Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Source
      Source
      Clear All
      Source
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
14 result(s) for "تأخر الإنجاب"
Sort by:
تأخر الإنجاب وعلاقته بالأمن النفسي والمسؤوليات الأسرية لدى عينة من الزوجات
يهدف البحث بصفة رئيسية إلى دراسة العلاقة بين تأخر الإنجاب وعلاقته بالأمن النفسي والمسؤوليات الأسرية تكونت عينة البحث من (۲۰۰) زوجة من السيدات المتأخرات في الإنجاب من المقيمين في المناطق الحضرية في القاهرة وبعض المناطق الريفية من محافظة القليوبية ومحافظة الشرقية وذلك من خلال مراكز علاج تأخر الإنجاب، واتبع البحث المنهج الوصفي التحليلي وصولا للنتائج التالية وأهمها، توجد علاقة ارتباطية سالبة بين استبيان الأمن النفسي واستبيان المسؤوليات الأسرية عند مستوى دلالة (٠٠٠٥). لا يوجد تباين دال إحصائيا بين الزوجات المتأخرات في الإنجاب في استبيان الأمن النفسي تبعا (سن الزوج/ الزوجة، المستوى التعليمي للزوج/ الزوجة، فئات الدخل الشهري، مقدار مشاركة الزوجة)
فعالية برنامج إرشادي قائم على العلاج المتمركز حول المشاعر \EFT\ والعلاج بإبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين \EMDR\ لخفض الألكسيثيميا لدى متأخرات الإنجاب بمحافظة جدة
هدفت الدراسة الحالية بشكل رئيس، إلى فحص فعالية برنامج علاجي جمعي قائم على العلاج المتمركز حول المشاعر (EFT)، والعلاج بإبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR)، في خفض الألكسيثيميا لدى متأخرات الإنجاب بجدة، كما سعت إلى فحص مستوى الألكسيثيميا وأبعادها لدى النساء متأخرات الإنجاب في منطقة جدة، بالإضافة إلى فحص الفروق في متوسطات الالكسيثيميا وأبعادها في ضوء متغيري عدد محاولات الإنجاب، وعدد سنوات التأخر في الإنجاب، ولتحقيق الهدف الرئيس للدراسة؛ تم استخدام المنهج شبه التجريبي عبر تصميم مجموعتين متكافئتين بقياسين قبلي وبعدي، بالإضافة إلى قياس تتبعي لأفراد المجموعة التجريبية، وتم اختيار عينة قصدية بلغ حجمها (۳۰) مشاركة، وتم توزيعهن بشكل متناظر على مجموعتي الدراسة التجريبية والضابطة، وكان في كل مجموعة (١٥) مشاركة، وقامت هذه الدراسة على أساس فحص فاعلية البرنامج العلاجي الجمعي الذي استغرق (١٤) جلسة؛ والذي تم تطبيقه على المجموعة التجريبية، في حين لم تتلق المجموعة الضابطة أية معالجة أثناء تطبيق البرنامج على المجموعة التجريبية. وأظهرت النتائج، أن مستوى الألكسيثيميا بأبعادها المختلفة- صعوبة وصف المشاعر، صعوبة تحديد المشاعر، غياب الخيال والأحلام، صعوبة التفكير الموجه إلى الخارج، الشكاوى الجسدية من دون سبب عضوي -، كان مرتفعا لدى النساء متأخرات الإنجاب، وبينت الدراسة عدم وجود فروق جوهرية (a > ٠.