Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
585 result(s) for "برامج محو الأمية"
Sort by:
التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية في مدينة الرياض
هدفت الدراسة الحالية إلى التعرف على التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية في مدينة الرياض، وقد ركزت على أهم التحديات التي تواجه المتحررين من وجهة نظر الفئات المعنية وهي: التحديات الوظيفية، والتحديات الاجتماعية، والتحديات الاقتصادية، وأبرز التوصيات والمقترحات لتخطي تلك التحديات. وشملت العينة (12) فرداً من المتحررين من الأمية في مدينة الرياض وقد تم اختيارهم بطريقة العينة القصدية، واستخدمت المقابلة كأداة للدراسة وكان منهج الدراسة هو المنهج الوصفي. وأشارت نتائج الدراسة إلى أن هناك مجموعة من التحديات التي تواجه المتحررين من الأمية وهي: تحديات وظيفية ومنها: ضيق الوقت وطول ساعات العمل اليومية، وعدم وجود مهارات وبرامج تساعد المتحررين من الأمية من تطوير وضعهم في مجال وظيفتهم، وعدم وجود حوافز تشجعهم على مواصلة الدراسة وتطوير أنفسهم. وتحديات اجتماعية منها: كثرة المسئوليات الاجتماعية على كاهل المتحررين من الأمية، وتأثير الظروف الاجتماعية المحيطة بالمتحررين وانعكاسها على رغبتهم في إكمال دراستهم، وضعف الدعم والتحفيز في مواصلة التعليم من قبل الآخرين. وتحديات اقتصادية منها: قلة البرامج المهارية المتنوعة المقدمة للمتحررين من الأمية والتي تتغير وفق تسارع المعرفة، ووجود أنظمة لا تسمح للمتحررين من العمل الإضافي، ووجود أنظمة تمنع المتحررين الجمع بين الوظيفية والمشاريع التجارية.
دراسة أثر البصيرة المعرفية على التحصيل الدراسي في برامج محو الأمية
يعد فهم البصيرة المعرفية أمرا بالغ الأهمية؛ حيث يسلط الضوء على كيفية تحليل الأفراد وفهمهم للمعلومات، في حين يعد تعلم الكبار ومحو الأمية أمورا أساسية للتطور الشخصي والاجتماعي، ويهدف هذا البحث إلى دراسة تأثير البصيرة المعرفية على التحصيل الدراسي لدى المتعلمين المبتدئين في برامج محو الأمية بالمغرب، وتكونت عينة البحث من (560) متعلم ومتعلمة، واستخدم مقياس البصيرة المعرفية للمتعلم المبتدئ. وتوصلت نتائج البحث إلى وجود ارتباطات ذات دلالة إحصائية بين البصيرة المعرفية والتحصيل الدراسي لدى المتعلم المبتدئ في برامج محو الأمية، وهذه النتيجة توضح أن المتعلمين الجدد في برامج محو الأمية يمتلكون القدرة على الاستمرار والتعلم بشكل ذاتي، حتى في وجود تحديات جديدة في مسار تعلم القراءة والكتابة والحساب، كما يمكنهم التعامل مع هذه التحديات من خلال قدراتهم على تمثيل الذات والتحكم الذاتي والتكيف الذاتي وفهم مستوى قدراتهم الذاتية (البصيرة المعرفية). ويمكن أن يسهم هذا البحث في تحسين التعليم وتطوير البرامج التعليمية التي تستهدف تعزيز البصيرة المعرفية وتعلم الكبار، كما يمكن أن يساهم في تطوير استراتيجيات فعالة لمحو الأمية؛ فضلا عن تعزيز الفهم البشري الشامل، وتعزيز المجتمعات بمزيد من المعرفة والثقافة.
