Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
39 result(s) for "بيئة تعلم تكيفية"
Sort by:
مساهمات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعلم التكيفي والتحديات التي تواجهه من وجهة نظر معلمات الرياضيات للمرحلة المتوسطة في مدينتي جدة والطائف
هدفت الدراسة إلى التعرف على أبرز مساهمات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعلم التكيفي في تعليم الرياضيات، بالإضافة إلى ذلك سعت الدراسة للتعرف على أبرز التحديات التي تواجه استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعلم التكيفي. ولتحقيق تلك الأهداف تم استخدام المنهج الوصفي التحليلي، كما تم استخدام الاستبانة للحصول على البيانات الأولية من عينة عشوائية بسيطة من معلمات الرياضيات في كل من مدينتي جدة والطائف، حيث بلغ عدد المشاركين (٣٠٦) من معلمات الرياضيات. ولقد أسفر تحليل الدراسة عن عدة نتائج من أهمها أن تطبيقات الذكاء الاصطناعي تساهم بدرجة عالية جدا في تعزيز التعلم التكيفي لدى المتعلمين من ناحية تخطيط محتوى الدرس، وتقديم المحتوى والتقويم، كما أظهرت الدراسة أن هناك العديد من التحديات تواجه تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعزيز التعلم التكيفي من الناحية الفنية من أهمها أن التكلفة المادية العالية لتجهيز فصول دراسية تستخدم الذكاء الاصطناعي الداعم لبيئة تعلم تكيفية ملائمة، يعد من أهم التحديات ويليه في الأهمية الندرة في توفر معامل خاصة لتطبيق التعلم التكيفي. أما في جانب التحديات المرتبطة بالمعلم فإن من أبرزها كثرة الأعباء الملقاة على معلمات الرياضيات، أما التحديات التي تواجه استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي من جانب الطالب من أهمها الظروف المادية التي تواجه الطلبة. وأوصت الدراسة بالعديد من التوصيات أبرزها أهمية تدريب المعلمات والطلبة وتأهيلهم ورفع قدراتهم لاستخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي وتوفير المعامل الخاصة التي تسهل استخدام تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تعليم الرياضيات.
أثر بيئة تعلم تكيفية في تنمية بعض مهارات البستنة لدى طالبات ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية
هدفت الدراسة إلى الكشف عن أثر بيئة تعلم تكيفية في تنمية مهارة البستنة لدى طالبات ذوي الإعاقة الفكرية في المرحلة الثانوية بالمملكة العربية السعودية. وقد تم استخدام المنهج الوصفي والمنهج التجريبي ذو التصميم شبه التجريبي لهذه الغاية، وتمثلت أداة الدراسة في بطاقة الملاحظة لقياس مهارات البستنة لذوي الإعاقة الفكرية. ولأغراض الدراسة تم تقسيم العينة لمجموعتين إحداهما ضابطة التي درست بالطريقة التقليدية، وأخرى تجريبية التي استخدمت بيئة التعلم التكيفية في التدريس، حيث بلغ مجموع الطالبات في المجموعتين (‎١٢) طالبه، في كل مجموعة (‎٦)،‏ طالبات. وأظهرت النتائج فروقا دالة عند مستوى دالة (‎0.05)‏ على بطاقة الملاحظة في التطبيق البعدي لصالح المجموعة التجريبية في مهارات البستنة التي تفوقت على المجموعة الضابطة. كما توصلت الدراسة إلى أن بيئة التعلم التكيفية هي أداة فعالة في تعليم وتدريب ذوي الإعاقة الفكرية وضرورة توظيفها لتنمية مهارات أخرى مختلفة لهذه الفئة، كما أوصى الباحثان إلى أهمية نشر الوعي ببيئة التعلم التكيفية وضرورة التعمق في دراسته والبحث فيه.
تصميم بيئة تعلم تكيفية وأثرها في تنمية مهارات تصميم المقرارات الإلكترونية لدى طلاب الدراسات العليا بكلية التربية
هدف البحث الحالي \"تصميم بيئة تعلم تكيفية لتنمية مهارات تصميم المقرارات الإلكترونية لدى طلاب الدراسات العليا بكلية التربية\"، وتألفت عينة البحث من طلاب الدبلوم المهني، تخصص تكنولوجيا التعليم، بكلية التربية، جامعة طنطا. واستخدمت الباحثة اختبار تحصيلي لقياس الجانب المعرفي، وبطاقة ملاحظة لقياس الجانب الأدائي لمهارات تصميم المقرارات الإلكترونية، وقد أظهرت نتائج البحث وجود فروق ذات دلالة إحصائية عند مستوى (0.05) في كلاً من الاختبار التحصيلي وبطاقة الملاحظة لصالح التطبيق البعدي، ووجود أثر لبيئة التعلم التكيفية في تنمية مهارات تصميم المقرارات الإلكترونية بجانيها المعرفي والأدائي.
