Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Source
    • Language
689 result(s) for "بيزنطة"
Sort by:
اتفاقية العبور إلى آسيا الصغرى بين بيثنيا والغال 278 ق.م
تناولت الدراسة موضوع الاتفاقية بين ملك بيثنيا نيقوميدس، وبين الغال من أجل عبور الغال إلى آسيا الصغرى. وتناولت أهم الدوافع الخاصة بكل طرف والتي دفعت باتجاه إبرام الاتفاقية بينهما. وتتضمن الدراسة بنود الاتفاقية والالتزامات التي أقرها الطرفان وقبلا بها كشروط لعقد الاتفاقية. فقد التزم الغال بمساعدة نيقوميدس ودعمه، وبعدم الدخول في أي تحالف دون إذن منه؛ مقابل أن يوفر لهم الوطن، والسلاح، والرواتب. ثم تتناول الدراسة أهم النتائج والآثار التي ترتبت على هذه الاتفاقية من مساعدة نيقوميدس وفى تأسس مملكة خاصة بالغال ثم لعبهم دوراً سياسياً وعسكرياً مهماً في آسيا الصغرى.
A Deconstructive Reading of W.B. Yeats's
This paper examines W.B. Yeats's \"Sailing to Byzantium\" (1927) and William Blake's \"London\" (1794) from a deconstructive critical perspective. Though the two poems belong to two different ages in the history of English poetry-the former is modern while the latter romantic-both can be quintessential examples of deconstructive criticism. The paper begins by discussing the meaning and significance of deconstruction in modern critical theory. It reveals to the reader an overview of deconstruction as a theory of reading texts. The paper, moreover, proceeds to examine how deconstruction can illuminate the above-mentioned poems by analysing their verbal contradictions in terms of meaning and structure. Under the scrutiny of deconstruction, these characteristics ultimately uncover the instability of literary language and meaning. This deconstructive reading of the two texts will allow the reader to gain a better understanding not only of the two poems but also of deconstruction as a literary theory.
ثورة أندرونيقوس الرابع باليولوجوس ضد أبيه عام 1376 م
قاد أندرونيقوس الرابع باليولوجوس حركتين من العصيان ضد أبيه لم يرق الأول منهم أن يكون ثورة بقدر ما كان تمردا غير مكتمل وانتهى بحرمانه مشاركة أبيه في خلافة العرش بينما يعد الثاني ثورة مكتملة الأركان انتهت بتوليه العرش وحرمانه لأبيه وأخيه من تقلده. وإن كانت ثورة أندرونيقوس قد مكنته من استعادة حقه في العرض البيزنطي فإنها من ناحية أخرى قد ورطته في الصراع الدائر بين جنوه والبندقية وأجبرته في نهاية الأمر على فقد جزيرة تنيدوس وTenedos المتصارع عليها، وكبدت القسطنطينية خسائر فادحة ومن ناحية أخرى عجلت هذه الثورة بضياع مدينة غاليبولي نهائيا لصالح الأتراك
الموقع الجغرافي لمدينة بيزنطة اليونانية وأثره السياسي والاقتصادي منذ النشأة حتي العصر الهيللينيستي
