Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
329 result(s) for "امن الاسرة"
Sort by:
الأمن الإلكتروني ضرورة ملحة لأمن المجتمعات: مقترح الأسرة الآمنة الخاص بتوعية المجتمع العربي الخليجي في أمن المعلومات لكل من الطلاب والوالدين
تتميز تقنيات التواصل الإلكتروني الحديث بتطورها السريع وتنوع أشكالها وأنواعها، إضافة إلى سهولة استخدامها. وقد جعلت هذه الميزات منها أداة في متناول كثير من فئات المجتمع، لا سيما مجموعة الشباب من طلاب وطالبات المدارس. ولقد بات جليا هذا الإقبال الكبير بين هذه الفئة من فئات المجتمع على استخدام شبكات التواصل الاجتماعي في الآونة الأخيرة. ولسوء الحظ، فإن استخدامهم لهذه المواقع لم يسبقه التأهيل اللازم لاستخدام هذه التكنولوجيا بالشكل الصحيح. إضافة إلى هذا، فإنه لوحظ عدم اهتمام الطلبة بخطورة أمن المعلومات وتبعات تجاهله. هذه الأسباب أدت إلى كثير من مشاكل الاختراق والابتزاز الإلكتروني. وعلى الرغم من أن بعض الطلاب لديهم خبرة جيدة لاستخدام هذه التقنيات، فإنهم يقعون في شباك القراصنة. لقد أجرت هذه الدراسة استطلاعا حول مجموعات مختلفة من الطلاب والطالبات في المملكة العربية السعودية من أجل التعرف على المشاكل الرئيسية المؤدية إلى اختراقهم. وكان ذلك من أجل الوصول إلى التوصيات اللازمة لحمايتهم في أثناء تصفح الشبكات الاجتماعية. وقد أوضحت هذه الدراسة أهمية تأهيل الطلاب وإبلاغهم بآثار الاستخدام غير الآمن لهذه التكنولوجيا في الحفاظ على خصوصيتهم الإلكترونية. ومن جانب آخر، فقد اهتمت هذه الدراسة بالكشف عن دور الآباء والأمهات في حماية أبنائهم من خطر الاختراق والابتزاز الإلكتروني. فقد أجرت هذه الدراسة مقارنة بين كثير من الأسر - الآباء والأمهات والأبناء - التي حظيت بفرصة التأهيل المناسب لاستخدام هذه التقنيات، وبين تلك الأسر غير المدربة. وقد كانت هذه المقارنة من أجل معرفة دور الآباء والأمهات في حماية أطفالهم من الاختراقات الإلكترونية. وقد وجدت الدراسة أن هناك دورا مهما جدا للوالدين في حماية أطفالهم من التهديدات الإلكترونية، بما في ذلك الحالات التي يكون فيها لدى الأبناء مستوى تعليمي كاف في التعامل مع هذه التكنولوجيا الجديدة. ولذا فقد قام الباحث بطرح مقترح تأهيلي خاص بحفظ الخصوصية الإلكترونية للطلاب والطالبات يشمل جميع فئات التعليم العام والخاص، إضافة إلى برنامج لتأهيل الآباء والأمهات على حد سواء. ويهدف هذا البرنامج إلى المساهمة في رفع الثقافة الأمنية لدى المجتمع وحماية الأبناء من هذا الخطر المحدق بهم.
جدلية العلاقة بين الشرطة المجتمعية والأمن الأسري
للأمن الأسري أهمية كبيرة في مجالات الحياة الاجتماعية كافة، وعلى مستوى الفرد والأسرة والمجتمع، فهو عملية ديناميكية مستمرة يرتكز في جوهره على جانبين رئيسيين هما: الأمن الداخلي، والأمن الخارجي، فهناك علاقة تأثير وتأثر بين الأمن الأسري والأمن الاجتماعي، فانعدام الأول بالضرورة يؤدي إلى انعدام الآخر والعكس صحيح، فضلاً عن أنه يكمل أحدهما الآخر، لذا فالفرد لا يستطيع أن يؤمن على نفسه وماله وعرضه في مجتمع تسوده الفوضى والاضطراب والانحراف، كما أنه يصعب أن يصل إلى التكامل وفق فوضوية المجتمع المحيط به، ولتحقيق الأمن المجتمعي، لا بد أن يمر بعدة مراحل، ابتداء من الفرد نفسه، مروراً بالأسرة وانتهاءً بالدولة، ولكل من هذه الشرائح الثلاث شروط وواجبات يجب توافرها، حتى يتحقق الأمن المجتمعي.