فاعلية استراتيجية التعلم المعكوس ببيئة تكيفية فى تنمية مهارات تصميم الاختبارات الإلكترونية والدافعية للإنجاز لدى أعضاء هيئة التدريس
هدف البحث الحالي إلى التعرف على فاعلية استراتيجية التعلم المعكوس ببيئة تكيفية في تنمية مهارات تصميم الاختبارات الإلكترونية والدافعية للإنجاز لدى أعضاء هيئة التدريس، واستخدم المنهج الوصفي لإعداد الإطار النظري والأدوات، والمنهج التجريبي لإجراء التجربة الميدانية، وتكونت عينة البحث من (٣٠) عضو من أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز، وتم وضعهم في مجموعة تجريبية واحدة وفقا لما يتطلب البحث الحالي، وطبقت أدوات البحث التالية (بطاقة ملاحظه، بطاقة تقييم جودة المنتج النهائي، مقياس الدافعية للإنجاز) قبليا وبعديا، وبعد التحليل الإحصائي لنتائج التطبيقين القبلي والبعدي؛ توصلت نتائج البحث إلى فاعلية استراتيجية التعلم المعكوس ببيئة تكيفية في تنمية مهارات تصميم الاختيارات الإلكترونية والدافعية للإنجاز لدى أعضاء هيئة التدريس بكلية التربية بجامعة الأمير سطام بن عبدالعزيز.
التفاعل بين مستويين للتغذية الراجعة (الموجزة / التفصيلية) ببيئة تعلم تكيفية مع نمطين للإنفوجرافيك التعليمي (الثابت / المتحرك) وأثرهما على التحصيل وخفض العبء المعرفي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى تحديد العلاقة الناتجة عن التفاعل بين مستويين للتغذية الراجعة (الموجزة/التفصيلية) ببيئة التعلم التكيفية مع نمطين للإنفوجرافيك التعليمي (الثابت/المتحرك) لتنمية التحصيل المعرفي وخفض العبء المعرفي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، وتكونت عينة البحث من (54) طالب وطالبة من طلاب الفرقة الرابعة قسم تكنولوجيا التعليم شعبة معلم الحاسب الآلي في الفصل الدراسي الثاني للعام الدراسي 2018-2019 م بكلية التربية النوعية جامعة طنطا، وتم تقسيم طلاب البحث عشوائيا إلى أربعة مجموعات تجريبية، وقد أسفرت النتائج عن تفوق المجموعة التجريبية الأولى ذات مستوى تغذية راجعة موجزة ونمط إنفوجرافيك تعليمي ثابت في التحصيل المعرفي، بينما تفوق المجموعة التجريبية الرابعة ذات مستوى تغذية راجعة تفصيلية ونمط إنفوجرافيك تعليمي متحرك في مقياس خفض العبء المعرفي، ووجود علاقة ارتباطيه بين درجات طلاب مجموعات البحث التجريبية الأربعة على الاختبار التحصيلي المعرفي، ودرجاتهم على مقياس خفض العبء المعرفي المرتبطين بمقرر صيانة الحاسب الآلي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم.
