Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
479 result(s) for "بنية النص"
Sort by:
الوعي اللوني بالأبيض والأسود في الشعرين الأندلسي والعماني
يهدف البحث إلى دراسة الوعي اللوني بالأبيض والأسود في الشعر الأندلسي والشعر العماني من خلال اختيار أنموذجين: ابن خفاجة الأندلسي وسليمان بن مظفر النبهاني، بغية الوصول إلى مدى وعي الشاعر الأندلسي والشاعر العماني باللون وتبايناته المختلفة، ومدى تمكنهما من توظيف الألوان في نقل همومهما وعقدهما النفسية، التي أخرجها لنا الإبداع الشعري من مكامن اللاشعور، لكون الألوان ثيمة شعرية متباينة التوظيف، والتجربة الشعرية اللونية تمثل تشكيلا لواقع يعيد الشاعر ترتيبه وفق ظروف نفسية يئن تحت وطأتها، فكان الإسقاط اللوني خلاصا له. ويعتمد البحث نظرية التحليل النفسي لسيغموند فرويد منهجا علميا، كونها تبحث في اللاشعور، وبوصف الإبداع الشعري أحد منافذ التعبير عن الأمور المكبوتة عند الإنسان. وجاء اختيار اللونين الأبيض والأسود لكونهما الأكثر شيوعا في ديواني الشاعرين، واستطاع الشاعران من خلالهما نقل تجارب نفسية حياتية مختلفة، مما يستوجب دراسة اللون في الشعر من خلال ربطه بسياق النص الشعري؛ لاستنطاق وظيفته التعبيرية وفاعليته الوظيفية عن طريق التحليل المعتمد على السياق الذي ورد فيه اللون.
ديوان \أغنية لعبور النهر مرتين\ لمحمد عبدالباري
يسعى هذا البحث إلى استجلاء العلامات والدلالات الإشارية التي احتوتها أحدث التجارب الشعرية للشاعر محمد عبد الباري في ديوانه «أغنية لعبور النهر مرتين»؛ إذ امتاز الديوان بسمات إشارية سيميائية على مستويات متعددة؛ لذا اختص المبحث الأول بدراسة سيميائية التوازي النصي عبر ثلاثة محاور، هي: سيميائية العنوان، وسيميائية الاقتباس، وسيميائية التشكيل البصري، واختص المبحث الثاني بدراسة سيميائية بنية النص الشعري عبر ثلاثة محاور، هي: العلامة اللغوية، والعلامة العددية، والعلامة اللونية، مستعينا بمعطيات المنهج السيميائي المعتمد على رصد وتتبع العلامات الرئيسة في التجربة الشعرية، وتبين دلالتها.
Le Vierge, le Vivace et le Bel Aujourd'hui
Cette recherche s'articule autour du concept de littérature littéraire, qui remonte à Jakobson, le célèbre linguiste russe. Selon sa définition, ce concept signifie: «ce qui ferait d'une oeuvre une oeuvre littéraire». Dès le début, la recherche aborde l'oeuvre littéraire comme un art doté de ses propres outils et moyens qui aboutissent à l'esthétique du texte. Il distingue ensuite le plaisir de lire et le plaisir découlant de l'esthétique du texte. Il passe ensuite en revue un ensemble de critères qui peuvent contribuer à évaluer une oeuvre littéraire et à évaluer ce que Jacobson appelle «le caractère littéraire du texte». Certains d'entre eux sont spécifiques à la structure du texte, et d'autres relèvent de ce que nous appelons la dimension symbolique du texte, qui n'est pas complète sans la présence du lecteur expérimenté, ou du destinataire. Cela inclut également la capacité du texte à être concis, à générer de nouvelles significations qui n'apparaissent pas à la première lecture prématurée, et au véritable pluralisme du texte. L'approche inductive a été suivie dans cette recherche. À travers un certain nombre de textes sélectionnés, que le chercheur a pris soin de sélectionner pour être caractérisés par un certain degré de variation, il extrait un ensemble de caractéristiques qui, selon lui, contribuent à une meilleure compréhension du texte littéraire et permettent de distinguer le texte littéraire et le texte non littéraire.
التحليل الصرفي لبنية النص اللغوي وعلاقته بتنمية مهارات القراءة الناقدة
تستند اللغة العربية إلى نظام دقيق، تقيده مجموعة من الضوابط الدقيقة التي تساهم في معرفة بنية الكلمة وأصولها، وقد قسم العلماء النظام اللغوي إلى أربعة مستويات تحليلية وهي (التحليل الصوتي، التحليل الصرفي، التحليل النحوي، التحليل الدلالي). والتحليل الصرفي يبحث في الوحدات الصرفية، وبيان صيغ الأبنية، وإبراز السوابق واللواحق والجذور؛ لمعرفة وظيفة الكلمة في الجملة، كما أنه يعزز مهارات المتعلم في القراءة الناقدة، إذ إنه ينمي لديه القدرة على الفهم والتحليل والنقد عن طريق توظيفه للقواعد اللغوية والصرفية في أثناء عملية القراءة.
