Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
4 result(s) for "امرؤ القيس بن حجر بن الحارث الكندي ، حو . 130 - 80 ق . هـ"
Sort by:
النحل في شعر امرئ القيس
درس هذا البحث الشعر المنسوب إلى امرئ القيس دراسة نقدية توثيقية، بين فيها دواعي الشك في صحة نسبة ما نسب الأعلم الشنتمري منه إلى الأصمعي، كما بين ما فيه من دواعي الشك، ككون روايته تنتهي، في الجملة، إلى حماد الراوية، وقدم امرئ القيس، والقدم مدعاة لضياع الشعر، وكون موضوعاته مما لا يمس القضايا التي يعنى بها النابهون من أهل الجاهلية، ولا تستدعي الإطالة، كالغزل، والصيد، ووصف الخيل، والمطر، ثم ما فيه من أسماء الأمكنة التي لا يعرفها امرؤ القيس، وكثرة التكرار، والنمطية في بناء القصائد، والتلفيق والتزيد، والركاكة، والتناقض النفسي والشعوري. ثم درس قصائد الديوان دراسة تفصيلية، بينت ما فيها من أدلة النحل، وخلص إلى أن ما يمكن أن يعد من شعر امرئ القيس حقا هو ثلاث قطع، مجموعها عشرون بيتا، أما سائرة، فإما مقطوع بنحله، وإما يحوم حوله من الشك ما يتعذر معه ترجيح صحته
مآخذ المزربانى النصيه على شعر امرئ القيس : دراسه نقديه
يترجَّحُ موضوعُ (المرأةِ) في شعرِ (شهاب الدين التلعفري) بين المغامرةِ والرغبةِ، وبين الخيالِ والتجريبِ، بمستوياتٍ تخترقُ العقلَ، ولا تحتكمُ إلى المنطق، ولا تنطلقُ من قيمٍ واقعيَّةٍ - موضوعيَّةٍ موصولةٍ بالأعرافِ والتقاليدِ في البيئة العربية والإسلامية؛ لأنها رؤيةٌ جماليةٌ - شعريةٌ أقامتْ من الجسدِ صُورًا لغويةً؛ فتحوَّلت (المرأةُ/ الموضوعُ) في شعرِ (شهاب الدين التلعفري) من الواقعِ الحقيقي المكبوتِ إلى المثالِ المتخيَّلِ المأمولِ، وقَدِمَتْ بالذاكرةِ الشعريَّةِ من المثالِ الموروثِ إلى الآنيَّةِ في التصوُّرِ والحدوثِ؛ فباتَتْ مثالاً في الواقع اللغويِّ، وواقعًا في مخُيلةِ الشاعرِ الذي يصوغُ الفكرةَ عبر الشَّكلِ طبقًا لرؤيتهِ التي يحلمُ بها. فإنْ لم يكنْ المثالُ في الآخرِ وللآخرِ؛ فإنَّه للشاعرِ نفسهِ ومن نفسهِ. إذ يقفُ القارئ وجهًا لوجهٍ أمامَ المرأةِ برؤيةٍ شخصيةٍ/ فرديةٍ ينتقلُ بها الشاعرُ من الملاحَظةِ إلى التخييلِ، ومن الحلمِ إلى التجربةِ بعد أن وجدَ في المرأةِ (الواقع والمثال) حياةً في الوجودِ مُتخذًا من الشعرِ أداةً يعبِّرُ بها عن تخيُّلاتِهِ وعواطفهِ نحو الجسدِ الأنثويِّ الذي يُعَدُّ معرضًا للجمالِ، وموطنًا للألفةِ والمتعةِ في الأنموذجِ الجسديِّ.