Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "بناء الوعي الرشيد"
Sort by:
تأثير الوعي الرشيد لقواعد العربية على الأحكام الشرعية
تهدف الدراسة إلى توضيح أثر الوعي الرشيد لقواعد اللغة العربية على معرفة المراد من الأحكام الشرعية التي لا تتضح دلالتها إلا عن طريق التحليل النحوي، كما توضح أهمية فهم قواعد اللغة العربية للفقيه وشدة فاقته إلى معرفة قواعدها والاستضاءة بتفاصيل أحكامها، وعلى الرغم من الدراسات التي كتبت في هذا المجال إلا أنها تركت الفرصة لدراسات نحوية ترصد أبوبا فقهية أخرى لم يتم تناولها، وقد اتبعت في هذه الدراسة منهجا استقرائيا تحليليا، فقمت باستقراء بعض كتب آيات الأحكام والتي عنيت بشرح الآيات القرآنية المتعلقة بالأحكام الفقهية، وبعض كتب أصول الفقه، والفقه التي تحدثت عن الأحكام الشرعية التي ناقشها الفقهاء بقواعد نحوية، محاولة الربط بينهما لبيان تأثير القواعد النحوية على الأحكام الشرعية وقد جاء البحث في عشرة مباحث مرتبة وفق ترتيب الفية ابن مالك، وخاتمة جاء من أهم نتائجها أنه فرض على الفقيه أن يكون عالما بلسان العرب ليفهم عن الله عز وجل وعن النبي- صلى الله عليه وسلم- ويكون عالما بالنحو الذي هو ترتيب العرب لكلامهم؛ فالإعراب له تأثير بين في الأحكام الفقهية وتوجيهها؛ والمعاني تختلف تبعا لاختلاف الحكم الإعرابي وتختلف الأحكام الشرعية تبعا لذلك، ومن لم يعرف علم النحو لا يحل له الفتيا؛ لأنه يفتي بما لا يدري وقد نهاه الله تعالى عنه.
رؤية لبناء وعي رشيد من خلال قصة موسى والخضر \عليهما السلام\
تهدف الدراسة إلى إلقاء الضوء على بعض جوانب العظة والعبرة من خلال القصص القرآني الكريم؛ بهدف بناء وعي رشيد يبني الفرد ويعلي من شأن المجتمع حاضرا ومستقبلا. وقصة كليم الله موسى (عليه السلام) مع العبد الصالح (الخضر) والتي وردت في سورة الكهف هي محل هذه الدراسة؛ فمع أن أحدثها كانت بوحي من الله تعالى إلا أن وقائعها تدور في دنيا الناس، مما يجعل العظة والعبرة بأحداثها أعمق وأكبر. وإن من أهم ما تقدمه لنا هذه القصة أن تدفع الإنسان التعلم واكتساب الخبرات المتاحة، واتخاذ القدوات الصالحة، وأن يعلم أنه في حاجة دائمة إلى العلم والمعرفة، ما بقي حيا قادرا على التحصيل واستخراج المعرفة من مصادرها. وعليه ألا تزيده المعرفة والعلم إلا تواضعا. ومن أهم نتائج الدراسة بيان أن الإنسان في حاجة ماسة إلى التقويم الدائم والتوجيه المستمر، والاستماع الجيد؛ حتى يتمكن إذا أخطأ- وهذا وارد- أن يستفيد من أخطائه، وأن يعدل مساره، وعليه أن يقابل الأقدار بالتسليم والصبر، مع الأخذ بالأسباب المتاحة ليستعيد مكانته دائما. وعليه ألا يحكم على الأشياء بظواهرها قبل أن تتضح في صورتها النهائية، وأن عليه فعل الخير ووضع بذرته دائما ولو في غير أرضها؛ فالمعروف لا يضيع مهما طال الزمن أو اختلف المكان.
الأخلاق وآليات بناء الوعي الرشيد
استهدف البحث الوقوف على إحدى الغايات العظمى من بعثة الرسول محمد صلى الله عليه وعلى آله وصحبه وسلم ألا وهي (موضوع الأخلاق) دراسة بلاغية، حيث تم تقسيم البحث إلى ثلاثة محاور هي:- الأخلاق... البغية والغاية، وآليات بناء الوعي الرشيد... تربية وترقية آلياتنا الإسلامية الغائبة عنا... تذوقا وتفعيلا في إعداد جيلنا. من خلال عرضها المفاهيم التعريفية لكل محور، كما تم ذكر أهداف الآلية البلاغية عند الإمام الخطابي (۳۱۹ هـ- ۳۸۸هـ) والإمام الجرجاني (ت- ٤٧١هـ) من خلال الاستشهاد ببعض الآيات القرآنية، وتوصل البحث إلى نتائج منها: أن الأخلاق الحسان ركن قويم من أركان الدين الإسلامي الحنيف، ركن لا يلحقه نسخ أو تبديل. وأن الهدي قد بين أنه ليس كل مسلم ذو خلق قويم حميد، بل كل مؤمن ذو خلق قويم حميد، يقول الله تعالى، حكاية عما جرى على ألسنة الأعراب: \" (قَالَتِ ٱلۡأَعۡرَابُ ءَامَنَّاۖ قُل لَّمۡ تُؤۡمِنُواْ وَلَٰكِن قُولُوٓاْ أَسۡلَمۡنَا وَلَمَّا يَدۡخُلِ ٱلۡإِيمَٰنُ فِي قُلُوبِكُمۡۖ.. ) (الحجرات: (١٤). وأن القرآن الكريم نزل على هذه الصفة من جمع أشياء مختلفة المعاني في السورة الواحدة وفي الآية المجموعة القليلة العدد؛ لتكون أكثر لفائدته وأعم لنفعه.