المنظور الإسلامي لدور الأسرة في تعزيز الأمن الفكري لدي الأبناء
إن الأمن الفكري هو تعزيز مناعة الفرد الفكرية من خلال تنمية المفاهيم والتصورات الصحيحة وتحصينه ضد الأفكار المنحرفة عن سماحة الإسلام ووسطيته. وقد تم ذلك من خلال تحقيق الوعي: الوعي بالذات الثقافية، والوعي بالدور الحضاري، والوعي بعملية التشويه أو النقض لمقومات الثقافة العربية الإسلامية والبصيرة بالجرائم الفكرية والروحية التي ترتكب ضد الأمة العربية.
اتجاهات الأمهات نحو استخدام الأبناء للألعاب الإلكترونية وأثرها عليهم
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير معدل متابعة الألعاب الإلكترونية واستخدامها في الأطفال الذين تتراوح أعمارهم ما بين (٦-١٥) سنة من وجهة نظر الأمهات للوقوف على بعض الجوانب السلبية والإيجابية وتنتمي هذه الدراسة إلى الدراسات الوصفية مستخدمة المنهج المسحي عبر عينة من الأمهات بالإجابة على استبانة تضم ۱۷ سؤالا مستهدفة وصف أثر استخدام الألعاب الإلكترونية على الأطفال في مدينة الدمام بالمملكة العربية السعودية، واعتمدت منهج المسح الإعلامي عبر عينة لجمهور الأمهات، للتعرف على كيفية استخدام أبنائهن للألعاب الإلكترونية، والنتائج المتحققة لديهن من متابعة تلك الألعاب وتأثيرها على تحصيلهم الدراسي، ومن أهم نتائج الدراسة: اتفاق نتائج الدراسة مع ما توصلت إليه الدراسات السابقة من حيث وجود أضرار نفسية ودراسية واضحة على الأطفال، وجاء الذكور أكثر استخداما للجوال والبلايستيشن بنسب متقاربة، بينما تميل الإناث لاستخدام الجوال أكثر من الذكور ولا تميل إلى استخدام البلاي ستيشن، بينما لا يميل أيا من الجنسين لاستخدام الإكس بوكس، وكذلك الذكور هم الأكثر مداومة في الجلوس على أجهزة إلكترونية مختلفة، ويفضلون استخدام ألعاب المغامرات والأكشن ثم الألعاب التعليمية، ومن ثم فالتأثير السلبي نحو التعامل بعنف وتأخر تحصيهم الدراسي كان أعلى من الإناث، ويفضل الإناث ألعاب المغامرات والألعاب التعليمية ثم الألغاز، ولا يداومن على الجلوس على الأجهزة المختلفة بكثرة كما الذكور، ومن ثم تبدو نسبة التعامل مع الآخرين أقل عنفا وتأخر التحصيل الدراسي أقل، ويفضل الذكور استخدام ألعاب الرعب مقارنة بالإناث، وتشير النتائج إلى أن ممارسة الألعاب يؤثر سالبا على الأطفال في التعامل مع الآخرين بعنف وتأخر الطفل في التحصيل الدراسي، وكان الذكور أعلى في التأثر من الإناث، وهناك تقارب في نسب التأثيرات الإيجابية بين الذكور والإناث إثر التعلق بالألعاب الإلكترونية على حياتهم اليومية، وجاءت التأثيرات السلبية أعلى تأثيرا من التأثيرات الإيجابية.
