Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
88 result(s) for "تأصيل العلوم"
Sort by:
اتجاهات التأصيل المتخصص فى المجتمع والأسرة والتربية
هدفت الدراسة إلى استعراض اتجاهات التأصيل المتخصص في المجتمع والاسرة والتربية. اعتمدت الدراسة على المنهج الوصفي. تناولت الدراسة عدة مباحث، المبحث الأول: مفهوم وأهمية تأصيل العلوم الاجتماعية، وتضمن المبحث عنصرين، العنصر الأول: مفهوم تأصيل العلوم الاجتماعية، العنصر الثاني: أهمية تأصيل العلوم الاجتماعية. المبحث الثاني: أسس تأصيل العلوم الاجتماعية، حيث أجتهد العلماء والمفكرون المهتمون بتأصيل العلوم الاجتماعية خاصة في وضع أسس للتأصيل ومنها (وحدانية الله، معرفة مقاصد الشريعة الإسلامية، معرفة استخراج الأدلة الشرعية من القرآن الكريم والسنة المطهرة والاجماع والقياس والاستحسان والمصلحة المرسلة والعرف). المبحث الثالث: الأهداف العامة لتأصيل العلوم الاجتماعية. المبحث الرابع: تأصيل المجتمع. المبحث الخامس: اتجاهات تأصيل المجتمع المسلم. المبحث السادس: خصائص الاسرة المسلمة. المبحث السابع: اتجاهات تأصيل الاسرة. المبحث الثامن: أهمية تأصيل التربية. المبحث التاسع: اتجاهات تأصيل التربية. وختاما توصلت نتائج الدراسة إلى تأصيل العلوم الاجتماعية يعنى بناءها في الضوء التصور الإسلامي للإنسان والمجتمع والحياة والعلم والمعرفة وتأصيل العلوم الاجتماعية لما لها من أهمية كبيرة حتى توافق الأطر الثقافية والاجتماعية للمجتمعات المسلمة وتحرر عقول المفكرين ووجدانهم من المناهج والنظريات الغربية لان المعرفة ثمرة لفلسفة وعقيدة تنتجها. كما توصلت نتائج الدراسة إلى أن أسس تأصيل العلوم الاجتماعية هي معرفة غاية خلق الانسان ومقاصد الشريعة وتصحح علومها بما يتفق والرؤية الإسلامية مع إحياء التراث الإسلامي والاستفادة من ذلك في إثراء البحث العلمي بالابتكار. واوصت الدراسة بإشاعة روح التأصيل وسط المسؤولين والقائمين على المجتمع والاسرة والتربية. كما أوصت بتحديد قوائم أولويات البحث العلمي للتأصيل في العلوم الاجتماعية والتربوية في الجامعات والمؤسسات البحثية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
تأصيل العلوم والتقانة
تهدف الدراسة إلى البحث عن التأصيل الإسلامي للعلوم، ويعتبر موضوع التأصيل الإسلامي للعلوم، من المهام العظيمة الملقاة على كواهل الباحثين المتخصصين كل في مجاله، وقد ظهرت خلال السنوات الأخيرة دعوات من المتخصصين لتأصيل العلوم تأصيلاً إسلاميا، وربطها بالجذور الإسلامية المبثوثة في آيات القرآن الكريم وأحاديث الرسول صلى الله عليه وسلم، بالإضافة إلى ما كتبه علماء المسلمين الأوائل في موضوعات تبين الاستفادة منها في التخصصات المعاصرة. وقد خلصت الدراسة الي ان هناك عدة أسباب تستجوب التأصيل وتقتضي نشر هذه الثقافة فمما يستوجب تأصيل المعرفة في الإسلام؛ ما حصل من الانحراف في الفكر الإسلامي؛ نتيجة الخلاف حول مصدر التلقي، وما نشأ عن ذلك من إحداث مناهج بدعية في الاستدلال، يمكن إجمالها في ثلاثة اتجاهات، هي الاتجاه الفلسفي والاتجاه الكلامي والاتجاه الصوفي. وليس معنى ذلك أن جميع ما يقع تحت أيدينا من معطيات الفكر الغربي هي أفكار ونظريات باطلة، ولكنها كغيرها فيها الغث والسمين وفيها الصالح والطالح، ولكن الى جانب هذه المسلمات مع تصارع الثقافات واختلاف الحضارات نجد أنفسنا ملزمين بأن نحدد معايير تكون منطلقاً لتقييم معطيات أي فكر وضعي حتى من المسلمين أنفسهم لنقبل ما نجده فيه مصلحة الأمة ونرفض ما سواه، لأن الحكمة ضالة المؤمن أينما ما وجدها فهو أحق بها. وأوصت الدراسة ببذل مزيد من الجهد للاهتمام بموضوع التأصيل الإسلامي للعلوم وإرجاعها إلي منهلها العذب وهو الحضارة الإسلامية الخالدة.
