Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
155 result(s) for "تأهيل المكتبات"
Sort by:
أثر برنامج تدريب باستخدام التعلم المتباعد عبر الويب عن تصنيف ديوي في التحصيل المعرفي وبقاء أثره
تهدف الدراسة إلى تصميم برنامج تدريب باستخدام التعلم المتباعد عبر الويب عن تصنيف ديوي، وقياس أثره في التحصيل المعرفي وبقاء أثره، لدى عينة من أخصائي مكتبات قصور الثقافة بمحافظة أسوان؛ ولهذا اتبعت المنهج التجريبي، على مجموعة واحدة من الأخصائيين بطريقة القياس القبلي ثم البعدي (الفوري ثم المؤجل)؛ اعتمادًا على أدوات أهمها: التجربة العملية، وبرنامج التدريب المقترح، والاختبار التحصيلي، ومنصة Google Classroom، والمعاملات الإحصائية للتحقق من فروض الدراسة، وتوصلت إلى وجود فرق دال إحصائيا بين متوسطي درجات أفراد العينة التجريبية في القياسين القبلي (1.21) والبعدي (2.27)، والانحراف المعياري في القياسين: القبلي (0.33) والبعدي (0.36)، لصالح القياس البعدي الفوري ، كما بلغت قيمة (ت) (12.979)، وهى دالة إحصائيا عند مستوى الدلالة (0.05)، بين متوسطي درجات أفراد العينة التجريبية في القياسين القبلي والبعدي الفوري، ويرجع أثره في التحصيل المعرفي إلى تطبيق برنامج التدريب باستخدام التعلم المتباعد عبر الويب، وبلغت قيمة(ت) (11.55)، ومربع إيتا (η2) (1.12)، وهما قيمتان عاليتان، أكبر من (0.14) توضحان قوة تأثير المتغير المستقل على التابع، لاو يوجد فرق دال إحصائيًا عند مستوى (0.05) بين متوسطي درجات أفراد عينة الدراسة في القياسين: البعدي الفوري (2.0781) والبعدي المؤجل (2.0156)، والانحراف المعياري في القياسين: البعدي الفوري (0.09300) والبعدي المؤجل (0.04419)، وبلغت قيمة (ت) (1.871)، مما يدل على الأثر الإيجابي للبرنامج في بقاء أثر التعلم، وأوصت الدراسة بأن يتبنى أعضاء هيئة تدريس أقسام المكتبات والمعلومات العربية تطبيق استراتيجية التعلم المتباعد عبر الويب في تدريس المقررات الدراسية والبرامج التدريبية الخاصة بعلوم المكتبات والمعلومات، وأن تشجع المؤسسات التعليمية المعلمين على استخدام استراتيجيات التعلم الإلكتروني المختلفة، وتقديم الدعم اللازم لهم لتطوير نظم التدريس المعتمدة على استخدام الويب في التعليم.
المكتبات العراقية بين أحداث عام 2003 وتحديات الوضع الراهن
يهدف هذا البحث إلى التعريف بالأحداث التي شهدتها المكتبات العراقية أثناء اجتياح العراق من قبل القوات الأمريكية البريطانية واحتلاله في نيسان من عام 2003، مستعرضا مشاهد الحرق والتدمير وعمليات السلب والنهب التي تعرضت لها، ومستعرضا نموذجين مهمين من المكتبات العراقية دمرا تدميرا شبه كامل هما مكتبتي المجمع العلمي العراقي ودار الكتب والوثائق الوطنية، مشيرا إلى حجم خسارتهما في مجموعاتهما وكذلك في الأجهزة والمواد ومعدات العمل ومعززا ذلك بالجداول والإحصاءات. تم يتناول البحث الوضع الذي آلت إليه هاتان المكتبتان والتحديات الحالية التي تواجههما والخطط التي وضعتهما لإعادة تأهيل نفسيهما، كما يشير إلى نوعية وحجم الدعم والمعونات الدولية التي قدمت إليهما. ويختتم بمجموعة مقترحات من شأنها مساعدة هاتين المكتبتين وغيرها من المكتبات العراقية التي تضررت نتيجة هذا الاحتلال للنهوض بنفسها من جديد.
