Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
23
result(s) for
"بلاد شنقيط"
Sort by:
المحظرة الشنقيطية
2023
تهدف هذه الدراسة إلى تقديم تعريف بالحياة العلمية والثقافية في بلاد شنقيط من خلال الحديث عن المحظرة الشنقيطية باعتبارها صرحا علميا وحضاريا وجامعة متنقلة ساهمت في نشر الإسلام واللغة العربية في غرب أفريقيا والمحافظة عليهما، ومركزا للإشعاع الثقافي والحياة العلمية في المنطقة، وقلعة ممانعة ظلت صامدة في وجه السياسة الفرنسية الهادفة إلى طمس هوية المجتمع. كما أن النهضة الثقافية التي عرفتها بلاد شنقيط خلال فترتها الذهبية ليست سوى حسنة من حسنات المحظرة. وتأخذ الدراسة أهميتها من أهمية المحظرة الشنقيطية كونها مؤسسة تعليمية خاصة تميزت بها البلاد واختصت بها دون باقي الأقطار الإسلامية، وأسهمت في نشر العلوم الشرعية والآداب العربية، هذا فضلا عن دورها في استمرار الحياة الفكرية والعلمية بالبوادي النائية، وتوصيل رسالتها الحضارية في إشاعة العلم، وإعداد جيل من العلماء والفقهاء في ظل الظروف الطبيعية القاسية. وقد توصلت الدراسة إلى أن نظام المحظرة الشنقيطية يعد ظاهرة خاصة بالبلاد الشنقيطية؛ ذلك أنها تتصف بالمرونة المتناهية، وذلك لظروف الصحراء وطبيعة تنظيمها وأساليب التعليم فيها. وأنها أفلحت وبشكل لافت حقا في نشر العلم والحفاظ عليه، لذا فإنه من الضروري جدا المحافظة عليها وتطويرها على نحو يجعلها قادرة على أداء مهامها وفقا لمتغيرات العصر الحاضر، وهذا ما يتطلب من الدولة والمجتمع دعم وتشجيع هذه المؤسسة حتى لا تندثر!
Journal Article
أضواء على الأنشطة الاقتصادية في بلاد شنقيط (موريتانيا) من خلال النوازل الفقهية
2021
يرصد هذا البحث بعض الأنشطة الحرفية في بلاد شنقيط (موريتانيا) خلال القرنين الثامن عشر والتاسع عشر للميلاد، استنادا لما ورد في النوازل الفقهية من إشارات. وتبرز أهمية هذا الموضوع كونه يتعلق بالتأريخ للأنشطة الاقتصادية في إحدى المجتمعات الأفريقية إبان حقبة ما قبل الاستعمار من خلال مصادر محلية أصلية عاصرت الأحداث وعايشتها. ومن أسف أن ركز الباحثون في التاريخ الأفريقي الحديث والمعاصر اهتمامهم على التأريخ للمجتمعات الأفريقية منذ بداية عهد الاستعمار الأوروبي نتيجة وفرة الوثائق الأوروبية، ولم يتطرق أغلبهم للحديث عن الفترة التي سبقت الاستعمار إلا في إشارات عابرة لم تكن سوى مدخلا لدراسة العهد الاستعماري. ويعزو هذا إلى ندرة ما كتب عن تاريخ أفريقيا في تلك الحقبة واعتمدت تلك الكتابات بالأساس على الروايات الشفهية، والدراسات الأنثروبولوجية التي سعت سعيا مقصودا -خدمة للأهداف الإمبريالية -لعقد مقارنات بين وضعية المجتمع الأفريقي قبل الاستعمار وبعده، وبالتالي قدمت صورة موجهة وغير مكتملة، ولا يمكن الاطمئنان إليها في التأريخ للمجتمع الأفريقي قبل العهد الاستعماري. في ضوء ذلك تحاول هذه الدراسة إلقاء حجر في المياه الراكدة، وحث الباحثين في التاريخ الأفريقي الحديث على الرجوع إلى بعض المصادر المحلية المهمة رغم عدم انتمائها للحقل التاريخي، ألا وهي النوازل الفقهية التي أولاها الباحثون في التاريخ الإسلامي أهمية كبرى، ورصدوا من خلالها أوضاع المجتمع الأفريقي، بينما استبعدها الباحثون في التاريخ الحديث والمعاصر كمصدر تاريخي يمكن الاستفادة منه، ظنا من