التأصيل الإسلامي لركائز التدريب
ارتبط التدريب المثمر بزيادة الجودة والإتقان واكتساب المعلومة بشكل سريع، ويعمل على نقل الخبرات بطريقة ممتعة، وهو وسيلة نافعة وفاعلة ومؤثرة في أوساط المتدربين من أقدم العصور. وبناءً عليه، فقد حرصت الأمة المسلمة -عبر العصور -على تدريب أفرادها في شتى الفنون والمجالات، بما يتفق مع ثوابتها أو يخالفها، بدون نقد أو تمحيص لهدف التدريب أو المغزى منه أو الطريقة والأسلوب الذي وصل به، وقد تطرقت الدراسة الحالية إلى مجموعة من الركائز المهمة المرتبطة بعملية التدريب والإسهام في تأصيلها، ومنها: أولاً: البيئة الداعمة للتدريب. ثانياً: التواصل الفعال. ثالثاً: التكرار والمتابعة. رابعاً: توظيف لغة الجسم. خامساً: الاستفادة من الخبرات المتاحة. سادساً: الممارسة والتطبيق العملي. سابعاً: توظيف الوسائل التعليمية. وتم استخدام المنهج الوصفي الوثائقي والمنهج الاستنباطي، ومن أبرز نتائج الدراسة: يبق القرآن الكريم والسنه النبوية مصدرين للإفادة منها في كل المجالات والعصور. اعتمد رسول الله (صلى الله عليه وسلم) على التدريب كوسيلة مؤثرة، أسهمت في تعزيز توجيهاته المباركة، وتطبيقها في واقع حياة الصحابة رضي الله عنهم، ومن بعدهم من المسلمين إلى قيام الساعة. التدريب من أهم المجالات التي يجيب أن تهتم بها جهود المشتغلين بالتأصيل الإسلامي، لأهمية هذا المجال، وكذلك تعدد الشواهد التي تدعمه من القرآن الكريم والسنة النبوية. التوصيات: ضرورة عقد مؤتمرات متخصصة لمناقشة موضوع: تأصيل التدريب، مشاركة الجهات المختصة بالتدريب في العالم الإسلامي. تعزيز التدريب في المؤسسات الحكومية والخاصة، وربطة بكل ما يقربه من الكتاب والسنة المطهرة. تشكيل مؤسسات عليمة بحثية إسلامية للإشراف على جهود التأصيل الإسلامي للعلوم وتصنيفها حسب العلم والمجال الذي تخدمه، بقصد التخصص والتراكمية العلمية وعدم هدر الجهود المبذولة سابقاً.
علي الوردي والـتأصيل الخلدوني لعلم الإجتماع في الوطن العربي
لقد حاول الوردي محاكاة ابن خلدون من خلال استخدام مفهوم الطبيعة البشرية مثلاً، وتحييده سلطة العقل في الكثير من طروحاته، وتعامله مع الحضارة على أنها (حتمية) (الوردي، 1996: 143). كأني به يقر بقوانين للطبيعة البشرية وبترتيب مرحلي للحضارة؛ إذ استخدم مفردة الطبيعة البشرية مراراً وتكراراً، (متخذاً منها أداة وإطاراً لدعم فلسفته الهادئة لمواجهة وتحييد الفكر المثالي الذي أحس بقوته في الوسط الثقافي في العراق والوطن العربي) (النوري، 1997: 55). وهو يرى أن الفرد تتنازعه قوتان هما الذاتية (الأنا) ونكران الذات (الأنا الجمعي) أو الضمير الذي هو سلطة القيم الاجتماعية، التي تشرب بها الفرد في تنشئته الاجتماعية. والإنسان السوي يحاول التوفيق بين هاتين القوتين، وكلما ابتعد عن إحداهما باتجاه الأخرى، شذ عن مجتمعه سلباً أو إيجاباً (Al-Hashimi, 2005:4). والوردي بهذا يقدم منهجاً يمزج بين الأصالة (الخلدونية) والفكر العربي الحديث. وهو إطار فكري ومنهجي إصلاحي، يأخذ في عين الاعتبار أصالة تراثنا الذي يلائم واقعنا المجتمعي، ويوظف بعض المناهج والأفكار الغربية الحديثة، فيستحق التوقف عنده والاستفادة منه كتجربة عملية لنداء طالما بقي، للأسف، نظرياً لدى الكثير من مطلقيه ومتبنيه.