Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Content Type
      Content Type
      Clear All
      Content Type
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
10 result(s) for "بنغازي (ليبيا) تاريخ"
Sort by:
حكاوي من بنغازي : أحياء ومعالم .. شخصيات ووجوه
في كتاب \"حكاوي من بنغازي : أحياء ومعالم .. شخصيات ووجوه\"، يرصد الكاتب عبد السلام الزغيبي ملامح مدينة بنغازي من خلال سرد حي لتفاصيلها اليومية، ومعالمها التاريخية، ووجوهها التي صنعت ذاكرة المكان. بأسلوب يجمع بين الحنين والتوثيق، يقدم الزغيبي بانوراما إنسانية لمدينة تنبض بالحياة، حيث تتقاطع الحكايات الشخصية مع التاريخ الاجتماعي والثقافي للمدينة. الكتاب ليس مجرد توثيق لأسماء وأماكن، بل هو محاولة لإحياء الذاكرة الجمعية لبنغازي، واستعادة عبقها الخاص من خلال قصص الناس، وأصوات الشوارع، وملامح الأحياء التي شكلت وجدان المدينة.
مدينتي الحزينة بنغازي
قدم المقال موضوع بعنوان مدينتي الحزينة بنغازي. تحدث عن بنغازي التي منذ نشأتها وهي تعج بالمنبوذين والصعاليك وشذاذ الآفاق واشتهرت بالتمرد من قبل أهلها ضد الحكام، سطع نجمها في ذاكرة الماضي بحكاية أسطورية عن الأميرة التي قتلت خطيبها وتزوجت من أحد ملوك مصر. وبين أن بنغازي تحملت العديد من المآسي والأزمات والحروب والأوبئة والمجاعات والهجرات الجماعية، تعرضت للغزو من قبل الطليان، والبريطانيين. وأوضح أن بنغازي ما تزال قبلة لكل الليبيين ونواة لكل الاحداث المهمة في التاريخ، وعلى أرضها أعلن استقلال ليبيا وشيدت أول جامعة علمية. واختتم المقال بالإشارة إلى بنغازي الصامدة التي تعرضت للقذف في عهد القذافي بسبب غضب ريجن عليه، وهذا عام (1986) وسمي باسم يوم الغارة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
أعلام عرب في بنغازي
يتجه الكتاب للحديث عن شخصيات مختلفة لها شأنها الفكري والثقافي والعلمي وفدت إلى بنغازي سواء للزيارة أو العمل وأنجزت كتابات عنها وعن ليبيا عموما وهذه الشخصيات من الإعلام المشهورة في أقطارها اضطلعت بالتدريس في بنغازي بمدارسها المختلفة والجامعة الليبية ويأتي الكتاب وفاء لهم ولأدوارهم الحيوية وكان الكبتي قد عرف بعضهم واقترب من تلاميذهم أو معارفهم خلال عمله بالجامعة في بنغازي وألمح في مقدمته للكتاب بأن وجود هؤلاء الأعلام لم يقتصر على بنغازي فقط بل شهدت المدن الليبية الأخرى مثل طرابلس وسبها ومصراته والزاوية ودرنه والمرج والبيضاء والأبيار وسوسة وغيرها.
