Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
Content TypeContent Type
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
10
result(s) for
"بنغازي (ليبيا) تاريخ"
Sort by:
حكاوي من بنغازي : أحياء ومعالم .. شخصيات ووجوه
by
الزغيبي، عبد السلام محمد مؤلف
in
بنغازي (ليبيا) وصف ورحلات
,
بنغازي (ليبيا) حياة وعادات اجتماعية
,
بنغازي (ليبيا) تاريخ
2025
في كتاب \"حكاوي من بنغازي : أحياء ومعالم .. شخصيات ووجوه\"، يرصد الكاتب عبد السلام الزغيبي ملامح مدينة بنغازي من خلال سرد حي لتفاصيلها اليومية، ومعالمها التاريخية، ووجوهها التي صنعت ذاكرة المكان. بأسلوب يجمع بين الحنين والتوثيق، يقدم الزغيبي بانوراما إنسانية لمدينة تنبض بالحياة، حيث تتقاطع الحكايات الشخصية مع التاريخ الاجتماعي والثقافي للمدينة. الكتاب ليس مجرد توثيق لأسماء وأماكن، بل هو محاولة لإحياء الذاكرة الجمعية لبنغازي، واستعادة عبقها الخاص من خلال قصص الناس، وأصوات الشوارع، وملامح الأحياء التي شكلت وجدان المدينة.
مدينتي الحزينة بنغازي
2022
قدم المقال موضوع بعنوان مدينتي الحزينة بنغازي. تحدث عن بنغازي التي منذ نشأتها وهي تعج بالمنبوذين والصعاليك وشذاذ الآفاق واشتهرت بالتمرد من قبل أهلها ضد الحكام، سطع نجمها في ذاكرة الماضي بحكاية أسطورية عن الأميرة التي قتلت خطيبها وتزوجت من أحد ملوك مصر. وبين أن بنغازي تحملت العديد من المآسي والأزمات والحروب والأوبئة والمجاعات والهجرات الجماعية، تعرضت للغزو من قبل الطليان، والبريطانيين. وأوضح أن بنغازي ما تزال قبلة لكل الليبيين ونواة لكل الاحداث المهمة في التاريخ، وعلى أرضها أعلن استقلال ليبيا وشيدت أول جامعة علمية. واختتم المقال بالإشارة إلى بنغازي الصامدة التي تعرضت للقذف في عهد القذافي بسبب غضب ريجن عليه، وهذا عام (1986) وسمي باسم يوم الغارة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
Journal Article
أعلام عرب في بنغازي
by
الكبتي، سالم، 1952- مؤلف
in
العرب ليبيا بنغازي تراجم
,
المثقفون ليبيا تراجم
,
بنغازي (ليبيا) تاريخ
2010
يتجه الكتاب للحديث عن شخصيات مختلفة لها شأنها الفكري والثقافي والعلمي وفدت إلى بنغازي سواء للزيارة أو العمل وأنجزت كتابات عنها وعن ليبيا عموما وهذه الشخصيات من الإعلام المشهورة في أقطارها اضطلعت بالتدريس في بنغازي بمدارسها المختلفة والجامعة الليبية ويأتي الكتاب وفاء لهم ولأدوارهم الحيوية وكان الكبتي قد عرف بعضهم واقترب من تلاميذهم أو معارفهم خلال عمله بالجامعة في بنغازي وألمح في مقدمته للكتاب بأن وجود هؤلاء الأعلام لم يقتصر على بنغازي فقط بل شهدت المدن الليبية الأخرى مثل طرابلس وسبها ومصراته والزاوية ودرنه والمرج والبيضاء والأبيار وسوسة وغيرها.
