Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "ايوب عليه السلام"
Sort by:
السرد القصصي في القرآن الكريم
هدف البحث إلى التعرف على السرد القصصى في القرآن الكريم نبي الله أيوب (عليه السلام) نموذجاً. اشتمل البحث على خمسة محاور رئيسة. المحور الأول عرف الوظائف، وهي وحدات السرد، والعوامل هي نوع من الوحدات التركيبية ذات خاصية شكلية. كما جاء في المحور الثاني التحدث عن الشخصيات. والمحور الثالث عرف بالمكان الحكي بتحويل المتخيل إلى واقعي، ليترك انطباعا رائجا لدى المتلقي بمصداقية المسرود. والمكان في الواقع بنية دلالية، أو علامة بالمعنى السيميائي، إذ يفقد بعده الجغرافي، الجيولوجي، ويتحول إلى علامة دالة. وألقى المحور الرابع الضوء على الزمن في القصة إطار للحدث. أما المحور الخامس والأخير كشف عن الصيغة والرؤية في موقع (الأنبياء). وتوصل البحث إلى عدة نتائج، منها نفي التكرار النمطي، والتناقض عن القصة القرآنية فمن خلال تحليل العناصر الفنية لقصة أيوب عليه السلام، كما أوردها الكتاب الكريم، وبرزت إعجازية التكرار في احتياج النص للنص التكراري مع إمكان كل قصة في موضعها أن تمنح حكياً ذا عناصر فنية مكتملة. كما أبرزت النتائج مقدار اكتفاء النص القصصي القرآني، واستغنائه عن كافة النصوص التي يعتقد أن وجودها ضرورة لسد فجوات تخطاها السرد القصصي القرآني. وكذلك أظهرت النتائج أن الأحداث في التواتر السردي لقصة أيوب تتجاوز في تداخلها حد الإجمال والتفصيل أو التراكم الحدثي، حيث تقرأ علاقاتها من خلال سيمترية منهجية قائمة على متوالية: نتيجة-سبب. كما تناولت أن القصة القرآنية بصفة عامة وقصة أيوب علي وجه الخصوص، إذ تعرض خالية من سمتها المموضعة، فإن ذلك مما يكرس حضورا للعبرة يتغياه الخطاب، ليصبح غياب المكان درسا ممتدا عبر كل مكان. وكذلك كشفت النتائج عن عمق علاقات التواتر في البنية الزمنية لقصة أيوب، حيث يتم البناء الزمني عبر سرد الموقع والموقع التكراري. واخيراً أبرزت النتائج من خلال مبحث الصيغة السردية والرؤية دقة الأنماط السردية ومظاهرها في قصة أيوب، تأسيسا على الوظائف والعوامل ومدي تحقيقها لبرنامج السرد. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مأساة \أيوب\ في الدراما المصرية المعاصرة
تستكشف هذه الدراسة التحولات الجمالية والفكرية لقصة النبي أيوب عليه السلام بين النص الديني التراثي وتجلياتها في الفن الشعبي المصري (فن المدائح) ثم انتقالها إلى المسرح المعاصر من خلال مسرحيتي \"أيوب الجديد\" و\"رحمة\". اعتمدت الباحثة المنهج المقارن لتحليل ثلاث مراحل رئيسية: المرحلة التراثية التي قدمت أيوب نموذجًا للصبر على البلاء الإلهي مع إبراز دور زوجته \"رحمة\" كرمز للوفاء والتضحية في الأغنية الشعبية المصرية المكونة من 202 بيت غنائي، حيث تجسد الصبر كقيمة جمالية تنتهي بالخلاص الميتافيزيقي. في المقابل، أعادت المسرحيات المعاصرة صياغة القصة؛ ففي أوبريت \"أيوب الجديد\" (1973) ليوسف الحطاب وعزت الحريري، تحول البلاء إلى شر اجتماعي وسياسي ممثل في شخصية \"سالم\" العميل للاحتلال، ليتحول الصبر من فضيلة إلى قيمة سلبية يجب تجاوزها لصالح المقاومة والتمرد، مع استبدال الخلاص الديني بانتصار وطني. أما في مسرحية \"رحمة\" لعبد الرحمن عروس (1990)، فقد امتزجت الرمزية التراثية بالواقع المعاصر لتظهر \"رحمة\" كقوة مقاومة للظلم الاجتماعي ممثل في شخصية \"نوري الفجري\"، مع توظيف أبعاد أسطورية مثل رمزية إيزيس وأوزوريس، وأبعاد مسيحية مستوحاة من شخصية السيدة العذراء. وتخلص الدراسة إلى أن التحول في القيمة الجمالية للصبر من فضيلة دينية إلى أداة نقد اجتماعي يعكس تغير السياقات التاريخية من الموروث الديني إلى صراعات ما بعد الاستعمار، مؤكدة أن هذا المزج بين الرموز الدينية والاجتماعية أضعف التماسك الجمالي للنص التراثي الأصلي لصالح رؤية نقدية معاصرة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
تخطيط مقام النبي أيوب (عليه السلام) وعمارته
جاء الأنبياء على مراحل زمنية مختلفة ومتطورة غيروا فيها بتعاليم السماء الحياة الاجتماعية والفكرية التي كانت قائمة آن ذاك. وأرض العراق مليئة بمزارات ومقامات الأنبياء فهناك النبي هود وصالح في النجف والنبي ذي الكفل والعزير ومقام الخضر والنبي يوشع والنبي أيوب، يقع مرقد النبي أيوب في محافظة بابل بقرية الرارنجية، وفي الطريق الأيمن الذاهب من الكوفة إلى الحلة مركز محافظة بابل، وعلى اليسار عند العودة من النجف إلى الحلة وبمسافة (١٠٠) متر، وفي الجانب الشرقي لنهر الفرات ويعني هذا انه يقع شرقي الحلة وغرب منطقة الكفل، والمرجع شرقي الحلة.