فاعلية بيئة تعلم تكيفية وفق أساليب التعلم الحسية في تنمية مهارات تصميم مواقع الويب وخفض العبء المعرفي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم
هدف البحث الحالي إلى فاعلية بيئة تعلم تكيفية وفق أساليب التعلم الحسية في تنمية مهارات تصميم مواقع الويب وخفض العبء المعرفي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، ومن خلال مراجعة الأدبيات التربوية السابقة، والتي تتعلق ببيئات التعلم التكيفية وفقا لأساليب التعلم الحسية، ومهارات تصميم مواقع الويب، وخفض العبء المعرفي، كما تم إعداد قائمة بتصميم بيئة التعلم التكيفية وفقا لأساليب التعلم الحسية، وكذلك مقياس للعبء المعرفي، كما تم إعداد أدوات البحث وهي اختبار تحصيلي معرفي لقياس مهارات تصميم مواقع الويب، وبطاقة تقييم منتج لقياس مهارات تصميم الويب، ومقياس خفض العبء المعرفي (د. حلمي الفيل، 2015) في التعليم. تكونت عينة البحث من (30) طالب/ة من طلاب الفرقة الثالثة شعبة الحاسب الآلي، تم تقسيمهم إلى 3 مجموعات وفقا لأساليب التعلم الحسية (سمعي-بصري-حركي)، وأوضحت النتائج فاعلية بيئة التعلم التكيفية وفقا لأساليب التعلم الحسية في تنمية مهارات تصميم مواقع الويب لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، وخفض العبء المعرفي، وتوصي الباحثة بالاهتمام ببيئات التعلم التكيفية بدلا من بيئات التعلم السائدة، لما لها من تأثير إيجابي على التحصيل المعرفي والأدائي لدى طلاب تكنولوجيا التعليم، مع مراعاة المعايير بتصميم البيئة، وإنتاجها، ونشرها، وخفض العبء المعرفي في ضوء الأسس التربوية.
تصميم بيئة تكيفية قائمة على أساليب التعلم لتنمية مهارات العروض الرقمية ثلاثية الأبعاد والإتجاه نحوها لدى طلاب جامعة أم القرى
يهدف البحث الحالي إلى قياس أثر تصميم بيئة تكيفية قائمة على أساليب التعلم لتنمية مهارات العروض الرقمية ثلاثية الأبعاد والاتجاه نحوها لدى طلاب جامعة أم القرى. وقد استخدم الباحث المنهج شبه التجريبي حيث صمم الباحث بيئة تكيفية وفقا للأساليب التعلم (الحس - الحدثي - الكلي - التتابعي). كما أعد اختبارا تحصيليا لقياس الجانب المعرفي، وبطاقة ملاحظة الأداء المهاري، ومقياس الاتجاه نحوها. وطبق المعالجات والأدوات على عينة من طلاب المستوى الرابع بكلية التربية - جامعة أم القرى، قسمت إلى أربع مجموعات متساوية، وأثبتت النتائج تأثير لتصميم البيئة في التحصيل المعرفي والمهاري لمهارات العروض الرقمية ثلاثية الأبعاد، ومقياس الاتجاه نحو البيئة ولا يوجد أثر لاختلاف أساليب التعلم داخل البيئة.
معايير تصميم بيئات التعلم التكيفية القائمة على التعلم المتمايز
يركز هذا البحث على وضع معايير لتصميم بيئات التعلم التكيفية القائمة على مبادئ التعلم المتمايز، بهدف تلبية احتياجات المتعلمين المختلفة وتحسين نواتج التعلم. يبدأ البحث بتمهيد يوضح مفهوم التعلم المتمايز باعتباره أسلوبًا تربويًا يقوم على مراعاة الفروق الفردية بين الطلاب من حيث القدرات والميول وأنماط التعلم. ثم يوضح الباحث أهمية البيئات التكيفية التي توظف التكنولوجيا والبرمجيات الذكية لتقديم محتوى تعليمي يتكيف مع مستوى الطالب وسرعة تعلمه. ويعرض البحث الخطوات المنهجية لتحديد معايير التصميم، حيث تم تحليل الأدبيات التربوية، واستطلاع آراء الخبراء، والاستفادة من تجارب تعليمية سابقة. وتشمل هذه المعايير تحديد الأهداف التعليمية المرنة، تصميم واجهات تفاعلية، توفير بدائل متنوعة للأنشطة، واستخدام أدوات تقييم مستمرة لتغذية راجعة فورية. كما يناقش البحث أثر هذه المعايير في تعزيز الدافعية الذاتية لدى الطلاب، وتنمية مهارات التفكير الناقد والإبداعي. وتخلص النتائج إلى أن اعتماد بيئات التعلم التكيفية يسهم في تحقيق تعليم شخصي أكثر فاعلية، ويوصي بتطبيق هذه المعايير في المؤسسات التعليمية لمواكبة متطلبات التعليم الحديث. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
