في الدول الأوروبية بكونهم يشكلون عباءا على هذه الدول ولا يمكنهم بأي حال من الأحوال الاندماج في هذه المجتمعات ولذلك يجب إعادة النظر في سياسات الهجرة، هذا ما جعلنا نسلط الضوء في هذه الدراسة على بعض الإشكالات الرئيسية التي تقف عائقا أمام اندماج المهاجرين المسلمين في الدول الأوروبية والتركيز بشكل كبير على ظاهرة الإسلاموفوبيا باعتبارها ابرز هذه الإشكالات.
التداعيات المحتملة لصعود اليمين المتطرف والشعبوي بالدول الغربية على ضحايا الهجرة القسرية في الدول العربية وإندماجهم في المجتمعات المضيفة
ازدادت أعداد المهاجرين بصفة قسرية نحو الدول الغربية، بسبب الحروب والصراعات المسلحة وعدم الاستقرار، وانتشار الظلم والقهر وغياب الحريات، والمناخ القاسي، وفشل الاتحاد الأوروبي في مواجهة أكبر أزمة نزوح في العالم منذ الحرب العالمية الثانية، على الرغم من أن هذه الظاهرة ستحيي اقتصاد هذه الدول، أما عن المد اليميني والشعبوي المتطرف فاستغل الظاهرة لحملاته الانتخابية، وستساهم مستقبلا حل الأزمات المسببة لهذه الهجرة في تقليص أعداد المهاجرين، ولكن هناك مشاكل تبقى مطروحة كاندماج المهاجرين بدول المقصد، حيث زادت الحركات اليمينية والشعبوية من تعقيدها، وذلك بسبب صعوبة العودة الطوعية للوطن لأن الحروب لا تزال مستعرة، كما أن التوطين في دول ثالثة، جعل من حالاته حتى العربية تحاول التخلص من المهاجرين رغم أن عودتهم غير آمنة، والمجتمع الدولي والمجتمعات المضيفة، وحتى المهاجرين أنفسهم مطالبين باحترام حقوق الإنسان، وفي التغيير الإيجابي للنظرة نحو المهاجرين المسلمين والعرب، ذلك يتطلب جهودا كبيرة ووقتا طويلا، ولكنه في النهاية سيخدم الأطراف المعنية بهذه الظاهرة.
المعالجة الإعلامية لقضايا الإسلام والمسلمين
تناولت هذه الدراسة موضوعا من أعقد الموضوعات على الساحة الدولية وهو سيكولوجيا التخويف من الإسلام أو الإسلاموفوبيا في الفكر الغربي، والتي تتنوع مظاهرها وأسبابها من مجتمع لأخر طبقا للأيديولوجيا الثقافية داخل المجتمعات الغربية واختلاف ما يتعرض له الكثير من المسلمين من الاضطهاد والعنصرية، وارتباطها بمدى سيطرة اللوبيات الصهيونية على وسائل الإعلام ومراكز أتخاذ القرار، في ظل تعاظم الدور السلبي لوسائل الإعلام الغربية التي تعمل على ترويج صورة نمطية عن الإسلام والمسلمين وتثير الشك والخوف وتوحد أسباب النفور من كل ما له صله بالإسلام والمسلمين، واستغلال أحزاب اليمين المتطرف كافة خطابات الكراهية لربح أصوات الناخبين، بإثارة قضايا اللجوء والهجرة والركود الاقتصادي وانتشار البطالة وإلصاقه بالتواجد الإسلامي في الغرب، حتي أصبحت الإسلاموفوبيا تدار من قبل شبكات دولية من \"الممولين، المروجين، الداعمين، الموثقين، السياسيين\" الذين يعملون ليلا ونهارا لنشر أفكارهم المعادية للإسلام ووضع المسلمين في قوالب نمطية وفقا لتصوراتهم الإرهابية المتطرفة.
