Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
48 result(s) for "بلنسية"
Sort by:
ثورات محمد بن هذيل الأزرق في مملكة بلنسية 641 - 675 هـ / 1244 - 1277م
تتناول هذه الدراسة ثورات محمد بن هذيل الأزرق بين سنتي (641-674 ه/ 1244-1276م) ضد ملك أراغون خايمي الأول (Jaime I) في مملكة بلنسية. وقد بينت الدراسة الأوضاع الاجتماعية، والدينية، والاقتصادية، للمسلمين المدجنين في مملكة بلنسية التي أدت إلى اشتراكهم في ثورات الأزرق. كما تحدثت الدراسة عن ثورات الأزرق الثلاث من حيث الأسباب التي أدت إلى حدوثها، والأحداث التي مرت بها، والنتائج التي ترتبت عنها والتي كان أهمها قدرة الأزرق في التأثير على حكم الملك خايمي الأول، وزعزعة الاستقرار والأمن في بلنسية.
ملامح الخطاب الدينى فى شعر حصار مدينة بلنسية وسقوطها فى القرن السابع الهجرى
يقوم هذا البحث على إبراز جوانب الخطاب الديني في شعر سقوط مدينة بلنسية سنة 636 ه، من حيث بيان أن ضعف البعد الإيماني، كان سبباً في ضياع الأندلس، ويضرع الشعراء إلى الله بالشكوى، وليس غريباً فالحرب عقائدية، ويكثرون استخدام الثنائيات الدينية، كالضلال والهداية، والإيمان والكفر، والتوحيد والتثليث، ولا ينفصل هذا الخطاب الديني عن الخطاب الاجتماعي في وصف أثر السقوط في حياة الناس ورحيلهم وتشريدهم، واستقرارهم في مواطن أخرى، واستنجادهم بالملوك ووصف ما يلاقونه من ذل وهوان، وحنينهم إلى أيام الأمن والأنس، وتشوقهم إلى ربوع بلنسية بعد ارتحالهم عنها. كما لا ينفصل البعد الديني واستخدام صور الضلال والهداية عن الصور الفنية والمفارقات اللفظية والمعنوية والجوانب الفنية، واللغة التي استخدمها الشعراء، ودلالات الألفاظ والصور في التعبير عن حالات الناس النفسية فيما يلاقون عند الحصار، وبعد السقوط، ثم الارتحال. كما تكشف الدراسة عن شعراء بلنسية الذين خلدوا هذه الأحداث وبعدها العقائدي والإيماني وخلجات قلوب أهلها وغيرتهم على الدين والأعراض، والتناص في شعرهم من القرآن الكريم والحديث النبوي وخطب الصحابة، وتقلبات مشاعرهم وضعف إيمانهم في الإذعان والتسليم حيناً، وفى الحمية والضراعة والدعاء ودعوتم للهبة في وجوه الأعداء والجهاد حيناً آخر.
العمارة الإسلامية في مدينة بلنسية بالأندلس وتطورها
تناولت هذه الدراسة دراسة النواحي العمرانية للمدينة والتي تنقسم إلى العمارة المدنية والدينية وأما عن العمارة المدنية وفيها أشرت إلى تخطيط مدينة بلنسية، ثم تحدثت عن بناء سورها والأبواب الموجودة فيه، وعن أبرز منشآتها مثل الحمامات والقصور والدور والفنادق والأسواق والقيساريات والطرق والقناطر والجسور، وتحدثت أيضا عن أهم الأرباض والمنتزهات الموجودة في المدينة، وأما عن العمارة الدينية فقد تناوبت فيها الحديث عن أهم المساجد الموجودة في بلنسية ويأتي في مقدمتها المسجد الجامع والذي كان يتوسط المدينة، وقد أشرت إلى أسماء المساجد الأخرى الموجودة في المدينة، وتحدثت عن المقابر وعن أهم أسماء وأماكن المقابر الموجودة في بلنسية.