تاريخ الكشف الأثري لمقابر بنغازي
المقابر القديمة إذا ما اكتشفت سليمة تعد مصدرا مهما لمعلومات شتي حول عادات الدفن والتقاليد المتبعة فيها، بالإضافة إلى أنها تقدم صورة واقعية عن الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والديموغرافية وغيرها عن المرحلة التي تنتمي إليها، بنغازي القديمة كانت إحدى المدن التي أسسها الإغريق في مطلع القرن السادس ق.م عند قدومهم إلى إقليم كيرينايكي، وأطلقوا عليها في بادئ الأمر اسم يوسبيريديس الواقعة حاليا في أنحاء مقبرة سيدي عبيد وسبخة السلماني، ثم هجرت حوالي منتصف القرن الثالث ق.م وانتقل سكانها إلى الشمال قليلا بالقرب من شاطئ البحر فيما يعرف باسم بيرنيكي التي استمرت الحياة فيها حتي الفتح الإسلامي في منتصف القرن السابع الميلادي وما بعده. وخلال هذه المرحلة الزمنية الطويلة كانت عادة دفن الموتي هي السائدة بين سكان هاتين المدينتين، وانتشرت مقابرهم في أنحاء عدة حولهما، وأصبحت فيما بعد هدفا للرحالة الذين جابوا البلاد والقناصلة الأوربيين الذين أقاموا ببنغازي إما بنبشها مباشرة، أو عن طريق استئجار سكان المدينة للقيام بذلك الذين دعتهم الحاجة كذلك إلى القيام بهذا الأمر بأنفهم لسد لقمة عيشهم. وقد تناول هذا البحث سردا تاريخيا للكشف الأثري لمقابر المدينة الذي جاء معظمه بمحض الصدفة بداية من الصف الأول من القرن التاسع عشر حتى العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، وتنوعت ما بين مقابر فردية وجماعية، منها المقطوع في الصخر ومنها المبني أسفل سطح الأرض وتباينت ما بين إغريقية وهلينستسة ورومانية مبكرة. والملفت للنظر أن الحالة لم تتغير حتى بعد مرحلة استقلال البلاد ووجود جسم يرعى تراثها الإنساني، فالحبل ما زال على الجرار، وما زالت الأخبار تردبين الحين والآخر عن مزيد من الانتهاك والتدمير لهذه المقابر، وبالتالي فقدت معلومات لا يمكن أن تعوض عن حلقة من حلقات تاريخ التراث الإنساني الذي هو ملك للبشرية جمعاء ومصدر فخر لسكان هذه البلاد. تعود التلال الرملية المتحجرة على طول الساحل الممتد من بنغازي حتي سوسة إلى عصر البلايستوسين من الزمن الجيولوجي الرابع، وقد شكلت مصدر البناء الرئيس منذ بداية الاستيطان الإغريقي للإقليم في أواخر القرن السابع ق.م1، وفضلا عن ذلك أصبحت معظم هذه المحاجر فيما بعد مكانا ملائما يقر في جوف واجهاتها المقابر الفردية والجماعية، كما هو الحال في يوسبيريديس، وتاوخيرة، وهادريانوبوليس، وبتوليمايس، وأبولونيا، إلى جانب العديد من المستوطنات المحصورة بينها وحتي تلك التلال المتحجرة القريبة من مراكز الحضر ولم تطلها عملية القلع كانت أيضا أماكن مناسبة للدفن، فالعديد من المقابر التي اكتشفت في مدينة بنغازي منذ بداية القرن التاسع عشر حتي وقتنا هذا تقع على سفوح سلسلة التلال الداخلية الموازية للبحيرة التي كانت قديما متصلة بالبحر، ويطلق عليها حاليا سبخة السلماني، إذ كانت التلال تسير في سلسلة متقطعة على ضفاف البحيرة من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي.
مدينة بنغازي من خلال عدسة مصور فوتوغرافي : استيطان بنغازي (1912-1941)
يتناول هذا الكتاب فترة زمنية هامة في تاريخ مدينة بنغازي امتدت من (1912-1941) تناول فيها المؤلف أغلبية الأحداث الهامة من الاحتلال الإيطالي لمدينة بنغازي محاولا بذالك تجميع وتنظيم وثائق مستعينا بالروايات الشفهية من أجل عرض مراحل الاحتلال الإيطالي لإقليم برقة فالكتاب كما يبدو ليس سيرة ذاتية للجد بل هو محاولة من المؤلف بعث إلي الذاكرة من جديد أحلام إيطاليا التوسيعية من خلال محاولتها البائسة التي منيت بالفشل بسبب المقاومة التي واجهتها في ليبيا.