الفتنة والابتلاءات في القرآن الكريم
تهدف هذه الدراسة لبيان معرفة الفتنة والابتلاءات في القرآن الكريم، ونبذ الفرقة ولذوم الجماعة والتمسك بالكتاب والسنة ولأهمية هذا الموضوع، وارتباطه بإيمان العبد وتمحيصه ليظهر الصادق من الكاذب، وتأتي الفتنة حسب السياق. الدنيا دار بلاء وافتتان وامتحان، لا تثبت على حال، واقتضت سنة الله أن الناس مفتون بعضهم ببعض، واهتم سلفنا الصالح بمعرفة الفتنة، للحذر منها وأخذ الأهبة والعدة، واتبع الباحث المنهج الاستقرائي التحليلي، حيث قام باستقراء الفتنة والابتلاءات في القرآن الكريم (دراسة عقدية) مبينا ذلك بأقوال أهل العلم، وتوصلت الدراسة إلى نتائج أبرزها أن الفتنة معناها الامتحان والاختبار، ثم استخدمت في كل مكروه، مثل الكفر والشرك والفسوق والقتال والتفرق والاحتراق بالنار، وعند نزول الفتنة على العبد أن يوقن أنه لا ملجأ من الله إلا إليه، فعليه أن يجدد التوبة، ويحسن الالتجاء إلى الله، فما نزل بلاء إلا بذنب، ولا رفع إلا بتوبة، وكذلك الصبر والتثبت عند الفتنة أمر ضروري وهو التأكد من صحة الأخبار، حتى لا تزيد الفتنة اتساعا، وانتشارا مع الحذر من الشائعات التي يبثها الأعداء في زمن الفتنة والابتلاءات، ولاشك أن قصة ابتلاء أيوب عليه السلام بالضراء وصبره على البلاء في مضمونها تدل دلالة واضحة على أن العقيدة السليمة إذا رسخت في النفس، وحلت في القلب، لا تزحزحها صنوف الشدة والبلاء ولا المحنة والابتلاء. خرجت الدراسة بعدد من التوصيات: منها توصي الدراسة المسلمين بتقوى الله تعالى، وكذلك بإمساك اللسان في زمن الفتنة، كما توصي الدراسة على وزارة التعليم العالي والبحث العلمي بتعزيز ودعم المنابر العلمية في مجال السلوك وأخلاقيات المهنة، وحول الفتنة والابتلاءات في القرآن الكريم.
تحذير الداعية من القصص الواهية \الحلقة 216\ : قصة استجابة الله تعالى للشيطان بتسليطه على أيوب عليه السلام
استعرض المقال قصة استجابة الله تعالى للشيطان بتسليطه على أيوب عليه السلام. وسلط المقال الضوء على استجابة الله تعلى للشيطان بتسليطه على أيوب؛ لأنها اشتهرت على ألسنة الوعاظ والقصاص، ومما ساعد على انتشارها وجودها في كتب التفاسير خاصة كتب التفسير بالمأثور. وذكر المقال متن قصة تسليط الشيطان على أيوب عليه السلام. ثم قدم المقال تخريج الإمام الحافظ عبد الرحمن بن محمد بن إدريس الرازي في تفسيره المسمى \"تفسير القرآن العظيم\"، ومحمد بن عبد الله الشبلي الدمشقي في تفسيره\" أحكام المرجان في أحكام الجان\"، والحافظ المزي في تفسيره \"تهذيب الكمال\"، والحافظ ابن الحجر في \"التقريب\"، وعلى بن يزيد في تفسيره\" تهذيب التهذيب\"، لهذه القصة. واستنتج المقال بعد عرض آراء الفقهاء حول هذه القصة، بإنها قصة واهية لا أصل لها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018