Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
4
result(s) for
"امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي ، حو . 130 - 80 ق . هـ"
Sort by:
النحل في شعر امرئ القيس
by
الغوث، مختار سيدي
in
الشعر العربي
,
النحل في الشعر
,
امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي ، حو . 130 - 80 ق . هـ
2014
درس هذا البحث الشعر المنسوب إلى امرئ القيس دراسة نقدية توثيقية، بين فيها دواعي الشك في صحة نسبة ما نسب الأعلم الشنتمري منه إلى الأصمعي، كما بين ما فيه من دواعي الشك، ككون روايته تنتهي، في الجملة، إلى حماد الراوية، وقدم امرئ القيس، والقدم مدعاة لضياع الشعر، وكون موضوعاته مما لا يمس القضايا التي يعنى بها النابهون من أهل الجاهلية، ولا تستدعي الإطالة، كالغزل، والصيد، ووصف الخيل، والمطر، ثم ما فيه من أسماء الأمكنة التي لا يعرفها امرؤ القيس، وكثرة التكرار، والنمطية في بناء القصائد، والتلفيق والتزيد، والركاكة، والتناقض النفسي والشعوري. ثم درس قصائد الديوان دراسة تفصيلية، بينت ما فيها من أدلة النحل، وخلص إلى أن ما يمكن أن يعد من شعر امرئ القيس حقا هو ثلاث قطع، مجموعها عشرون بيتا، أما سائرة، فإما مقطوع بنحله، وإما يحوم حوله من الشك ما يتعذر معه ترجيح صحته
Journal Article
مآخذ المزربانى النصيه على شعر امرئ القيس : دراسه نقديه
2010
يترجَّحُ موضوعُ (المرأةِ) في شعرِ (شهاب الدين التلعفري) بين المغامرةِ والرغبةِ، وبين الخيالِ والتجريبِ، بمستوياتٍ تخترقُ العقلَ، ولا تحتكمُ إلى المنطق، ولا تنطلقُ من قيمٍ واقعيَّةٍ - موضوعيَّةٍ موصولةٍ بالأعرافِ والتقاليدِ في البيئة العربية والإسلامية؛ لأنها رؤيةٌ جماليةٌ - شعريةٌ أقامتْ من الجسدِ صُورًا لغويةً؛ فتحوَّلت (المرأةُ/ الموضوعُ) في شعرِ (شهاب الدين التلعفري) من الواقعِ الحقيقي المكبوتِ إلى المثالِ المتخيَّلِ المأمولِ، وقَدِمَتْ بالذاكرةِ الشعريَّةِ من المثالِ الموروثِ إلى الآنيَّةِ في التصوُّرِ والحدوثِ؛ فباتَتْ مثالاً في الواقع اللغويِّ، وواقعًا في مخُيلةِ الشاعرِ الذي يصوغُ الفكرةَ عبر الشَّكلِ طبقًا لرؤيتهِ التي يحلمُ بها. فإنْ لم يكنْ المثالُ في الآخرِ وللآخرِ؛ فإنَّه للشاعرِ نفسهِ ومن نفسهِ. إذ يقفُ القارئ وجهًا لوجهٍ أمامَ المرأةِ برؤيةٍ شخصيةٍ/ فرديةٍ ينتقلُ بها الشاعرُ من الملاحَظةِ إلى التخييلِ، ومن الحلمِ إلى التجربةِ بعد أن وجدَ في المرأةِ (الواقع والمثال) حياةً في الوجودِ مُتخذًا من الشعرِ أداةً يعبِّرُ بها عن تخيُّلاتِهِ وعواطفهِ نحو الجسدِ الأنثويِّ الذي يُعَدُّ معرضًا للجمالِ، وموطنًا للألفةِ والمتعةِ في الأنموذجِ الجسديِّ.
Journal Article