Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
56
result(s) for
"اليهودية الاصلاحية"
Sort by:
الحركة الإصلاحية اليهودية: عرض ونقد
2017
سلط البحث الضوء على الحركة الإصلاحية اليهودية، وذلك من خلال التطرق إلى أربعة مباحث، تناول الأول الحركة الإصلاحية اليهودية (حقيقتها، وأسباب ظهورها، ومراحلها). وأبرز الثاني مصادر فكر الحركة الإصلاحية اليهودية والمتمثلة في أفكار موسى مندلسون، والأفكار والممارسات الدينية المسيحية البروتستانتية في ألمانيا، وأهم العقائد والشعائر في الحركة الإصلاحية. وناقش الثالث أسباب انتشار الحركة الإصلاحية اليهودية وعلاقتها لحركات الحديثة وأهم مؤتمراتها ومؤسساتها. وأوضح الرابع أبرز زعماء الحركة الإصلاحية اليهودية، وأبرز معارضيها مثل الداعية العنصري الصهيوني سمولنسكين والحاخام الأرثوذكسي الإسرائيلي تفسي هلبرشتاين، والحاخام الروسي آحاد (آشر جنزبرج) والحاخام الياهو بكاشي وسمسون روفائيل هيرش ( 1808 م -1888 م). وتوصل البحث إلى عدة نتائج ومنها، أن الحركة الإصلاحية اليهودية هي وجه من أوجه العلمانية في العالم. كما أشارت النتائج إلى أنه لا صلاح ولا سعادة إلا لرجوع إلى الإسلام، وهذه دعوة لليهود الذين يريدون الصلاح ومن على شاكلتهم من الأديان الأخرى إلى الإسلام، دين لله الحق الذي تكفل لله لمعتنقيه لسعادة في الدنيا والآخرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
Journal Article
الفرق اليهودية المعاصرة
2025
أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن افتراق اليهود إلى فرق شتى، وحذر أمته من هذا الافتراق، لما أفضى إليه افتراق اليهود من الخسران المبين، بسبب تنكب طوائفهم المختلفة على الشرع المنزل على موسى عليه السلام، وكل فرقة من هذه الفرق انتحلت محلة غير التي انتحلتها غيرها، وانتهى أمرها إلى أن صار لكل منها نحلة تختلف في جوهرها عن الدين المنزل على موسى، والذي أمروا باتباعه وعدم الحيدة عنه، وهذا البحث يجلي الفرق اليهودية المعاصرة, ويبين حقيقة كل منها، وكيف نشأت، وحقيقة معتقدها، ومواضع انتشارها في العالم.
Journal Article
براهين سبينوزا الفلسفية والكتابية في إبطال زعم اليهود بأنهم شعب الله المختار
2025
يهدف البحث إلى دراسة قضية الشعب المختار، مفهومه، أسبابه، تطور مدلوله في أسفار التوراة والتلمود، وأثره في تكوين الشخصية اليهودية، ثم بيان البراهين الفلسفية والكتابية التي استدل بها الفيلسوف باروخ سبينوزا لإبطال زعم اليهود بأنهم شعب الله المختار، والتي استنتج منها أن اختيار الله لليهود ليس أزليا أبديا، ولا يرجع إلى حكمتها أو إلى أفضلية خلقية، وإنما كان اختيارا متعلقا بنظام اجتماعي وبعون خارجي من الله، ارتبط بفترة زمنية محددة، وبعهد أخذه الله عليهم، وأنهم عندما خالفوا العهد ووصايا الله، زال عنهم الاختيار المؤقت، ومن ثم ليس لهم أفضلية على الأمم الأخرى، وكان استدلال سبينوزا من المعقول والمنقول في إبطال زعم اليهود بأنهم شعب الله المختار أحد الأسباب التي جعلتهم ينقمون منه، ويصدرون مرسوما بحرمانه ولعنه، وقد تميز سبينوزا بأنه أول فيلسوف في عصر الحداثة قام بنقد عقيدة الشعب المختار عند اليهود، وبين أن هبة النبوة لم تكن وقفا عليهم، وأنه الديكارتي الذي طبق فلسفة ديكارت في مسائل الدين والسياسة، وأنه مؤسس النقد التاريخي للكتاب المقدس.
