Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
76 result(s) for "برامج التأهيل الحركي"
Sort by:
تأثير برنامج تدريبي باستخدام بار المرونة Flexi-bar الاهتزازية في تحسين بعض القدرات البدنية والأداء المهاري للتصويب للاعبي كرة السلة
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير برنامج تدريبي باستخدام بار المرونة الاهتزازية في تحسين بعض القدرات البدنية والأداء المهاري للتصويب للاعبي كرة السلة، وقد استخدمت الباحثتان المنهج التجريبي ذو التصميم التجريبي لمجموعتين إحداهما تجريبية والأخرى ضابطة وذلك لمناسبته لطبيعة البحث، وتم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من لاعبي كرة السلة بنادي طنطا الرياضي تحت ١٦ سنة والمسجلين بالاتحاد المصري لكرة السلة 2024/2025 وقوامها ٣٢ لاعب تم تقسيمهم إلى مجموعتين إحداهما ضابطة وقوامها (۱۰) لاعب والأخرى تجريبية وقوامها (۱۰) لاعب، كما قامت الباحثتان باختيار عينة استطلاعية بلغ قوامها (۱۲) لاعب، وكان من أهم النتائج في ضوء أهداف البحث وفروضه وفي حدود العينة والمنهج المستخدم توصلت الباحثتان إلى أن تدريبات بار المرونة الاهتزازية Flexi-bar أثرت في بعض القدرات البدنية قيد الدراسة للمجموعة التجريبية، كما أن تدريبات بار المرونة الاهتزازية Flexi-bar أثرت في مستوى الأداء المهاري للاعبي كرة السلة قيد الدراسة للمجموعة التجريبية.
استراتيجيات التدريب لتحسين القدرة العضلية
تناولت الدراسة مقارنة فاعلية عدد من استراتيجيات التدريب في تحسين القدرة العضلية لدى طلاب الفرقة الأولى بكلية التربية الرياضية بجامعة الزقازيق خلال الفصل الدراسي الأول للعام الجامعي 2024-2025، حيث انطلقت من أهمية القدرة العضلية بوصفها ناتج التفاعل بين القوة والسرعة ودورها الحاسم في الأداء الرياضي خاصة في الحركات الانفجارية كالوثب والعدو والرمي. هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير تدريب الأثقال التقليدي، والتدريب البليومتري، والتدريب المركب الذي يجمع بينهما على تنمية القدرة العضلية، مستخدمة المنهج التجريبي بتصميم القياسين القبلي والبعدي لثلاث مجموعات تجريبية قوام كل منها عشرة طلاب، إضافة إلى عينة استطلاعية للتحقق من صدق وثبات الاختبارات. تم القياس باستخدام اختبار الوثب العمودي والوثب الطويل من الثبات كمؤشرين للقدرة العضلية، مع قياس القوة القصوى للطرف السفلي لتحديد الأحمال التدريبية المناسبة، واستمر البرنامج التدريبي عشر أسابيع بواقع وحدتين أسبوعياً. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً بين القياسات القبلية والبعدية لصالح القياس البعدي في جميع المجموعات، مع تفوق واضح للمجموعة التي استخدمت التدريب المركب في جميع متغيرات القدرة العضلية، تلتها مجموعة التدريب البليومتري ثم مجموعة تدريب الأثقال التقليدي، كما أوضحت النتائج أن الدمج بين تدريبات المقاومة والتدريبات البليومترية يسهم في تحسين كفاءة الجهاز العصبي العضلي وزيادة معدل تطور القوة، مما ينعكس إيجابياً على الأداء الانفجاري. وأوصت الدراسة بضرورة إدراج استراتيجيات التدريب المركب ضمن البرامج التدريسية والتدريبية لتحقيق أفضل تطوير للقدرة العضلية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
تأثير تدريبات نوعية لبعض المتغيرات البدنية والفسيولوجية خلال الفترة الانتقالية للاعبي التنس
هدفت الدراسة إلى تصميم برنامج تدريبي نوعي لتنمية بعض المتغيرات البدنية والفسيولوجية لدى لاعبي التنس العائدين من العلاج والتأهيل بعد الإصابة بقطع في غضروف الركبة خلال الفترة الانتقالية، وذلك في ضوء تقويم الكفاءة البدنية والفسيولوجية. استخدم الباحث المنهج التجريبي بتصميم القياس القبلي والبعدي لمجموعة واحدة، واشتملت عينة البحث على ثمانية لاعبين من الدرجة الأولى المقيدين بالاتحاد المصري للتنس بعد إجراء جراحة غضروف الركبة. تضمن البرنامج التدريبي تدريبات خاصة مقننة من حيث الشدة والحجم والكثافة لمدة ثمانية أسابيع، مع مراعاة التدرج والفروق الفردية. تم قياس مجموعة من المتغيرات البدنية شملت تحمل السرعة، السرعة الانتقالية، التحمل العام، المرونة، القوة المميزة بالسرعة، قوة الذراعين، قوة الرجلين، والرشاقة، إضافة إلى متغيرات فسيولوجية تضمنت