Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
1,447 result(s) for "انتشار الإسلام"
Sort by:
رحلة جاوا الجميلة وقصة دخول الإسلام إلى شرق آسيا
يتناول الكتاب أن حضرموت واليمن بشكل عام كانت، وعلى مر العصور، محط أنظار لآخر الأجنبي، سواء كان مستعمرا غازيا، أو مستكشفا باحثا، أو تاجرا أو سائحا. وكما هو معلوم كثيرة هي تلك الكتب والدراسات التي ألفها الرحالة الأجانب عن اليمن. وبالمقابل، كان اليمنيون أنفسهم، لاسيما أبناء حضرموت، يميلون إلى حياة الترحال والاتصال بالآخر، والتثاقف معه، وربما الانصهار في بوتقته، كما حدث في إندونيسيا وشرق آسيا وجزر القمر وسواحل شرق أفريقيا. وإذا كان معظم الحضارم يترك وطنه في الغالب للبحث عن لقمة العيش، فقد حمل عدد منهم عصا الترحال بهدف زيارة بعض المناطق التاريخية أو المقدسة كمصر والعراق وفلسطين وتركيا، وأحيانا لمجرد التعرف على بلاد الآخر، لاسيما إذا كانت مشهورة بطبيعتها الجميلة. وقام عدد من هؤلاء الحضارم بتدوين رحلتاهم. وتجدر الإشارة إلى أن الباحث عبد الله الحبشي قد كرس الجزء الأكبر من كتابه (الرحالة اليمنيون:رحلاتهم شرقا وغربا) للرحالة الحضارم.
رباط أكوز
تأسس رباط أكوز في بلاد رجراجة، على الضفة اليمنى المجرى نهر تانسيفت غير بعيد عن مصبه. يرجع ظهوره إلى بدايات انتشار الإسلام بالمغرب، ولعله كان في البدء مسجدًا، ثم صار رباطًا، ومركزاً استراتيجيا في الحرب التي دارت في دكالة الكبرى بين البرغواطيين الخوارج ورجراجة الذين أخذوا بالمذهب المالكي، ثم انخرط أهل الرباط، كما انخرطت رباطات رجراجية أخرى، في التجربة الوحدوية التي بدأها المرابطون في المغرب من ثمة، ازدهر علميا وصوفيا وبشريًا، مستفيدا من الرواج التجاري لميناء أكوز وارتباطه بمراكش العاصمة. وخلال الكشوفات الجغرافية، سقط الرباط، كما الميناء، في قبضة الغزو البرتغالي، فتزعم أهله حركة الجهاد، التي تعززت بوصول الأشراف السعديين إلى المنطقة. وانتهى النزال بانسحاب البرتغاليين، لكنهم بنوا قلعة بالاسم نفسه هي التي عرفت بعد رحيلهم بـ: الصويرة القديمة أو الصويرية، بينما صار الرباط الأصلي عبارة عن أطلال تحتاج إلى من ينفض عنها غبار النسيان.
The Advent of Islam in North Africa
This research aims at discussing the emergence of Islam in North Africa, specifically elaborating on the factors responsible for the spread of Islam in the continent. A historical overview on the intellectual and social changes that Islam brought into the Continent were discussed. The Study reveals that North Africa is inhabited by 171.4 million people representing approximately 2.4 percent of the world's population and about 10.5 percent of the population of the 53-member countries of the Organization of Islamic Cooperation (OIC). Currently, five countries make up the North African region; namely Algeria, Egypt, Libya, Morocco and Tunisia. The Study adopts descriptive and historical methods where the emergence, spread and the position of Islam in North Africa will be showcased, described and conveyed in a simple, clear manner. The Study concludes that with the advent of Islam in North Africa, good characters and sound behaviours were instilled in the area, people became more united, focused and supportive. In addition, more Islamic cities were established in North Africa, such as the city of Kairouan, which became the security base for Muslims. Additionally, Islamic empires were also founded such as Almoravids, the Almohads and the Hafsids. Similarly, a number of Mosques were built in the region which were largely regarded as centers of knowledge, such as the Al-Atiq Mosque in Fustat and the Al-Azhar Mosque both in Egypt, among others.
أثر اللغة العربية في المجتمع التركي
يهدف هذا البحث إلى تتبع مسيرة اللغة العربية في المجتمع التركي منذ استقرار الترك في الأناضول وحتى يومنا، وبيان أثر العربية في اللغة التركية وفي حياة المجتمع التركي. وقد جاء البحث وفق المخطط الآتي: تمهيد يدور حول أصل الأتراك ودخولهم في الإسلام، ثم خصوصية اللغة العربية إذ إنها ليست لغة قومية بل دينية عالمية، ثم مظاهر انتشار العربية في المجتمع التركي في عهدي السلاجقة والعثمانيين، وبيان أثر العربية في المفردات والتعبيرات المستعملة في اللغة التركية، ثم مرحلة تراجع اللغة العربية في تركيا، وأخيرا أحوال اللغة العربية في تركيا في أيامنا. وختاما نتائج البحث وتوصياته.
كتاب الدخول في الإسلام من جديد
يتناول الكتاب موضوع أن تكون مسلما بالهوية أو الولادة شيء وأن تتعرف على الإسلام وتدخل فيه بمحض إرادتك شيء آخر ما يصنع الفرق بين الحالتين هو حالة الاطمئنان والسعادة والرضى والراحة التي ستشعر بها عندما تتعرف على هذا الدين الذي ارتضيته لنفسك ليكون هويتك ومنهجك في الحياة في سطور هذا الكتاب نتجد الجواب الشافي على هذه التساؤلات الملحة عن السعادة والحرية والإيمان وأفكار أخرى يحملها وجدان الإنسان وينشغل بها عقله ليترك لعقل الإنسان الصادق وقلبه أن يحكم بحرية عما يقرأ وبما يستنتج من أفكار وآراء.
