Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
30 result(s) for "انتماءات الشباب السياسية"
Sort by:
تهديدات الإجرام السياسي والمعلوماتي على روح الانتماء لدى الشباب: دراسة ميدانية للأبعاد الأمنية بمحافظة الأقصر
تهدف الدراسة الراهنة إلى معالجة موضوع مهم حول التعرف على أنماط تهديدات الإجرام السياسي والمعلوماتي على روح الانتماء لدي الشباب، ودراسة الأبعاد الأيديولوجية والسياسية للمبحوثين ورؤاهم المتعددة والمتباينة حول مفهوم الانتماء، والمهددات السياسية والمعلوماتية التي تؤثر فيه، وتضعف من مستواه عند الشباب، فى إطار تقييم نمط العلاقة المتبادلة بين الدولة والشباب وأشكال الممارسة بينهم، ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام استمارة الاستبيان كأداة أساسية لجمع البيانات، بجانب استمارة مقابلة، وآراء مس ؤ ولين وخبراء (أمنيين، وتقنيين)بالإضافة إلى السجلات الرسمية، واعتمدت على عينة قوامها ٢٤٣ ) تم انتقاؤها بشكل عمدي من الشباب والخبراء والتقنيين من محافظة (الأقصر، وقنا، والقاهرة). وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها؛ وجود علاقة وثيقة بين تهديدات الإجرام السياسي والمعلوماتي وتأثيراتها السلبية على مستوى الانتماء لدى الشباب، كما تباينت الانتماءات الأيديولوجية والاهتمامات العامة للشباب وجاءت على رأسها الانتماءات السياسية، والاهتمامات بالتقنيات التكنولوجية الحديثة، بالإضافة إلى ذلك تنوعت أنماط العلاقة والممارسة بين الشباب والدولة المصرية ما بين (توافق ومشاركة، تعارض واختلاف، انسحاب ومقاطعة، صراع وتناقض)، فى حين تباينت كيفيات الانتماء عند كلاً من الدولة من ناحية والشباب من ناحية أخري، كما تنوعت صور تهديدات الإجرام السياسي والمعلوماتي التي يمارسها الشباب والدولة والتي تؤثر سلباً على روح الانتماء العام.
أثر التطرف الفكري والعنف السياسي على قيم الانتماء في مجتمع الشباب
استهدفت الدراسة الحالية التعرف على أثر التطرف الفكري والعنف السياسي على قيم الانتماء في مجتمع الشباب، بمراكز الشباب في مدينة المنصورة، واستخدمت الدراسة الأسلوب الوصفي ومنهج المسح الاجتماعي واستبانة تم تطبيقها على عينة قوامها (208) الشباب من الجنسين ودليل دراسة الحالة على (7) حالات متعمقة. وأظهرت نتائج الدراسة عن تهميش الشباب في المشاركة المجتمعية في النشاطات التي تتعلق بهم وبحياتهم ومستقبلهم وغياب وعيهم لحقهم في اتخاذ القرارات في العمليات السياسية والاجتماعية وقلة الانخراط في العمل التطوعي تؤدي بالمجتمع إلى حالة من الخمول والتأخر، وهذا ما أظهره البند المتعلق بالمشاركة عن طريق تحركات حيث عبر أغلبية أفراد العينة عن رفضهم للمشاركة، وقد يعود السبب في ذلك إلى الخوف من التجاوزات والاختراقات الأمنية. وأظهرت نتائج الدراسة عن تأثير الهوية الثقافية على الانتماء وفكر الشباب حيث جاء مؤشرها مرتفعاً، وهذا يدل على أن الشباب واع بهويته الثقافية ويعتز بانتمائه وولائه لهذه الهوية المتأصلة في نفوسهم، كما أكدت نتائج الدراسة أن الشباب واع لمفهوم الانتماء الوطني رغم عدم تكريسه لقيم هذا الانتماء التي كانت حول ظاهرة العولمة والاحتكاك الثقافي المؤدية لإضعاف قيم الانتماء والولاء والمواطنة. وأظهرت نتائج الدراسة من أهمية دور مراكز الشباب في تعزيز الأمن الفكري في مواجهة التطرف والعنف، ومن أولى الأسباب هي حيث تعمل هذه المراكز بمساعدة في إقامة المعسكرات بما يساعد على تنمية شخصياتهم والاستفادة من مثل هذه الفعاليات لتوجيهم فكرياً وسلوكياً. وتوفير المساحات الكافية والتجهيزات والإدارة الجيدة لممارسة الأنشطة الرياضية والثقافية والاجتماعية بطريقة علمية. وإبراز المخاطر والأثار الضارة الناجمة عن الانحرافات الفكرية التي ثبتها التيارات الفكرية في تهديد منظومة الأمن الفكري، ودعوة رجال الفكر البارزين في المجتمع لإقامة حوار مفتوح لمناقشة مشكلات مجتمع الشباب.