النبض في الراحة، حجم هواء الزفير والشهيق، عدد مرات التنفس، الحد الأقصى لاستهلاك الأكسجين المطلق والنسبي، ثاني أكسيد الكربون المنتج، معامل التنفس، حجم التهوية الرئوية، ومعدل الكفاءة البدنية. أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائياً بين القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في جميع المتغيرات البدنية والفسيولوجية، مع نسب تحسن ملحوظة، مما يدل على فاعلية البرنامج المقترح في استعادة الكفاءة البدنية والفسيولوجية وتسريع عودة اللاعبين إلى مستواهم الطبيعي والعودة إلى الملاعب. وأوصت الدراسة بالاستفادة من البرنامج المقترح عند تأهيل لاعبي التنس بعد إصابة غضروف الركبة وإجراء دراسات مماثلة على مراحل سنية مختلفة. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
تأثير برنامج تأهيلي حركي على الانحناء الجانبي وبعض المهارات الحركية الكبرى للأطفال المعاقين عقلياً القابلين للتعلم
هدفت الدراسة إلى التعرف على تأثير برنامج تأهيلي حركي مقترح على قياسات زوايا الانحناء الجانبي الأيمن للعمود الفقري وبعض المتغيرات البدنية ومستوى المهارات الحركية الكبرى لدى الأطفال المعاقين عقليًا القابلين للتعلم ممن تتراوح أعمارهم بين (9-12) سنة والمصابين بانحناء جانبي أيمن بالعمود الفقري. استخدم الباحثان المنهج التجريبي بتصميم القياس القبلي والبعدي لمجموعة واحدة قوامها (7) أطفال، وتم تطبيق برنامج تأهيلي حركي لمدة ثلاثة أشهر بواقع (12) أسبوعًا، تضمن وحدات تأهيلية اشتملت على جزء تمهيدي وجزء رئيسي للتمرينات التأهيلية والحركية وجزء ختامي. تم قياس زوايا الانحناء باستخدام جهاز الفأرة الفقرية (spinal mouse) وأشعة XRay بطريقة كوب (cobb)، كما تم قياس بعض المتغيرات البدنية المرتبطة بالانحراف واختبار تطور المهارات الحركية الكبرى (TGMD-2). أظهرت النتائج وجود فروق دالة إحصائيًا بين القياسين القبلي والبعدي لصالح القياس البعدي في جميع قياسات زوايا الانحناء الجانبي، حيث تراوحت نسب التحسن بين (44.86% - 96.87%) باستخدام جهاز الفأرة الفقرية، وبلغت نسبة التحسن بطريقة كوب (61.22%)، كما تحسنت المتغيرات البدنية المرتبطة بالانحراف بنسب تراوحت بين (39.50% - 91.43%). كذلك وجدت فروق دالة إحصائيًا في أبعاد اختبار تطور المهارات الحركية الكبرى لصالح القياس البعدي، مما يشير إلى فعالية البرنامج التأهيلي الحركي في تحسين الحالة القوامية للعمود الفقري وتنمية المهارات الحركية الكبرى لدى الأطفال المعاقين عقليًا القابلين للتعلم، ويوصي الباحثان بتطبيق مثل هذه البرامج في مؤسسات التربية الخاصة لما لها من أثر إيجابي في خفض درجة الانحراف وتحسين الكفاءة البدنية والحركية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
تأثير برنامج تأهيلي بدني مصحوب بجلسات الكيروبراكتيك على بعض المتغيرات البيوكيميائية لمرضى الروماتويد من الدرجة الأولى
هدف هذا البحث إلى التعرف على تأثير التمرينات العلاجية مصحوبة بجلسات الكيروبراكتيك على عامل الروماتويد (RF) ومعدل سرعة ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR) والبروتين التفاعلي المرضي (CRP)، وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي وذلك باستخدام التصميم التجريبي للقياس (القبلي -البعدي) لمجموعة واحدة تجريبية، لملائمته لطبيعة الدراسة وأهدافها، يتمثل مجتمع البحث في المصابين بمرض الالتهاب الروماتويدي من الدرجة الخفيفة من المترددين على عيادة الروماتيزم بمستشفى كلية الطب (القصر العيني) جامعة القاهرة، والذين يتراوح أعمارهم السنية بين (٣٠ إلى ٣٦) والبالغ عددهم (٤) مرضى وقد تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من إجمالي مجتمع البحث، وقد أظهرت النتائج أن البرنامج التأهيلي المصحوب بجلسات الكيروبراكتيك قيد البحث له تأثير إيجابي دال إحصائيا بين القياسات القبلية والبعدية في سرعة ترسيب كرات الدم الحمراء (ESR) من متوسط (۱۲۲ إلى ٣٤)، وفي عامل الروماتويد من متوسط (9.5 إلى 6.4)، وفي نسبة بروتين C التفاعلي (CRP) من متوسط (۱۱ إلى 2.8)، ويوصى الباحث بالعمل على تطبيق برنامج التأهيل الحركي المصاحب بجلسات الكيروبراكتيك قيد البحث بهدف التخفيف من أعراض الروماتويد والسيطرة على شدة المرض.