Journal Article
الحركة الإصلاحية اليهودية
أهمية الموضوع: ترتكز أهمية هذه الدراسة على ما ذكرته سابقا، وعدة اعتبارات أخرى اختصرتها كالتالي: - الدور الخطير الذي يقوم به اليهود في العالم تجعل من الأهمية بمكان دراسة كل ما يتعلق بهم. - استمرار الصراع في فلسطين والذي يؤثر على العالم الإسلامي بأكمله؛ لمكانة بيت المقدس الدينية. - الوقوف على حقيقة موقف الحركة الإصلاحية اليهودية بالحركة الصهيونية العالمية، ومدى إمكانية الاستفادة من ذلك. أسباب اختياره: يرجع سبب اختياري لهذا الموضوع إلى عدة أمور: - أنه ضمن مفردات مادة الأديان المعاصرة في السنة المنهجية لنيل درجة الدكتوراه في تخصص العقيدة. - محاولة فهم فكر الحركة التي تجرأت على انتقاد تعاليم التلمود، ودعت إلى تغير نظرة اليهود إلى أنفسهم من شعب فوق البشر إلى شعب ضمن البشر. أهداف البحث: - التعرف على تاريخ الحركة الإصلاحية اليهودية منذ البدايات. - الوقوف على الأسباب التي دعت الأرثوذكس إلى اعتبار اليهود الإصلاحيين مارقين مرتدين. - التثبت من صحة ما قيل عن موقف الحركة الإصلاحية المعتدل تجاه القضية الفلسطينية.
Journal Article
الإيمان باليوم الآخر بين الفرق اليهودية
2016
إن الوحي الإلهي الذي أنزله الله تعالى على أنبيائه ورسله تضمن أركان أساسية تحدث عنها وهي أصول العقائد، وأصول الشرائع، وأصول الأخلاق، ومن أصول العقائد التي أمر الله البشر بالإيمان بها، وجاءت بها دعوات الرسل الإيمان باليوم الآخر. ولكن الذي يمعن النظر في اليهودية وأحوالها، وأطوارها يجد أن الأسفار الخمسة المسماة بالتوراة يجدها قد خلت من الحديث عن اليوم الآخر، وإن كان هناك من إشارة خافتة في الأسفار الخمسة طمسها اليهود، وأتوا عليها حتى تظهر ما يسمونه بكتاب موسى وتوراته وكأنها قد كتبت بيد مادية إلحادية لم تؤمن يوماً بالله واليوم الآخر، وإذا ما ذهبنا إلى أسفار الأنبياء وجدنا أن من كتبها نصّ على الإيمان باليوم الآخر، وكان ذلك لأسباب سياسية منها أن اليهود أرادوا أن يتوائموا مع الأمم التي خضعوا لسلطانها، فأرادوا مجاراتهم في بعض العقائد أو أن اليهود فقدوا سلطانهم السياسي فتعرضوا للأسر والقتل والشتات فأراد كَتَبَة الأسفار أن يسلّوا الأمة اليهودية، وأن يرفعوا عنها تلك الطوامّ التي تتابعت عليهم بأن يحدثوهم بأن الرب قد ادخر لهم خيرا في يوم البعث والقرار.
Journal Article
يهود الخزر
يهود الخزر من الموضوعات التي لم تسبق دراستها من قبل، دراسة تحليلية وافية، تشمل عقيدتهم وشعائرهم وشريعتهم الدينية وخاصة أن اليهود الأوائل يهود بني إسرائيل قد تغيرت ملامحهم بدخول العديد من الشعوب والسلالات الوثنية في اليهودية، ومنهم يهود الخزر فقد ساد الكثير من الاختلاف حول بداية تهودهم وهل هم بالفعل من أصول سامية أم تركية، وقد كانت عقيدة يهود الخزر في بداية نشأتها تختلف عن يهودية الأحبار الربانيين، مما جعل البعض يعتقد باتباعهم مذهب القرائين، إلا أن يهودية الخزر حدثت فيها حركة دينية إصلاحية جري فيها إدخال اليهودية الحاخامية التي تؤمن بالتلمود بجانب التوراة فكانوا في عقائدهم وشرائعهم وطقوسهم تلموديين؛ فجاءت هذه الدراسة \"يهود الخزر دراسة تحليلية\"، لتلقي الضوء على من هم يهود الخزر وكيفية تهودهم، وتبين حقيقة عقيدتهم اليهودية في الإله والرسل، واليوم الآخر، وكذلك شعائرهم الدينية التي عرفوا بها، وبعض شرائعهم اليهودية وأعيادهم التي هي جزء لا يتجزأ من عقيدتهم. وقد تكون البحث من مقدمة، وسبعة مباحث: المبحث الأول: تعريف اليهود والخزر لغة واصطلاحًا، المبحث الثاني: اعتناق الخزر الديانة اليهودية، المبحث الثالث: مدى علاقة يهود الخزر بيهود اليوم، المبحث الرابع: عقيدة يهود الخزر، وتناولت فيه: عقيدتهم في الإله، وعقيدتهم في الرسل عليهم السلام، وعقيدتهم في اليوم الآخر، المبحث الخامس: الشعائر الدينية عند يهود الخزر: الصلاة، الصوم، الزكاة، الحج، المبحث السادس: بعض أحكام الشريعة عند يهود الخزر،: الزواج، الطلاق، الختان، تقديس يوم السبت، المبحث السابع: الأعياد الدينية عند يهود الخزر، وخاتمة: فيها أهم ما توصل إليه هذا البحث من نتائج وأهم التوصيات، وقائمة المصادر والمراجع وفهرس الموضوعات.