واقع تعليم الكبيرات في المملكة العربية السعودية
إن تعليم الكبيرات على قدر كبير من الأهمية حيث تعتبر حركة تعليم الكبيرات قضية مجتمعية ترتبط بكافة أبعاد التنمية المجتمعية المستدامة فهي ترتبط بكافة الأبعاد الاجتماعية والسياسية والاقتصادية للأمة العربية لأن مشكلة تعليم الكبيرات لا تنتهي بمحو الأمية الهجائية، بل تستمر إلى ما بعد التحرر من الأمية، nتهدف الدراسة الحالية إلى التعرف على واقع جهود تعليم الكبيرات وتطورها التاريخي في المملكة بصفة عامة والتعرف على واقع مدارس ومراكز تعليم الكبيرات في محافظة الزلفي بالمنطقة الوسطى بصفة خاصة، وتكتسب الدراسة الحالية أهمية بالغة نظرًا للأدوار الخطيرة التي ينبغي أن تقوم لها التربية والتعليم في ظل التقدم العلمي والعولمة في النهوض بتعليم الكبيرات والتغلب على الصعوبات التي تواجهها من أجل تحقيق التنمية المستدامة في المجتمع، nواستخدمت الدراسة الحالية المنهج الوصفي الذي اعتمد على أسلوب جمع مادتها العلمية، ومسح الإحصاءات والأبحاث ذات العلاقة بالدراسة، nوأوضحت الدراسة مدى التطور والاهتمام بتعليم الكبيرات على مستوى المملكة بصفة عامة حيث أعلنت المملكة في اليوم العالمي لمحو الأمية انخفاض نسبة الأمية من 60% عام 1392هـ إلى نسبة متدنية بلغت 4% عام 1433 وذلك بناء على إحصائية وزارة التربية والتعليم بالمملكة أما على مستوى محافظة الزلفي بصفة خاصة حيث زاد عدد المراكز من (4) مراكز عام 1431هـ إلى (6) مراكز عام 1433هـ وزاد عدد المعلمات من 18 إلى 22 معلمة وانخفض عدد الدارسات من (148) إلى 91 دارسة وذلك حسب إحصائية إدارة التربية والتعليم - قسم تعليم الكبيرات بالزلفي للعام 1433هـ وقد أوصت الدراسة بضرورة الاهتمام بإثارة دافعية وحماس الدارسات للاستمرار في الدراسة، وضرورة توفير فرص عمل مناسبة للخريجات.
تمكين الإناث الأميات من خلال تنظيم المجتمع المحلي
تتناول هذه الدراسة الميدانية التتبعية تأسيس أحد برامج محو الأمية وتأثيره والذي هدف إلى تحسين مكانة النساء الأميات في مدينة صويلح في الأردن. ومر البرنامج بعده مراحل هي: تحديد الفئة المستهدفة؛ والتشبيك؛ واستقطاب المتطوعين والعمل معهم؛ وتزويد المشاركات بدروس محو الأمية. تم جمع بيانات الدراسة باستخدام ثلاث وسائل هي: مراجعة الوثائق المتوافرة؛ وإجراء عدة نقاشات مع جماعة بؤرية تتكون من سبع نساء من اللواتي أنهين مستويين أو أكثر من البرنامج، ومقابلة بعض أعضاء الكادر المشاركين في البرنامج مثل: مدير المركز؛ والمدرسون في البرنامج، ومنسقة البرنامج وبعض المتطوعين. بينت النتائج أن 121 من النساء شاركن واستفدن من مستويات مختلفة من البرنامج، كما كان للبرنامج العديد من الفوائد النفيسة - الاجتماعية والاقتصادية، والصحية على المشاركات. وهذه الفوائد التمكينية ذات صلة بكل من المستوى الشخصي \"الفردي\"، والأسري، والمجتمع المحلي. وتم تقديم بعض التوصيات بناءاً على النتائج التي تم التوصل إليها
محو الأمية في الجزائر
يعتبر العنصر البشري أهم مورد تملكه أية دولة كانت، وعليه يبقى على عاتق هذه الأخيرة المسؤولية الكبيرة للاعتناء والتكفل بهذا المورد الثمين إن صح التعبير وعلى كافة المستويات، وأولى الاهتمامات هي حقه في التعليم وحصوله على قدر كافي من المعارف خصوصا في العصر الحالي و هو عصر العولمة بكل ما يحمله هذا المفهوم من معاني ومدى ارتباطه بتنمية المجتمعات وتقدمها، ولهذا ومع مطلع الاستقلال أخذ التعليم مكانة أولى في سياسة البلاد من خلال العملية التعميمية والتوسعية للمنشآت التعليمية على مختلف أرجاء الوطن، بالإضافة إلى ديمقراطية التعليم ومجانيته كما جاء في المخططات التنموية التي سطرتها الدولة بعد سنوات قليلة من نيلها للاستقلال، و تضافرت الجهود في هذا المجال للقضاء التدريجي على مستوى الأمية و الجهل اللذان حاول الاستعمار الاحتلالي نشرهما في أوساط الشعب المستعمر. وكان ولايزال للمجتمع المدني الدور الفعال في القضاء على الأمية بالمجتمع من خلال تفعيل نشاطاته. بمختلف جهات الوطن.