Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
103 result(s) for "اندماج المجتمعات"
Sort by:
الإسلاموفوبيا في الغرب: بين السياق التاريخي والمؤثرات الثقافية - الاجتماعية
ألقي المقال الضوء على الاسلاموفوبيا في الغرب بين السياق التاريخي والمؤثرات الثقافية-الاجتماعية. وتطرق المقال إلى الاسلاموفوبيا ظاهرة قديمة متجددة؛ حيث أنه لا مجال لإنكار حدوث حالات اعتداء على أرواح وأحيانا ممتلكات، عرب أو مسلمين في العديد من المجتمعات الغربية سواء مواطنين أو مقيمين أو دارسين، ليس فقط في السنوات الأخيرة بل وفى سنوات وعقود سابقة، إلا أنه بالمقابل يجب التعرف على سياق التطور التاريخي لهذه الظاهرة خلال العقود القليلة الماضية في المجتمعات الغربية خاصة الأوروبية، وكذلك على العديد من المؤثرات الثقافية والاجتماعية التي مثلت البيئة المحيطة الحاضنة لهذه الظاهرة وتطوراتها والتفاعل أو الترابط فيما بين تلك المؤثرات. كما أشار المقال إلى تحديات الأقليات العربية والمسلمة التي تتمثل في تصاعد قوة اليمين واليمين المتشدد أو المتعصب سواء القائم على أسس تفسيرات دينية أو عرقية وقومية. واختتم المقال بأن التداخل سيظل قائما بين المشهد الاستقطابي ثقافيا أو دينياً أو قومياً، واستمرار عدم التمكن من تجاوز التفاوتات في الدخول والثروات، وذلك على الأقل بالنسبة لكون غالبية القادمين من خارج المجتمعات الأوروبية في الكثير من الأحيان من الفئات الأقل تمتعاً بامتيازات المجتمعات التي يذهبون إليها أو يقيمون فيها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
التعدد الإثني في ليبيا وأثره على تجانس المجتمع وتمتين روابط الوحدة الوطنية
تناولت هذه الدراسة التعدد الإثني في ليبيا ودوره في تأكيد الانتماء الوطني، والذي يعد من المواضيع المهمة، خاصةً في ظل ما تمر به الدولة الليبية من تراجع في مقومات الوحدة الوطنية على حساب الانتماءات الفرعية الأخرى، فقد تعايشت هذه المكونات بشكل سلمي في هذا المجال الجغرافي منذ عصور طويلة، وتوافقت فيما بينها رغم صعوبة ظروف الإقليم الجغرافية وشح موارده، لتكون ليبيا بذلك نموذجا للدولة التي استطاعت أن تتثبت أن التنوع العرقي والتركيب القبلي لا يشكل خطرًا على الدولة بل يمكن الاعتماد عليه في تقوية الاندماج الوطني للسكان، وترابطهم ثقافياً وفكرياً يجمعهم في ذلك انتماؤهم الوطني الذي لا يتناقض مع الانتماء القومي أو القبلي والذي يظل محل احترام واعتزاز به وعدم تجاهله وتهميشه، فهذه المكونات الثقافية رغم تباينها لكنها جسدت الهوية الليبية، وإن ليبيا وطن تسكنه مجموعات بشرية تكون الأمة الليبية.