معرفة أسماء الله الحسنى وأثرها في بناء الوعي الرشيد
لكل إنسان تصوراته وإدراكاته التي قد تختلف في كثير من الأحيان عن غيره من البشر؛ واللغة هي التي تعبر عن هذه التصورات وتنقلها للواقع الخارجي، وإذا كانت اللسانيات الإدراكية تقوم على التصورات التي يدركها الفرد، في ضوء المعارف والمكتسبات، فإن من أحصى الأسماء الحسنى وأدركها تمام الإدراك، ستتكون لديه مفاهيم ثابتة يستطيع التعبير عنها باللغة لنقلها إلى الآخرين، والالتزام بها في مناحي حياته، وهذا ما فعله العلماء الذين أحصوا أسماء الله الحسنى، بجمعها من كتاب الله وسنة رسول الله- صلى الله عليه وسلم- ثم قاموا بتأملها ومحاولة تصورها من خلال النظر في الكون، وتأمل جميع المخلوقات، والتفكر في النفس الإنسانية، ومحاولة إدراكها تمام الإدراك حتى وصلوا إلى تصور ذهني، ووعي رشيد بهذه الأسماء، ووضعوا لنا معارف حولها، يجب على المسلم إدراكها، والوعي الرشيد لها، فمن خلالها سيعرف المسلم ربه تمام المعرفة، وبمعرفة الله- تعالى- تحصل للمسلم النجاة والفوز بأعالي الجنان، ومن المعارف التي وضحها لنا العلماء: بيان المقصود بقول النبي (صلى الله عليه وسلم) \" من أحصاها في قوله: « إنَّ لِلَّهِ تِسْعَةً وتِسْعِينَ اسْمًا مِئَةً إلَّا واحِدًا، مَن أحْصَاهَا دَخَلَ الجَنَّةَ »، وما يجب معرفته وإدراكه عن الأسماء والصفات، والفرق بين صفات الله تعالى وصفات المخلوقين، وما يجب على المسلم إدراكه عن الاجتهاد في أسماء الله الحسنى، وكيفية دعاء المسلم ربه بأسمائه الحسنى، والحلف بها، وإدراك المسلم ووعيه تجاه تسمية البشر بأسماء الله تعالى. وسارت الدراسة على المنهج الوصفي، وتوصلت إلى عدة نتائج منها: بين البحث دور (علم اللغة الإدراكي) في معالجة المعلومات إدراكيا، وإنتاج معارف لغوية لما يجوز في حق الله- تعالى- وما لا يجوز. ومنها: وضح البحث أن المسلم عليه أن يدرك تمام الإدراك أنه لا يصح مطلقا أن يسمي ربه بما لم يسم به نفسه، فمن الوعي الرشيد ألا يشتق المسلم لربه اسما من الأفعال التي أخبر به عن نفسه في كتابه العزيز.