٠٥)، في متوسطات الألكسيثيميا وأبعادها في ضوء متغيري عدد محاولات الإنجاب، وعدد سنوات التأخر في الإنجاب. كما تبين أن البرنامج العلاجي الجمعي القائم على (EFT & EMDR)، كان ذا فاعلية في خفض الألكسيثيميا وأبعادها لدى النساء متأخرات الإنجاب في محافظة جدة، عند مقارنة نتائج القياسين القبلي والبعدي لدى المشاركات في المجموعة التجريبية، كما أن الفروقات بين متوسطي القياسين البعدي والتتبعي للمشاركات في المجموعة التجريبية في الألكسيثيميا وأبعادها، لم تكن ذات دلالة إحصائية؛ وهذا بدوره يشير إلى احتفاظ المشاركات في المجموعة التجريبية بفاعلية البرنامج العلاجي الجمعي القائم على (EFT) & EMDR)، في خفض الألكسيثيميا. وأظهرت الدراسة، أن الفروقات كانت جوهرية بين متوسطي القياس البعدي للمجموعتين الضابطة والتجريبية في الألكسيثيميا وأبعادها (a > 0.001)، ولصالح المشاركات في المجموعة التجريبية. وأوصت الدراسة بتصميم وتطبيق برامج توجيهية لمساعدة النساء متأخرات الإنجاب في محافظة جدة، حول مفهوم الألكسيثيميا وتأثيرها في عواطفهن وعلاقاتهن الاجتماعية، على أن يتضمن ذلك جلسات تثقيفية تسلط الضوء على أهمية التعبير عن المشاعر وكيفية التعامل مع التحديات العاطفية، وإجراء دراسة تجريبية مقارنة؛ للكشف عن فاعلية كل من العلاج المتمركز حول المشاعر (EFT)، والعلاج بإبطال التحسس وإعادة المعالجة بحركات العين (EMDR) على حدة، في مجال خفض الألكسيثيميا وأبعادها المختلفة.
العقم ومشكلاته في تصور ميخائيل بسللوس
يتناول هذا البحث مشكلة العقم وتأخر الإنجاب كما جاءت عند المؤرخ البيزنطي ميخائيل بسللوس، تطبيقا على حالة الإمبراطورة زوى بورفيروجنيتا، والتي أصيبت بالعقم، وقد تعرض البحث لمشكلة العقم من حيث التعريف به، ووصفه كونه مرض يصيب النساء والرجال على السواء، لا يخص المرأة وحدها، ثم التطرق إلى الأسباب المختلفة لهذا المرض، ما بين عضوية ونفسية، بعدها استعرض البحث شخصية الإمبراطورة زوى وبيان نسبها وظروف زواجها من الإمبراطور رومانوس الثالث أرجيروس، ومحاولاتها والإمبراطور الحصول على طفل، ليكون وريثا للعرش البيزنطي، فحاولوا مرارا وتكرارا البحث في أسباب عقمهم، والوصول إلى علاج قد يكون هو الحل لمسألة تأخر الإنجاب. فلجأوا إلى الأطباء وعندما لم يجدوا فيهم نفعا، ذهبوا إلى المشعوزين والسحرة، وكان هذا اتجاها غريبا اتجه الأباطرة، وهم أكثر الناس ثقافا، وأن مثل هذه الأشياء اتبعها العامة من البسطاء وأهل الجهل، لكن عاطفة الأمومة ولوعة الحرمان من إنجاب الأطفال أمر بالغ الخطورة والتأثير خاصة على المرأة، الأمر الذي دفع إلى سوء حالة الإمبراطور رومانوس وجعله يهمل زوجته، تلك التي اتجهت نتيجة لذلك إلى البحث عن العاطفة والميل إلى الرجال الأصغر سنا، بحثا عن ضالتها في إنجاب طفل لها، فارتبطت بالشاب ميخائيل الرابع، ذلك الذي طارحته الغرام، وكان دافعا للتخلص من زوجها الأول رومانوس، للزواج بالعاشق ميخائيل، الذي أهملها بعد الزواج أيضا؛ نظرا لكبر سنها، واتضح أن عاطفته للإمبراطورة ما كانت إلا طمعا في العرش البيزنطي. اتجه البحث بعد ذلك إلى إبراز دور التبني في المجتمع البيزنطي، حيث تبين أنه كان أمرا طبيعيا يحدث في بعض الحالات والتي كان منها فشل الزوجة في إنجاب الأطفال مثلما فعلت الإمبراطورة زوى وتبنت ميخائيل الخامس وهو ابن أخت الإمبراطور ميخائيل الرابع، الذي توفي بعد صراع مع المرض، فاعتلى العرش ميخائيل الخامس، الذي أطاح بالأم المتبنية، وعزلها عن الحكم والسياسة، لكن ثورة الشعب البيزنطي أطاحت به، وتم سمل عينية ونفيه، وعادت زوى إلى سدة الحكم لتتزوج من قسطنطين التاسع موناماخوس، وراحت آمالها هذه المرة أيضا أدراج الرياح نحو إنجاب طفل، حتى انتهت حياتها عام ١٠٥٠م دون أن تنجب أطفالا.
