Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
13 result(s) for "اليهودية طقوس دينية"
Sort by:
الطائفة اليهودية في لواء العمارة 1931-1951 م
كانت الطائفة اليهودية في لواء العمارة من أقدم الطوائف الدينية في العراق، ويرجع أصلها إلى أولئك الذين اقتيدوا إلى بابل على يد نبو خذ نصر سنة ٥٨٦ ق.م، وقد حافظ هؤلاء على وجودهم ولم يتعرضوا إلى نفي أو اضطهاد ومن ثم الهجرة إلى الخارج. وكان يعد يهود لواء العمارة جزءا من المجتمع العراقي وذلك لتأثرهم بعادات وتقاليد المجتمع العراقي الذي تواجدوا فيه مع الاحتفاظ بتقاليدهم الخاصة في ممارسة طقوسهم الدينية بكل حرية وطمأنينة، وكان ليهود العمارة أدوار مؤثرة في الحياة الاجتماعية والاقتصادية والسياسية خلال الحكم الوطني في العراق، فقد كفل دستور سنة ١٩٢٥ حقوق الأقلية اليهودية في ممارسة حياتهم بكل جوانبها المختلفة بحرية وأمان.
دور بولس في إدخال التأثيرات اليهودية على النصرانية
تتناول هذه الدراسة دور بولس في إدخال التأثيرات اليهودية على المسيحية، حيث قامت بتتبع الكثير من العقائد التي ظهرت بظهور بولس وبيان التشابه بين هذه العقائد وبين نظائرها في اليهودية، وقد استعانت الدراسة بالمنهج الوصفي التحليلي المقارن، وانتهت إلى جملة من النتائج والتوصيات أما أهم النتائج فهي أن \"بولس\" لعب الدور المحوري في إعادة صياغة النصرانية وتطعيمها بكثير من العقائد التي لا تمت إليها بصلة خاصة من ديانته الأولى (اليهودية) ابتداء من فكرة الألوهية التي صبغت على المسيح، إلى جانب فكرة القربان المقدس التي أخذت أخذا من اليهودية، فضلًا عن فكرة الطقوس والأعياد والبعث والقيامة والدينونية التي لا يوجد في الأناجيل، ما يعززها على النحو الذي عرض له بولس. وأما التوصيات فأهمها: توصي الدراسة بتركيز البحوث المستقبلية على تحليل \"لاهوت الآباء\" (كأغسطين والأكويني) لتتبع أثرهم في التحولات الدينية والسياسية، وضرورة إجراء دراسات مقارنة بين رسل المسيحية لبيان أوجه الاتفاق والاختلاف وتحديد مكمن التأثير بينهم. كما تحث الدراسة على فحص المبادئ البروتستانتية ومقارنتها بالأصول الإسلامية، خاصة في الجوانب المتعلقة بنبذ الخرافات ومحاربة السلطة الكهنوتية، للوقوف على أسباب هذا التشابه الجوهري.
الخطيئة والتوبة وموقف اليهودية منها
يتناول البحث ظاهرة التوبة في الديانة اليهودية، وموقفها من الخطيئة، إذ تشكل التوبة في اليهودية مفهوم يختلف عن مفهوم التوبة في الأديان الأخرى لكون اليهودية لا تؤمن بالعقاب الأخروي وان العقاب الإلهي جزاء الخطيئة إنما يحصل في الدنيا بعدم التوفيق وغيرها من الأمور لان فكره الشعب المختار جعلت نظرة اليهودية إلى العقاب الأخروي يختلف عن بقية الأديان والتوبة كفكرة دينية في اليهودية كانت في بداية الأمر وسيلة للتكفير عن الذنوب والآثام وذلك عن طريق تقديم الذبائح والقرابين للرب. وفكرة التوبة في بدايتها مجرد قربان يقدم للرب بغرض الشكر ثم تطورت ليكون الكاهن هو الوسيط الذي يقدمها ثم أصبحت شعورا داخليا بالندم على الذنب المرتكب. ثم أخذت شكلا فلسفيا في العصور المتأخرة حيث تأثرت بالفلسفة اليونانية. ولم يتشكل مفهوم التوبة بشكل له مواصفات محددة إلا في عهد موسى.
