Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
15 result(s) for "بن رشيد، محمد بن عمر بن محمد ، ت 721 هـ"
Sort by:
الحياة العلمية والثقافية في مدينة الإسكندرية أواخر القرن السابع الهجري في ضوء رحلة ابن رشيد السبتي
تعتبر رحلة ابن رشيد من الرحلات العلمية واهتمامه منصب على علم الحديث الذى كان محور الطلب في ذلك الوقت، علاوة على العقيدة والفقه والأدب والسيرة والتصوف واللغة والشعر وإبان طريقة التلقي سواء كان سماعا أو مناولة أو قراءة إضافة إلى تسجيله لأسماء الكتب المقروءة والمسموعة وإبراز أهم المصنفات التي كان يخص أخذ الاجازات منها عليه لبنيه واخوانه كما أشار إلى تحديد أماكن الدرس والعلم التي لم تكن قاصرة على مكان معين بل نجدها فى منازل الفقهاء والحوانيت ومنازل العلماء وحتى في الطرقات او أي مكان يمكن ان يلتقى بشيوخه ومما لاشك فيه أن مثل هذا السفر ليس سوى قسم من برنامجه العلمي الذى ذكر فيه شيوخه ومن لقيه من المسندين والحفاظ والمحدثين والفقهاء والمتكلمين والنحاة والأدباء والرواة ونحوهم في كل مكان، أو بلد حل به أو مكان زاره ونجد أن جل اهتمام ابن رشيد كان منصبا على الجانب العلمي في المقام الأول ومن ثم نجد رحلته عامره بالبحث عن الرواة والاتصال بالعلماء والقراءة عليهم والسماع منهم والحصول على الإجازات الخاصة والعامة لصاحبها ولبنيه وأخواته ولمن ذكر في الاستدعاءات المختلفة كما كان ابن رشيد يتردد طوال فترة اقامته القصيرة بالإسكندرية على مجالس العلماء حيث التقى بهم في المساجد والمدارس والمنازل والدكاكين إرضاء في رغبته في طلب العلم ومن ثم فقد كانت رحلة ابن رشيد السبتى إلى مدينة الإسكندرية عام 684هـ / 1285م بمثابة صورة حية ناطقة تعكس النشاط العلمي والثقافي لهذه المدينة كما أثبت في هذه الرحلة كافة الكتب المقروءة والمسموعة والمصنفات التي أجيز بها فى مختلف العلوم والفنون وتعد رحلة ابن رشيد من اهم هذه المؤلفات على الإطلاق نظرا لما تحتويه من سير للعلماء والمحدثين والفقهاء والأدباء واللغويين والذين التقى بهم ابن رشيد وتعلم على أيديهم وأخذ الإجازة منهم في الإسكندرية عام 684هـ / 1285م وقد تضمنت رحلة ابن رشيد صورة للإنتاج العلمي والثقافي والفكري لكبار علماء مدينة الإسكندرية في أواخر القرن السابع الهجري / الثالث عشر الميلادي.
ثراء الخطاب النقدي وتنوعه في النص الرحلي لابن رشيد السبتي: (ت 271)
هدفت الدراسة إلى الكشف عن ثراء الخطاب النقدي وتنوعه في النص الرحلي لابن رشيد السبتي: (271ت) في كتابه ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة في الوجهة الوجيهة إلى الحرمين مكة وطيبة. وتناولت الدراسة عدد من المحاور الرئيسية ومنها، المحور الأول: نقد الشعر. المحور الثاني: نقد الديني وجاء فيه، النقد الاجتماعي \"نقد البدع والضلالات\"، النقد الأخلاقي والسلوكي. واختتمت الدراسة بتوضيح أن رحلة ابن رشيد تعتبر مورداً خصباً ومنهلاً واسع الحياض كثير الوارد، حيث جمع فيه علوماً كثيرة وفوائد غزيرة، فللباحث المنقر فضل متعة وخير رتعة، فقد جمع فيها العجائب والغرائب ما تقف دونه الخواطر، وأتي من ذلك بالسحب المواطر، وقد يجد القارئ نفسه من العشق عجلاً يمشي علي استحياء، ومن الاعجاب خجلاً يلف رأسه من حياء، لما عرض له ابن رشيد من العلوم الغزار والفوائد الابكار، وليس ذلك بعزيز علي من تتلمذ علي المشايخ الكبار-أخص منهم- حبر العلماء وسراج الادباء حازم القرطاجني الذي فتق فيه قريحة النقد من أكمامها، فجاء بنقود غاية في الدقة في علوم هو أحد أعلامها، فمن النقد الادبي إلي النقد الديني إلي النقد الاجتماعي والسلوكي، وفي جل ذلك وجدناه مبرزاً علي نقيصة تعتريه وهي اعتداده بذاته في بعض المواطن. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
مختصر برنامج ابن حبيش \687 هـ.\ لابن رشيد الفهري السبتي \721 هـ.\
رحل الإمام ابن رشيد السبتي المغربي (۷۲۱هـ) إلى المشرق؛ حاجا ومستزيدا من العلوم؛ فعمد- لعلة التنقل- إلى تدوين مختصرات لبرامج ثلة ممن التقى في سفره من العلماء على تعدد مشاريهم، ثم سطر تلك المختصرات في رحلته الفهرسية الماتعة (ملء العيبة بما جمع بطول الغيبة)، حاشدا فيها ما انتخب من تراجم لشيوخهم، وأسمعة ومقروءات لهم عليهم، حافظا لأصولها من ضياع أبليت به. وهدف هذا البحث إلى جعل مختصر برنامج أحد أولئك العلماء- وهو أندلسي، استقر في تونس بعد نزوحه- أشبه بكيان مستقل، وإلى خدمته بما يناسب ما أريد له؛ ليصار في مرحلة آتية أوسع إلى ضم ما في تلك الرحلة الضخمة من مختصرات للبرامج في وعاء واحد.