تأثير برنامج تأهيلي على بعض انحرافات القوام لذوي الاحتياجات الخاصة
يهدف البحث إلى التعرف إلى تصميم برامج تأهيلي مقترح ومعرفة تأثيره على بعض انحرافات القوام لذوي الاحتياجات الخاصة استخدمت الباحثة منهجين من مناهج البحث العلمي نظرا لحاجة الدراسة لهما وهما، المنهج المسحي، باستخدام الأسلوب الوصفي لوصف حالة الانحرافات القوامية لعينة البحث وذلك لملاءمته طبيعة البحث، المنهج التجريبي: باستخدام تصميم القياس (القبلي - البعدي) لثلاث مجموعات تجريبية لملاءمته لطبيعة هذا البحث يتمثل مجتمع البحث في مجموعة من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة المنوفية في مركز تأهيل ذوي الاحتياجات الخاصة والمصابون بانحرافات قواميه \"الانحناء الجانبي الأيس، تفلطح القدمين، اصطكاك الركبتين\"، والبالغ عددهم (120)، وتتراوح أعمارهم ما بين (11- 14) سنة وعمرهم العقلي من (9- 11) سنوات ونسبة ذكائهم تتراوح بين (60- 75) من واقع البطاقات الصحية مع ولي الأمر، وقد قامت الباحثة باختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من أطفال ذوي الاحتياجات الخاصة بمحافظة المنوفية المصابون بانحرافات الانحناء الجانبي الأيسر والبالغ عددهم (22)، وانحراف تفلطح القدمين والبالغ عددهم (8)، والمصابون بانحراف اصطكاك الركبتين والبالغ عددهم (13). وبعد جمع البيانات والمعالجات الإحصائية والنتائج التي توصلت إليها الباحثة أمكن التوصل إلى الاستخلاصات والتوصيات الآتية: - وجود فروق ذات دلالة إحصائية بين متوسطات القياسات القبلية والبعدية للمجموعة التجريبية الثالثة قيد البحث في درجة \"اصطكاك الركبتين\" لصالح القياسات البعدية. - توجيه نتائج هذا البحث والبرنامج للعاملين في مجال التأهيل الحركي لذوي الاحتياجات الخاصة.
أثر برنامج علاجي في تحسين مدي حركة مفصل الركبة المصابة للرياضيين
إن إصابات الرياضيين تختلف بشكل كبير عن الإصابات الأخرى حيث تتطلب اهتماما أكبر في التشخيص والعلاج والتأهيل عن بقية الإصابات، أن الإصابات تتزايد بالنسبة للذين يمارسون الألعاب الرياضية وخصوصا الرياضات التي فيها احتكاك مباشر مع الخصم. وتبرز أهمية البحث من خلال إعطاء تدريب خالي من الألم لحين عودة المدى الحركي إلى وضعة الطبيعي من خلال استخدام أجهزة العلاج الطبيعي والتمارين الثابتة والتدرج في شدة الحمل من السهل إلى الصعب. وجاءت مشكلة البحث في أن بعض أنماط الإصابات يعتبر نقص التحكم في المدى الحركي احدى العواقب التي تسبب ضعف في مفصل الركبة وهناك حاجة ماسة لأعداد برامج تأهيلية لتأهيل مفصل الركبة للرياضيين وحسب طبيعة الأداء التخصصي للرياضيين ومن ضمن هذه البرامج التأهيلية العطاء جرعات تدريبية بشدد مختلفة لعودة المفصل والعضلة إلى قوتها الطبيعية والقدرة على بناءها من جديد والعودة بالمدى الحركي إلى وضعة الطبيعي. لذلك يهدف البحث إلى أعداد برنامج علاجي لتحسين مدى حركة مفصل الركبة المصابة للرياضيين.
