Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
22 result(s) for "بدوي، عبدالرحمن، ت. 2002 م"
Sort by:
الفلسفة المعاصرة في ميزان نقد عبدالرحمن بدوي
أعجب بدوي بفلسفة نيتشه الأخلاقية وقلبه للقيم السائدة لأجل وضع قيم جديدة، فالحياة إرادة قوة تستلزم الألم، وهو شرط لكل عبقرية تمتاز وجودية بدوي عن وجودية هيدجر بالنزعة الدينامية التي تجعل للفعل الأولوية على الفكر، وتستند في استخلاصها لمعاني الوجود إلى العقل والعاطفة والإرادة معا، وإلى التجربة الحية، وهذه بدورها تعتمد على ملكة الوجدان بوصفها أقدر ملكات الإدراك على فهم الوجود الحي. أكد بدوي أن الوجود مكون من وحدات منفصلة، لا يمكن عبورها إلا بواسطة الطفرة، هي العدم. أيقن بدوي أن الزمان الحيوي حقيقة، وأن الزمان الفيزيائي ضروري من أجل إيجاد مقياس مشترك نسجل فيه الظواهر الخارجية في حركتها من ناحية التوالي، انتقد بدوي برجسون في سوء فهمه لفكرتي الإمكان والعدم، إذ فسرهما على أنهما فكرتان زائفتان لا أساس لهما من واقع الوجود. رفض بدوي الوضعية المنطقية معلنا أن رد الفلسفة إلى مجرد تحليل الألفاظ وتعريفها هو أمر لا يستطيع أن يقر به أحد من الفلاسفة، إضافة إلى اهتمام بدوي بالميتافيزيقا من خلال رسالتيه مشكلة الموت في الفلسفة الوجودية، الزمان الوجودي.
الراوي وحضوره في السيرة الذاتية
يتخذ البحث من السيرة الذاتية الفكرية لكل من الدكتور عبدالرحمن بدوي في سيرته الموسومة بـ (سيرة حياتي) وتقع في جزءين، والدكتور جلال أمين في سيرته الموسومة بـ (ماذا علمتني الحياة) التي ألحق بها كتابين آخرين يستكمل فيهما ما أحتاج تعقيبا وهما (رحيق العمر) ثم (المكتوب على الجبين)- مادة للدراسة، ومن ثم تتألف مدونة الدراسة من هذه المجلدات الخمسة لقراءة فعل السرد الذاتي الفكري لدى هذين المفكرين، من خلال الراوي الذي يتنوع ظهوره وحضوره داخل السيرة الذاتية.. إن تقنية الراوي داخل السيرة الذاتية تستدعي فنية العمل، فالراوي بما يقدمه ليس مجرد إخبار عن حياته الخاصة ومدى مصداقيته، \"فمصداقية الكاتب ليست هي موضوع كلامنا، بل قدرة الكاتب الفنية على تحويل مصداقيته إلى مصداقية مستقلة عنه\" قائمة في عمله، فتتجاوز المصداقية حدود فرديته كشخص، إلى واقعيتها الفنية، وفنية العمل وأسلوب السرد داخله ونمط بنيته السردية، فندخل في علاقة محاورة لا مع الراوي ومن خلفه الكاتب بل في علاقة مع نصه الأدبي. وقد انتهى الفصل لمجموعة من النتائج تكشف عن الراوي وأنواعه المختلفة، وقد ظهر في السيرة بضمير الأنا ليتطابق الراوي مع البطل والمؤلف، كما ظهر الراوي بضمير الغائب وكذلك الراوي كلي المعرفة والراوي من الخارج، وكان كل ظهور مرتبطا بالموضوع الذي يعبر عنه السرد.
مكانة الزمان في فلسفة عبدالرحمن بدوي
تناولنا في هذا المقال ما تميزيه عبد الرحمن بدوي عن أعلام الفلسفة الوجودية المعاصرة، أمثال كيركيغارد وهيدجر وسارتر، هذا الأخير الذي كان معاصرا له، والذي الف كتابه المشهور الوجود والعدم، في حين ألف بدوي كتاب: الزمان الوجودي، والذي يرى فيه تتمة لأفكار هيدجر مع إعطائه لمسة إسلامية وتصويب ما قدمه هيدجر حتى يتماشى مع مشروع بدوي الوجودي، كما تناولنا علاقة الوجود بالزمان من منظور بدوي، ومفهوم الزمان الوجودي الذاتي الذي يراه أنه هو أصل الوجود الفردي الذاتي وعليه تقوم النزعة الفردانية الذاتية. ويقيم بدوي من خلال الزمان كل مشروعه الفكري سواء في علاقة الزمان بالوجود أو في الأخلاق أو غيرها، لكن مشروعه لم يكتمل بعد.