التعاملات التربوية للأسرة المسلمة في الغرب لتحقيق الاندماج الإيجابي
هدفت الدراسة إلى توضيح التعاملات التربوية للأسرة المسلمة في الغرب لتحقيق الاندماج الإيجابي مع المجتمع، ولقد استخدم الباحث المنهج الوصفي التحليلي على عينة قوامها (270) فردا من أفراد الأسر المسلمة في الغرب مستخدمة أداة استبانة لجمع المعلومات المطلوبة حيث تم توزيعها على عينة الدراسة برابط إلكتروني عبر موقع قوقل وتوصلت الدراسة إلى عدد من النتائج من أهمها: أن التعاملات التربوية الشخصية لأفراد الأسرة المسلمة في الغرب لتحقيق الاندماج الإيجابي مع المجتمع في الغرب، لها أهمية كبيرة في سلوك الأسر المسلمة في الغرب كما أن محور هذا الجانب حصل على درجة عالية جدا وزن قدره (4.869) أن تعاملات الشراكة المجتمعية التربوية للأسرة المسلمة في الغرب لتحقيق الاندماج الإيجابي مع المجتمع في الغرب، لها أهمية كبيرة في سلوك الأسر المسلمة في الغرب كما أن محور هذا الجانب حصل على درجة عالية جدا وزن قدره (4.789) لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية تعزى للمتغيرات (الجنس، الحالة الاجتماعية، العمر، الأصل، سنوات العيش في أوربا)
اعتماد عقوبة العمل للنفع العام في الجزائر
تقوم هذه الورقة البحثية على تفصيل الاتجاه إلى اعتماد عقوبة العمل للنفع العام؛ باعتبارها إجراء قضائيا يهدف إلى إعادة تأهيل وإدماج المحكوم عليهم دون سلب حريتهم، خصوصا وقد اتضح أنها آلية فاعلة تساعد على تفادي احتكاكهم بالجناة الخطرين خلال فترة الحبس، والتقليل من اكتظاظ السجون بما يجعلها عقوبة ردعية وإصلاحية في أن واحد، تتيح الاندماج في المجتمع عند الانتهاء من تنفيذها، وجعلهم أفرادا منتجين وفاعلين، وهو مسار يجري التشجيع على اتباعه في عدد من الدول بشكل متزايد، والاهتمام بتكريس هذا النمط من العقوبة يقتضي ضبطا قانونيا، وتحديدا لمجال التطبيق وكذا المستفيدين منها. يجب أن يتعدى النقاش حول عقوبة العمل للنفع العام حدود التعريف، إلى جعلها في صميم النشاط الاقتصادي، وترقية العمل للصالح العام، وبناء شبكة من العلاقات والأجهزة تتيح الاستفادة من مخرجات هذه العقوبة، مع الاحتياط بشأن مقتضيات السلامة والأمن، وهذا تجنبا لتحولها إلى مجال لتهديد سلامة المجتمع، أو إهدار موارده، أو أن تكون سببا في تشجيع السلوك الإجرامي، أو التقليل من هيبة القضاء وجدوى أحكامه، وعلى هذا النحو فإنه حري بالمشرع الجزائري ومن ورائه باقي التشريعات العربية- استغلال التقدم الحاصل في مجال تطبيق عقوبة العمل للنفع العام، ضمن استراتيجية تقليل نسبة الإجرام والعمل بالموازاة مع ذلك على تهذيب سلوك عدد معتبر من الجناة وإصلاحهم، بتوسيع التدريب على حرف ومهن ذات عوائد ربحية لهؤلاء وللمجتمع، ودمجهم في مسار علاقات اجتماعية تغير سلوكهم، وتحسن قدرتهم على الاندماج المجتمعي.
اكتساب اللغة الأولى وتعلم اللغة الثانية وفق منظور المفسرة لعملية الاكتساب اللغوي
تروم هذه الدراسة إلى تبيان طرائق اكتساب اللغة الأولى وتعلم الثانية عند الطفل والفروق البارزة بينهما، واستعراض موجز لأهم النظريات المفسرة للاكتساب اللغوي في ظل تعدد اللغات التي قرر تدريسها في المؤسسات التعليمية، ثم إبراز العلاقة الجدلية بين اكتساب اللغة وتعلمها من خلال وجهة نظر الباحثين في مجال التخصص.
التمصر في العصر المتأخر 664-332 ق.م
يتناول البحث مفهوم ومظاهر التمصر في العصر المتأخر (664- 332 ق.م)، وذلك من خلال دراسة النقوش والمناظر وعقود الزواج الخاصة بالأفراد، والتي توضح مدى حرص بعض الأجانب على الاندماج في المجتمع المصري بطرق شتى منها: اتخاذ اسما مصريا، والزواج من المصريين والمصريات، التعبد للآلهة المصرية، الدفن طبقا للطقوس الجنائزية المصرية، وتعلم الكتابة الهيروغليفية. وإذا كان هذا الاتجاه قد بدأه الملوك الأجانب الذين حكموا مصر بداية من الهكسوس والليبيين والنوبيين والفرس، إلا أنه كان وراء ذلك أهدافا سياسية، أما أن يقوم بعض الأفراد بمختلف الطرق للتغلغل في المجتمع المصري، فذلك يشير إلى أنهم أحسوا بالأمن والاستقرار في مصر، فرغبوا في البقاء فيها وشجعهم على ذلك ما عرف عن المصريين من تسامح ديني وتقبل للآخر مهما كانت جنسيته، فنجد من الأجانب من غير اسمه واتخذ اسما مصريا، وأعطى أبناءه أيضا الأسماء المصرية، وتزوجوا من المصريين، فخرجت لنا أجيال مزدوجة الثقافة، بل وبعضهم دفن طبقا للعقيدة المصرية، وهو ما يشير إلى مدى إيمانهم بأن مصر أصبحت وطنهم وأنهم ليسوا غرباء فيها، وهو ما شجعهم على تعلم الكتابة الهيروغليفية. ومما لا شك فيه أن كل هذه المحاولات من بعض الأجانب نحو الاستقرار الدائم في مصر، تشير إلى تغير في أيديولوجية المصريين بتقبلهم للأجانب الذين شكلوا جزءا رئيسا في المجتمع.
تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية ببيئة العمل السعودية في ضوء رؤية 2030
هدفت هذه الدراسة التعرف إلى درجة تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية ببيئة العمل السعودية في ضوء رؤية 2030، وتكونت عينة الدراسة من (146) فرداً من مديري قطاعات العمل المختلفة في المملكة العربية السعودية التي تشتمل على موظفين ذوي الإعاقة، وتم استخدام المنهج التحليلي الوصفي وذلك لملاءمته لطبيعة الدراسة الحالية ولتحقيق أهدافها، وتم تصميم مقياس مكون من أبعاد إجراءات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية ببيئة العمل السعودية لجمع البيانات، وتكون من (81) فقرة. وتوصلت الدراسة إلى أن إجراءات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية في بيئة العمل السعودية في ضوء رؤية 2030 جاءت بدرجة متوسطة، وكما توصلت النتائج إلى وجود فروق في إجراءات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية تبعاً لمتغير قطاع العمل ولكل من قطاع التعليم والقطاع الصحي، وعدم وجود فروق في إجراءات تمكين الأشخاص ذوي الإعاقة السمعية تبعاً لمتغير المؤهل العملي لصاحب العمل. وأوصت الدراسة بضرورة إشراك ذوي الإعاقة السمعية في قطاعي الصناعة والتجارة، فهم كغيرهم من البشر بحاجة لتلبية رغباتهم وتحقيق طموحاتهم، وكما أنهم يملكون قدرات ومهارات من الواجب على الجهات المعنية استثمارها وتسخيرها في العمل.
الهجرة القسرية والاندماج الاجتماعي
استهدفت الدراسة محاولة تفسير العلاقة بين الهجرة القسرية والاندماج الاجتماعي، من خلال دراسة إثنوجرافية لعينة من أرباب الأسر السورية المقيمة بالمجتمع المصري، وقد بنيت الدراسة على عدة تساؤلات، للكشف عن المسببات الظاهرة والكامنة للهجرة القسرية ودلائل اختيار المهاجرين للمجتمع المصري، وأهمية الجوانب الرمزية في تحقيق الاندماج، كالتفاعل الاجتماعي وتكوين الشبكات الاجتماعية وممارسات الحياة اليومية. إضافة إلى الجوانب المادية والمتمثلة في الإقامة وتلقي التعليم والخدمات الصحية وفرص العمل. من الناحية المنهجية، اعتمدت الدراسة على المنهج الإثنوجرافي، وقام الباحث باستخدام دليل المقابلة الإثنوجرافية والملاحظة غير المشاركة والإخباريين كأدوات لجمع البيانات. وطبقت الدراسة على عينة عمدية من أرباب الأسر السورية المقيمة بالحي السابع بمدينة السادس من أكتوبر. وكشفت النتائج العامة عن أن الحروب والنزاعات المسلحة من الأسباب الظاهرة للهجرة القسرية، وأن الاستبعاد الاجتماعي من الأسباب الكامنة لها. كما أظهرت التحليلات أن اختيار حالات الدراسة للمجتمع المصري يرجع في الأساس إلى تقارب العادات والتقاليد القيم، وهو الأمر الذي ساهم في فعالية الاستعدادات الإيجابية للمشاركة الاجتماعية وبناء الشبكات الاجتماعية والتفاعل الاجتماعي في ممارسات الحياة اليومية. وقد ترتب على النتيجة السابقة إعادة إنتاج الهابيتوس (النسق) الخاص بالمهاجرين؛ حيث تشبعوا بعادات وقيم وتقاليد وثقافة المجتمع الملتقي من ناحية، واختلقوا ممارسات إيجابية جديدة كانت بمثابة رأس المال الرمزي لهم من ناحية أخرى، وهو ما يتفق مع طرح \"بورديو\" لآرائه عن نظرية الممارسة. وكانت المحصلة النهائية لذلك؛ إعادة إنتاج البناء الاجتماعي وتعزيز الشعور بالاندماج، على رغم من وجود بعض العقبات في الجوانب المادية خاصة في متغيرات الإقامة والتعليم والصحة.