كشف البحث عن الموقع الجغرافي لمدينة بيزنطة اليونانية وأثره السياسي والاقتصادي منذ النشأة حتى العصر الهيللينيستي. تم تأسيس مدينة بيزنطة على يد الميجاريين بقيادة القائد بيزاس التي حملت اسمه؛ مشيرًا إلى السبب الذي جعل سكان ميجارا ينشئون خلقدونية قبل بيزنطة على الرغم من أفضلية متضمنًا وجود القبائل التراقية على الجانب الغربي للبسفور، وتوجد أربع مستوطنات ميجارية في منطقة البحر الأسود، وساعدت الظروف السياسية في المنطقة اتجاه الميجاريين إلى إنشاء مستعمرة خلقدونية قبل بيزنطة. وتطرق إلى الموقع الجغرافي لمدينة بيزنطة؛ حيث تمتد بيزنطة على طول الجانب الغربي من بسفور تراقيا الذي يربط بحر بونتوس (البحر الأسود) ببحر بروبونتيس (مرمرة)؛ مؤكدًا على أن موقعي مدينتي بيزنطة وخلقدونية متشابهان إلى حد كبير، لكن الواقع العملي يؤكد عكس ذلك. وبين أن موقع بيزنطة التميز تجاريًا وسياسيًا وعسكريًا، وكان سببًا في أن تصبح تلك المدينة محط أنظار ومطمع الفرس والمدن اليونانية وممالك العصر الهللينيستي. وجاءت نتائج البحث مؤكدة على أن مدينة بيزنطة تمثل آخر المستوطنات التي أنشأها الميجاريين في منطقة البحر الأسود حيث شيدوا من قبلها مدن خلقدونية وسيلمبريا وأستاكوس، وتمتد مدينة بيزنطة على طول الساحل الغربي من بسفور تراقيا الذي يربط البحر الأسود ببحر مرمرة. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2023
الاحتفال بميلاد الطفل الإمبراطوري في ضوء كتاب مراسم البلاط البيزنطي للإمبراطور قسطنطين السابع بورفيروجنيتوس
يعد الاحتفال بميلاد الطفل الإمبراطوري أحد الدراسات الحضارية المهمة، التي تقدم صورة عن حياة البلاط البيزنطي، وتأتي أهمية هذه الدراسة في مدى التأثير الذي أحدثه هذا الاحتفال بين جوانب وأركان المجتمع البيزنطي. بالإضافة إلى تقديم دلالات مهمة عن الدور المحوري الذي لعبته الغرفة الأرجوانية التي ولد فيها الطفل الإمبراطوري في إضفاء الشرعية للطفل الوريث، واستمرار سلالات الأسر البيزنطية. ويهدف البحث إلى التعرف على قسطنطين السابع وأهم مؤلفاته التاريخية، وبالتحديد كتابه عن \"المراسم\"، ثم الغرفة الأرجوانية من حيث شكلها وأهميتها، ثم مراسم الاحتفال بميلاد طفل إمبراطوري، مند مولده حتى قص شعره، متضمنا الحديث عن الهتافات عند ميلاده. ثم الحديث عن قيام بطريرك الكنيسة البيزنطية بالصلاة والدعاء له وللإمبراطور، ثم تهنئة الحضور بميلاد الطفل الإمبراطوري، ثم إعداد حفل الهيبودروم Hippodrome لسباقات الخيل والعربات. كذلك مراسم الاحتفال بتعميده ثم الحديث عن الاحتفال الأخير، وهو قص شعر رأس الطفل الإمبراطوري.
الرعاية الاجتماعية في سياسة الإمبراطورية البيزنطي ألكسيوس الأول كومنينوس 1081-1118 م
كانت الإمبراطورية \"\"دولة مكرسة للعمل الخيري\"\" وكان البيزنطيون مهتمين كثيرا بالفضائل: كالعدالة، والعمل الاجتماعي، والعمل الخيري، والأعمال الإنسانية بشكل عام، وهو ما يعبر عن فلسفة المجتمع البيزنطي تجاه أعمال الخير والإحسان تلك الفلسفة المستمدة من تعاليم الكتاب المقدس ورجال الكنيسة، بوصف المجتمع البيزنطي مجتمعا متدينا وأن الكنيسة بالنسبة له هي الحكم الرئيس على الأخلاق العامة والخاصة، وعليه سعى الأباطرة دائما بوصفهم خلفاء للرب على الأرض، إلى التأكيد على هذه الروح الاجتماعية الطيبة، وحس المواطنين على التفاني وحب الآخر، سعيا للخلاص الأبدي للفرد والمجتمع ككل. وتهدف هذه الدراسة إلى معالجة عدة نقاط أهمها: فلسفة المجتمع البيزنطي الخيرية، ودور الإمبراطور البيزنطي ألكسيوس الأول كومنينوس (١٠٨١-١١١٨م) في أعمال الخير والإحسان وموقفه من المرضى والعجائز وذوي الاحتياجات الخاصة ودعمه للرهبان ورجال الدين، وموقفه من أسرى الحروب وأعدائه، ودعمه لحقوق الأرامل، وإهتمامه الخاص بالأيتام، وأعماله الإنشائية في هذا الصدد، تلك الأعمال التي جعلته في مصاف الأباطرة الأكثر إحسانا عبر تاريخ الإمبراطورية الطويل.\"