Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
5 result(s) for "بلاد المغرب الأوسط"
Sort by:
الحضور السياسي لأهل الذمة في المغرب الأوسط خلال العهد الزياني
عرف المغرب الإسلامي تواجدا هاما لأهل الذمة خاصة منهم اليهود وبدرجة أقل النصارى، حيث شارك هؤلاء في تاريخ المنطقة وعايشوا كل الدول التي حكمت بها، بداية من الفتح الإسلامي، انطلاقا من مبادئ التعامل الإسلامي مع هذه الفئة والتي حددت أحكامها الشريعة الإسلامية، وقد شارك الذميون في كل مجالات الحياة السياسية والاقتصادية والاجتماعية والثقافية، وسنحاول في هذا البحث أن نطلع على الدور السياسي الذي لعبوه في ظل الحكم الزياني لبلاد المغرب الأوسط والذي امتد من القرن السابع إلى منتصف القرن العاشر الهجري الموافق للثالث عشر إلى السادس عشر للميلاد، وسنحاول أن نبين ما هي المناصب التي استطاعوا أن يتقلدوها في هذا العهد، وهل كان حضورهم السياسي في الدولة الزيانية مثل حضورهم في جارتيها الحفصية أو المرينية. حيث كان استعمال أهل الذمة بصورة أكثر في المجال الدبلوماسي وخاصة إذا تعلق الأمر باليهود الذين أتقنوا عدة لغات وتمتعوا بجانب كبير من الدهاء والحيلة والمكر ما ألجأ حكام بني عبد الواد إلى استعمالهم في سفاراتهم خاصة إلى البلاد المسيحية والممالك النصرانية.
النشاط التجاري بين بلاد المغرب الأوسط وبلاد الأندلس خلال العصر الوسيط
شهدت العلاقات التجارية بين بلاد المغرب الأوسط وبلاد الأندلس خلال العصور الوسطى ازدهارا كبيرا، وكان لهذا الازدهار عوامل عدة ومن أهمها: الموقع الجغرافي، وتنوع شبكة الطرق البحرية التي كانت تربط بين سواحل البلدين، وتوفر عدة موانئ لتسهيل عملية التصدير والاستيراد، ووجود مراكز تجارية كبرى كانت تساهم في تنمية المبادلات التجارية، وبناء العديد من الفنادق بين البلدين لإيواء التجار القادمين من البلدين، بالإضافة إلى العامل السياسي والاقتصادي، وقد أدى ذلك إلى ظهور مراكز تجارية كبرى فمن المغرب الأوسط نذكر: بونة بجاية، جزائر بني مزغنة تنس، وهران، هنين ومن الأندلس: قرطبة، إشبيلية، المرية، مالقة. ومن أهم صادرات المغرب الأوسط نحو الأندلس نذكر الحبوب وعلى رأسه القمح والحنطة، والتمور، والماشية وخاصة الغنم والبقر والخيول، بالإضافة إلى المرجان، وتصدير الذهب والعبيد القادم من بلاد السودان الغربي، وأما عن واردات المغرب الأوسط من الأندلس فكان من أهمها: الحرير، وبعض المعادن كالزئبق، وبعض المواد المصنعة كالآلات والأواني النحاسية، والحرير، والورق، والعبيد.
الإشعاع الفكري والتربوي لعلماء المغرب الأوسط \الجزائر\ في مصر والشام خلال العصر المملوكي \648-923هــ. / 1250-1517 م.\
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن مدى فاعلية علماء المغرب الأوسط \"الجزائر\" الفكرية والتربوية في مصر والشام خلال العصر المملوكي، وكذا بيان أثرهم والتنقيب عن علمائهم ومصنفاتهم، والتعرف على مشاهيرهم ومغموريهم بقدر ما تجود به المصادر، وقد اعتمدت على المنهج الإحصائي لإحصاء علماء المغرب الأوسط \"الجزائر\" بمصر والشام والوقوف على أعمالهم ومصنفاتهم، بحكم أن الدراسة تقوم على هذه الفئة، إضافة إلى ذلك وظفنا المنهج النقدي التحليلي الذي يعتمد على جمع المادة ونقدها وتمحيصها. وقد تم التوصل إلى النتائج التالية: أن علماء المغرب الأوسط \"الجزائر\" بلغوا شأوا بعيدا في مجالات متنوعة من العلوم، الأمر الذي يجعلنا نثبت وبوضوح تام أن هنالك مدرسة فكرية جزائرية تركت بصمات واضحة في البلاد المصرة والشامية. وفي ضوء هذه النتائج تقترح الدراسة جملة من التوصيات منها ضرورة التنقيب في تاريخ الجزائر، حتى يتم نفض ما ران على تراثها من ضبابية ويعيد إليها حياتها، ويبعث مجدها التليد بالعودة إلى أيامها الطافحة بالعطاء والتميز في المجال الفكري والتربوي. كما تقترح تثبيت عنوان لعدد خاص من مجلتكم الراقية مستقبلا يحمل عنوان \"أثر المدرسة الفكرية الجزائرية في مصر والشام خلال العصر المملوكي\".