Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
14
result(s) for
"اليهود ألمانيا تاريخ"
Sort by:
مؤتمر إيفيان 6-15 يوليو 1938 م
2023
مع وصول أدولف هتلر إلى الحكم، انقسم العالم بالنسبة ليهود ألمانيا إلى قسمين: \"أماكن تُلقي باليهود خارج حدودها، وأماكن ترفض دخولهم. ومن هنا تأتي أهمية هذه الدراسة حول مؤتمر إيفيان الذي عُقد خصيصاً من أجل حل مشكلة اللاجئيين اليهود. وقد أثار هذا المؤتمر عاصفة من التساؤلات أهمها: ما هو المقصود باليهودي عند الألمان النازيين؟ هل تعاملت ألمانيا مع اليهود كديانة أم كعرق؟ كيف عرف القائمون على المؤتمر مصطلح \"لاجيء\"؟ ما هي الأسباب التي دفعت الولايات المتحدة لعقد هذا المؤتمر؟ وما هو حقيقة الدور الأمريكي والبريطاني في تحويل قبلة المؤتمر بعيداً عن فلسطين؟ وما هو موقف ألمانيا والعرب واليهود من المؤتمر؟ وما هي أهم النتائج المترتبة عليه؟ تحاول الدراسة الحالية الإجابة عن هذه التساؤلات. الجدير بالذكر أن مؤتمر إيفيان لم يلق اهتماماً كبيراً من الباحثين، وهو ما أشار إليه المؤرخ \"بول بارتروب\" عندما ذكر أنّه حتى عام 2018م - العام الذي نشر فيه \"بارتروب\" كتابه عن مؤتمر إيفيان - لم يقدم الباحثون أية دراسة علمية رصينة باستثناء المقالة التي نشرها المؤرخ اليهودي \"سالمون أدلر - روديل\" في عام 1968م عن المؤتمر والتي كانت الأكثر تفصيلاً وارتباطاً بالموضوع. هذا بالإضافة إلى أن البعض حكم على المؤتمر بالفشل من باب أنه لم ينجح في تسهيل خروج آمن منظم ليهود ألمانيا والنمسا، كما أنه فشل في تخصيص دولة أو إقليم بعينه ليكون بمثابة وجهة نهائية لللاجئين اليهود. تهدف هذه الدراسة إلى الوقوف على نتائج مؤتمر إيفيان من خلال دراسة السياق التاريخي له من أكثر من منظور.
Journal Article
المحرقة النازية بين رايخ برلين ويهود فلسطين
2008
يبحث هذا الكتاب في أصل وحقيقة المحرقة التي تعرض لها اليهود على أيدي النازيين وهل هذه المحرقة حقيقة أم ادعاء، وإذا كانت حقيقة هل هي من صنع النازية ولماذا أم من صنع اليهود لتضاف إلى مؤامرات عديدة في سبيل إقامة الوطن القومي لليهود في فلسطين وبالتالي استعرض الكاتب تاريخ العرب واليهود والفلسطينيين وتطرق إلى التلمود والماسونية وبروتوكولات حكماء صهيون واحتلال فلسطين وإقامة دولة إسرائيل ورأي رؤساء الدول الساسة الكبار في حقيقة المحرقة.
تبرئة هتلر من تهمة الهولوكوست
2002
قد تضاربت الآراء الصهيونية حول عدد ضحايا المحارق النازية من اليهود، فقد قال بعضهم اثنا عشر مليونا، وتدرج آخرون إلى أن وصلوا بالرقم إلى ثمانمائة وست وتسعين ألفا، غير أن باحثا مثل البروفسور الفرنسي روبير فوريسون يرى أن غرف الغاز لم توجد أصلا بالمعنى الذي يرمي إليه ويريد تأكيده الصهاينة، وإنما كانت غرفا لحرق جثث الموتى خشية انتشار الأوبئة، غير أن الصهيونية تشن حملات شعواء على الذي يتكلم في هذا الموضوع بغير ما تريده هي أو بغير ما يخدمها، وبعد عقود كثيرة يطرح السؤال : ما الذي استفاده الصهاينة من الهولوكوست ؟ لا شيء أبدا سوى عقدة الإثم التي عقدوها في نفوس الألمان ودول أخرى، والتي سهلت عليهم ابتزازهم وأخذ تعويضات هائلة منهم-وهذا ما دعا نورمان فكالشتاين إلى اعتباره للهولوكوست مجرد صناعة ومتاجرة بالضحايا لجمع أموال وتعويضات ضخمة تستولي المنظمات اليهودية على معظمها بدل اعطائها لبقايا عائلات الضحايا الذين تدعيهم. ضمن هذه المقاربة يأتي البحث في هذا الكتاب الذي يحاول من خلاله المؤلف إلقاء الضوء على المزاعم الإسرائيلية التي على رأسها كذبة الهولوكوست وذلك لتضليل الرأي العام في محاولة لكسبه إلى صفها لتكون في حرية في ارتكابها الجرائم التي ترتكبها في حق فلسطين والفلسطينيين بغاية صناعة وطن بديل لها.
كيف صنع اليهود الهولوكوست ؟ ! : (المحرقة)
by
Finkelstein, Norman G مؤلف
,
شهرستان، ماري ألماظ مترجم
in
محرقة اليهود (1939-1945)
,
ألمانيا تاريخ أدولف هيتلر، 1933-1945
2012
يتناول الكتاب حيث يتحدث فنكلشتاين ضمن هذا السياق عن مشروع مدروس اسمه «صناعة الهولوكوست» يمارس نشاطاته في الولايات المتحدة الأمريكية يتزعمه ويغذيه مجموعة من أصحاب رؤوس الأموال والمثقفين بعيدا عن أي «وازع اخلاقي». ان مؤلف هذا الكتاب يشير «ضمنا» إلى نقص الموضوعية: بل و«نقص النزاهة» التي يبديها اولئك الذين يديرون «صناعة الهولوكوست» لاغراض محددة كانوا قد رسموها. ومقابل هذا «النقص» في الموضوعية والنزاهة، مما يمثل بنفس الوقت انتقاصا لفضيلة الشجاعة، يركز «فنكلشتاين» على قناعته بالموقف الفكري والانساني الذي اتخذه. يقول : «كان أهلي يتساءلون غالبا عن الأسباب التي كانت تثير لدي هذا القدر من الغضب حيال تزوير عمليات الابادة التي قامت بها النازية واستغلالها. وكانت الاجابة الأكثر وضوحا وجلاء هي ان ذلك كان يستخدم من اجل تبرير السياسة الاجرامية لدولة إسرائيل وتبرير دعم الولايات المتحدة الأمريكية لتلك السياسة.