Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
287 result(s) for "بناء المجتمعات"
Sort by:
القيم الأخلاقية والأديان
آمن الإنسان منذ العصور الأولى لحياته على ظهر الأرض بوجود معايير وقياسات للتصرفات الإنسانية والتي تم ترجمتها لقيم أخلاقية اهتم الإنسان بمراعاتها أملا في الوصول إلى مجتمع سليم ومتوازن، ولعل عثور الإنسان على هذه القيم عن طريق أعمال عقله مهد الطريق لنفسه لاستحقاق الرسالة السماوية التي أرسلها الله كديانات للبشر الذي ارتقوا بمجتمعاتهم إلى نطاق الحضارات والإمبراطوريات المتقدمة فجاء الدين كاطار الهي لتقييم تصرفات البشر وعلاقاتهم معتمدا بشكل كبير على عدة قيم أخلاقية وروحانية بل ومادية في بعض الأحيان في صورة تكاملية أكثر من منظومة القيم الأخلاقية التي اعتمد عليها الإنسان فيما قبل ذلك. واهتم الإنسان كذلك بإيجاد نقاط الترابط بين المنظومة الأخلاقية التي انتهى إليها بطريق القياس العقلي والتجربة والخطأ وبين القيم الروحية والدينية التي أرسلت إليه في شكل الديانات إلى نادى بها رسل الله وأنبياؤه لهداية البشر واهتم هذا البحث بالنظر في ما تتقارب فيه الأديان والمنظومات الأخلاقية واتبع في ذلك أسلوب التحليل والاستقراء لما ورد في الآراء الفلسفية والنصوص الدينية، وانتهى البحث إلى استنتاج أن فكرة الوعي لازمة يربط الإنسان بين الدين والأخلاق بالفهم والمقارنة والمقاربة فيغدو الدين مكونا أخلاقيا وتظهر الأخلاق كقيمة دينية وسماوية.
آليات الحفاظ على التماسك المجتمعي
تؤكد الورقة أن التماسك المجتمعي يُعد حجر الأساس في بناء المجتمعات واستمراريتها وتطورها، خاصة في ظل التحديات المستمرة التي تواجهها المجتمعات الحديثة. فهو بمثابة الصمغ الذي يربط مختلف مكونات المجتمع ويوحدها. وقد دعت الورقة إلى دراسة هذا المفهوم بعمق، خاصة في ظل ما يشهده المجتمع المصري من تراجع في القيم والأخلاق لدى بعض فئاته، مما يحتم ضرورة تعزيز الجوانب الإيجابية ومواجهة السلبيات. أبرز محاور الورقة: 1- مفهوم التماسك المجتمعي. 2- تعريف التماسك وأهميته في السياق الاجتماعي. 3- دوره في استقرار المجتمع وتنميته. 4- النظريات المتعلقة بالتماسك المجتمعي. استعراض لأهم النظريات التي تناولت هذا المفهوم من منظور علم الاجتماع والتربية: ۱. اهتمام التربية بالتماسك المجتمعي. كيف تسهم النظم التربوية والتعليمية في دعم القيم التي تعزز التماسك تحديات التماسك المجتمعي أبرز التحديات التي تعيق تحقيق التماسك، مثل: التفكك الأسري، الفقر، الجهل، والتطرف آليات تعزيز التماسك المجتمعي وسائل ومقترحات يمكن تبنيها لتعزيز الوحدة والانسجام المجتمعي العقبات والمقترحات المستقبلية العقبات التي تعترض طريق تعزيز التماسك مقترحات لفهم التحديات المستجدة والتعامل معها بفعالية.
دور المؤسسات في بناء المجتمع خلقيا
هدفت الورقة البحثية إلى التعرف على دور المؤسسات في بناء المجتمع خلقيا. اقتضى العرض المنهجي للورقة تقسيمها إلى مبحثين وأربعة مطالب. تناول المبحث الأول أهمية الأخلاق في بناء المجتمعات، أشار في مطلبه الأول إلى أهمية الأخلاق في بناء المجتمعات عموما، بين المطلب الثاني مكانة الأخلاق في المجتمع الإسلامي. تطرق المبحث الثاني إلى دور مؤسسات التعليم العالي في بناء المجتمعات، عرض المطلب الأول أداة مؤسسات التعليم العالي ووسيلتها، كشف المطلب الثاني عن كيفية قيام المؤسسات التعليمية بدورها الأخلاقي. اختتمت الورقة بذكر بعض الملاحظات نذكر منها أن لا أحد يستطيع أن ينكر أهمية الأخلاق الفاضلة ومدى تأثيرها في ترميم بناء المجتمعات، وبالمقابل الأثر السلبي الذي يحدثه الفساد الخلقي في أي مجتمع من المجتمعات، فضلا عن عدم وجود تعارض بين التقدم العلمي والأخلاق. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
أسس بناء المجتمع الإسلامي في فكر محمد أحمد المسير
هدفت الدراسة إلى بيان أسس بناء المجتمع الإسلامي من خلال فكر محمد احمد المسير رحمه الله، وذلك لأن المجتمع الإسلامي يتميز عن غيره من المجتمعات، فالمجتمع الإسلامي قائم على أساس الإسلام من فكر، ونظم، وسلوك، جاعلا القران الكريم والسنة النبوية هو المنطلق الذي تقوم عليه هذه الأسس، لتكوين قاعدة ثابتة وأساس متين. فالفكر التربوي عند محمد المسير رحمه الله استند في أسس بناء المجتمع الإسلامي على مصادر الإسلام الأصلية المتمثلة بالقران الكريم والسنة النبوية.