الشخصية الحدية وعلاقتها بالضغوط النفسية لمتأخري الإنجاب
تهدف الدراسة إلى الكشف عن علاقة الشخصية الحدية بالضغوط النفسية لمتأخري الإنجاب، والوقوف على القدرة التنبؤية لتلك الضغوط بالشخصية الحدية، ومدى التباين في الشخصية الحدية والضغوط النفسية لمتأخري الإنجاب في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية، وذلك على عينة قوامها (152) رجل من الأزواج الذين يعانون من تأخر الإنجاب ممن تتراوح أعمارهم بين (23-56) عام، وقد طبق عليهم مقياس الشخصية الحدية وقائمة ضغوط تأخر الإنجاب، وأظهرت النتائج وجود علاقة ارتباطية دالة وموجبة بين الدرجات على مقياس الشخصية الحدية والدرجات على مقياس الضغوط النفسية لمتأخري الإنجاب، عدا بعد الحاجة إلى الوالدية فلم يرتبط على نحو دال إحصائيا بالشخصية الحدية، كما لم تظهر فروق دالة بين متوسطات درجات مقياس الشخصية الحدية ومتوسطات درجات مقياس الضغوط النفسية لمتأخري الإنجاب تعزي إلى المتغيرات الديموغرافية (المستوى التعليمي-موطن الإقامة-نوع السكن-نوع تأخر الإنجاب-مدة تأخر الإنجاب)، عدا متغير المستوى التعليمي في الشخصية الحدية، فقد تبين وجود فروق دالة في الشخصية الحدية باختلاف المستوى التعليمي في اتجاه مستوى التعليم الأقل من المتوسط، كما تبين وجود قدرة تنبؤيه دالة للضغوط النفسية لمتأخري الإنجاب بالشخصية الحدية.
فعالية دور الأخصائي الاجتماعي لمواجهة المشكلات الاجتماعية والنفسية الضاغطة للنساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري
يهدف الدراسة إلى فعالية دور الأخصائي الاجتماعي لمواجهة المشكلات الاجتماعية والنفسية الضاغطة للنساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري. وقد تمثل الفرض الرئيسي توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية لممارسة دور الأخصائي الاجتماعي لمواجهة المشكلات الاجتماعية والنفسية الضاغطة للنساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري. وتعتبر هذه الدراسة من الدراسات شبه التجريبية التي تقوم على التجريب حيث استهدفت اختبار أثر متغير تجريبي مستقل \"ممارسة دور الأخصائي الاجتماعي على متغير تابع\" مواجهة المشكلات الاجتماعية والنفسية الضاغطة التي تعاني منها النساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري\" ويقاس ذلك من خلال التدخل المهني مع الحالات التجريبية واعتمدت الدراسة الراهنة على المنهج شبه التجريبي. وتوصلت هذه الدراسة إلى عدة نتائج من أهمها: أن يلعب الأخصائي الاجتماعي دورا حيويا في تقديم الدعم والمساعدة للنساء اللاتي يواجهن آثار اجتماعية ونفسية جراء فشل الحقن المجهري.