Journal Article
الفكر الديني المعاصر وتحديات الحداثة
by
فتاح, عرفان عبد الحميد
in
الفكر الديني المعاصر - الحداثة - عصر ما بعد الدين - المذاهب المسيحية - الإصلاح اليهودي - الأرثذوكسية - الفلسفة المادية الجدلية الملحدة - نظرية دارون في التطور العضوي - الدراسات الإنسانية - العلمنة - اليهودية
2001
تحديث أبنية الفكر الإسلامي، وهو صنعة بشرية خالصة بالإجماع، طريق محفوف بالمخاطر والمزالق، لا تنفع فيه: الخطابة الفارغة، ولا كمّ الأفواه، ومنع مواجهة الأراء المختلفة بعضها بعضاً. وتاريخ المذاهب الفلسفية، التي هي الأخرى صنعة بشرية ويتحكم فيها ما في طبيعة الإنسان من قيود وحدود، وقابلية للتغيّر والتحوّل، تدور اجتهاداتها في فلك الاحتمال والإمكان، واقتراب أو ابتعاد عن الحق والكمال. وقد أشار إلى ذلك الفيلسوف عمانوئيل كانت (1724-1804) في كتابه \"نقد العقل الخالص\"، إذ قال: إنه إذا أخفيت الصعوبات عمداً، أو أبعدت فقط بالمسكنات عن بؤرة الاهتمام فإنها تصبح -طال الزمن أو قصر- أدواءً مزمنة وعللاً مستعصية، لا علاج لها. ومن ثمّ فإن البحث في تجديد أبنية الفكر الإسلامي يتطلب التحلي بقدر موفور من سعة الصدر، والتسامح مع الرأي المخالف، بل ووجوب الإصغاء إليه، بلا تشنج وانفعال، فسحاً لمجالات التغالب بين الاجتهادات، ما دامت تصدر أصالة عن نية صادقة، وثمرة جهد علمي جادّ ورصين، وتستفتي فيما ترجّح من رأي، ما صرتُ أصطلحُ عليه بشهادة المركز: the criteria of the center، والله تعالى من وراء القصد وهو أعلم بالمتقين. إن العنوان المقترح لهذه الدراسة، يشير إلى حديث عن إشكاليات كادت أن تنحسر وتغيب عن مجال التداول الإسلامي وساحته، بعد أن شغلتهما معاً: تحديات عصر ما بعد الحداثة، ممثلة في جملة دعاوى متضايفة ومتداخلة من: العولمة كنظرية عامة \"globalism\" أو الكوننة كسيرورة تستهدف تحقيق غايات معينة \"globalization\"، والتعددية الديمقراطية، ووحدة الأديان، أو المجمع الإبراهيمي، وفلسفة استنطاق التأويل والنص المنفتح على معان لا حصر لها، واقتصاديات السوق المفتوح، وغيرها من القضايا المعاصرة. وهي دعاوى، تكاد أن تنسخ الخصوصيات الثقافية للأمم، وتهدف إلى انتزاع الإنسان من انتمائه الأصلي، من طرف، وتعمل على تغييب وعيه بالتاريخ، من طرف آخر. ومع هذا التحفظ المشوب بالحذر على عنوان المقال، فإن إثارة إشكاليات الحداثة، والتنبيه عليها، ورصد استجابات الفكر الديني عموماً؛ والإسلامي على وجه التخصيص، قضية لها ما يبررها، فأصداء تلك التحديات، ما تزال -كما سنرى- تتردد في فضاءات الفكر الإسلامي، في صورة أو أخرى ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF في اعلى يمين الصفحة.
Journal Article