تصميم بيئة تكيفية عبر الويب وفق مستويات تجهيز المعلومات وحب الاستطلاع المعرفي وأثرها في تنمية التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي لدى طالبات كلية التربية
هدف البحث إلى قياس تصميم بيئة تكيفية عبر الويب وفق مستوى تجهيز المعلومات وحب الاستطلاع المعرفي وقياس أثرها في تنمية التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي لدى طالبات كلية التربية بجامعة الباحة، وتم استخدام المنهج شبه التجريبي ذو التصميم العاملي (2×2). وتكونت عينة البحث من (60) طالبة من طالبات المستوى الرابع بكلية التربية، وقد قسمن عشوائيا إلى (4) مجموعات تجريبية بواقع (15) طالبة لكل مجموعة. واستخدمت الباحثة مقياس تجهيز المعلومات ومقياس حب الاستطلاع المعرفي في بداية البيئة التكيفية لتصنيف الطالبات ليمثل كل مجموعة دراسية مستوى لتجهيز المعلومات مع مستوى لحب الاستطلاع المعرفي، وتمثلت أدوات البحث في اختبار التفكير الاستدلالي، مقياس الطموح الأكاديمي، مقياس التقبل التكنولوجي. وأسفرت النتائج على تفوق الطالبات الذين درسوا خلال البيئة التكيفية عبر الويب ذو مستوى تجهيز المعلومات العميق في التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي مقارنة بالطالبات ذو مستوى تجهيز المعلومات السطحي، وأيضا تفوق الطالبات الذين درسوا خلال البيئة التكيفية عبر الويب ذو حب الاستطلاع المعرفي المرتفع في التفكير الاستدلالي والطموح الأكاديمي والتقبل التكنولوجي مقارنة بالطالبات ذو حب الاستطلاع المعرفي المنخفض، كما أسفرت النتائج عن عدم وجود فروق دالة إحصائية ترجع إلى الأثر الأساسي للتفاعل بين مستوى تجهيز المعلومات وحب الاستطلاع المعرفي في بيئة تكيفية عبر الويب.
رؤية مقترحة لإعداد المعلم بكليات التربية في عصر الذكاء الاصطناعي
يواجه النظام التعليمي في مصر تحديات كبيرة في ظل التطورات التكنولوجية المتسارعة، خاصة مع دخول تقنيات الذكاء الاصطناعي إلى مختلف مجالات التعليم؛ فقد أصبح دور المعلم أكثر تعقيدا، حيث لم يعد يقتصر على نقل المعرفة، بل أصبح مطالبا بتوظيف التكنولوجيا الحديثة لدعم عملية التعلم، وتقديم محتوى تفاعلي، وتحليل بيانات الطلاب، وتصميم مسارات تعليمية تتناسب واحتياجاتهم الفردية. ومع ذلك، لا تزال منظومة إعداد المعلمين في مصر تعاني من القصور في دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن برامج إعدادهم وتدريبهم، مما يحد من قدرتهم على الاستفادة الكاملة من هذه التقنيات في العملية التعليمية. وفي هذا السياق، تبرز أهمية دور كليات التربية كمؤسسات حيوية مسؤولة عن إعداد المعلمين، ليس فقط من خلال تزويدهم بالمعرفة التربوية، بل من خلال تطوير برامج أكاديمية مبتكرة تمكنهم من استخدام تقنيات الذكاء الاصطناعي في الفصول الدراسية بفاعلية، وكل ذلك يتطلب إعادة النظر في أدوار المعلم التقليدية وإعدادهم بطرق جديدة تواكب هذه التحولات؛ فالذكاء الاصطناعي لم يعد مجرد وسيلة مساعدة، بل أصبح عنصرا أساسيا في تطوير بيئات التعلم التكيفي، وتصميم المحتوى التعليمي، وتحليل أداء الطلاب، مما يفرض تحديات وفرصا غير مسبوقة على المعلمين وبناء على ما سبق تحدد الهدف من ورقة العمل الحالية في وضع معالم الرؤية مقترحة الإعداد المعلم في مصر بكليات التربية في ضوء ما يفرضه الذكاء الاصطناعي من تحديات، وما يتيحه من تطبيقات، وذلك من خلال تحديد الإطار المفاهيمي للذكاء الاصطناعي، وأهم تطبيقاته في مجال التعليم، والتي تجعل من الضروري تطوير العمل بكليات التربية، بصفتها المنوطة بإعداد المعلم في مصر، وذلك بما يمكنه من الاستجابة والتعامل مع هذا المستحدث التقني الجديد والبالغ التأثير. وقد تحددت أهم معالم هذه الرؤية في تحديث البرامج الدراسية بكليات التربية، وتدريب أعضاء هيئة التدريس بالكلية، وتوفير البيئة التعليمية الملائمة، وتطوير مهارات الطلاب بكليات التربية، وتوفير منصات تعليمية مبتكرة.