التخييل الذاتي السيري في نماذج من الشعر النسوي العراقي المعاصر \2013-2023\
يعد التخييل الذاتي السيري أحد أنواع التخييل الذاتي الذي يعبر من خلاله المبدع عن سيرته الذاتية ومشاهداته ويومياته، وتختلف أنماط هذا التخييل في الشعر النسوي العراقي باختلاف الرؤية إلى المعاناة والقدرة على تطويع القلم لتبيان الألم، والتعبير عن محطات السيرة الذاتية بكل منعطفاتها الحياتية وبكل مجرياتها، والانطلاق من الذاتي المحدود، إلى الموضوعي الكلي، حيث تتماهى الذكريات مع واقع المبدعة؛ لتخلق نصوصا معبرة عن الذات الشاعرة، تعكس رؤيتها للحياة، والوجود الإنساني أجمع. وتمثيل المرأة بهواجسها وآلامها ويومياتها وأحلامها، ومخاوفها المختلفة (المجهول، الضياع، الزمن، السلطة بكل أشكالها)، فهي موضوع إنساني وليست ذاتا مفردة فقط وحاكية عن سيرتها وما يؤرق خيالها؛ لأن الغاية من هذا التخييل كانت متجهة إلى النهضة وإعلاء الصوت عاليا بوجه سوداوية الواقع والتأكيد على ظلاميته وقسوته. ويهدف البحث إلى الوقف على أشكال التخييل الذاتي السيري في النص الشعري المعاصر، والكشف عن المجهول والمضمر فيه، وكيف عبرت الشاعرات عن الممكنون في ذواتهن وسير حياتهن، ونظرتهن للحياة والمجتمع بشكل عام.
النزعة الدينية في ديوان \أحدث الليل\ لمحمد المقرن
يتناول هذا البحث إبداعا شعريا معاصرا، وهو ديوان الشاعر محمد المقرن المسمى بـ\"أحدث الليل\"؛ وذلك من خلال تفاصيله الشعرية، وتحليل التجارب الشعورية المتصلة بالنزعة الدينية في التعبيرات والرؤى والأفكار، والأخيلة والأساليب والتراكيب، وقد جاءت هذه الدراسة لتسلط الضوء على تجارب محمد المقرن في ضوء نزعته الدينية وهويته الإسلامية، وكيف استطاع الشاعر أن يمزج بين هذه الهوية وبين الإبداع الشعري، ويعالج البحث إشكالية معينة، وهي كيفية تأثير التربية الدينية والخلفية الإسلامية في توجيه اتجاه الشاعر وجهة معينة، وجعل شعره ذا نزعة واضحة، وقد جعلت الباحثة هذه الدراسة من مبحثين يسبقهما مقدمة وتمهيد، ويعقبهما خاتمة، ولا شك أن مثل هذه الدراسات الأدبية تعنى بالجانب التحليلي في إبراز القيم الفنية، وتحليل النماذج الشعرية، وربط ذلك كله بالهوية الدينية والنزعة الإسلامية التي جاءت بارزة وواضحة في ثنايا الديوان وتفاصيله الداخلية، وقد سار البحث على المنهج التحليلي في المقام الأول، مع الاعتماد كذلك على المنهج التاريخي والاستنباطي والوصفي، وقد توصل البحث إلى نتائج كثيرة، من أهمها: أن للدين أثرا كبيرا في تجارب الشعراء؛ حيث يؤثر بشكل واضح على أسلوبهم، ولغتهم، وفكرهم، وتصوير أشعارهم، وقد تجلى هذا الأمر عند كثير من الشعراء في العصور الأدبية المختلفة، وفي العصر الحديث كان للدين حضور قوي في نصوص شعرية لا حصر لها؛ الأمر الذي يدل على تأثر الشعراء بهويتهم الدينية، وانتماءاتهم الفكرية. عاش الشاعر محمد المقرن في بيئة محافظة، تلتزم بتعاليم الدين، وتؤدي ما عليها من حقوق، وتعمل على نشر القيم والفضائل بين أبنائها؛ الأمر الذي كان له تأثير واضح وملموس في تجاربه وقصائده في ديوانه (أحدث الليل).
