Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
21 result(s) for "برقة (ليبيا) تاريخ"
Sort by:
برقتي مرآة روحي : تاريخ وحضارة الإغريق في برقة
كتاب \"برقتي مرآة روحي: تاريخ وحضارة الإغريق في برقة\" من تأليف مفتاح عبد الله المسوري هو عمل يجمع بين السرد التاريخي والتأمل الشخصي، حيث يستعرض الكاتب تاريخ الإغريق في منطقة برقة (شرق ليبيا) بأسلوب أدبي يمزج بين الحقائق التاريخية والمشاعر الذاتية. يرى المؤلف أن برقة التي يتحدث عنها ليست برقة الأمازيغ أو الرومان أو العرب، بل هي برقة الإغريق، تلك التي شكلت جزءا من ذاكرته الروحية والثقافية. ولإضفاء الحيوية على السرد، اخترع شخصية \"الصديقة الزائرة\" لتكون محاوره في استعراض الأحداث، متجنبا بذلك السرد الجاف للتاريخ. الكتاب يعكس رؤية وجدانية للتاريخ، ويقدم برقة كـ\"جنة شخصية\" للمؤلف، مليئة بالرموز والمعاني التي تتجاوز الجغرافيا والتاريخ إلى عمق الهوية والانتماء.
تاريخ برقة الإسلامي منذ الفتح وحتى قيام الدولة الفاطمية 21-296 هـ. / 668-902 م
يدرس هذا البحث الأحداث التاريخية التي وقعت بإقليم برقة منذ فتح المسلمين لهذا الإقليم، وقد تناول البحث الأحداث التاريخية للفتح الإسلامي لمدن هذا الإقليم. وكيف تمكن المسلمون بسياستهم الرشيدة من كسب قلوب الناس في مدنه لدرجة فتحها كلها بالصلح. كما درسنا الأحداث التي مرت على الإقليم في العصر الأموي حيث أصبح الإقليم القاعدة العسكرية للجيش الإسلامي كلما وقعت له مشاكل ببلاد المغرب الإسلامي. مثلما حدث بعد موقعة تهوده، وحرب الكاهنة. وكما شهدت البلاد أحداثا في العصر العباسي وخاصة أن هذا الإقليم كان تابعا لمصر ويعين الولاة فيه من قبل والي مصر ولعل حملة العباس بن أحمد بن طولون خير دليل.
أسباب اختيار محمد بن علي السنوسي برقة مركزاً لدعوته
تضافرت العديد من العوامل وراء اختيار محمد بن علي السنوسي برقة مركزا لنشر الدعوة السنوسية إذ بعد ما بدأ محمد بن علي السنوسي بنشر دعوته في الحجاز، وأسس زاوية أبي قبيس، رأى أنه من الضرورية أن تنطلق دعوته من مكان آخر لذلك غادر أرض الحجاز، وقرر العودة لبلده الجزائر، ولم يكن محمد بن علي السنوسي يقصد برقة مباشرة، ولم يكن قد وضع في ذهنه اختيارها عند خروجه من الحجاز، ولكنه كان يدرس المواقع خلال رحلته. أن اختيار محمد بن علي السنوي لبرقة لم يكن بمحض الصدفة وإنما جاء بعد دراسة لمقومات هذا الإقليم، ومميزاته بجميع جوانبها الاقتصادية، والاجتماعية، والسياسية التي استطاع أن يلاحظها خلال زياراته لهذه المنطقة أثناء تنقلاته ما بين الحجاز وبلده الجزائر، وتتبعه لأخبار سكانها، وأحوالهم بعد أن تعذر على محمد بن علي السنوسي البقاء في مصر لنشر دعوته بسبب تعصب شيوخ المالكية واتهامهم له بالكفر، وكذلك صعوبة بقائه بجانب الوهابيين في أرض الحجاز نتيجة لتشدد أفكارهم، فضلا عن التوتر السياسي، والصراع على السلطة بين الوهابيين والدولة العثمانية في أرض الحجاز من جهة، والتدخلات الأجنبية في مصر، وأطماع الاستعمار الفرنسي في الجزائر، والمغرب العربي من جهة أخرى لذلك حرص ابن السنوسي على اختيار المكان المناسب لنشر دعوته الإصلاحية، ومحاولا الابتعاد عن كل ما يمكن أن يعيقه، أو يكون عقبة تحول دون تحقيق الأهداف التي كان يسعى من أجلها فوجد ضالته في إقليم برقة الذي كان يمثل أصلح الأماكن للاستقرار، ونشر الدعوة خلال تلك الفترة لاسيما من الناحية السياسية فلم يكن للسلطات العثمانية سوى سيطرة ضعيفة على الإقليم، ومعظم المناطق الداخلية والريفية فيه لا تزال بعيدة عن سيطرة المدن، فضلا عن تجانس التركيبات الاجتماعية في برقة، وانعدام أية أفكار دعوية، أو توجهات دينية منافسة فيها، كل هذا مع إمكانية استغلال مقومات برقة الطبيعية، وموقعها الاستراتيجي المميز على طريق القوافل في نشر الدعوة السنوسية.