صورة بدوي في تفكير عطية
هدف المقال إلى مناقشة صورة الفيلسوف المصري عبد الرحمن بدوي في فكر وتقييم الدكتور أحمد عبد الحليم عطية. اشتمل المقال على أربعة محاور رئيسة. المحور الأول قدم نقد صورة بدوي الأسطورية؛ حيث رفض د. عطية الصورة النمطية لبدوي كـ \"عميد الفلسفة العربية\" و\"الوجودي الأصيل\"، ويرى أن ادعاءاته بخصوص فلسفته الوجودية في حاجة شديدة إلى تفسير وليست بالضرورة صادقة. وأشار المحور الثاني إلى التبعية الفكرية للاستشراق؛ حيث ظهر عطية أن أفكار بدوي ومنهجه وأحكامه ليست أصلية، بل هي صدى ونسخ لأفكار المستشرقين. واستعرض المحور الثالث تناقضات بدوي؛ حيث أشار المقال إلى تناقضات بدوي بين مدح التراث الفلسفي الإسلامي وذمه له، وبين دعواه للتفرد وبين كونه ناقلاً ومقلداً. وتحدث المحور الرابع عن الانعزال والازدواجية؛ حيث ربط عطية بين انعزال بدوي عن الأوساط الفكرية العربية ومعاداته لها باتهامها بعدم الفهم وبين إعجابه الشديد بالمستشرقين وتبنيه غير النقدي لأحكامهم، مما أوصله إلى \"الاستلاب المطلق\" للفكر الاستشراقي. واختتم المقال باستخلاص أن نقد عطية لبدوي هو دعوة كانطية للتفكير المستقل واستخدام العقل بدلاً من التقليد الأعمى. إنه تحذير من الخلط بين الجهد الكمي (مئات الكتب) والأصالة الفكرية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025
الإبداع بين الشروط والمعوقات
نهدف من خلال دراستنا لهذا الموضوع، تسليط الضوء على فكر عبد الرحمن بدوي في توجهه نحو النزعة الإنسانية، وكيف ربطها بالتراث العربي، وتمكن من أثبات وجودها فيه، وأنها ذات أصول عربية، فهو لم ينقلها من العالم الغربي، وإنما استنبطها من روح الحضارة العربية، وجعلها شرطاً أساسياً للخروج من ازمه الواقع العربي، وطريقاً يهتدي بها الفرد إلى ذاته، فكلما استطاع الإنسان أن يعود إلى ذاته، تمكن من إثبات وجوده وبالتالي القضاء على التبعية للآخر والتي أصبحت من أكبر العوائق أمام إبداعه، كما توصلنا في عرضنا لهذه المداخلة إلى أن مفكرنا، كان يسعى لبناء حضارة جديدة، تهتم بالإنسان أولاً وأخراً، كيف لا وهو صاحب مشروع حضاري ومؤلف لأكثر من مئة خمسون كتاب تأليفا وترجمة، انه الملقب بالفيلسوف الشامل يؤكد دائما على دور الفلسفة في تأسيس الوعي العربي، ويحث الفكر العربي لا يجاد حلول يقتضيها واقعنا المتردي وليس استيرادها، ولا مانع في الانفتاح على الآخر والاستفادة من تجربته.
أوجه الاتفاق بين الوجودية والتصوف عند عبدالرحمن بدوي
جاء هذا البحث بعنوان: أسس الاتفاق بين الوجودية والتصوف عند عبد الرحمن بدوي. في مقدمة وتمهيد وتسعة مطالب على النحو التالي: (١) النزعة العقلية. (٢) النزعة الإنسانية الروحية. (٣) الحرية وتحمل المسؤولية. (٤) الهدف والغاية. (ه) القلق. (٦) الجهاد (من خلال دورهم في المجتمع). (٧) الأحوال. (٨) الزواج والشعر. (٩) فكرة الإنسان الكامل. ثم جاءت خاتمة البحث متضمنة أهم النتائج تعقبها قائمة المصادر والمراجع ومن أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال هذه الدراسة: (١) توجد علاقة وثيقة بين النزعة الصوفية في نسختها الإسلامية، والمذهب الوجودي الغربي، في فكر عبد الرحمن بدوي، وتراثه، من خلال وجود صلة بين النزعات العقلية والوجدانية والذاتية بين الاتجاهين؛ الوجودي، والصوفي، ومن شواهد ذلك: (1/1) أن كلا من النزعتين الوجودية والصوفية تصدر عن تجربة واقعية حية. (1/2) أن العقل ليس وحده الموجه للوجودي والصوفي، بل ثم جانب روحي له سحره الخاص على كل من الكائن الوجودي، والمريد الصوفي؛ سواء، وإن اختلفت طبيعة الروحانية بينهما؛ كيفا، وكثافة. (١/ ٣) أن مراحل كل من الوجودي والصوفي، في ترقي نزعتهما المذهبية تكاد تكون متطابقة. (٢)- ظهرت تجليات هذه النزعة الثنائية: (الوجودية/ الصوفية) في مواطن عديدة من فكر بدوي وتراثه؛ مثل: (٢/ ١) تقديس الحرية الإنسانية، لدى النزعتين كلتيهما، وما يترتب عليها من ضلعي المثلث الأخلاقي: المسؤولية، والجزاء. (٢/ ٢) القلق الذي يستبد بكل من الوجودي والصوفي. (2/3) تعرض كل من والوجودي والصوفي للاضطرابات، والصراع النفسي. (2/4) نزعة كل من والوجودي والصوفي إلى: الوحدة، والتفكر، والتأمل. (2/5) تطلع كل من والوجودي والصوفي إلى السعادة الذاتية، والهدوء النفسي، والراحة الوجدانية.