فعالية نموذج الحياة للتخفيف من حدة الأثار الاجتماعية والنفسية الضاغطة للنساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري
تهدف الدراسة إلى اختبار برنامج التدخل المهني لنموذج الحياة في خدمة الفرد للتخفيف من حدة النتائج الاجتماعية والنفسية الضاغطة للنساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري. وقد تمثل الفرض الرئيسي توجد فروق ذات دلالة إحصائية بين القياس القبلي والبعدي للمجموعة التجريبية لممارسة نموذج الحياة في خدمة الفرد للتخفيف من حدة النتائج الاجتماعية والنفسية الضاغطة للنساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري وتعتبر هذه الدراسة من الدراسة شبه التجريبية التي تقوم على التجريب حيث استهدفت اختبار أثر متغير تجريبي مستقل \"ممارسة نموذج الحياة في خدمة الفرد على متغير تابع\" التخفيف من النتائج الاجتماعية والنفسية الضاغطة التي تعاني منها النساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري\" ويقاس ذلك من خلال التدخل المهني مع الحالات التجريبية واعتمدت الدراسة الراهنة على المنهج شبه التجريبي. حيث توصلت هذه الدراسة إلى أن التدخل المهني باستخدام نموذج الحياة قد حقق نتائج إيجابية في التخفيف من حدة الآثار الاجتماعية والنفسية الضاغطة للنساء اللاتي تعرضن لفشل الحقن المجهري.
اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب وعلاقته باستراتيجيات المواجهة والتماسك النفسي لدى عينة من السيدات متأخرات الإنجاب
هدف البحث الحالي إلى التعرف على العلاقة بين اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب وكلاً من استراتيجيات المواجهة والتماسك النفسي لدي عينة البحث من السيدات متأخرات الإنجاب، كما هدف إلى الكشف عن الفروق في اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب في ضوء متغيري عدد سنوات الزواج (5 سنوات فأقل - أكثر من 5 سنوات) والمستوي التعليمي (أعلي من المتوسط - متوسط - أقل من المتوسط)، وكشف عن دور استراتيجيات المواجهة والتماسك النفسي في التنبؤ باضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب لدي عينة البحث. أيضاً التعرف على مستوي اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب لدي عينة البحث، وتكونت العينة الأساسية من (168) سيدة من السيدات متأخرات الإنجاب ممن تراوح أعمارهن بين (30 - 45) عاماً بمتوسط حسابي (36.34) وانحراف معياري (5.89)، واستخدمت الباحثة المنهج الوصفي المقارن لتحقيق أهداف البحث، وللتحقق من ذلك تم تطبيق ثلاث مقاييس هي مقياس اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب (إعداد الباحثة) ومقياس استراتيجيات المواجهة (إعداد الباحثة) ومقياس التماسك النفسي (إعداد الباحثة)، وقد كشفت نتائج البحث عن وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا عند مستوي (0.1) بين أبعاد مقياس استراتيجيات المواجهة والدرجة الكلية وأبعاد مقياس اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب والدرجة الكلية، كما تبين وجود علاقة ارتباطية سالبة دالة إحصائيا عند مستوي (0.1) بين درجاتهن علي أبعاد مقياس اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب والدرجة الكلية ودرجاتهن علي أبعاد مقياس التماسك النفسي والدرجة الكلية. وأشارت نتائج البحث إلى وجود فروق بين عينة البحث علي مقياس اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب باختلاف متغير عدد سنوات الزواج وكانت الفروق في اتجاه عدد السنوات الأكثر من 5 سنوات، كما أشارت النتائج إلي وجود فروق دالة إحصائيا عند مستوي (0.1) في الدرجة الكلية باختلاف متغير المستوى التعليمي وكانت الفروق في اتجاه المستوي التعليمي الأعلى من المتوسط، وأشارت النتائج إلي أنه يمكن التنبؤ باضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب من خلال درجات متغيرات البحث (استراتيجيات المواجهة والتماسك النفسي) لدي السيدات متأخرات الإنجاب، كما أشارت النتائج أيضًا إلى وجود مستوي مرتفع من اضطراب ما بعد صدمة عدم الإنجاب لدي عينة البحث.
