Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
272 result(s) for "بناء القصيدة"
Sort by:
الترادف في منهاج البراعة في نهج البلاغة لحبيب الله الخوئي
تناول البحث إحدى المباحث الدلالية في شرح منهاج البراعة لحبيب الله الهاشمي الخوئي، وهو مبحث الترادف، إذ بين البحث تعريف الترادف، وهو دلالة أكثر من لفظ على معنى واحد، كذلك وضح البحث الترادف عند القدماء والمحدثين واتضح من خلال البحث أن الشارح الخوئي من المقرين بوقوع الترادف والمتوسعين في هذه الظاهرة وقد أشار إليها في الشرح بالتصريح أحيانا، من مثل قوله (الألفاظ المترادفة) أو يشير بعبارات أو ألفاظ تشي بوقوعها كأن يقول (بمعني واحد، لفظا ومعنى، وزنا ومعنى) أو بوصف طريقة الاستعمال اللغوي للفظين بأنهما بطريقة واحدة.
عينية ابن زريق البغدادي
يهدف هذا البحث لدراسة قصيدة ابن زريق البغدادي العينية (لا تعذليه) دراسة تحليلية في أربعة مستويات هي: مستوى البناء الفني، والمستوى اللغوي، والمستوى الإيقاعى، ومستوى الصورة الشعرية، فضلا عن أن الباحث درس في التمهيد شيئا عن حياة ابن زريق ونسبة القصيدة إليه. وخرج البحث بنتائج أهمها: امتاز بناء القصيدة بالتكامل والبساطة والانسجام وكان غرض القصيدة الاعتذار، استعمل الشاعر المفردات الفصيحة السهلة التي لا يحتاج متلقيها للعودة للمعجم العربي، وقد ناسب الشاعر بين هذه المفردات والحال الشعورية التي يمر بها، وظف الشاعر البحر البسيط المخبون في قصيدته، وكان العين رويا لها. ارتقى الشاعر بالصورة الشعرية للمستوى الفني المطلوب إذ استعمل وسائل التصوير المختلفة عن تشبيه ومجاز واستعارة وكناية.
جمالية النسق التقابلي في قصيدة عللاني للمعري
هدف البحث إلى الكشف عن جمالية النسق التقابلي في قصيدة (عللاني) للمعري من خلال مقاربة تطبيقية في بلاغة التأويل التعاضدي. واستند البحث على عدة عناصر، هي كالتالي، إنتاجية الخطاب الإبداعي، التكثيرية ( التكرارية) في القصيدة، اقتراح تحليل، الوحدات التقابلية الفرعية ( الثانوية ) في القصيدة، لحظة الانكسار ( منشأ التقابلات)، محور المطلع، ثيمة ولادة القصيدة، محور الوصف الزماني، ثيمة الصراع، محور الوصف الفلكي ، تفاعل الصراع، محور المديح ( مديح آل الرسول)، محور المديح ( الشريف أبو إبراهيم )، محور الجواب النظمي ( الختامي). وتوصلت نتائج البحث إلى أن القصيدة يطغي عليها المحور الوصفي للنجوم، والكواكب، ثم المحور المدحي لآل البيت عليهم السلام، ثم يأتي محور الجواب الختامي الذي يتجلى فيه الاعتذار، ويبدو أن ذات الشاعر تحاول الاختفاء الا ما ندر في المطلع والمحور الجوابي، والقصيدة تحوم حول موضوع المديح، ولكنها محملة بالمشاعر الصادقة باتجاه الممدوح ، فقد جري التركيز على ( الآخر) اكثر من التركيز على ( الذات)، وأن التكثيف في التقابلات الجزئية في القصيدة يعود الى قدرة المعري علي رصد مظاهر الائتلاف والاختلاف، وأن التقابلات تنوعت، وتشبعت في محاور القصيدة بين البسيطة (الظاهرة)، والمركبة (العميقة). كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
القصة في شعر سعدي يوسف