البعض أن النوازل تشتمل فقط على معلومات فقهية. وتكمن الإشكالية هنا في الخلط بين مفهومي الفتوى والنازلة، فالنازلة عبارة عن قضية تعرض على الفقهاء، وتعبر عن واقع معيش بالفعل، ومن ثم فهي أضبط في التعبير من الفتوى التي تشمل سؤال الناس عن الأحكام الشرعية، سواء حدثت أم لم تحدث. وفيما يتعلق ببلاد شنقيط نموذج هذه الدراسة، فقد أوردت النوازل عددا من الإشارات المهمة التي يمكن من خلالها رصد بعض الحرف والأنشطة الاقتصادية، وكذلك أبرز المشاكل التي عانى منها الحرفيون، وهو ما ستبرزه هذه الدراسة.\"
Journal Article
الرحلات الشنقيطية إلى الحجاز بين القرنين 18 و20 م
يسعى هذا المقال إلى استكناه معالم الحضور الشنقيطي في الحجاز، قصد أداء فريضة الحج، والتواصل مع فضائه المعرفي في تدارس المتون الإسلامية والنقاشات التي حدثت في الفضاء الإسلامي. والحق أن هذه الرحلة عبرت عن الهموم المعرفية التي كان يعيشها الشنقيطي في الحجاز، وبعده عن الديار في ظل عدم وجود سلطة مركزية تنظم هذه السفارة والرحلة العلمية والدينية التي كانت صعبة المنال نظراً لوعورة الطريق وما يترتب عليها من مخاطر. وهو أمر جعل تجربة الرحلة تتجاوز الفعل ذاته إلى فضاءات علمية وثقافية برز من خلالها الشناقطة سندة للمعارف والمتون الإسلامية، مراعين للخصوصية والدفاع عن الذات رغم ما بهم من بداوة وقلة وسائل.
Journal Article
بلاد شنقيط من منظور جيوسياسي واجتماعي وثائقي وفكري
2016
كشف البحث عن بلاد شنقيط من منظور جيوسياسي واجتماعي وثقافي وفكري. فشهدت بلاد شنقيط منذ القرن العاشر الهجري وحتى الثاني عشر الهجري نهضة فكرية وثقافية دينية قادتها طرق صوفية ومع وجود الطرق انتشرت المحاضر في أرجاء البلاد الشنقيطية وأقبل الناس عليها بشغف فكانت لهم في رحابها رهبانية علم وجهاد ثقافي كبير وعطاء فكري ثري شعراً ونثراً ومن أبرز الحواضر الشنقيطية التي شكلت الإشعاع الفكري والثقافي وادان وتيشيت وشنقيط التي سميت بها البلاد. وعرض البحث المنظور الجيوسياسي فتأسست شنقيط القديمة سنة 160 للهجرة وكان أسمها آبير وهي الأن واحة صغيرة على بضعة كيلومترات شرقي المدينة الحالية واشتهرت بهذا الاسم طوال التاريخ الإسلامي أما شنقيط الحالية فقد أسسها محمد قلي جد قبيلة الأقلال ويحي الكبير الجد الجامع لقبيلة إدوعلي وأصبحت مركزاً تجارياً محورياً بين المغرب والسودان، كما عرض المنظور الاجتماعي فقد تبلورت البنية الاجتماعية للسكان تبعاً للتقسيم الوظيفي إلى ثلاث فئات اجتماعية هم الزوايا وحسان والأتباع. ثم تطرق البحث إلى المنظور الفكري والثقافي وذلك بتناول تاريخ دخول الإسلام إلى بلاد شنقيط وارتباطه باللغة العربية وانتشارها في شنقيط وتوارد موجات من القبائل العربية على امتداد القرنين الثامن والتاسع للهجرة، وتطرق أيضاً إلى النهضة العلمية والأدبية بشنقيط وعلمائها الذين كان لهم دور كبير في نشر العلم في البلاد وخارجها ومنهم محمد المختار بن الأعمش والتأثيرات الفكرية والثقافية على شنقيط والتي جاءت من إفريقيا الغربية والمشرق العربي من نواح عدة منها التدريس والحلقات العلمية وتأليف الكتب وتصحيح أمهات التراث وإنشاء المحاضر والمدارس. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
الفتوى الشنقيطية بين التجديد والتقليد
2016