إقليم برقة بين التبعية والاستقرار من الفتح الإسلامي حتى نهاية العهد الفاطمي 642 م. - 1171 م. = 21 هـ. - 549 هـ
يعتبر إقليم برقة بفضل موقعه الجغرافي المميز حلقة وصل مهمة بين المشرق الإسلامي والمغرب الإسلامي، وهذا ما ممكنه من القيام بدور مهم في تاريخ الدولة الإسلامية، حيث أن العرب ابتداء من إقليم برقة تقدموا لفتح بقية بلدان المغرب حاملين معهم دينهم ولغتهم وثقافتهم فأعتبر لذلك إقليم برقة الباب الرئيسي لدخول الإسلام والعروبة إلى هذه الأقاليم المغاربية، كما أن مدنه كانت أخر محطات يمر عبرها الحجاج والتجار المغاربة والأفارق للتوجه نحو المشرق. ولكن رغم موقعه الجغرافي الفريد لم يفلح الإقليم في تكوين دولة موحدة مستقلة كالدول التي قامت في مصر وتونس في العصور الإسلامية المتعاقبة، بل على العكس من ذلك كان إقليم برقة دائما مرتبطا إدارياً وسياسياً بمصر، وهذا الارتباط حرم الإقليم من لعب دور كبير في بناء الدولة الإسلامية، كما حرمه من لفت انتباه المؤرخين الذين عادة لا يهتمون إلا لمصائر الدول والإمارات وذلك لارتباط برقة في كثير من الأوقات بالإدارة المصرية في العهود التي سبقت الإسلام وحتى بعده، هذا الارتباط الذي لطالما ألقى بظلاله على هذه المنطقة معطلا لها وحارم لها من التقدم والازدهار.
الحالة السياسية في إقليم برقة خلال العصر الفاطمي \ 301 - 567 هـ / 913 - 1171 م
يتناول البحث الحالة السياسية في إقليم برقة خلال العصر الفاطمي 301-567 هـ/ 913-1171 م، كدراسة تحليلية لمعرفة طبيعة الوجود الفاطمي في برقة وموقف البرقيين منه وتعاقب عليها ولاة الدولة الفاطمية، إلى أن قام المدعو ابوركوة بثورة 395 هـ/ 1007 م والتي قضى عليها الخليفة الفاطمي الحاكم بأمر الله والتي نتج عنها نتائج خطيرة قلصت الوجود الفاطمي في برقة إذ ظلت خالية من أشكال الحكم الفاطمي يتناوبها زعماء بني قرة -إلى أن جاءت هجرة بني هلال وبني سليم والتي غيرت مجرى الأحداث السياسية في برقة تماما حيث حفزتهم الدولة الفاطمية على الهجرة إلى برقة حيث وجدوا فيها مراعيهم وسكنا ملائما لهم ولعائلاتهم وأنعامهم، ولكن هجرة بني سليم زادت من عزلة برقة السياسية بسبب طبيعة البدو التي لا تميل إلى الاستقرار، وطلت برقة تؤدي دورها السياسي.