Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
90
result(s) for
"اليهود تاريخ قديم"
Sort by:
اليهود وأرض كنعان
2012
هذا الكتاب يعرض لقضية اليهود وأرض كنعان فلقد بدأت مسألة اليهود وأرض كنعان منذ مطلع القرن الثالث عشر قبل الميلاد بظهور موسى وقومه الذين أطلقت التوراة عليهم أسم بني إسرائيل على مسرح الأحداث في غرب شبه جزيرة العرب وما زالت هذه المسألة قائمة حتى الآن (مطلع القرن الحادي والعشرين) بعد ميلاد المسيح وعلى الرغم من تلاشي هذه المسألة خلال قرون طويلة فإنها عادت إلى الظهور من جديد مع تطور حركة الاستعمار في العالم، منذ منتصف القرن السابع عشر الميلادي وأخذت تبرز شيئا فشيئا وبقوة أكثر من أي وقت مضى مع ظهور ما يسمى بالحركة الصهيونية غير اليهودية في أوروبا وأمريكا.
اثر الحضارة العربية القديمة في كتاب العهد القديم عند اليهود
2021
يرى بعض الدارسين أن الجزيرة العربية هي المهد الأول لأبناء سام، ومنها انطلقت الموجات البشرية في سائر الأنحاء نتيجة الجفاف وانحباس المطر وتزايد عدد السكان الذين لم يكن أمامهم بد من سلوك طريق الهجرات إلى الأماكن الخصبة. وأول قبيلة عربية هاجرت من جزيرة العرب في الألف الرابع قبل الميلاد استقرت في بلاد ما بين النهرين، وعرف هؤلاء المهاجرون ب(الأكاديين) الذين شكلوا إمبراطورية قوية مترامية الأطراف، امتدت من بلاد ما بين النهرين شرقا حتى البحر المتوسط غربا. وعندما تمرد عليهم اليهود الذين كانوا يقطنون بعض مناطق فلسطين هاجمهم الملك البابلي نبوخذ نصر سنة 587 قبل الميلاد، وسبى منهم أكثر من أربعين ألف نسمة من يهود أورشليم إلى عاصمته بابل، ومكثوا هناك إلى العام 539 قبل الميلاد. وكان من بينهم الأمراء والكهنة والكتبة والمثقفون فبهرتهم عظمة بابل. بقصورها ومعابدها وحدائقها، كما انبهروا كثيرا بتراث بابل الفكري والروحي والحضاري. وقد انعكس ذلك على كتابات اليهود فيما بعد، لاسيما أثناء تدوينهم لكتابهم المقدس، حيث بنى اليهود مجدهم على المدونات الحضارية القديمة لبلاد ما بين النهرين، وظهر تأثير آداب بلاد الرافدين على آداب العبرانيين، وهذا التأثير هو ما أردنا الكشف عنه في بحثنا هذا.
Journal Article
هؤلاء هم اليهود
2010
هذا الكتاب تجد فيه أيها القارىء الكريم : أن يهود التوراة (الموسويين) هم أنفسهم اليهود. إن أخلاق اليهود الحاليين في جميع تصرفاتهم مع الآخرين (الأمميين) لم يغيروا منها شيئا المعروفة تاريخيا هي نفسها الموجودة الآن عند هذا الشعب. إن الذي ذكروه عن تاريخهم المجيد إنما هو أقوال لا تمت إلى الحقيقة في شيء . إن ما يطالب به البعض من استبعاد كل ما استعاره مفسروا القرآن الكريم من كتب اليهود أو من توراتهم هو مطلب لكل المسلمين الآن. تذكر أيها القارىء أن كلمة الفلسطينيين الواردة في التوراة تعني شعب البحر الذي قدم إلى أرض فلسطين قبل وصول الهجرة الموسوية، وبه سميت المنطقة الجغرافية. أما فلسطينيو الحاضر هم عرب وجدوا في هذه المنطقة قبل قدوم تلك الهجرة بزمن طويل.
تبيان الحدود بين تاريخ بني إسرائيل وتاريخ اليهود في العصور القديمة
هذا الكتاب يميز بين ما هو شائع وزائف وفيه كثير من الإفتراءات والإدعاءات ويبين ما كان بالأمس على حقيقته وبين ما يجب أ يكون اليوم وغدا فقد ميز فيه المؤلف بين تاريخ بني إسرائيل وبين تاريخ الأجناس اليهودية، كما أنه نقد قيام مملكة إسرائيلية متحدة في أورشالم في العصر الحديدي الأول ويبين قيام ثلاث ممالك على أرض المرتفعات الفلسطينية الوسطى والشمالية من ضمنها مملكة كنعانية في العصر الحديدي الثاني ويحدد أين وكيف والأفكار الرئيسية التي قامت عليها الديانة اليهودية ويكشف زيف إدعاء الحق التاريخي بأرض فلسطين عند البعض ويرجع ذلك الحق إلى أهله وأصوله التاريخية الحقيقية وقد تناول الكتاب المحتويات التالية : الفصل الأول : أرض فلسطين قبل هجرة إسرائيل إليها من مصر، الفصل الثاني : بنو إسرائيل، الفصل الثالث : مملكة بين داود (عليه السلام)، الفصل الرابع : ممالك الشمال ومملكة الجنوب، الفصل الخامس : اليهود وأهل الكتاب، الفصل السادس : بنو إسرائيل في العصر الفارسي (539-333 قبل الميلاد)، الفصل السابع : اليهود في العصر الهيلينستي (333-63 قبل الميلاد)، الفصل الثامن : أحداث الأسرة الحسمونية، ثم انتهى بقائمة المصادر.
اليهود والفرق اليهودية قديماً وحديثا
2024
يهدف هذا البحث إلى بيان معنى اليهودية، والفرق اليهودية قديما وحديثا، موضحة فيه أبرز المسميات لكل فرقة، وأهم معتقداتها، مبينة اختلاف وافتراق اليهود بين الماضي والحاضر، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي التحليلي، وقد تكون البحث من تمهيد وفيه مطلبان، الأول في افتراق واختلاف اليهود منذ الأزل، والثاني عن تاريخ اليهود، والمراحل التاريخية التي مروا بها. ثم ثلاثة مباحث، وهي المبحث الأول معنى اليهود، واليهودية، وفيه التعريف باليهودية واليهود، وذكر أهم أسباب تسميتهم بذلك، والأسماء المتعددة لهم في القرآن والسنة، أما المبحث الثاني فيتكلم عن الفرق اليهودية قديما، وهي فرقة الفريسين، وفرقة الصدوقين، وفرقة الحسيديم، وفرقة السامريين، وختاما بالمبحث الثالث الذي يعرض أهم الفرق اليهودية الحديثة وهي فرقة الأرثوذكس، والإصلاحية والمحافظة، وخلص البحث إلى عدة نتائج من أهمها: اليهود ليسوا فرقة واحدة، بل فرق متعددة قديما وحديثا، ومر اليهود عبر التاريخ بمراحل متعددة ومختلفة كانت سببا في نشأة الفرق، واليهودية هي الديانة التي حرفها اليهود عن الدين الحق الذي جاء به موسى عليه السلام، والنزاع الدائم بين الفرق دليل على اتباعهم المنهج الخاطئ، وابتعادهم عن الحق.
Journal Article