صعود اليمين المتطرف بأوروبا
يتناول هذا البحث بالدراسة التحليلية ظاهرة صعود اليمين المتطرف في أوروبا، من حيث جذورها الفكرية والاجتماعية والسياسية، وانعكاساتها على استقرار النظم الديمقراطية ووحدة الاتحاد الأوروبي. ينطلق الباحث من فرضية أن هذا الصعود ليس حدثًا طارئًا، بل هو نتاج تراكمي لأزمات اقتصادية وثقافية وسياسية عميقة، زاد من حدتها تنامي الهجرة، وتراجع الثقة في الأحزاب التقليدية، وتفاقم التفاوتات الاجتماعية، ما أفرز بيئة خصبة لانتعاش الخطاب الشعبوي القومي. ويبيّن أن التيارات اليمينية المتطرفة استطاعت إعادة تشكيل المشهد السياسي الأوروبي من خلال تبنّي خطاب مزدوج يجمع بين الدفاع عن \"الهوية الوطنية\" ومناهضة العولمة والهجرة، مع استخدام مكثّف لوسائل الإعلام الرقمية لتوسيع نفوذها والتأثير في الرأي العام. ويحلل الباحث أبرز السمات التي تميز هذه الحركات، مثل تمجيد الماضي القومي، ورفض التعددية الثقافية، واستغلال الخوف من الآخر، واللجوء إلى الرموز الدينية والقومية لتبرير مواقفها. كما يستعرض تجارب عدد من الدول الأوروبية، كفرنسا وإيطاليا وألمانيا وهولندا، حيث حققت الأحزاب اليمينية نتائج انتخابية غير مسبوقة، محدثة تحولًا في التوازنات السياسية الداخلية، بل وفي مواقف الاتحاد الأوروبي من قضايا الهجرة والاندماج والسياسة الخارجية. ويناقش البحث المخاطر التي يطرحها هذا المدّ على القيم الديمقراطية، خصوصًا مع تصاعد خطابات الكراهية ومعاداة الأقليات، وتراجع الالتزام بمبادئ حقوق الإنسان. كما يتناول تأثيره على العلاقات بين دول الجنوب والشمال، وعلى سياسات أوروبا تجاه العالم العربي والإسلامي، خاصة في ما يتعلق بالهجرة والهوية الثقافية. ويخلص الباحث إلى أن مواجهة هذا التيار لا تكون بالمواجهة الأمنية فقط، بل بتجديد الخطاب الديمقراطي الأوروبي، واستعادة الثقة في المؤسسات، وتبني سياسات إدماجية عادلة تقلل من شعور التهميش، بما يحد من قابلية المجتمعات الأوروبية لتبنّي النزعات المتطرفة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
أثر صعود أحزاب اليمين المتطرف على حالة الديمقراطية في النظم السياسية الأوروبية
تستكشف هذه الدراسة العلاقة بين صعود أحزاب اليمين المتطرف والنظم السياسية الحاكمة في أوروبا. وتقدم الدراسة تحليلاً مقارناً لصعود اليمين المتطرف وتأثيره على إستدامة الديمقراطية والأنظمة الحاكمة في بلدان أوروبية مختارة، وتهدف إلى تحديد وتحليل العوامل التي أسهمت في صعود اليمين المتطرف والتحديات التي فرضها على استقرار الحكم الديمقراطي في أوروبا، حيث أصبح صعود اليمين المتطرف في أوروبا مصدر قلق كبير للعلماء والأكاديميين وصناع السياسات والجهات الفاعلة في المجتمع المدني الأوروبي. فقد أدى ظهور اليمين المتطرف ونموه في أوروبا في السنوات الأخيرة إلى تحدي المشهد السياسي التقليدي المستقر نسبياً، نتيجة لما يترتب على ذلك من تداعيات على جودة الحكم الديمقراطي والممارسة الديمقراطية وحقوق الإنسان والتماسك الاجتماعي. وأوضحت الدراسة في هذا السياق إلى أن صعود اليمين المتطرف في أوروبا قد أدى إلى تغييرات كبيرة في المشهد السياسي للقارة. حيث اكتسبت الأحزاب والحركات اليمينية المتطرفة الدعم في العديد من البلدان الأوروبية، مما أدى إلى تحدي الأحزاب السياسية الكبرى السائدة وخلق بيئة سياسية أكثر استقطابا وانقساما.