منهج الدعوة الإسلامية في التعامل مع غير المسلمين في حالة السلم والحرب والإفادة منه في الواقع المعاصر
يهدف البحث إلى بيان سماحة الدعوة الإسلامية في التعامل مع غير المسلمين بمختلف أصنافهم ودياناتهم من أهل الكتاب وغيرهم، وكذلك كيفية التعامل مع غير المسلمين في مختلف الظروف والأوضاع، من قوة وضعف، وسلم وحرب، وذلك من خلال الوقوف على هذه المنهجية الواضحة، حيث القرآن الكريم والسنة النبوية، والسيرة العطرة للنبي (صلى الله عليه وسلم). وقد اتبع الباحث في بحثه المنهج الاستقرائي التحليلي الاستردادي، بالإضافة إلى المنهج العلمي المتبع في الأبحاث العلمية، ومن أهم النتائج التي انتهي إليها الباحث من خلال الدراسة: الدعوة الإسلامية لا تلجأ للحرب إلا إذا وجدت أسبابها من الظلم والعدوان، وحماية الدعوة حتي تصل إلى الناس جميعا،.. إلخ. النفي القاطع لاتهام الدعوة الإسلامية بأنها تقوم على سفك الدماء، واستباحة الأرواح بدون وجه حق. رحابة صدر الدعوة الإسلامية، واحتوائها على مبادئ قويمة في تعامل المسلمين مع غيرهم في حالة السلم من حفظ الكرامة الإنسانية لغير المسلمين، وضمان حرية الاعتقاد لهم،.. إلخ، رحابة صدر الدعوة الإسلامية واحتوائها على القيم النبيلة في تعامل المسلمين مع غيرهم في حالة الحرب من الدعوة قبل الحرب، واحترام كرامة الإنسان، والتفرقة بين المقاتلين وغير المقاتلين،.. إلخ، ومن أهم التوصيات التي توصي بها الدراسة معرفة الأسس التي وضعتها الدعوة في تعامل المسلين مع غير المسلمين في جوانب الحياة المختلفة العقدية، والأخلاقية، والاجتماعية،.. إلخ، تفعيل دور المؤسسات الدعوية في كيفية تعامل المسلمين مع غيرهم في الجوانب الحياتية المختلفة.
آليات تنظيم القانون الكويتي لأخلاقيات النزاع في الأحوال الشخصية وأثره في بناء الوعي الرشيد
تهدف ورقة العمل إلى بيان كيفية تنظيم قانون دولة الكويت لأخلاقيات النزاع في الأحوال الشخصية وتوضيح أثره في بناء الوعي الرشيد. واتبعت فيه المنهج الاستقرائي والمنهج الوصفي، ويندرج تحت المحور الثالث: الأخلاق وآليات بناء الوعي الرشيد في الدراسات القانونية من محاور المؤتمر. وقسمتها إلى مقدمة ومبحثين، وخاتمة. ومن أهم النتائج أنه توجد علاقة تكاملية بين الأخلاق والقانون، وأن القانون في حد ذاته عصا الزجر والعقاب عند مخالفة قواعده القانونية لإستتباب الأمن والأمان والاستقرار، وبالتالي لا غنى لأي مجتمع متحضر عن الاثنين معا (القانون والأخلاق). ومن مشكلات القوانين أنها تطبق في بعض الحالات وفي حالات أخرى يصعب تطبيقها أما الأخلاق فهي تساوي بين الجميع.
القدوة في القرآن الكريم
يهدف البحث إلى إبراز المقصود بالقدوة الحسنة في القرآن الكريم، وأهميتها، وبيان أثر القدوة في بناء الوعي الأخلاقي والدعوة إلى الدين القويم، وتجريد النصوص القرآنية التي تحث على الاقتداء بالأنبياء عامة في القرآن الكريم، والكشف عن كيفية الاقتداء بنبينا محمد صلى الله عليه وسلم ال خاصة في القرآن الكريم، واتبعت في دراستي المنهج الجمعي والاستقرائي، وكانت أهم نتائج البحث: بيان أهمية شأن القدوة الحسنة في الإسلام، وعظم مسؤولية القدوة لاسيما في الدعوة إلى الله جل في علاه، وتوصلت الدراسة أن الأنبياء عليهم السلام كلهم يتفقون في الدين ويختلفون في الشرائع، وأكدت الدراسة أن القرآن الكريم مليء بالنصوص التي تدعو للقدوة الحسنة، وأن النبي محمدا صلى الله عليه وسلم هو القدوة والأسوة الكامل في صالة وسلم جميع شؤون الحياة، وكشفت الدراسة أن القدوة من أهم الوسائل في الدعوة إلى الله، وبيان محاسن الإسلام ومكارم الأخلاق.
