Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1 result(s) for "باربر، بنيامين، ت. 2017 م"
Sort by:
الديمقراطية القوية وأعداؤها
الديمقراطية القوية Strong Democracy تعبير وضعه بنیامین باربر (۱۹۳۹-۲۰۱۷) عنوانا لكتاب بالاسم نفسه، وهو كتاب مرجعي مهم طبع في عام 1984. يضع باربر في هذا الكتاب رؤية تفصيلية للحالة التي يجب أن تكون عليها الديمقراطية القوية، تمييزا لها عن الديمقراطية الضعيفة. ذلك أن الاكتفاء بمظاهر الديمقراطية كوجود أحزاب وانتخابات برلمانية ومحلية دورية، وهياكل مؤسسية كالبرلمان، وقوائم مرشحين وسجلات بأسماء ناخبين، وعلى فرض صحتها، لا يعبر، في حقيقة الأمر، عن وجود ديمقراطية قوية. فمعيار القوة لديه هو مدى مشاركة المواطنين في العملية الديمقراطية، مشاركة نوعية وكيفية وليست كمية كتلك التي تحدث أثناء إجراء الانتخابات وحصر أعداد الحضور والأصوات الصحيحة وتلك الباطلة. لذا يميز المؤلف بين ما يسميه «الديمقراطية بالتمثيل» و «الديمقراطية بالمشاركة». حيث تعني ديمقراطية المشاركة حضورا دائما للمواطنين قبل وأثناء وبعد العملية الانتخابية وذلك من خلال أنشطة سياسية ومدنية دائمة ومستمرة من القاعدة للقمة أي في الانتخابات البرلمانية والمحلية والنقابية وكل أشكال المشاركة، إنها المشاركة التي بموجبها يمارس المواطن السياسة ويبلور هويته السياسية. ويشير باربر إلى أن أخطر ما يتهدد الديمقراطية القوية هو تحول المجال السياسي إلي صراع بين فريقين: الأول، أنصار المطلق الديني، والثاني دعاة السوق، فكل منهما يصادر المجال السياسي لنفسه، الأول بتقديس هذا المجال، والثاني بتخصيصه، والنتيجة ابتعاد الناس عن السياسة. وبالأخير لا يمكن الحديث عن الديمقراطية بغير فك ارتهان الناس لهذين الفريقين، وعندئذ فقط يمكن الحديث عن الديمقراطية حتى لو كانت ضعيفة.