مرسوم طرد المورسكيين من مملكة بلنسية ومرسوم طرد المورسكيين من سائر الممالك الإسبانية
هدفت الورقة إلى الكشف عن مرسوم طرد المورسكيين من \"مملكة بلنسية\" ومرسوم طرد المورسكيين من سائر الممالك الإسبانية. وبينت الورقة أن صدور مراسيم الطرد القسري للمورسكيين تشكل نقطة تحول جوهرية في القضية المورسكية، حيث كان هدف الملك فيليب الثالث من إصدارها إيجاد حل نهائي لمشكلة اقلقت المجتمع الاسباني لفترة طويلة، وهي مشكلة بدأت مع استيلاء الملكين الكاثوليكيين فرناندو إيزابيلا على مدينة غرناطة. كما أشارت الورقة إلى لغة الوثيقة حيث كتبت الوثيقتان بالإسبانية التي كانت متداولة خلال القرون 15، 16، 17، وهي التي يسميها المختصون بإسبانية العصر الذهبي والتي تختلف قليلاً عن الاسبانية المعاصرة. كما استعرضت الورقة مرسوم الطرد القسري لمورسكيي مملكة بلنسية المنشور في العاصمة يوم 22 شتنبر 1609م والتي تضمنت عدد من البنود ومنها، التأكيد علي جميع مورسيكي المملكة رجالاً ونساء، ومعهم أطفالهم، في غضون ثلاثة أيام من تعميم هذا المرسوم ومغادرة مساكنهم ومناطق سكناهم الاصلية والاتصال بالمسئولين وإطاعة أوامرهم، ويمكنهم أن يحملوا معهم ما شاؤوا من الامتعة وكل ما يحتاجون اليه، حيث سيتم أركابهم في السفن والمراكب التي ستعبر بهم إلى شمال افريقيا دون أن يتعرضوا للمعاملة السيئة أو الإهانة أو الازعاج، ونعلمهم أنه يمكنهم أخذ كل ما يستطيعون، كما سيتم التكلف بالمؤن الكافية لرحلة عبورهم، كما نحذر من أن أي عصيان لمضامين هذا المرسوم سيكون عقابه الإعدام الفوري. وختاماً فقد عرضت الورقة بنود الوثيقة الثانية مرسوم طرد المورسكيين من سائر أراضي مملكة اسبانيا. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
محكمة المياه فى بلنسية
استهدف المقال تقديم نموذج للمسئولية الاجتماعية والحلول المبدعة في ضوء محكمة المياه في بلنسية الأندلسية. استخدم المقال المنهج التاريخي. وتناول المقال أربعة محاور رئيسة. المحور الأول تتبع الجذور التاريخية لنشأة محكمة المياه في بلنسية. كما جاء في المحور الثاني وصف مدينة بلنسية. والمحور الثالث اشتمل علي تكوين محكمة المياه التي تألفت من ثمانية أعضاء يمثلون السواقي الثماني القائمة على نهر توريا في بلنسية وهي( سواقي -قوارت-مصلاتة-ترمس-مستليا-فبارة-رأس كانيا-روبية -بيناشير -وفيتمار). أما المحور الرابع والأخير كشف عن اختصاصات محكمة المياه البلنسية. واختتم المقال بأن بلنسية تستعمل المقياس العربي \" فيلان\" في قياس كميات المياه التي تحصل عليها كل ساقية، بحيث ينضبط التوزيع العادل لمياه النهر بحسب كل ساقية والمساحات التي ترويها، والتي تبلغ أكثر من 40 ألف فدان. لذلك تبين أن محكمة المياه البلنسية الأندلسية نموذج لمؤسسة اجتماعية ذات نفع عام، واستمدت فكرتها وخلودها من خصائص الحضارة الإسلامية التي أنبتتها. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
ثورة القاضي جعفر بن عبدالله بن جحاف المعافري في بلنسية 485 - 487 هـ. / 1092 - 1094 م
يتناول هذا البحث ثورة القاضي أبو جعفر ابن جحاف في مدينة فالنسيا، وذلك بعد نهاية عصر ملوك الطوائف في الأندلس، وفترة سيطرة المرابطين عليها. وقد طمح هذا الفقيه إلى تأسيس مملكة والاستقلال بمدينة فالنسيا، لكنه لم ينجح لأنه لم يكن رجل سياسة ولا رجل حرب، فاستمرت دولته سنتان فقط، إلى أن جاء السيد القمبيطور، حيث تمكن من انتزاع المدينة منه وقتله حرقا سنة 487 ه /1094م.