دور الوعي الرشيد في مواجهة الأزمات الأخلاقية
يهدف هذا البحث إلى بيان دور الشريعة الإسلامية في بناء وعي راشد يمكن أفراده من مواجهة متغيرات الواقع، فإن الأزمة الحقيقة التي يمر بها المجتمع الإسلامي هي أزمة غياب الوعي وعدم الفهم الصحيح لأمور الدين وما ينتج عن ذلك من أزمات أخلاقية منها الغش التجاري فالغش التجاري من الأزمات الأخلاقية الموجودة في كل زمان ومكان، والمعاملات في الإسلام تحكمها قواعد ثابتة وقيم أخلاقية. فيتجه البحث إلى بيان أثر الوعي الرشيد في مواجهة الغش التجاري والقضاء عليه من خلال ترجمة أحكام الدين إلى سلوك خلقي يتحلي به أبناء المجتمع، قال الإمام الغزالي \"الضمير المعتل والفكر المختل ليسا من الإسلام في شيء\". هذا وقد اقتصرت في البحث على بعض المسائل الفقهية الخاصة بأحكام الغش التجاري وعقوبته، والآثار الفقهية المترتبة عليه؛ نظرا لاتساع الموضوع وشموله، واعتمدت في البحث على المنهج الاستقرائي الاستنباطي المقارن في الفقه الإسلامي، مدعوما بذكر أدلة الفقهاء، ومنافشتها وبيان الرأي الراجح، وبيان سبب الترجيح. ومن أهم النتائج التي توصلت إليها من خلال البحث اهتمام الإسلام بالأخلاق في مناهجه ومقاصده. وأن غياب الوعي الرشيد سببا أصيلا في ظهور الأزمات الأخلاقية المختلفة. وأن إرساء قواعد المنهج الإسلامي والتطبيق العملي له، سيؤدي حتما إلى إصلاح الخلل الخلقي والفكري والتربوي والثقافي والاجتماعي لدى المسلمين. لذا توصي الباحثة بضرورة قيام المؤسسات التربوية بعمل واسع في توعية الأفراد عن أهمية المنهج الوسط في التدين دون إفراط أو تفريط، من خلال مناقشة أشكال التصدع في حياتنا الاجتماعية من أجل تشكيل الوعي الرشيد للفرد والأمة. وتعميق فهم الناس بأهمية الاستقامة الخلقية، وأن نسلط الضوء على تصحيح الأفكار والسلوكيات الخاطئة.
لغة التصوف النسائي ودوره في بناء الوعي الرشيد
يهدف البحث من خلال هذه الورقة البحثية إلى التعرف على التصوف النسائي ودوره في بناء الوعي الرشيد وخصصت (النسائي) لأهمية دور المرأة في البناء الأخلاقي المجتمعي، بما تقدمه من أدوار متعددة (أما وأختا وزوجة وأستاذة)، فدورها المجتمعي له أهمية خاصة؛ لذا نرى التوجه للفتك بها؛ لإدراكهم أهمية دورها في السياج الحقيقي لهذه الأمة وكرامتها، وبالتالي أي تأثير سلبي على المرأة مردوده على الرجل والشاب والطفل ويحدث خللا بل ضياعا للتربية الخلقية وتدميرا للكثير من القيم المجتمعية؛ لذا آثرت أن أتناول الأخلاق الصوفية والتصوف النسائي ودوره في بناء الوعي الرشيد، وانتهجت المنهج الوصفي التاريخي لعرض بعض النماذج النسائية المتصوفة ودورهن في التعليم والتعلم والتربية واتباع القدوة المعتدلة والأسوة لنا في ذلك هو سيدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وآل بيته وصحابته وأتباعه والمنهجية القرآنية هي الفاعلة والفاصلة في توضيح الطريق المستقيم والتغذية المعرفية والعقلية والمهارية والوجدانية. وقد توصلت هذه الورقة البحثية بعد العرض والدراسة والاستقراء إلى بعض النتائج التي تؤول بنا إلى أهمية الأخلاق الصوفية في صيانة وحفظ المرأة وتحقيق الاطمئنان والسعادة، وبالتالي تساعدها في تحقيق المشاركة في بناء الوعي الرشيد لأسرتها ولمجتمعها، وبالتالي رقي الأمة بمنهجية قرآنية وقدوة نبوية. وبالرجوع إلى الورقة البحثية نستطيع الاستفادة من النتائج التي توصلت إليها الورقة البحثية وكذلك التوصيات التي تقترحها.
الفرق الأصولي بين قاعدتي متعلق النهي فعل الضد والنهي عن الشيء أمر بضده وأثره في بناء الوعي الأخلاقي
هذا البحث مقدم للمؤتمر العلمي الدولي الخامس لكلية الدراسات الإسلامية والعربية (الأخلاق... وآليات بناء الوعي الرشيد) وقد استهدف البحث الفرق بين قاعدتي متعلق النهي فعل الضد والنهي عن الشيء أمر بضده وأثره في بناء الوعي الأخلاقي. واتبع البحث منهج تحرير الفروق الأصولية وأثرها، وتوضيح الخلاف فيها، والاقتصار على ذكر أهم الأدلة ومناقشتها بطريقة موجزة، ذكر آثار الفروق الأصولية في الفروع ومناقشتها بإيجاز، الرجوع إلى المصادر الأصلية في أثناء دراسة المباحث، وجعل البحث على مقدمة وثلاث مباحث وخاتمة وفهارس، ومن أهم نتائجه، إيضاح الفرق بين القاعدتين، ضرورة بناء الوعي الأخلاقي لدى التجار والمستهلكين في الفروع المتعلقة بالبيوع كالنجش والبيع على بيع الغير والاحتكار، ضرورة بناء الوعي الأخلاقي لدى عامة الناس فيما يتعلق بالفروع المرتبطة الأحوال الشخصية كالنكاح والطلاق والخطبة.