التطرف وعلاقته بضعف الإنتماء لدى الشباب الجامعي بمحافظات غزة
تهدف الدراسة الحالية إلى تعرف مدى شيوع كل من التطرف وضعف الانتماء والعلاقة بين التطرف وضعف الانتماء لدى الشباب الجامعي بمحافظات غزة، وكذلك تعرف الفروق بين التطرف وضعف الانتماء تبعاً لمتغيرات النوع والمستوى الدراسي ومكان السكن والانتماء السياسي، وأجريت الدراسة على عينة عشوائية طبقية قوامها (180 طالباً وطالبة) من طلبة جامعة الأقصى بغزة، وباستخدام مقياس التطرف ومقياس ضعف الانتماء، وهما من إعداد عسلية. توصلت الدراسة إلى أن لدى طلبة الجامعة مستوى متوسطاً من التطرف، وقد جاء (التطرف الاجتماعي) في أعلى المراتب بوزن نسبي ( %27,3)، يليه (التطرف الأسري) بوزن نسبي (%27,22)، ثم (التطرف السياسي) بوزن نسبي (%23.81)، وفي المرتبة الرابعة يأتي (التطرف الديني) بوزن نسبي (21.58 %)، كما تدل النتائج على أن أفراد العينة لديهم نسبة من ضعف الانتماء، وقد جاء (ضعف الانتماء الأسري) في أعلى ترتيب بوزن نسبي (27.40 %)، يليه (ضعف الانتماء السياسي) بوزن نسبي (25.68 %)، ثم (ضعف الانتماء الوطني) بوزن نسبي (24.53 %)، وأخيراً (ضعف الانتماء الاجتماعي) بوزن نسبي (% 22,37 )، وأظهرت نتائج الدراسة وجود فروق دالة إحصائياً في التطرف بأبعاده تبعاً للنوع الاجتماعي وجاءت الفروق لصالح الذكور، كما ظهرت فروق في الانتماء الأسري في جانب طلبة المستوى الأول، وأخيراً تبين وجود علاقة دالة بين ارتفاع درجات التطرف وضعف الانتماء، فالطلبة منخفضو درجات التطرف يكون لديهم درجات مرتفعة من الانتماء.
قيم الإنتماء الوطني و المواطنة
يعد مفهوما المواطنة والانتماء من المفاهيم التي شغلت حيزا كبيرا من الاهتمام، وتركز هذه الدراسة على مفهومي المواطنة والانتماء من الجانب التطبيقي والممارس في سلوك الأفراد، وتحديدا سلوك الشباب داخل المجتمع الكويتي، فهي تحاول أن تكشف عن الاختلافات الاجتماعية والثقافية في تحديد سلوك المواطنة والانتماء لدى شريحة مهمة ورئيسة داخل المجتمع، متمثلة بشريحة الشباب، وكذلك تحاول الكشف عن علاقة هذين المفهومين ببعض المتغيرات الاجتماعية والثقافية داخل المجتمع الكويتي. لقد شملت عينة الدراسة 621 مستجيبا ومستجيبة من فئة الشباب، تراوح أعمارهم بين 17 -25 سنة، (389 من الذكور، 232 من الإناث). وقد بلغ متوسط أفراد العينة 20.94، (ع=2.05). اعتمدت الدراسة على الاستبانة وسيلة لجمع البيانات، واحتوت على مجموعة من المتغيرات الأساسية والديموغرافية. هذا، بالإضافة إلى الاعتماد على مقياسي الانتماء والمواطنة مرا بإجراءات الصدق والثبات المعتادة. وأدخلت البيانات في البرنامج الإحصائي SPSS ، وتم الاعتماد على الأساليب الإحصائية المتمثلة في معامل الارتباط، واختبار ت، واختبار مربع كاي، ومعامل الانحدار المتعدد. وقد كشفت أبرز نتائج الدراسة عن وجود علاقة إحصائية إيجابية بين قيم الانتماء وقيم المواطنة العامة وجميع أبعادها المتعددة، كذلك كشفت الدراسة عن وجود علاقة إيجابية ذات دلالة إحصائية بين قيم الانتماء ومتغير المستوى التعليمي، والمستوى الاقتصادي. ولم تكشف الدراسة وجود أي فروق ذات دلالة إحصائية بين الذكور والإناث من فئة الشباب، وكذلك بين أفراد العينة من معتنقي المذهبين السني والجعفري في معدلات قيم الانتماء والمواطنة. وكشفت نتائج الدراسة أيضا عن وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين الفئتين العمريتين الصغيرة والكبيرة من الشباب في قيم المواطنة العامة، وأبعادها الاجتماعية، والسياسية، والدينية، والجمالية. وجاء متغير المستوى التعليمي من أبرز المتغيرات التي ترتبط بقيم الانتماء والمواطنة على حد سواء، وهو متغير يمكن التنبوء به على أنه ذو تأثير واضح.