عيد رأس السنة العبرية \روش هشناه\
يتناول هذا البحث دراسة شاملة لعيد رأس السنة العبرية، المعروف باسم روش هشناه، من حيث أبعاده الدينية، الرمزية والاجتماعية. يُعد روش هشناه من أبرز الأعياد في التقويم اليهودي، حيث يحتفل به في اليومين الأول والثاني من شهر تشري العبري، ويُنظر إليه على أنه يوم دين وذكرى، تُعرض فيه أعمال الإنسان أمام الله، ويبدأ فيه عشر أيام التوبة التي تبلغ ذروتها في يوم الغفران (يوم كيبور). يركز البحث على الطقوس المركزية المصاحبة لهذا العيد، وعلى رأسها نفخ الشوفار، وهو طقس رمزي يُستخدم للتنبيه الروحي والدعوة إلى التوبة. كما يتم تحليل البنية الخاصة للصلوات التي تتضمن مقاطع تعكس رهبة الدينونة الإلهية، مثل \"أفينو ملكينو\" و\"أونيتاني توكف\". ويتطرق البحث أيضا إلى الطقوس الشعبية والاجتماعية المميزة، مثل تناول الأطعمة الرمزية (التفاح مع العسل، الرمان، الرأس)، وطقس التشليخ الذي يُجسّد فكرة التخلص من الخطايا كما يناقش البحث البعد النفسي والروحي لهذا العيد، باعتباره وقتا للتأمل، والمحاسبة الذاتية، وتجديد العلاقة مع الله والناس ويخلص البحث إلى أن روش هشناه ليس مجرد احتفال ببداية سنة جديدة، بل هو مناسبة دينية عميقة ترسخ في الضمير اليهودي فكرة المسؤولية الأخلاقية، والتوبة، والأمل في بداية جديدة كما يعكس هذا العيد التداخل بين الطقوس الفردية والجماعية، وبين البعد الروحي والاجتماعي للديانة اليهودية.
العدائية في الشخصية اليهودية
هدف المقال إلى التعرف على أصول العنف والعدوانية في الشخصية اليهودية من خلال تحليل النصوص الدينية اليهودية، مثل التوراة والتلمود، والتي تشجع على التعصب والعنف ضد غير اليهود. وأظهر المقال كيف أن هذه النصوص تصور الإله اليهودي ككائن قاسي يأمر بإبادة الشعوب الأخرى وخدمة اليهود، مما ساهم في تشكيل عقلية عدوانية واستعلائية. كما أوضح المقال أن المجتمع اليهودي الإسرائيلي تبنى هذه العقيدة العدوانية، مما أدى إلى تحول اليهود من مضطهدين إلى مضطهِدين، حيث يعكسون نفس العنف الذي عانوا منه سابقاً. وأشار المقال إلى تشابه الجرائم التي ارتكبها النازيون ضد اليهود مع تلك التي يرتكبها الإسرائيليون ضد الفلسطينيين، مستشهداً بنصوص دينية تبرر القتل والاستعباد. واختتم المقال بالتشديد على أن هذه العدوانية متجذرة في الفكر الديني اليهودي والتاريخ اليهودي، مما يجعلها جزءاً لا يتجزأ من الشخصية اليهودية الإسرائيلية المعاصرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الجذور الميثولوجية لطقسية الأضحية والحجر في الإسلام
