Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
122 result(s) for "اليهود السوريون"
Sort by:
آراء المفسرين في إفسادَتَي بني إسرائيل من خلال سورة الإسراء
يتناول هذا البحث بالدارسة والتقويم آراء المفسرين في تفسير إفسادتي بني إسرائيل، اللتين ورد ذكرهما في فاتحة سورة (الإسراء)؛ بغية الوصول إلى القول الراجح، المؤيد بالبراهين والحجج، والمشفوع بمناقشة الأقوال الأخرى مع تحري العدل والإنصاف. وقد عمد البحث إلى استقراء الأقوال التفسيرية قديمها وحديثها، فعرضها ودرس أدلتها دراسة فاحصة متأنية، ثم بين القول المختار بالأدلة الراجحة، والمؤيدات الواضحة، ودفع الاعتراضات الواردة على هذا القول المختار. وقد خلص البحث إلى عدة نتائج، منها أن القول الراجح في شأن إفسادتي بني إسرائيل أنهما واقعتان في زمن الإسلام، ومتعلقتان بأمة الإسلام، وأن أولاهما وقعت في زمن النبي صلى الله عليه وسلم، والثانية هي إفسادهم المعاصر الذي نحياه في أيامنا هذه. ومنها أن كل قول من الأقوال التفسيرية في آيات فاتحة (الإسراء) قد استند إلى ما يراه مؤيداً له من سياق الآيات وألفاظها، غير أن القول المختار هو الأوفق _في نظرنا-بقواعد التفسير، والأنسب بلغة القرآن، والأكثر انسجاماً مع سياق الآيات. ومنها أن اختلاف المفسرين في تفسير هذه الآيات لا يقدح في حتميه زوال (إسرائيل)، وانتهاء ظلم اليهود وإفسادهم واغتصابهم لفلسطين؛ بدلالة نهاية الآيات: {وإن عدتم عدنا}، ودلالة الأدلة الأخرى الكثيرة من الكتاب والسنة.
آيات لعن اليهود في سورة المائدة
تحاول الدراسة الإجابة عن بيان وتحليل آيات لعن اليهود الواردة في سورة المائدة، متبعة المنهج الاستقرائي والمنهج التحليلي الاستنباطي، وكان من أهم وأبرز النتائج التي خلصت إليها الدراسة، أنها بينت أن من أعظم أسباب لعن اليهود هو نقضهم الميثاق. وكشفت الدراسة أيضا عن جملة من الصفات السيئة التي تتمتع بها الشخصية اليهودية؛ من خباثة النفس والمكر والخديعة والسخرية والاستهزاء والصد والإعراض عن الحق، وسوء الأدب مع الله سبحانه وتعالى. كما أوضحت الدراسة العقوبات التي عاقب الله سبحانه وتعالى بها اليهود والتي تمثلت؛ بالطرد من رحمته وغضبه وسخطه عليهم، ومسخ طائفة منهم قردة وخنازير. وأظهرت الدراسة مدى تناسب وترابط الآيات السابقة مع الآيات التي ذكر فيها اللعن، وكأنها نسيج واحد؛ آياتها مترابط بعضها ببعض كالكلمة الواحدة، متسعة المعاني منتظمة المباني، مع بيان بعض الجوانب البلاغية والبيانية الدالة على عظمة القرآن الكريم وإعجازه.
مشكل الآية 62 من سورة البقرة والآية 69 من سورة المائدة
يهدف هذا البحث إلى بيان معنى الآية 62 من سورة البقرة، والآية 69 من سورة المائدة، والتوفيق بين أقوال المفسرين في توجيه المشكل فيهما، وتفسير المتشابه بالمحكم، وقد اتبعت في هذا البحث المنهج التحليلي الاستقرائي، والجمع بين الأقوال في تفسير الآيتين، وخلصت إلى النتيجة الآتية، وهي أن المعنى الصحيح للآيتين: أما قبل بعثة النبي محمد صلى الله عليه وسلم فالإيمان الحق هو اتباع النبي المرسل في ذلك الزمان لمن بعث إليه نبي، أو البقاء على الحنيفية ودين إبراهيم لمن كان في زمن الفترة، وأما بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم فلا يقبل إلا الإسلام الذي جاء به محمد صلى الله عليه وسلم والإيمان به واتباعه واعتقاد نسخ ما قبله من شرائع الأنبياء، فمن لم يؤمن بمحمد صلى الله عليه وسلم فهو من الخاسرين.