هدفت الدراسة إلى الكشف عن\" القصة في شعر سعدي يوسف: البناء والرؤيا\". تناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية وهي، المحور الأول: تنوع تجربة سعدي يوسف الأدبية، لو تأملنا تجربة سعدي يوسف الأدبية ملياً؛ لوجدنا فيضاً زاخراً وغزيراً من النتاج الادبي المتدفق. المحور الثاني: دلالة العنوان على السرد في شعر سعدي يوسف، حيث قد يبدو من الغريب إلي الناظر في تجربة سعدي يوسف الشعرية؛ أن يجد أنها ذات ثيمات واحدة تتردد في مجاميعه الكثيرة، وتكاد ترد ببعض التغيير الطفيف الذي يلاحق المفردة الشعرية أو التركيب الجديد، اللذين يجدان أذناً صاغية من الشاعر. المحور الثالث: القوالب السردية المتحققة في شعر سعدي يوسف وجاء فيها، قالب القصيدة النامية، قالب القصيدة المونولوج، قالب القصيدة الوصفية. واختتمت الدراسة بتوضيح أن قصيدة غارة لا تختلف عن غيرها من القصائد القصيرة، فهي تقوم علي أربعة سطور فحسب، يقول فيها، ترتجف الغرفة من قذائف بعيدة /ترتجف الستائر/ ومرة يرتجف القلب/ لماذا أنت في الرجفة؟ ، فقد وقفت دورة الزمن عند اللحظة الحاضرة؛ التي جعلت القلب يرتجف من أثر تعرضه لفعل الغارة، وبقيت القصيدة عند حدود الوصف فحسب ، ومع ذلك استطاع الشاعر أن ينقل لنا حالة نفسية تتردد عند تعرضنا لفعل مشابه، لاسيما في بلد تعرض إلي ويلات كثيرة وحروب طاحنة ألمت به في تاريخه القديم والحديث. كتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2018
قصيدة الشخصية العراقية الحديثة في ضوء تلقي النص
أنماز الجيل التسعيني على غيره من الأجيال الشعرية بترويض البني والتنقات وجعلها أكثر شعرية ضمن مستويات تلقي النص حتى غدت أفقا يتسع لكل المقاصد؛ ذلك لما يتوافر فيها من مقتضيات بث الدلالة، وإمكانية الإثارة الجمالية، وفاعلية القراءة والتلقي في تشكيل القصيدة التسعينية بوصفها مخاض شعري ترتسم فيها مستويات التوازن والاستقرار بالنسبة للأجيال جميعها من ناحية التفرد والامتياز للجيل التسعيني لتمثل فترة استثنائية قياسا بما سبقها، ولذا فلا بد من أن تفرز نصا استثنائيا أيضا. ومن هذا المنطلق الفني كان هدف البحث هو تسليط الضوء على المنجز الشعري للجيل التسعيني من خلال اختيار بعض الانموذجات النصية في النتاج الشعري لهذا الجيل، ورصد نتاجه وتجربته الشعرية، التي تزخر بشفرات فنية وأدبية عديدة، كفيلة أن تجعله محط اهتمام للتقصي والبحث، ولعل أحد أسباب اختيار الجيل التسعيني لهذه الدراسة، هو أن الأجيال السابقة قد أشبعت تناولا على مستوى الكتابة النقدية. فأضحت قصيدة الشخصية ومرجعياتها المتنوعة في استخدام الإجرائي لدى الشاعر التسعيني تقنية ملازمة له في الأداء والتوظيف الشعري، عنوانا دالا على شعرية النص المثقف، بوصفه محورا لثقافة النص العالية التي أخرجها الشاعر بعد عملية الهضم الشعري من الذاكرة الثقافية لديه، وغذت لغته الشعرية بالأسلوب، والدلالة، والخبرات، والتصوير التي تضيء بريق النص وتجعله أكثر قدرة على حمل إرهاصات الماضي في عملية مد وجزر متواصل ومتفاعل جعلت من هيكلية قصيدة الشخصية أكثر قربا للماضي وأكثر تعبيرا للواقع المعاصر في شعر الشاعر التسعيني. ومن هنا أصبح التناص عاملا مهما ووسيلة إجرائية في إنعاش النص التسعيني، لذا بدت قصيدة الشخصية تتعالق مع بعضها البعض للتعبير عن التجربة الإنسانية؛ لتقديم رؤية مستقبلية جديدة تسلتهم من الشخصيات والرموز، والمرايا، وأقنعة الماضي بعد أن وجد فيه الشاعر بؤرة الانطلاق والمغايرة الشعرية التي أصبح الحاضر الشعري فاقدا لها في قيمتها الفنية، والتاريخية، والأيديولوجية، ليأتي هذا الراكم حافزا فعليا في صورة إعادة وخلق تكرار متنامي لأسلوب الشاعر ضمن طرائق متعددة، تأتي رمزا كليا متناميا في نص واحد أو مرايا تعكس البعد الدلالي للتجربة أو قناعا محوريا يهيمن على هيكل القصيدة، مما يجعل لهذه النصوص أهمية بالغة للوقوف والتحليل؛ لكونها استجابة فعلية لمقولة التناص، استطاع من خلاله أن يعكس إمكانيته الشعرية في استدعاء قصيدة الشخصية، والرموز الدينية والتراثية، والمرايا والأقنعة وتجلياتها بشكل واضح؛ ليصبح هذا الاستدعاء لبنة أساسية من لبنات النص الشعري التسعيني على وجه الخصوص.