تاريخ الكشف الأثري لمقابر بنغازي
2013
المقابر القديمة إذا ما اكتشفت سليمة تعد مصدرا مهما لمعلومات شتي حول عادات الدفن والتقاليد المتبعة فيها، بالإضافة إلى أنها تقدم صورة واقعية عن الجوانب الاقتصادية والاجتماعية والصحية والديموغرافية وغيرها عن المرحلة التي تنتمي إليها، بنغازي القديمة كانت إحدى المدن التي أسسها الإغريق في مطلع القرن السادس ق.م عند قدومهم إلى إقليم كيرينايكي، وأطلقوا عليها في بادئ الأمر اسم يوسبيريديس الواقعة حاليا في أنحاء مقبرة سيدي عبيد وسبخة السلماني، ثم هجرت حوالي منتصف القرن الثالث ق.م وانتقل سكانها إلى الشمال قليلا بالقرب من شاطئ البحر فيما يعرف باسم بيرنيكي التي استمرت الحياة فيها حتي الفتح الإسلامي في منتصف القرن السابع الميلادي وما بعده. وخلال هذه المرحلة الزمنية الطويلة كانت عادة دفن الموتي هي السائدة بين سكان هاتين المدينتين، وانتشرت مقابرهم في أنحاء عدة حولهما، وأصبحت فيما بعد هدفا للرحالة الذين جابوا البلاد والقناصلة الأوربيين الذين أقاموا ببنغازي إما بنبشها مباشرة، أو عن طريق استئجار سكان المدينة للقيام بذلك الذين دعتهم الحاجة كذلك إلى القيام بهذا الأمر بأنفهم لسد لقمة عيشهم. وقد تناول هذا البحث سردا تاريخيا للكشف الأثري لمقابر المدينة الذي جاء معظمه بمحض الصدفة بداية من الصف الأول من القرن التاسع عشر حتى العقد الأول من القرن الواحد والعشرين، وتنوعت ما بين مقابر فردية وجماعية، منها المقطوع في الصخر ومنها المبني أسفل سطح الأرض وتباينت ما بين إغريقية وهلينستسة ورومانية مبكرة. والملفت للنظر أن الحالة لم تتغير حتى بعد مرحلة استقلال البلاد ووجود جسم يرعى تراثها الإنساني، فالحبل ما زال على الجرار، وما زالت الأخبار تردبين الحين والآخر عن مزيد من الانتهاك والتدمير لهذه المقابر، وبالتالي فقدت معلومات لا يمكن أن تعوض عن حلقة من حلقات تاريخ التراث الإنساني الذي هو ملك للبشرية جمعاء ومصدر فخر لسكان هذه البلاد. تعود التلال الرملية المتحجرة على طول الساحل الممتد من بنغازي حتي سوسة إلى عصر البلايستوسين من الزمن الجيولوجي الرابع، وقد شكلت مصدر البناء الرئيس منذ بداية الاستيطان الإغريقي للإقليم في أواخر القرن السابع ق.م1، وفضلا عن ذلك أصبحت معظم هذه المحاجر فيما بعد مكانا ملائما يقر في جوف واجهاتها المقابر الفردية والجماعية، كما هو الحال في يوسبيريديس، وتاوخيرة، وهادريانوبوليس، وبتوليمايس، وأبولونيا، إلى جانب العديد من المستوطنات المحصورة بينها وحتي تلك التلال المتحجرة القريبة من مراكز الحضر ولم تطلها عملية القلع كانت أيضا أماكن مناسبة للدفن، فالعديد من المقابر التي اكتشفت في مدينة بنغازي منذ بداية القرن التاسع عشر حتي وقتنا هذا تقع على سفوح سلسلة التلال الداخلية الموازية للبحيرة التي كانت قديما متصلة بالبحر، ويطلق عليها حاليا سبخة السلماني، إذ كانت التلال تسير في سلسلة متقطعة على ضفاف البحيرة من الجنوب الغربي إلى الشمال الشرقي.
Journal Article
مدينة بنغازي من خلال عدسة مصور فوتوغرافي : استيطان بنغازي (1912-1941)
by
Prestopino, Francesco. مؤلف
,
Prestopino, Francesco. Una città e il suo fotografo. La Bengasi coloniale (1912-1941)
,
Goglia, Luigi, 1943- مقدم
in
Nascia, Gaetano, 1889-1963.
,
المصورون الإيطاليون ليبيا بنغازي
,
بنغازي (ليبيا) تاريخ الاحتلال الإيطالي، 1911-1943
2019
يتناول هذا الكتاب فترة زمنية هامة في تاريخ مدينة بنغازي امتدت من (1912-1941) تناول فيها المؤلف أغلبية الأحداث الهامة من الاحتلال الإيطالي لمدينة بنغازي محاولا بذالك تجميع وتنظيم وثائق مستعينا بالروايات الشفهية من أجل عرض مراحل الاحتلال الإيطالي لإقليم برقة فالكتاب كما يبدو ليس سيرة ذاتية للجد بل هو محاولة من المؤلف بعث إلي الذاكرة من جديد أحلام إيطاليا التوسيعية من خلال محاولتها البائسة التي منيت بالفشل بسبب المقاومة التي واجهتها في ليبيا.