هل في القرآن تنبؤ بنهاية الكيان الصهيوني
هدف المقال إلى التعرف على ما إذا كان في القرآن تنبؤ بنهاية الكيان الصهيوني، فقد أشار إلى سورة الإسراء التي قال فيها سبحانه وتعالى أنه قضى على بني إسرائيل وأنهم سيفسدوا في الأرض مرتين، وأنه سيسلط عليهم عقب كل إفساد من يسومهم سوء العذاب، واختلفت الآراء حول تفسير الإفساد الثاني وما المقصود به في الآيات، فهناك العديد من القائلين بأن الإفساد الثاني لبني إسرائيل ينطبق حقًا على اليهود المعاصرين وإفسادهم الحالي في فلسطين، ومنهم الشيخ عبد المعز عبد الستار من علماء الأزهر، والشيخ متولي الشعراوي، وعبد الكريم الخطيب في تفسيره المسمى \"التفسير القرآني للقرآن\"، وقد أستند أصحاب هذا الرأي على مستندات استخلصوها من التأمل في ألفاظ الآيات نفسها ومنها، أن الأسلوب الذي حكى الله به الإفسادين يدل على الاستقبال فإذا لاحظنا أن الله ينص على أنه قضى أنهم يفسدون في الأرض مرتين؛ فإذا جاء وعد أولاهما كان كذا، وإذا جاء وعد الآخرة كان كذا دل ذلك على أن المرتين غير ما سبق، وأنهما يقعان في المستقبل بالنسبة لمن أنزل عليه الكتاب وكلمة وعد التي استعملها الله في قوله \"فإذا جاء وعد\" لا تأتي لشيء يسبق الكلام بل لشيء يأتي من بعد. وقد خلص المقال بعرض اجتهاد الدكتور طارق السويدان في هذا الأمر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2020
مرويات غزوة بني قريظة
حللت الدراسة مرويات غزوة بني قريظة. لغزوة بني قريظة عدة أسباب منها المباشرة وغير المباشرة، ومن الأسباب غير المباشرة بغي اليهود وفسادهم وغدرهم وذلك ليس فقط في يهود بني قريظة بل استشرف القرآن نقدهم للعهود على مر التاريخ كما ورد في سورة البقرة في الآية (9). كما تعد غزوة بني قريظة امتداد لغزوة الأحزاب فلقد نبذوا يهود بني قريظة عهدهم مع النبي عليه الصلاة والسلام في مدة حصار الأحزاب على المسلمين والذي يعد من أهم الأسباب المباشرة للغزوة. فبذلك يصبح بني قريظة مجرمي حرب وفق قوانين الحروب المعاصرة بنقد العهد والإنضمام للأعداء فوجب على المسلمين قتالهم. لقد استشرف القرآن الكريم بذكر أحداث الغزوة كما ورد في سورة الأحزاب في الآيات (26-27)، ومن أهم نتائج التي توصلت إليها الدراسة انتهاء الغزوة في فترة حكم بني قريظة وسيادتهم على أرضهم، اختلفت الروايات في عدد قتلاهم بعد الهزيمة وأكثرها تسعمائة. كما كشفت الغزوة عن مكائد اليهود وحقدهم على المسلمين وبينت الجانب الخبيث من اليهود. اختتمت الدراسة بالتوصية على ضرورة العودة إلى مرويات السيرة النبوية ودراستها وفق أسس علوم الحديث في ضوء القرآن الكريم والاجتهاد فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
من روائع الماضي
استعرض المقال نشأة وتاريخ اليهود. تحدث عن مجاهدة وإصرار اليهود على العداوة للمسلمين، مبينًا ما نشرته صحيفة (يديعوت أحرنوت) اليهودية في (11-3-1987م)، ما جاء ملخصه بعدم نسيان وسائل الإعلام الإسرائيلي حقيقة مهمة، والتي هي نجاحهم في إبعاد الإسلام عن معركتهم مع العرب طوال ثلاثين عامًا. وأوضح أستخدمها لمحاربة الإسلام صورًا عديدة وأشكالاً متباينة، والتي مثلت في هدم الأسرة، وتدمير الأخلاق، ونشر العري والاختلاط. وتطرق إلى مشاركتهم في مؤتمر السكان بالقاهرة، مشيرًا إلى فشلهم في هذه المؤامرة، وتحركهم إلى بكين، حيث أظهر التطبيقات العملية لبروتوكولات حكماء صهيون، والتي كان فيها إلحاح على تدمير أخلاق العالم بأسره واستخدام المرأة مطية لإفساد البشر، وكان من أبرز هذه النقاط التي احتوى عليها برنامج بكين، وهى مطالبة الوالدين بالتغاضي عن النشاط الجنسي للأبناء المراهقين عن غير طريق الزواج، واعتباره أمر شخصيًا، وأن مفهوم الأسرة الذي أقره الدين ليس إلا مفهومًا عقيمًا، منح الشواذ حقهم في تكوين أسرة من بينهم، والمساواة بين المرأة والرجل في المواريث، والوظائف. وأشار إلى أن من عقائدهم الفاسدة، ظنهم أنهم شعب الله المختار، مبينًا أن عقيدتهم الباطلة بنيت على الإضرار بالآخرين، ولا حياة لهم إلا بذلك. وذكر اغتيال رابين والصراع بين اليهود، موضحًا أنه خائن مستحق للقتل، وذلك لأنه تنازل عن جزء من أرض فلسطين للعرب. واختتم المقال بالتأكيد على أن حياة اليهود لو تركت لحاخامات اليهود، لظلوا كلابًا ضالة للآن، يضربهم الناس بالأقدام، مشيرًا إلى احتمائهم من أقدام الأغلبية الساحقة لهم في كل مكان بأحلام العودة إلى أرض الميعاد والأجداد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024