موقف عبدالرحمن بدوي من الاستشراق في دراسة السنة النبوية
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم موقف عبد الرحمن بدوي من الاستشراق والمستشرقين في دراستهم للسنة النبوية، كون أن السنة النبوية هي المنبع الثاني للدين الإسلامي، والأصل الثاني للعقيدة الإسلامية، والمستشرقون هم بمثابة رأس الحربة في الهجوم والعداء على الدين الإسلامي بصفة عامة، وعلى السنة النبوية بصفة خاصة، من أجل هذا تحاول هاته الدراسة الكشف عن موقف المستشرقين من السنة والحديث النبوي، وما تضمنتها دراساتهم من شبهات عديدة، ثم تعرض موقف عبد الرحمن بدوي من هاته الشبهات والدراسات ناقدا مختلف الرؤى تحول من كتاباته عن الاستشراق والمستشرقين وإنتاجهم العلمي، إلى شخص آخر حاول في المرحلة الأخرة من حياته التصدي أمام افتراءات هؤلاء المستشرقين ونظرتهم للسنة النبوية، متجها في ذلك نحو الدفاع عن الإسلام ومصادره.
الإنسان ومشكلة الموت عند وجودية عبدالرحمن بدوي
لقد بدأ اهتمام الفكر العربي المعاصر بصياغة مشكلات الإنسان المعاصرة، ويعد التيار الوجودي من أبرز تيارات الفكر العربي المعاصر وخير من مثلها هو عبد الرحمن بدوي، وتمثل الوجودية هي الوحيدة التي تعطي الإنسان كرامة، والتي لا تحوله شيئا من الأشياء وما ينتج عن كل الفلسفات المادية في الوجودية تيار فلسفي يقوم على إبراز الوجود وخصائصه، وجعله سابقا على الماهية فهو ينظر إلى الإنسان على أساس أنه وجود لا ماهية، ويؤمن بالحرية المطلقة التي تمكن الفرد من أن يصنع نفسه بنفسه. وتندرج معالجة عبد الرحمن بدوي لمشكلة الموت من خلال رغبته في تأسيس ما يسميه مذهبا عاما في الوجود على أساس هذه المشكلة، حيث إنه أراد أن ينطلق من الموت بوصفه مشكلة جزئية من مشاكل الوجود إلى بحث شامل في الوجود. ويربط بدوي بين الموت والحضارة، فالتفكير في الموت يقترن دائما ميلاد حضارة جديدة فما يصدق على الأفراد يصدق على الحضارات، وضعف الشخصية في نظر بدوي هو تشويه الحقيقة الموت.
الزمان الوجودي عند هيدجر وعبدالرحمن بدوي
قارن البحث بين مفهوم الزمان الوجودي عند كل من هيدجر وعبد الرحمن بدوي. أوضح أن مشكلة الزمان تمثل مشكلة كبيرة يكشف عنها الجدل الدائر في الكتابات العلمية والفلسفية حول طبيعة الزمان. واعتمد البحث على المنهج التحليلي والمنهج المقارن. اقتضى العرض المنهجي للبحث تقسيمه إلى مبحثين، ناقش خلالهما مفهوم الزمن عبر مراحل الفلسفة، مفهوم الزمن الوجودي عند هدجر وطرحه لفكرة وجود وزمان ومفهوم الزمن عند بدوي. واختتم بعرض نتائج البحث ومن أبرزها أن الزمان في الفلسفة الوجودية ليس هو مقدار الحركة من جهة المتقدم والمتأخر كما صوره أرسطو وليس هو الصورة المتحركة المتوالية لما هو أزلني كما يرى أفلاطون، فقد أزال هيدجر من الزامن الارتباط الطبيعي والروحي في وقت واحد بحيث لا ينفي هيدجر واجب الوجود لذاته ولكنه ينفي أن يكون الزمان آتياً بمعنى قيام واجب الوجود لذاته بتزمنه، أن فلسفة هيدجر هي فلسفة نفي الأصل كأنها فلسفة التماثل التام بين الوجود والزمان أي أن هيدجر يفسر الزمان على أساس الوجود ويفسر الوجود على أساس الزمان، بينما يرى بدوي أن الزمان هو الطابع الأصلي للوجود. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022