Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
8 result(s) for "بلال، عبدالعزيز، ت. 1982 م"
Sort by:
عزيز بلال
يتناول المقال سيرة الرفيق عبد العزيز بالل، مبرزا مكانته كمثقف جامعي ومناضل ثوري ظل حاضرا في وجدان رفاقه رغم رحيله المأساوي، ومؤكدا أن أفضل وفاء لذكراه يكون بصون تراثه وتعريف الأجيال الشابة بسيرته النضالية. يبرز الكاتب تميّز بالل كأستاذ في الاقتصاد السياسي بلغ درجة المرجعية العلمية داخل المغرب وخارجه، إلى جانب سعة اطلاعه الثقافي، غير أن ما ميّزه أساسا هو التزامه الثوري المبكر منذ سن التاسعة عشرة، إذ ظل وفيا لاختياره الاشتراكي رغم العواصف السياسية والإغراءات، رابطا النظرية بالممارسة، ومنطلقا في تحليله من مصالح الطبقة العاملة الصناعية والزراعية، ومؤمنا بدورها الطليعي في تحقيق التحرر الوطني والديمقراطي والسير نحو الاشتراكية. كما يستعرض المقال انخراطه في الحزب الشيوعي المغربي منذ الأربعينيات، ومساهمته في الدفاع عن حق الحزب في الوجود وسط صراعات إيديولوجية وسياسية حادة، مع حرصه الدائم على الوحدة الوطنية والحوار البناء. ويتضمن النص نبذة عن مساره العلمي والمهني، من دراسته بتازة ووجدة والرباط وتولوز وغرونوبل، وحصوله على دكتوراه الدولة حول الاستثمار في المغرب، إلى مسؤولياته في التخطيط ووزارة الشغل، ومساهمته في إعداد أول مشروع للضمان الاجتماعي، وأدواره الجامعية والتنظيمية وتأسيسه لجمعيات وأحزاب، ونشره لأعمال حول الاقتصاد المغربي وقضايا إفريقيا والعالم العربي، بما يجسد نموذجا للمثقف المناضل الملتزم بقضايا وطنه وشعبه. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
عبدالعزيز بلال في شروط التنمية المستقلة
يتناول هذا المقال قراءة تحليلية لأعمال عبد العزيز بالل حول شروط التنمية المستقلة، من خلال التركيز على أطروحتيه الأساسيتين: \"الاستثمار في المغرب (1912-1964)\" و\"التنمية والعوامل غير الاقتصادية\". ينطلق الكاتب من إعادة مساءلة مفهوم التنمية، مبرزاً أن بالل لم يختزلها في النمو الاقتصادي، بل وسّع مجالها ليشمل الأبعاد الاجتماعية والسياسية والمؤسساتية والثقافية، في تفاعل جدلي بين البنية التحتية والبنية الفوقية، مع حضور فكرة \"المحدد الاقتصادي في آخر التحليل\" دون الوقوع في اختزال اقتصادوي. يعرض المقال إسهام بالل في النقاش البنيوي حول النمو المتوازن وغير المتوازن، والصناعات الثقيلة والخفيفة، وأولوية الروابط البين صناعية، مؤكداً أن التنمية سيرورة تراكمية طويلة الأمد ترتكز على تقوية السوق الداخلية وتعزيز الروابط الماكرو اقتصادية الوطنية. كما يناقش جذور التبعية المرتبطة بالإرث الاستعماري، وبنية الاقتصاد المزدوج، وتحويل فائض القيمة نحو المركز، مبرزاً محدودية آثار الاستثمار في ظل التبعية. ويبرز أهمية الاستثمار الاجتماعي والثقافي، ودور الدولة في إنجاز التراكم الأولي، والتخطيط، وضمان العدالة الاجتماعية عبر تدخل القطاع العام، مع إشراك القوى الشعبية في مسلسل التنمية. كما يقارن توجه بالل بالمقاربات المؤسساتية الحديثة التي تؤكد جودة المؤسسات، والحكامة، والمشاركة السياسية، والأنظمة الشاملة مقابل الإقصائية، مبيناً أن أطروحاته سبقت هذا الامتداد النظري. ويخلص المقال إلى راهنية فكر بالل في سياق العولمة، وإلى ضرورة إخضاع الانفتاح لمنطق تنمية وطنية مستقلة وشاملة تعزز الاستثمار المادي وغير المادي، وتكسر حلقات الفقر والتبعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI
عزيز بلال المفكر المناضل
يتناول المقال مسار المفكر الاقتصادي والاجتماعي المغربي عبد العزيز بالل بعد مرور اثنين وأربعين سنة على وفاته سنة 1982 بالولايات المتحدة الأمريكية، مستحضرا أبعاده الفكرية والنضالية بوصفه مثقفا عضويا جمع بين التنظير والممارسة. يبرز الكاتب مساهمة بالل في تحليل إشكالية التحرر الوطني والثورة الاجتماعية والتنمية في بلدان العالم الثالث اعتمادا على المنهج المادي التاريخي ونظرية التبعية في صيغتها الماركسية، حيث اعتبر أن التخلف نتاج عضوي لتطور الرأسمالية الإمبريالية وأن علاقات المركز والأطراف تكرس تحويل الفائض وتعميق الاستقطاب العالمي. وركز في المرحلة الأولى من أبحاثه على تحليل آليات إنتاج التخلف بالمغرب من خلال دراسة الاستثمار خلال فترة الحماية وما بعدها، مبرزا اختلال التوزيع القطاعي وتهميش القطاعات الأساسية وفشل سياسات ما بعد الاستقلال في تحقيق تراكم ذاتي. ثم انتقل إلى بلورة استراتيجية بديلة للتنمية المعتمدة على الذات ترتكز على تعظيم التراكم الداخلي، تعبئة الفائض الاقتصادي، محاربة التبذير والفساد، وتوسيع دور القطاع العام والتخطيط والتعاونيات مع إشراك العمال والفلاحين. كما أولى أهمية للعوامل غير الاقتصادية، خاصة الاجتماعية والأيديولوجية، محللا دور الطبقات السائدة وتحالفاتها مع الرأسمال الأجنبي، ومنتقدا التيارات السلفية والتكنوقراطية والعدمية. ويعرض المقال أيضا نضاله السياسي والحزبي والأممي ودفاعه عن الوحدة الترابية والقضايا العادلة، قبل أن يناقش راهنية فكره في ضوء انهيار التجربة السوفياتية والعولمة النيوليبرالية وصعود الدولة التنموية وقضايا المساواة والتبادل البيئي غير المتكافئ. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2026، باستخدام AI