Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Is Full-Text Available
      Is Full-Text Available
      Clear All
      Is Full-Text Available
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4 result(s) for "اليوسي، الحسن بن مسعود بن محمد، 1630-1691"
Sort by:
التربية الروحية عند الحسن بن مسعود اليوسي
هذا الكتاب واحد من الأعمال الجادة للباحث الزبير مهداد، والتي تسلط الخضوع على جانب مهم من الجوانب التي ساهمت في تشكل شخصية العبقري الحسن اليوسي، إنه البعد الصوفي التربوي الذي استطاع أن يفرض نفسه كسلطة معرفية. ومما يتفق حوله كتاب سيرة اليوسي والباحثون في فكره على أنه كان خيرا معبرا عن عصره، فشخصيته تمتاز بجمع بين السمو العلمي والفكري من جهة، والانخراط في ثقافة العصر من جهة أخرى، فهو الفقيه والمتكلم والصوفي، أحد أعلام القرن الحادي عشر الهجري. تعد كتبه، أنموذجا هاما لمتصوف ومفكر ارتبطت حياته بأفكاره، وكانت حياته ومواقفه وتعاليمه صورة طبق الأصل من أفكاره، فهو العالم المدرس، والمربي الصوفي، والمثقف الملتزم.
التصوف والسياسة : قراءة في الخطاب الإصلاحي عند اليوسي
لقد تمثل اليوسي قضايا عصره المتناقضة والمليئة بالتجاذبات ؛ فكان لزاما عليه أن ينظر إلى الأمر من أعاليه حيث الخلل يعصف بأركان البناء كله. فبدأ بتصحيح الاعتقاد، واتجه إلى دحض عقيدة الانتظار والخلاص المتمثلة في المهدوية، فإقرارها كعلامة من علامات الساعة لا يعني السكون تحت قدرها، فقدر الله غالب، ومن هذا الباب طرق باب العدل والنصفة، وحدد الشق الثاني لمضمون الربوبية المتمثل في استواء الخلق في جنب الله، طارحا المقاييس الوهمية في التميز والأفضلية، ليخلص إلى أن التغيير لا يكون بالتمني والانتظار، بل بالجهاد والإرادة المتصلة بالعلم الصحيح والفقه الرصين.