سلط البحث الضوء على الفتوي الشنقيطية بين التجديد والتقليد. فمهمة الفتوي من أعظم المناصب الشرعية وأخطرها؛ لأن القائم بها مترجم عن الله تعالي وموقع عنه، وهو الأمر الذي جعلها توكل إلى النبي صلي الله عليه، ثم إلى مجتهدي أمته من بعده. وقسم البحث إلى عدة عناصر، تناول الأول الاتجاه الأصولي الظاهري. وأشار الثاني إلى الاتجاه الانتقائي، فمعظم الفقهاء هذه الفترة قصروا الفتوي على المذهب المالكي بالبلاد المغربية لاندثار المذاهب الأخرى بها تبعاً لأبي إسحق الشاطبي الذي يقول: \"\"لا تجوز الفتوي في المغرب إلا بمذهب مالك، إذ لا توجد فيه كتب غير أهل المذهب، ولا عالم يحسن مذهباً منها، وإنما ينقل لنا أطراف مسائل منها لا نعلم قيودها ولا شروطها، فكأن مذاهبهم لم تدون بالنسبة إلى أهل المغرب. وتطرق الثالث إلى الإتجاه القاسمي الخليلي، فقد كان فكر المنطقة خلال فترة مفتينا ميالاً إلى التقليد، بدعوي خلو البلاد من مجتهد يحق له النظر في لأصلين الذين يتوقف النظر فيهما على من استجمع آليات الاجتهاد. ورصد الرابع الاتجاه الوسطي المتحفظ، فقد كان من بين هذه النزعات الإفتائية تيار مزج أصحابه في تأسيسهم للفتوي بين النزعتين الموغلتين في الدعوتين: الظاهرية والفرعية، فسدوا باب الخروج على مشهور مذهب الإمام مالك لمغزي مقاصدي يؤول إلى صيانة الفتوي وحمايتها من عبث غير المتفقهين. وتطرق الخامس إلى الإتجاه التوفيقي المرن، فقد حاول أصحاب هذا الاتجاه تقليص الهوة بين الأصوليين والفرعيين وجمعهم على كلمة سواء. واختتم البحث بالإشارة إلى أنه من بين هذه النزعات تتأرجح النظرية العامة للفتوي لدي علماء هذه البلاد، وهو ما انعكس على المدونات الإفتائية التي اختلفت مرجعياتها تبعاً لذلك التلون المشهود على المستوي النظري والفكري، فمنها ما طغا عليه الرجوع إلى الوحيين واستخراج الأحكام الشرعية منهما مباشرة من غير واسطة. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021\"
Journal Article
التحولات الفكرية والثقافية لبلاد شنقيط خلال القرن الحادي عشر الهجري
2014
استهدف البحث تسليط الضوء على التحولات الفكرية والثقافية لبلاد \"شنقيط\" خلال القرن الحادي عشر الهجري. واشتمل البحث على خمسة مطالب رئيسة، تناول المطلب الأول تعريف موجز عن تسمية البلاد باسم \"شنقيط\" وبعض التسميات الأخرى، والموقع والتضاريس، وتضمن عنصرين، أولاً: تعريف التسمية ودلالتها. ثانياً: الموقع والتضاريس والمناخ. وأوضح المطلب الثاني النزعة الإمامية في بلاد \"شنقيط\". وأشار المطلب الثالث إلى الإمام \"ناصر الدين\". وتطرق المطلب الرابع إلى الإمام \"المجذوب\". وناقش المطلب الخامس نقاط التلاقي بين الإمامين \"ناصر الدين\"، و\"المجذوب\". واختتم البحث بأن الموقع الجغرافي كان سبب في تأثر بلاد \"الشنقيط\" بالمؤثرات الخارجية، فقد كان دور طرق القوافل إيجابياً في توصيل المادة الخام، إلا أن ذكاء الأجداد وقابليتهم غربلت الصالح من الطالح، ورفضت المذاهب والطوائف التي كانت تعج بها الحواضر الإسلامية، والمسالك الطرقية، إبان تلك الفترة من انتشار الإسلام، وتوسع دائرته، وانسيابية شبكة من التجار والدعاة عبر تلك الشرايين، فالتيارات الفقهية انصهرت في مكون المذهب المالكي والعقيدة الأشعرية، أما التيار الصوفي بهدوئه، وسنيته ومالكيته، فقد تناغم مع المكون الفقهي لترتسم لوحة ثقافية شنقيطية خالصة، مُشكلة صيحة استثنائية في رتابة الصحراء، وأمية البداوة، مشاكسين بذلك القاعدة الخلدونية \"العلم ربيب العمران\". كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الكتابات الشنقيطية في علم السيرة النبوية : قراءة في النشأة والتطور والتأليف