نطاق المساعدة الطبية على الإنجاب في القانون الجزائري بين المفهوم والخصوصية
إن من بين ما أفرزه التطور الطبي. تمكين الزوجين من تحقيق رغبتهما في الإنجاب بعد عجزهما عنه بصفة طبيعية، وبتدخل طوق ثالث مختص في الطب. أطلق على هذا النوع من التدخل الطبي مصطلح - المساعدة الطبية على الإنجاب-. فالإشكال الذي يثور، يكمن تحديد نطاق مفهوم هذه المساعدة الطبية، كمصطلح لغوي وقانوني، بعد تبنيه من طرف المشرع الجزائري. في ظل اختلاف وصف الأعمال الطبية من حيث التقليد والحداثة. إلى جانب رسم حدود العلة الواجب توافرها في طالبي تلك المساعدة، بحيث أن البعض يحصرها في علة عدم الإخصاب، كونها قابلة للعلاج دون غيرها، في حين أن البعض الآخر يوسعها إلى علة العقم وهو ما نص عليه المشرع. كقيد يجب توافره، إلى جانب جملة من القيود الأخرى. بذلك يكون المشرع قد أضفى خصوصية وحماية قانونية تساعدن الطبية على الإنجاب، من خلال تحديده للنطاق الزمني والكاني لإجرائها، وكذا الإجراءات المتبعة والمسؤولية المترتبة عند الإخلال بما أوجبه من ضوابط.
الضغوط النفسية وعلاقتها بالأمن النفسي لدى الأزواج متأخري الإنجاب بمراكز الخصوبة - ولاية الخرطوم
هدفت هذه الدراسة لمعرفة العلاقة بين الضغوط النفسية والأمن النفسي لدى الأزواج متأخري الإنجاب بمراكز الخصوبة ولاية الخرطوم في ضوء بعض المتغيرات الديموغرافية (النوع، العمر، المستوى التعليمي، فترة الزواج)، استخدمت الباحثتان المنهج الوصفي الارتباطي، وتكونت عينة الدراسة من (400) مفحوص (200) زوج وزوجة من الأزواج متأخري الإنجاب بمراكز الخصوبة بولاية الخرطوم تم اختيار العينة عن طريق المصادفة، تمثلت أدوات الدراسة في مقياس الضغوط النفسية ومقياس الأمن النفسي للأزواج متأخري الإنجاب، من إعداد الباحثتين، تم تحليل بيانات البحث بواسطة برنامج الحزم الإحصائية للعلوم الاجتماعية (SPSS) بالمعالجات الإحصائية: ألفا كرونباخ، اختبار (ت) للعينة الواحدة، (ت) للعينتين المستقلتين، (ف) التباين الأحادي، ارتباط بيرسون، المفارقات المتعددة LSD. توصلت الدراسة للنتائج الآتية: تتسم الضغوط النفسية لدى الأزواج متأخري الإنجاب بمراكز الخصوبة بولاية الخرطوم بالإنخفاض، يتسم الأمن النفسي لدى الأزواج متأخري الإنجاب بالإرتفاع، توجد علاقة إرتباطية عكسية ذات دلالة إحصائية بين الضغوط النفسية والأمن النفسي لدى الأزواج متأخري الإنجاب، توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الضغوط النفسية لدى الأزواج متأخري الإنجاب تعزى لمتغير كل من (النوع، المستوى التعليمي، فترة الزواج)، لا توجد فروق ذات دلالة إحصائية في الضغوط النفسية لدى الأزواج متأخري الإنجاب تعزى لمتغير العمر. وأخيرا قامت الباحثتان باقتراح بعض التوصيات والمقترحات لدراسات أخرى مستقبلية بناء على نتائج الدراسة، كما ذيلت الدراسة بمجموعة من المراجع التي تمت الاستعانة بها أثناء كتابة هذه الدراسة.