فاعلية استراتيجية تحليل بنية النص اللغوى فى تنمية مهارات الفهم النحوى لدى طلاب الصف الأول الثانوى
هدف البحث إلى تنمية مهارات الفهم النحوي لدى طلاب الصف الأول الثانوي باستخدام استراتيجية تحليل بنية النص اللغوي، وقياس فاعليتها. وقد تم تطبيق البحث على عينة قوامها ثمانون طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي، تم تقسيمها إلى نصفين: تجريبية وضابطة، حيث تعلمت المجموعة الضابطة مهارات الفهم النحوي بالطريقة السائدة؛ بينما تعلمت المجموعة التجريبية مهارات الفهم النحوي باستخدام استراتيجية تحليل بنية النص اللغوي لمدة فصل دراسي كامل؛ وقد أسفرت نتائج البحث عن: قوة تأثير استراتيجية تحليل بنية النص اللغوي وفعاليتها في تنمية مهارات الفهم النحوي لدى طلاب الصف الأول الثانوي، وتفوق تلك الاستراتيجية على الطريقة المعتادة في تنمية هذه المهارات لدى هؤلاء الطلاب.
فاعلية استراتيجية تحليل بنية النص اللغوى فى تنمية مهارات الفهم النحوى لدى طلاب الصف الأول الثانوى
هدف البحث إلى تنمية مهارات الفهم النحوي لدى طلاب الصف الأول الثانوي باستخدام استراتيجية تحليل بنية النص اللغوي، وقياس فاعليتها. وقد تم تطبيق البحث على عينة قوامها ثمانون طالبة من طالبات الصف الأول الثانوي، تم تقسيمها إلى نصفين: تجريبية وضابطة، حيث تعلمت المجموعة الضابطة مهارات الفهم النحوي بالطريقة السائدة؛ بينما تعلمت المجموعة التجريبية مهارات الفهم النحوي باستخدام استراتيجية تحليل بنية النص اللغوي لمدة فصل دراسي كامل؛ وقد أسفرت نتائج البحث عن: قوة تأثير استراتيجية تحليل بنية النص اللغوي وفعاليتها في تنمية مهارات الفهم النحوي لدى طلاب الصف الأول الثانوي، وتفوق تلك الاستراتيجية على الطريقة المعتادة في تنمية هذه المهارات لدى هؤلاء الطلاب.
اّليات اشتغال السرد في رواية في رواية \الرماد الذي غسل الماء\
حققت الرواية انتشارا واسعا في عصرنا الحديث وبرزت بشكل كبير على الساحة الإبداعية لقدرتها على تشكيل طريقة السرد والحكي، والرواية الجزائرية بصفة خاصة التي أصبحت حاليا تنطوي على دلالات جديدة بحثا عن الخصوصية ومضيا نحو التجديد شكلا ومضمونا، ولعل أنسب منهج لدراسة هذا الفن هو المنهج البنيوي الذي يعنى بالوصف الدقيق لبنيات السرد الداخلية على غرار رواية \"الرماد الذي غسل الماء\" للروائي عز الدين جلاوجي التي ستكون محور هذه الدراسة.
شعرية العنونة وحداثة الرؤية العتباتية للمتن السردي
هدفت الدراسة إلى استعراض موضوع بعنوان شعرية العنونة وحداثة الرؤية العتباتية للمتن السردي. وأوضحت الدراسة أن هذا النوع من الدراسات الهامة يهدف إلى التحدث عن شعرية العنونة وحداثة الرؤية العتباتية للمتن السردي، كما أن العنوان هو بنية من البنيات التي أولها النقد العربي. واشتملت الدراسة على عدة مباحث، جاء الأول منها متحدثا عن وظائف العنوان. وأشار المبحث الثاني إلى: العنوان السيرذاتى وشعرية التجنيس. وناقش المبحث الثالث: العنوان الروائي وشعرية الوصف. واستعرض المبحث الرابع: العنوان الروا-سائلى شعرية التمنع وبلاغة القصد. وختاما أكدت الدراسة على أن قراءة النص المنتخب للمعاينة تفصح عن تعالق حميمي للشخصية المركزية مع المكان المزار، وترسم عبر بوح نفسى عن فضاء ألفوى حميم يكشف عن شغف الشخصية بالمكان، ومدى حرصه على التوغل في أعماقه في مسعى من الذات الراوية إلى إبراز كل عناصر الدهشة والإعجاب، إلى الحد الذى تصور لنا مدى إذعانها واستسلامها لسحر ما تلتقطه العين وتشعر به الحواس، وهى ترسم وتوجه علاقة الذات بالمحيط فتستبطن الذات ذاتها لتتأمل في ما قبل الزيارة، فتستذكر مع أستاذها سعيها في معرفة كل شيء عن هذه المدينة الحاملة لماضٍ عريق مزدان بإرث حضاري وديني وثقافي لا يختلف عليه أحد، ومدى انعكاس كل ذلك على نفسية الذات المتشبعة والمتألقة والمحبة لهذا الفضاء الروحي المخيم على المكان. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018