2014
هدفت الدراسة إلى عرض الكتابات الشنقيطية في علم السيرة النبوية (قراءة في النشأة والتطور والتأليف). وانقسمت الدراسة إلى ثلاثة محاور، ناقش المحور الأول تاريخ الكتابة في علم السيرة النبوية ببلاد شنقيط، وتضمن المحور الثاني مراحل الإسهام في حقل السيرة النبوية ببلاد شنقيط، واستعرض المحور الثالث سرد بيبليوغرافي لأهم مؤلفات الشناقطة في حقل السيرة النبوية. واختتمت الدراسة بذكر بعض الملاحظات والاستنتاجات ومنها، أن الطبيعة البدوية وما صاحبها من ترحال وتنقل كانت سببًا هامًا في تأخر ظهور التأليف عند الشناقطة، مع ما صاحبها من عدم توفر وسائل التأليف المادية من حبر وقرطاس ونحو ذلك، وأن الشناقطة كانوا يتحرجون من التأليف ولا يشتغل به منهم إلا من كان مخاطرًا ومعرضًا نفسه للانتقادات، وهذا السبب بالإضافة إلى سابقه قد شكلا عائقًا بارزًا في ظهور التأليف بهذا القطر، وأن الشناقطة أثروا المكتبة الإسلامية بمؤلفات هامة ومتنوعة حول السيرة النبوية، منها المطول والمختصر والمنثور والمنظوم، كما أنهم كانوا يتدارسون مواضيع السيرة النبوية ويتبادلون فيها الألغاز والأحاجي وينظمون ذلك في مقطوعات شعرية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article
الثقافة والأدب فى بلاد شنقيط
2018
كشفت الدراسة عن الثقافة والأدب في بلاد شنقيط بين بنيات الاتباع وأسئلة الإبداع. واشتملت الدراسة على عدة نقاط، فنجد النقطة الأولى تحدثت عن الثقافة الشنقيطية في مجراها التقليدي، وبينت أن \" الثقافة الشنقيطية\" لا تختلف من حيث المتن الدراسي عن السائد في الغرب الإسلامي عموماً، فهنا وهناك مالكية راسخة لم تعد محل النقاش، والمعتبر من المالكية هو ما اشتهر عن ابن القاسم العتقي حتى ولو خالف ما عند مالك في الموطأ. والنقطة الثانية تطرقت إلى تحولات الثقافة الشنقيطية، موضحة أن هذه التحولات لم تحدث بين عشية وضحاها، بل كانت التحولات بطيئة لكنها عميقة لذلك يصعب تحديد التاريخ الذي بدأت فيه، ويمكن بصورة تقريبية أن نعتبر الربع الأخير من القرن العاشر عهداً شهد تسارعاً ملحوظاً في حركة التطورات المفضية إلى اكتمال مراحل التحول العام الذي أصبح خلال القرن الحادي عشر واضحاً للعيان. والنقطة الثالثة أشارت إلى أسئلة الثقافة والفكر خلال القرن 13ه/19م، وبينت أن القطيعة بين القرن 13ه/19م، وسابقه الثاني القرن 18م؛ إنما هي عملية إجرائية أما في واقع الحياة الفكرية فإن هذا الحاجز الزمني لا ينطوي على دلالة خاصة فأعظم العلماء الذين اضطلعوا بأبرز الأدوار في أهم معركة فكرية شهدها القرن الثاني عشر وقادها محمد المجيدري ممثلا لمنزع العودة إلى الكتاب والسنة والتعميق الصوفي والمختار بن بونا (1220ه) زعيم المدرسة الكلامية والنحوية. والنقطة الرابعة جاءت حول أسئلة الخطاب الفقهي، وأسئلة الخطاب الصوفي، وأسئلة الخطاب الأدبي. واختتمت الدراسة بالحديث عن شاعر الفتوة، وشاعر الإصلاح. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
Journal Article