صعود اليمين المتطرف في غرب أوروبا وتداعياته
استهدفت هذه الدراسة التعريف باليمين المتطرف وعوامل صعوده في غرب أوروبا وتداعيات هذه الظاهرة، وذلك من خلال التطبيق على الحالتين الفرنسية والألمانية نظرا للنجاحات التي حققها اليمين المتطرف هنالك، وما تتمتع به الدولتان من مكانة وتأثير، وتم التركيز على حزبي الجبهة الوطنية في فرنسا، والبديل من أجل ألمانيا، باعتبارهما يمثلان زعامة اليمين المتطرف في هاتين الدولتين وانتهت الدراسة إلى أن الأفكار الرئيسية التي تتبناها أحزاب اليمين المتطرف إنما تتعلق بجانب الثقافة والهوية أكثر منها بالجانب الاقتصادي. وأن عوامل صعودها لا تنحصر في ظاهرة التصويت الاحتجاجي، بل نجحت هذه الأحزاب في استغلال الفرص المتاحة لنشر أفكارها وحشد الناخبين الساخطين على السياسات القائمة، وتبني قضايا مهمة تثير مخاوف المواطنين وأهملتها الأحزاب التقليدية. كما خلصت الدراسة إلى تأثير هذا الصعود على سياسات الأحزاب الأخرى وطبيعة الممارسات الحزبية، وكذا التأثير على سلوكيات المواطنين وتوجهات الرأي العام، هذا فضلا عما تمت ملاحظته من أثار سلبية على الممارسة الديمقراطية برمتها في كل من فرنسا وألمانيا.
إيتمار بن غفير
تتناول هذه الورقة صعود إيتمار بن غفير بوصفه أحد أبرز رموز اليمين الإسرائيلي المتطرف ووصوله إلى مركز صنع القرار من خلال انضمامه إلى حكومة بنيامين نتنياهو، مستعرضةً خلفيته العائلية والأيديولوجية المرتبطة بالحركة الكهانية وتعاطفه مع الحاخام مائير كاهانا، ومواقفه الداعية إلى ترحيل الفلسطينيين وفرض التفوق اليهودي وإقامة دولة تستند إلى الشريعة اليهودية بدل الديمقراطية الليبرالية. تستعرض الدراسة نشاطه منذ شبابه خلال الانتفاضة الفلسطينية الأولى، وارتباطه بحركات يمينية متطرفة مثل \"كاخ\"، وسجله القضائي الحافل بلوائح اتهام تتعلق بالتحريض العنصري ودعم منظمات إرهابية والإخلال بالنظام العام، إضافة إلى مواقفه التحريضية التي طالت إسحق رابين قبل اغتياله. كما تبحث في تأسيس حزب \"عوتسما يهوديت\" وبرنامجه الانتخابي الذي يؤكد يهودية الدولة الحصرية، وضم الضفة الغربية، وتشجيع الاستيطان، وتنفيذ عقوبة الإعدام بحق منفذي العمليات الفلسطينيين، ودمج التشريع الديني في المنظومة القانونية. وتوضح الورقة كيفية توظيف بن غفير موقعه كوزير للأمن القومي للتأثير في سياسات الشرطة والتعامل مع الفلسطينيين في الداخل والضفة الغربية، في ظل ائتلاف حكومي يميني يعزز حضور التيارات الدينية والقومية المتشددة. وتخلص الدراسة إلى أن صعود بن غفير وحزبه يعكس تحولاً أعمق في المجتمع والسياسة الإسرائيليين نحو مزيد من التطرف، ويكرّس سياسات تقوم على التفوق اليهودي وتوسيع الاستيطان وتشديد القبضة الأمنية، بما يعمق مظاهر الفصل العنصري ويزيد احتمالات تصاعد العنف في الأراضي الفلسطينية المحتلة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