علاقة التشاكل بين الشعر والنثر في عيار الشعر لابن طباطبا
تمثلت الرؤى النقدية في نقدنا العربي القديم التي دارت حول الشعر ومعايير ومقاييس نظمه وضبط بنيته شكلا ومضمونا، في كتب متعددة من تاريخ تلك الحقبة الزمنية، خاصة ما بين القرنين الثالث والسابع الهجري، بدءًا من طبقات فحول الشعراء ومرورًا بالرؤى النقدية في البيان والتبيين والشعر والشعراء، وعيار الشعر، ونقد الشعر، والوساطة، والموازنة، والصناعتين، والعمدة، ودلائل الإعجاز، ومنهاج البلغاء وسراج الأدباء وغيرها. وكان لتلك الجهود النقدية دور بارز في تشكل وتطور الشعرية العربية القديمة، انعكس على ما أبدعه الشعراء من شعر عربي بلغ أوجه وقيمته الفنية العالية في تلك الحقبة الزمنية من العصر العباسي. وكان من بين تلك الكتب النقدية التي كان لها أثر مهم في تشكل معالم هذه الشعرية، كتاب عيار الشعر لابن طباطبا العلوي (ت 322 ه)، حيث احتل الكتاب منزلة عالية في النقد العربي القديم؛ لما تميز به من طريقة في مقاييسه النقدية، وعياره الشعري المتمثل في عقل المتلقي وقبوله لهذا الشعر الذي تحققت فيه تلك الشروط النقدية. من هنا جاءت فكرة هذه الورقة العلمية للوقوف على علاقة التشاكل بين الشعر والنثر في هذا الكتاب، من خلال مساءلة تلك المقاييس النقدية التي تحدث عنها ابن طباطبا في هذا الكتاب؛ لبيان أوجه العلاقة بين الشعر والنثر وتجلياتها في رؤية هذا الناقد، عن مفهوم الشعر وحسن علته، وحديثه عن السرقات وضبطها، وتفصيله في بناء القصيدة ووحدتها ومعانيها، وما تضمنته تلك الرؤية من أراء ونظرات هي محل اشتغال هذه الورقة وفق منهج تحليلي واصف لتلك العلاقة التشاكلية بين الشعر والنثر أو بين القصيدة والرسالة بوجه أدق.
المكان وبناء الصورة الشعرية عند هيثم الزبيدي
لقد أفصحت المنظومة الشعرية للشاعر هيثم الزبيدي عن كثير من الممازجات الفنية، التي أسهمت بخلق صور شعرية شتى، وذلك يعود إلى صحة استخدام الشاعر لأدواته الفنية في إبراز الجانب الفني في القصيدة، ومن تلك الاستخدامات كان المكان بوصفه أحد العناصر المشكلة للفضاء الشعري عنده، فهو من أهم ما ارتكز عليه الزبيدي في سبيل تقديم صورة شعرية مغايرة ترتكز على استعادة الأمكنة، وتمتزج بالحالة الانفعالية التي يخلفها ذلك الاستدعاء مما يسهم في خلق تصور مغاير تتحول فيه الصورة الشعرية من ثيمة ترتكز على أدوات البلاغة في أعم الأحيان إلى صورة تنزاح نحو التخيل المناسب بين أدوات المكان، والعاطفة التي تضفيها تلك الأدوات على مشاعر وأحاسيس الشاعر، من هنا جاء بحثنا هذا ليكشف عن علاقة الشاعر بالمكان وكيف يوظفه في صناعة الصورة الشعرية.
ساختمان قصيده فارسى وأثر قصيده عربى در آن
1. It is well known that the Persian poems begin with introductions of courtship as in the Arabic poems. 2. The history of the poem in Persian poetry begins since the Rodaky era in which poetry we find complete samples of poem for the first time. 3. The poem is considered the most important in poetic image in the Persian literature, reaching to the degree of pride and honor for poets; the majority of Persian poems focus on praising great statesmen. 4. The poem order in Persian literature is the same as in Arabic literature; the poet depends, in his poem, the last letter to prove the verse. 5. In Arabic poetry, there is no reverse but there exist rhyme only, while it exists in Persian literature. 6. The poem is a mould of praise and the enthusiastic praise of the praised till the end of poem era; that is the sixth Hijra century. It took an artistic form. 7. Beside the praise, there are morals, sermons and wisdom in poems. 8. A In the era of constitutional revolution, there are themes of enthusiasm in poems fit for that period. 9. After that revolution, influenced by what was happening during that period. That influence mixed with a special spirit. 10. It is a condition that the rhyme of the poem be between two parts of the verse, and its verses accord with the beginning of the poem, and the weight of all verses be the same. The Persian poem is like the Arabic poem in this since the evolution of these poems. 11. As for the poems weights, there is no specific limit because Persian poem is like the poem that doesn't confided to one weight, but the poet is committed to the weight according to the nature that fits it. 12. the Persian poets followed Arab poets, they made their praise poems like the Arabic praise poems which contain several verses in description, courtship, beloved description, that influence the audience