إذاً على صعيد الأضحية قام الإسلام بمتابعة التقليد المسيحي الذي قضى على المشهدية الوحشية التي كانت ترافق طقوس الأضُحية، قارناً إياها بمشروطية زمانية ومكانية ،ومعطياً لها بُعداً اقتصادياً وإطاراً إجتماعياً. فالأضحية في الإسلام هي \"من تقوى القلوب\" التي تتجسد على الأرض في معونة الفقراء والمحتاجين التي توزع الأضحية عليهم بعد أن ضرب الإسلام النظام الكهنوتي الذي يجعل لمن يشتغلون بالأمور الدينية امتيازاً إلهياً يخوّلهم أخذ نصيب من الأضاحي .ومن ناحية أخرى لا نجد في الإسلام فكرة الخطيئة بشكل واضح ـ في نصه التأسيسي الأول ـ هذه الفكرة الذي إرتكز عليها طقس الأضحية في الثقافات السابقة. وطبعاً الخطيئة المُشار إليها هنا، ليست خروج الإنسان الأول من الجنة ـ التي يقر بها الإسلام ـ بل هي فكرة تحدّر الإنسان من جذر مدنس كما رأينا في الأساطير والكتاب المقدس. وبالتالي ينهض طقس الأضحية في الإسلام على جذر غير معلل، ينسحب أيضا على طقس الختان الذي احتفظ به الإسلام عن اليهودية دون منحه التفسير النظري المعطى له في اليهودية أما بالنسبة إلى الحجر والذي يرتكز عليه طقس الطواف ـ -وهو كما مرّ، عنصر أساسي في بنية الحج ـ فقد جعله الإسلام شاهداً على ميثاق بين الله وجميع البشر دون تخصيص أو تميز فئة على أخرى. وبعد، فإن ما يتبين لنا في نهاية هذا البحث: أن الإسلام بثقافته العالمة قد مارس جدلية الوصل والفصل مع الثقافات السابقة عليه والتي شكلّت القاع التاريخي الذي انبثق منه أو نهض عليه. وهذا التمييز بين \"الانبثاق من\"/\"النهوض على\" ،يفيد عدم تطرق هذا البحث للفكرة التي تدور حول ما إذا كان الإسلام محضّ معادل ثقافي للأوضاع الاجتماعية والاقتصادية والسياسية التي تزامنت مع ظهوره في الجزيرة العربية، أو كان تتمَّة فعلية لإنخراط المتعالي في التاريخ، ويعود ذلك لسببين؛ أولهما أنه خارج عن هدف هذا البحث الذي أخذ المنحى الظاهراتي في مقارنة النصوص كما تقدم نفسها. أما السبب الثاني فيكمن في وجهة نظر خاصة مفادها أن النموذجين الوضعي والميتافزيقي يبقيا قائمين على مستوى الإمكان النظري التفسيري. فالمنحى الوضعي يتبنى وجهة النظر التي تشير إلى أن الإسلام بتعاليمه وشعائره وطقوسه هو استمرار مادي تاريخي لمعالم حضارية سابقة عليه، مع إعطائها الطابع المناسب والملائم لأحوال الجزيرة العربية في نهاية القرن السادس ميلادي. أما المنحى الميتافيزيقي، فيشير إلى أن الإسلام ماهو إلا وحي أخير نزل لتصحيح وتتميم التعاليم السماوية السابقة عليه \"اليهودية والمسيحية \"، والتي تعتبرهما الرؤيا الإسلامية أنهما قد «حُرفتا.» إذاً، الإسلام نفسه يعترف بجذوره التاريخية ﴿ إِنَّ هَذَا لَفِي الصُّحُفِ الْأُولَى (18) صُحُفِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى ﴾\"128\"، مع إعطاء نفسه صفة المتمم والمكمّل من وحي سابق. ومهما يكن فإن كثير من الممارسات والطقوس والاعتقادات التي ألغاها الإسلام أو سكت عنها، قد استمرت على مستوى الثقافة الشعبية كي تتجذر في الترسبات اللاوعية في المخيال الجمعي الشعبي، الذي عبّر عن نفسه في النصوص الميثولوجية الحافة، وهذا ما يقود الى إشكالية أخرى تدور حول مدى نجاح الإسلام ـ بثقافته العالمة ـ في القضاء على البُنى اللاوعية لمعالم الثقافات السابقة عليه، أو بعبارة أخرى، ما هي درجة التطابق بين نصوص الثقافة الإسلامية العالمة وبين ما يُتصور يُتخيل ويُعتقد به على صعيد الممارسة، غير أن لهذا بحث آخر...