مهددات الأمن الأسري الناجمة عن الإدمان الإلكتروني للزوجين
يحاول البحث الراهن، الكشف عن مهددات الأمن الأسري، الناجمة عن الإدمان الإلكتروني للزوجين، واعتمد على منهج المسح الاجتماعي بالعينة، باستخدام أداة الاستبيان، على عينة قوامها ۱۰۰ مفردة من المترددين، على مكتب تسوية المنازعات الأسرية، بمحكمة الأسرة في مدينة دكرنس بمحافظة الدقهلية، ودراسة الحالة، باستخدام أداة دليل العمل الميداني، على عينة قوامها ۲۰ حالة من الأزواج والزوجات مدمني الأجهزة الذكية، خلصت الدراسة إلى استخدام العديد من الأجهزة الذكية يوميا، وتنوعت المواقع التي يدمنها الزوجين، ما بين مواقع عبء المعلومات، ومواقع العلاقات، ومواقع التواصل الاجتماعي، وقهر الإنترنت، ومواقع الجنس، والألعاب الإلكترونية، أما أسباب الإدمان الإلكتروني للزوجين، تمثلت: في أسباب اجتماعية، وثقافية ونفسية واقتصادية، بينما مهددات الأمن الأسري الناجمة عن الإدمان الإلكتروني للزوجين فتمثلت: في المهدات الاجتماعية والثقافية كالتفكك الأسري، وسوء التنشئة الاجتماعية للأبناء، والانحلال الأخلاقي، والخروج على ثقافة الدين الإسلامي والمجتمع، ووجود بعض الجرائم الأسرية، والاقتصادية؛ كالبطالة، وانخفاض مستوى الأداء في العمل، والتأخر على العمل أو فقدانه، وفقدان الكثير من الأموال، وعدم القدرة على تلبية الاحتياجات الأساسية للأسرة، والجسدية؛ كوجود آلام متكررة في الذراع والظهر والرأس، واضطرابات في النوم، وأرق وقلق دائم، ومشاكل بالعينين، ومشاكل سوء تغذية، والنفسية؛ كالعصبية الزائدة، والعزلة الاجتماعية، والعلاج من بعض الأمراض النفسية، والكذب، والإدمان، على مواد الهلوسة أو المنبهة.
رؤية مستقبلية لخدمة الجماعة في تحقيق الأمن الاجتماعي للأسرة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية
تمثل الأسرة وحدة بناء المجتمع، واللبنة الأولى في صرح بنائه، وبقدر تماسك الأسرة وترابطها تكون قوة المجتمع، ولا يتأتى ذلك إلا من خلال استشعار المجتمع دوره في التربية والتوجيه والمراقبة، وتلك المسؤولية موزعة على مؤسسات التنشئة الاجتماعية كالبيت والمدرسة، ودور العبادة ووسائل الإعلام، لكن دور الأسرة هو الأبرز والأكبر لكونها الحاضنة الأولى والأكثر تأثيرا في النشء منذ السنوات الأولى في حياته وحتى بلوغه الشيخوخة، وقد تضاعفت مسؤولية الأسرة أكثر من أي وقت مضى نظرا للمتغيرات الاجتماعية والمؤثرات التي فرضتها العولمة بجوانبها المتعددة على الجميع. وهدفت الدراسة إلى وضع رؤية مستقبلية لدور مؤسسات الرعاية الاجتماعية في تحقيق الأمن الاجتماعي في ظل التحديات الداخلية والخارجية التي تواجه أمن الأسر والمجتمع وذلك من منظور خدمة الجماعة. وتوصلت الدراسة الحالية أن هناك رؤية مستقبلية لخدمة الجماعة في تحقيق الأمن الاجتماعي للأسرة بمؤسسات الرعاية الاجتماعية وقد يكون ذلك من خلال: التفاعل الاجتماعي بين أعضاء الجماعة لتحقيق الأمن الاجتماعي، والتعاون الاجتماعي بين أعضاء الجماعة لتحقيق الأمن الاجتماعي، والخدمات التي تقدمها مؤسسات الرعاية الاجتماعية في توفير الأمن الاجتماعي للأسر.