دور منظمات المجتمع المدني في إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة
هدفت الدراسة لتحديد دور منظمات المجتمع المدني في إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة، ومعرفة مدي مساهمة نشاطات منظمات المجتمع المدني في إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة والعودة الطوعية، ومن ثم بيان الإجراءات والبرامج التي تنفذها منظمات المجتمع المدني لإعادة بناء مجتمع دارفور عبر العودة الطوعية. اتبعت الدراسة المنهج الوصفي التحليلي والتاريخي والاستدلالي. من أهم نتائج الدراسة أن هناك محاولات كثيرة لمنظمات لمجتمع المدني في تحقيق التنمية بصفة عامة، نتيجة للتحولات والتطورات العالمية التي شهدتها اقتصاديات التنمية، من جهة أخرى أصبحت الحاجة إلى المجتمع المدني وكذا إلى منظماته لحل المشكلات والأزمات المعقدة، منظمات المجتمع المدني لها دور فعال ومؤثر في معالجة إعادة بناء المجتمعات بعد الأزمات المعقدة، توجد شراكات للأنشطة بين الحكومة ومنظمات المجتمع المدني بدأت تظهر من خلال مشروعات لدعم الأسر والفئات المتضررة والنهوض بمناطق الكوارث والحروب والنزاعات. أوصت الدراسة بعدد من التوصيات منها أهمية تفعيل دور منظمات المجتمع المدني في مجال توفير فرص التدخلات الطارئة عند الطوارئ والأزمات المعقدة وتقديم برامج الامتصاص العاجل، ضرورة التنسيق بين منظمات المجتمع المدني وأجهزة الدولة المختص بمعالجة الأزمات المعقدة بعد النزاعات والحروب والنكبات بما يتناسب مع احتياجات المجتمع وخاصة ما يتعلق بالمقدرة المهنية والتواؤم مع احتياجات العمل وتنمية روح المبادرة للمتطوعين والاستفادة من قدراتهم في ذلك، على منظمات المجتمع المدني الاستفادة من التطور التكنولوجي وتوظيفه من أجل تسهيل وتسريع عملها في الوصول إلى الفئات المحتاجة والمهمشة، مع العمل على رفع مستوى التنسيق بين المنظمات، على أساس تحمل المسؤوليات بشكل جماعي.
القدوة الحسنة وأثرها في النهوض بالمجتمعات في ضوء القرآن الكريم
تهدف هذه الدراسة إلى بيان مفهوم القدوة في القرآن الكريم والمصطلحات ذات الصلة، ومنهج القرآن الكريم في الدعوة إلى الاقتداء بالأنبياء والصالحين، وبيان دور القدوة الحسنة في النهوض بالمجتمعات. وقد سلكت فيها المنهج الموضوعي. ومن أهم نتائجها: أن القدوة الحسنة تساهم في بناء المجتمعات والنهوض بها، وترتقي بالأخلاقيات، وتنهض بالمجتمع بصورة إيجابية وفعالة، وتحمي المجتمع من انتشار السلوكيات السلبية والأخلاق السيئة، وتقيم الدليل العملي على إمكانية تطبيق المثل والقيم في الواقع المشاهد، وتعطي النموذج الأمثل والصورة الصحيحة للتطبيق العملي الصحيح؛ فتكون القدوة الحسنة نموذجا يحتذى في التطبيق العملي للشرائع والأخلاق والقيم والمبادئ، وللقدوة الحسنة دور بارز في النهوض بالمجتمعات من خلال جوانب عديدة. ومن أهم توصياتها: ضرورة تفعيل دور القدوة الحسنة في جميع المجالات، وإعداد بحوث في أثر القدوة الحسنة في كل مجال استقلالا، وضرورة العناية بالقصص القرآني والأمثال المضروبة في القرآن الكريم، فهي مصدر لاستمداد معالم القدوة الحسنة وتطبيقاتها، وضرورة تدريس سير الأنبياء والصالحين للطلاب في كل المراحل التعليمية.
المرأة القيادية ودورها في بناء المجتمع
هدفت الدراسة إلى التعرف على دور المرأة العراقية في بناء المجتمع من خلال توليها بعض المناصب الإدارية في مؤسسات الدولة. وقيادتها لهذه المناصب وقدرتها على التغير في هذه المؤسسات وقد اختارت الباحثة جامعة ديالي كمؤسسة تربوية وأهم مؤسسة في بناء المجتمع والتغير نحو الأفضل وهدف البحث للتعرف على أهم الخصائص القيادية التي تتمتع بها المرأة العراقية وأثر هذه الخصائص في بناء المجتمع ولتحقيق أهداف البحث فقد تم توزيع مجموعة من الاستبانات التي تم تصميمها لفحص متغيرات الدراسة على مجموعة من النساء القيادات وتم جمع الفقرات الصالحة للتطبيق من خلال فحصها إحصائياً وتوصلت الدراسة إلى مجموعة من النتائج أهمها: 1- وجود أثر إيجابي بدلالة إحصائية للخصائص القيادية التي تتمتع بها المرأة العراقية على دورها في بناء المجتمع. 2- وجود أثر إيجابي بدلالة إحصائية للمهارات القيادية التي تمتع بها المرأة العراقية على دولها في بناء المجتمع. 3- تمتلك المرأة العراقية القدرة الكافية للقيام بالدور المطلوب في قيادة المناصب الإدارية وبناء دورها في المجتمع.