الوحي والمستشرقون
يشكل الوحي الطريق الموصل للدين، إذ يمثل في الوسيلة والصلة التي تربط الأنبياء بربهم، وذلك أن الله يرسل رسله إلى البشر مبلغين لهم ما أراده سبحانه وتعالى من شرع سواء بواسطة أو بغير واسطة، بحث أصبح القرآن الكريم معجزة خالدة إلى يوم الدين، فهو كلام الله المنزل على عبده ورسوله محمد صلى الله عليه وسلم، الذي استطاع أن يقهر العرب إذ تحداهم بما عندهم من الفنون والعلوم، كالبلاغة والتعبير، ورغم نزوله على مبادئهم وقوانينهم بل تجاوز ذلك وجاء باستعمالات لم تعهدها العرب من قبل، فوقفوا أمامه موقف المستسلم. وبعد استسلام العرب لدين الإسلام وانتشاره في الجزيرة العربية، فلم يسع الناس إلا الانكباب عليه فصار القرآن محطة اهتمام الباحثين، ومحورا أساسيا للدراسين، قاصدين من ذلك بيان مضامينه وأحكامه وأوجه إعجازه وصولا إلى مقاصده، ولم يتبادر إليهم أدنى شك في مصدريته الإلهية وأنه وحي من عند الله، وهذا لا ينفي وجود بعض التيارات التي لا تعترف بالدين، بيد أن هذه التيارات لم تشغل حيزا واسعا لا من حيث الزمان أو المكان. أما بعد اتساع رقعة الإسلام في العالم وظهور النهضة الأوروبية، وانتشار ما يسمى بالحركات الاستشراقية بدأت بعض أنواع التشكيك تتسلل إلى القرآن التي من بينها ظهور تفسيرات وتأويلات لظاهرة الوحي، حيث قال بعض المستشرقين أنه من صنع محمد وقالوا أيضا هو عبارة عن مرتقى عال من الشعوذة، وقال آخرون هو تجربة راسخة من الصفاء عاشها النبي صلى الله عليه وسلم فاستطاع أن يأتي بالقرآن وينسبه إلى الله. ونحى آخرون منحى القول بأنه نبوغ وعبقرية عاشها النبي صلى الله عليه وسلم ومن قبله من الأنبياء والمرسلين.
وسيعود غريبا : عودة الإسلام برؤية خيالية ومعطيات واقعية
يتحدث الكتاب عن عودة الإسلام ويشرح حال المسلمين المهاجرين في الدول الغربية وقد ربطت عودة الإسلام بهجرتهم، لأن هجرتهم أثمرت عن ولادة قوة إسلامية في الدول الغربية التي طالما حاربت وعادت الإسلام والمسلمين، حيث إن نفوذ المسلمين في تلك الدول بدأ يشتد وهيمنة الإسلام بدأت تظهر ولذلك استعنت بعدد كبير من المعلومات الموثقة عن انتصارات الإسلام والمسلمين في تلك الدول وكيف أنها بداية لعودة الإسلام.
دوافع الفتح الإسلامي بين التأصيل الإسلامي والتأويل الاستشراقي
تهدف الدراسة إلى تعريف الفتح الإسلامي ودوافعه، وتتناول دوافعه خلال القرن الأول الهجري/ السابع الميلادي بتحليل نقدي للآراء المختلفة التي قدمها عدد من المستشرقين وبعض المؤرخين المسلمين المتأثرين بهم، وتستعرض نظرياتهم لتفسير دوافع الفتح الإسلامي ونظرة المستشرقين له، وتناقشها، وتركز على نقد هذه النظريات من خلال تتبع النصوص التاريخية وتحليل سياقاتها، مبينةً أن الفتوحات لم تكن غزوات استعمارية، وإنما امتدادًا لرسالة النبي صلى الله عليه وسلم في تبليغ الدعوة ونشر التوحيد؛ وترد على المزاعم التي ربطت الفتح بالجوع أو الهجرة القسرية، وتُظهر أن التغيير الجذري في بنية المجتمع العربي بعد الإسلام كانت العامل الأهم وراء حركة الفتح؛ وقد قُسمت الدراسة إلى مقدمة وتمهيد، ومبحثين، وخاتمة، تضمن التمهيد تعريف الفتوحات ودوافعها، وتناول المبحث الأول دوافع الفتح من وجهة نظر استشراقية؛ وأصل المبحث الثاني للدافع الحقيقي للفتوحات الإسلامية؛ وخلصت الدراسة إلى أن الفتوحات جاءت نتيجة لعوامل متعددة، وكانت سببًا في تمازج الشعوب وظهور الحضارة الإسلامية، وأن آراء المستشرقين فيما يختص بدوافع الفتوحات ناتجة عن تفسيرهم وقراءاتهم للتاريخ بناءً على مرجعيتهم الدينية والتاريخية والثقافية، مما أخرج لنا نظرة مشوهة لدوافع الفتوحات الإسلامية، وأن العدل والتسامح وحرية العقيدة كانت من أبرز سمات الفتح الإسلامي، وهو ما يُفسر بقاء الإسلام راسخًا بين أهل البلاد المفتوحة.