بناء برنامج \بدني-نفسي\ لتأهيل بعض اللاعبين للعودة إلى الملاعب بعد الإصابة الرياضية
* يهدف البحث إلى التعرف على بناء برنامج بدنى نفسى لتأهيل الأعبين للعودة إلى الملاعب بعد الإصابة الرياضية، وذلك من خلال تصميم برنامج تمرينات تأهيلية بمصاحبة بعض المهارات النفسية للاعبي للاعبين لعودة اللاعب بعد الإصابة وقد استخدم الباحث المنهج التجريبي بخطواته وإجراءاته نظرا لملائمته لطبيعة عينة البحث وقد قام الباحث باختيار عينة البحث بالطريقة العمدية وقوامها (١٥) مصاب بقطع جزئي بالرباط الصليبي الأمامي، تم إجراء الدراسة الاستطلاعية على عينه قوامها (١٠) مصاب من مجتمع البحث وخارج العينة الأساسية وذلك لحساب صدق الاختبارات الوظيفية ومقياس المهارات النفسية، ومن خلال ما تحقق من فروض البحث ووفقا لما توصلت إليه نتائج التحليل الإحصائي وفي ضوء عرض ومناقشة النتائج وفي حدود عينة البحث والأدوات المستخدمة أمكن الباحث التوصل إلى الاستخلاصات والتوصيات الآتية: البرنامج البدني النفسي المقترح، أدى إلى سرعة عودة اللاعبين للملاعب بعد الإصابة. * البرنامج أثر إيجابيا على تخفيف درجة الألم، وتقوية العضلات العاملة، وزيادة المدى الحركي، وتحسين الاتزان. * البرنامج أثر إيجابيا على تحسين القدرة على الاسترخاء، وخفض درجة التوتر العضلي، والتوتر العام للجسم، وتحسين مهارة التصور العقلي. * أداء التمرينات البدنية التأهيلية أدى إلى الاستفادة الأفضل من التمرين وتحقيق الهدف منه.
تأثير التمرينات التأهيلية على المتغيرات القوامية للعمود الفقري للحد من الآلام الناتجة عن انحراف التقعر القطني للسيدات من \40-50\ سنة
يهدف البحث إلي التعرف علي تأثير التمرينات التأهيلية علي المتغيرات القوامية للعمود الفقري للحد من الآلام الناتجة عن انحراف التقعر القطني للسيدات من (40-5.0) سنة، استخدمت الباحثة المنهج التجريبي باستخدام التصميم التجريبي لمجموعة تجريبية واحدة باستخدام القياس القبلي البعدي وذلك لمناسبته لطبيعة البحث، تم اختيار عينة البحث بالطريقة العمدية من التي لديهن انحراف التقعر القطني ويشكون من آلام الظهر القوامية وبلغ عدد العينة (٨) سيدات، واستخدمت الباحثة البرنامج الإحصائي للعلوم الاجتماعية (SPSS) لمعالجة البيانات الإحصائية باستخدام المتوسط الحسابي، والانحراف المعياري، والوسيط، ومعامل الالتواء، معامل مريع إيتا حجم التأثير من معادلة كوهين، وأشارت نتائج البحث إلى توجد فروق ذات دلالة إحصائية ونسب تغير مطلقة بين متوسطات درجات القياسات القبلية والبعدية لصالح القياسات البعدية في (المتغيرات المورفولوجية للعمود الفقري، درجة الألم، المتغيرات البدنية المرتبطة بالعمود الفقري، المتغيرات القوامية المرتبطة بانحراف التقعر القطني) للسيدات من (40-50) سنة، وتوصي الباحثة بضرورة نشر الوعي القوامي للسيدات فيما يخص العادات القوامية السليمة أثناء ممارسة الحياة اليومية، تقديم البرامج التأهيلية للجهات التعليمية والجمعيات الحكومية والأهلية ومراكز الصحة الخاصة عن طريق حملات منظمة تستهدف جميع القطاعات لمعرفة كيفية التعامل مع آلام أسفل الظهر الناتجة عن التقعر القطني.