الإرهاب المحلي في الولايات المتحدة الأمريكية بعد هجمات 11 أيلول 2001
تواجه الولايات المتحدة الأمريكية العديد من التهديدات والتحديات الداخلية ويأتي الإرهاب المحلي على رأس هذه التحديات والتهديدات. إذ شهدت السنوات التي تلت هجمات (١١ أيلول ٢٠٠١) انخفاض كبير بمعدل الإرهاب الدولي أو الخارجي في الولايات المتحدة الأمريكية بالوقت الذي شهد الإرهاب المحلي ارتفاعا واضحا بمعدلات غير مسبوقة في العقدين الأخيرين. هناك أربع فئات من الأيديولوجيات الإرهابية المحلية في الولايات المتحدة الأمريكية وهي اليمين المتطرف واليسار المتطرف والتطرف على أساس ديني والتطرف على أساس عرقي. يعد اليمين المتطرف هو التحدي والتهديد الأول والأكبر للولايات المتحدة الأمريكية، إذ زادت أعمال وهجمات اليمين بشكل متسارع من حيث النوع والكم، ويوجد بداخل هذا الجناح اليميني العديد من الحركات المتطرفة ويأتي على رأس هذه الحركات المتطرفون البيض والمتطرفون المناهضون للحكومة. هي دراسة إحصائية تسلط الضوء على الإرهاب المحلي في الولايات المتحدة الأمريكية بعد أحداث ١١ أيلول ٢٠٠١، وذلك من خلال جمع البيانات والأرقام التي تصدر من قبل المؤسسات الأمريكية (الرسمية والغير الرسمية)، وأعتمد البحث على المنهج الكمي كأداة لتحليل هذه البيانات والأرقام.
اللجوء السياسي وهاجس الأمن والهوية الوطنية في أوروبا
يتناول البحث جانبا من الموضوعات المتعلقة بظاهرة اللجوء السوري في أوروبا، بداية بتقديم قراءة نقدية للخلفية النظرية والفلسفية لليمين المتطرف، ثم انعكاساتها في إدارة ملفات اللجوء والهجرة خلال الأعوام الأخيرة. يركز البحث في هذا الإطار على الهواجس المتصلة بالأمن والهوية الوطنية في أوروبا، مقابل اهتمام بعض المفكرين والسياسيين بمدى تأثير الهجرة الدولية عموما في الصعد الاجتماعية والاقتصادية والثقافية والأمنية داخل المجتمعات المستضيفة. منهجيا، وظف المنهج الوصفي -التحليلي، أما نظريا؛ فتمت الاستعانة بنظرية الأمننة والنظرية النقدية، إضافة إلى الخلفية النظرية والفلسفية لليمين المتطرف الأوروبي، وتحديدا نظرية (الاستبدال العظيم). وكان من أهم النتائج التي توصل إليها هذا البحث أن اللاجئ السوري في البلدان الأوروبية يواجه تحديات ومشكلات عدة، في ظل انتشار الأفكار العنصرية على أساس الانتماء العرقي والديني، على الرغم من أن المفوضية السامية للأمم المتحدة الخاصة بشؤون اللاجئين قد أكدت ضرورة إيجاد حلول مستدامة لجعل اللاجئ يتمتع بحياة كريمة وآمنة، ومن بين هذه الحلول الإدماج المحلي في مجتمعات الدول المستضيفة. ومع تغير المشهد السياسي والأمني بصورة واضحة، أصبح مستقبل السوريين في أوروبا محاطا بالتوتر والغموض من دون إغفال ظاهرة انتشرت بكثرة، وهي الاعتداء على رموز الإسلام من قبل أفراد يمينيين، وتحميل اللاجئين والمهاجرين مسؤولية أي حال من عدم الاستقرار في المجتمعات الأوروبية.