Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
12 result(s) for "بلاد الهوسا"
Sort by:
جهود العلماء المسلمين في نشر الإسلام في بلاد الهوسا
إن بلاد الهوسا من أكبر أجزاء نيجيريا وأقدمها تقبلا للإسلام، إلا أنه حل به بعض الخلل في فترة من الزمان، ثم قام بعض الجهابذة في تصحيح معالم الإسلام. فتهدف هذه المقالة إلى مناولة بعض من يرجع إليهم هذا الفضل مبينا جهود كل منهم تجاه هذا العمل الجبار. واتبع الباحثان المنهج التاريخي، حيث تم تقسيم البحث -بعد المقدمة- إلى مطلبين وخاتمة، كما استنتجا في آخر المطاف أن للعلماء دورا فعالا في نشر الإسلام في هذه البلاد المباركة.
الرحلة العلمية للفقيه مخلوف البلبالي وآثارها الحضارية على بلاد الهوسا بشمال نيجيريا من القرن 10 هـ. / 16 م. إلى القرن 13 هـ. / 19 م
يتناول هذا المقال بالدراسة والتحليل، أحد أعلام الصحراء الجزائرية من خلال الإجابة عن الإشكاليات الآتية: من هو الفقيه مخلوف بن صالح البلبالي؟ وإلى أي مدى ساهمت رحلته العلمية مطلع القرن (10هـ/ 16م) في إثراء بعض الجوانب الحضارية في بلاد الهوسا بشمال نيجيريا؟ وفيما تتجلى انعكاسات تلك الرحلة على علماء الدولة الصكتية؟ شملت رحلة البلبالي حاضرة \"تيبلبالة\" التي شيد فيها \"قصر مخلوف\" وجلب إليها الكثير من الكتب، أما \"تمبكتو\" بمالي فقد قصدها لطلب العلم لأنها كانت أندلس زمانها، وتأثيره الأبرز كان في مدينتي \"كانو\" و\"كاتسينا\" الواقعتان في بلاد الهوسا بشمال نيجيريا، أين كان لهذا الفقيه إسهامات حضارية رصدت على مدار ثلاثة قرون، تمثلت في نشر الإسلام وتعزيز انتشار المذهب المالكي، وتدريس اللغة العربية، ومزاولة القضاء، أما الفتوى المشهورة له حول تجارة رقيق بلاد السودان، أصبحت مرجعاً يعتمد عليه علماء تلك المنطقة في بيان حكم المسألة، ومن جملة من تأثروا بها علماء الدولة الصكتية، التي تأسست في مطلع القرن (13هـ/ 19م) وعلى رأسهم الشيخ عثمان بن فودي. لنصل للهدف العام للبحث والمتمثل في تأكيد التواصل والتأثير الحضاري لعلماء المغرب الأوسط في منطقة الساحل الإفريقي.
أثر الثقافة العربية الإسلامية في اكتساب العربية وآدابها في السودان الغربي
نحاول في مقالنا هذا إماطة اللثام عن جزء ضئيل من رصيد معرفي هائل، يثوي بمنطقة إفريقيا جنوب الصحراء (السودان الغربي) التي كان للثقافة العربية الإسلامية، فتحا عظيما عليها، كما كان لإسهام علماء العربية الموسوعيين من المغرب ومن المشرق، أثر واضح في نشأة ونشر الحركة العلمية في تلك البلاد، واندلعت منها حركة الشعر باللغة العربية ولاسيما في إقليم الهوسا، حتى شهدت تفوقا يضاهي في البلاد العربية نفسها، ويرجع السبب المباشر في ذلك إلى إخلاص العلماء العاملين في دعوتهم وتعليمهم، كما تعلق طلبة العلم باللغة العربية وأعلوا مكانتها، لأن تاريخها مرتبط بانتشار الإسلام هناك؛ ولأنها لغة شاعرية أجادت القصيدة العربية بجودتها وقويت بقوتها.
الحركة الإصلاحية للشيخ عثمان دانفوديو فى بلاد الهوسا
قامت في غرب إفريقيا في القرن التاسع عشر الميلادي عدة حركات هدفها الإصلاح الديني، وهذه الحركات إما أنها قامت وسط شعب وثني بهدف نشر الإسلام، أو وسط شعب خلط الإسلام بعادات وثنية، جاءت هذه الدراسة بعنوان الحركة الإصلاحية للشيخ عثمان دانفوديو في بلاد الهوسا وقد هدفت إلي تسليط الضوء علي شخصية الشيخ عثمان دانفوديو من خلال حركة الجهاد الإصلاحية التي قادها، إلى جانب دراسة معطيات تلك الحركة والبحث في نتائجها وآثارها الدينية والاجتماعية، وقد توصلت الدراسة إلي أن حركة الشيخ عثمان دانفوديو هي حركة جهاد خالصة ولم تكن صراعا قبليا كما زعم بعض المؤرخين، بالإضافة إلي أنها تركت بصمات واضحة في حركة التاريخ الأفريقي أبرزها تأكيدها على فكرة المهدية ومسألة ظهورها في سودان وادى النيل، وتوصي الدراسة بضرورة البحث أكثر في آثار حركة الشيخ عثمان دانفوديو للكشف عن جوانب أخرى سياسية واجتماعية.
الجذور المغاربية لحركة الشيخ عثمان بن فودي في بلاد الهوسا خلال القرن التاسع عشر الميلادي
كشف البحث عن الجذور المغاربية لحركة الشيخ عثمان بن فودي في بلاد الهوسا خلال القرن التاسع عشر الميلادي. يعد الشيخ عثمان بن فردي من أبرز شخصيات السودان الغربي خلال القرن التاسع عشر؛ وذلك بتأسيسه لخلافة سكوتو الإسلامية من خلال حركته الإصلاحية، وتعود جذور حركته إلى مؤثرات بلاد المغرب الإسلامي من حيث انتشار الإسلام في بلاد الهوسا. وتحدث عن ترجمة الشيخ عثمان بن فودي وهو عثمان بن محمد بن عثمان بن صالح بن هارون بن محمد غورطو بن جب سمى بجكولو. وأشار إلى وجود عوامل كثيرة أثرت في شخصيته وساهمت في تكوينها من المؤثرات المغاربية ومنها انتشار الإسلام في بلاد الهوسا، وانتشار اللغة العربية وتأثيراتها، والتأثر بالشيخ محمد بن عبد الكريم المغيلي، وتأثير الطريقة القادرية. واختتم البحث بالإشارة إلى أن شخصية عثمان بن فودي مبنية على أسس تكوينية متينة ومنطلقات صحيحة وبها ارتسمت أبعادها ونما فكره ومنهجه التعليمي والدعوى الإصلاحي. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023