تهديدات الإجرام السّياسي والمعلوماتي عَلَى روح الانتماء لدى الشّباب
تهدف الدراسة الراهنة إلى معالجة موضوع مهم حول التعرف على أنماط تهديدات الإجرام السياسي والمعلوماتي لروح الانتماء لدى الشباب، ودراسة الأبعاد الأيديولوجية والسياسية للمبحوثين ورؤاهم المتعددة والمتباينة حول مفهوم الانتماء، والمهددات السياسية والمعلوماتية التي تؤثر فيه، وتضعف من مستواه عند الشباب، في إطار تقييم نمط العلاقة المتبادلة بين الدولة والشباب وأشكال الممارسة بينهم، ولتحقيق هذا الهدف اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي التحليلي، وتم استخدام الاستبانة كأداة أساسية لجمع البيانات، بجانب استمارة مقابلة واستطلاع آراء مسؤولين وخبراء (أمنيين، وتقنيين) بالإضافة إلى السجلات الرسمية، واعتمدت على عينة قوامها (243) تم انتقاؤها بشكل عمدي من الشباب والخبراء والتقنيين من محافظة (الأقصر، وقنا، والقاهرة). وتوصلت الدراسة إلى العديد من النتائج أهمها: وجود علاقة وثيقة بين تهديدات الإجرام السياسي والمعلوماتي وتأثيراتها السلبية على مستوى الانتماء لدى الشباب، كما تباينت الانتماءات الأيديولوجية والاهتمامات العامة للشباب، وجاءت على رأسها الانتماءات السياسية، والاهتمامات بالتقنيات التكنولوجية الحديثة، بالإضافة إلى ذلك تنوعت أنماط العلاقة والممارسة بين الشباب والدولة المصرية ما بين (توافق ومشاركة، وتعارض واختلاف، وانسحاب ومقاطعة، وصراع وتناقض)، في حين تباينت كيفيات الانتماء عند كل من الدولة من ناحية والشباب من ناحية أخرى، كما تنوعت صور تهديدات الإجرام السياسي والمعلوماتي التي يمارسها الشباب والدولة والتي تؤثر سلبا على روح الانتماء العام.
الدور التربوي لمراكز الشباب في تنمية قيم المواطنة
تهدف هذه الدراسة إلى التعرف على واقع الدور التربوي لمراكز الشباب في تنمية قيم المواطنة ووضع تصور مقترح لتفعيل هذا الدور في المجتمع المصري، وفي سبيل تحقيق هذا الهدف قدمت الدراسة تحليلاً لمفهوم المواطنة وأهم مقوماتها وأهداف مراكز الشباب وخدامتها. واستخدمت الدراسة المنهج الوصفي لاعتباره المنهج المناسب لطبيعتها والهدف منها. وقامت الدراسة بتطبيق استمارة استبيان موجهة إلى عينة من الشباب وكذا عينة من القائمين على خدمات مراكز الشباب بمحافظة دمياط حيث بلغ حجم العينة 200 عضوًا من الشباب و50 عضوًا من القائمين على خدمات تلك المراكز. وانتهت الدراسة إلى مجموعة من النتائج تم وضع تصور مقترح لتفعيل دور مراكز الشباب في ضوئها.