تكوين وتأهيل المكتبيين بالمكتبات العامة للبيئة الرقمية المتجددة
تتميز البيئة الرقمية عن البيئة التقليدية بكونها بيئة تم جميع معاملاتها على الانترنت، ويستخدم المستفيد منها الانترنت للوصول إلى ما يحتاج إليه في أي مكان وفي أي وقت يشاء. وتعتبر المكتبات العامة من المرافق العامة التي يستخدمها الجميع، حيث شملتها هذه الثورة، فبعد أن كانت تقصد مباشرة ويتم الاستفادة من رصيدها والخدمات المقدمة على مستواها. أصبحت اليوم ملزمة بتقديم خدمات أفضل والوصول إلى المستفيد في بيته، ولتستقطب أكبر فئة من المستفيدين، يجب على هذه المكتبات تبني سياسة جديدة في تكوين الأفراد العاملين بها وإمدادهم بالمهارات اللازمة لتمكينهم من القيام بالأدوار المنوطة بهم على أكمل وجه وبفعالية وفي أقل وقت ممكن. ونحن في دراستنا هذه سنتعرف على الأدوار الجديدة للمكتبيين أو أخصائيي المعلومات في البيئة الرقمية. والمهارات الواجب اكتسابها. والبرامج التكوينية المناسبة لذلك وقياس جودتها.
أخصائي المعلومات بالمكتبات الطبية بين التكوين و المتطلبات
يعتبر القطاع الصحي من الدعامات الأساسية لأي مجتمع، وهذا من خلال الخدمات التي يقدمها سواء في مجال التمريض أو التقدم في مجال الأبحاث العلمية، كل هذا أكسبه أهمية بالغة ومكانة حساسة، وعلى غرار باقي القطاعات فإن القطاع الصحي يتميز بتجدد المعلومات بشكل دوري وجد سريع، فمن الحتميات التي تبرز في هذا القطاع خلق مكتبات متخصصة تخدم مختلف أهدافه. لذا فإن المكتبات الطبية تقع على عاتقها مسؤولية خدمة المتخصصين بهذا المجال سواء كانوا أطباء، طلبة، ممرضين... إلخ، مع أخذ بعين الاعتبار اختلاف احتياجاتهم سواء من ناحية مصادر المعلومات أو كيفية الحصول عليها وطريقة استخدامهم لها. من خلال هذه الورقة نحاول تسليط الضوء على المكتبات الطبية بالجزائر بمدينة قسنطينة، سواء الواقعة على مستوى المستشفيات، أو على مستوى كلية الطب بجامعة منتوري قسنطينة، ويتم التركيز على أخصائي المعلومات العاملين بهذه المؤسسات من خلال دراسة البرامج التكوينية الملقنة خلال المرحلة التعليمية ومعرفة مدى توائمها واحتياجات هذا القطاع، كما تكون هناك محاولة لمعرفة مدى ضرورة وجود برامج تكوينية وأثرها في تحسين أداء الموارد البشرية العاملة بهذا النوع من أنظمة المعلومات.
برامج المكتبات الرقمية بنظام التعليم المفتوح في مصر : دراسة تحليلية
نظام التعليم المفتوح هو نظام تعليمي جامعي يتيح الفرصة للدراسة والتعلم الذاتي اعتمادا على الاستفادة من عناصر متعددة أبرزها تقنية التعليم عن بعد والتعليم الإلكتروني. وهو يهدف إلى توفير فرصة التعليم المستمر وتقديم الخدمة التعليمية للراغبين في رفع مستواهم العلمي والثقافي، مع التركيز على المجالات الجديدة واحتياجات سوق العمل. وقد تبين أن مجال المكتبات الرقمية من المجالات الواعدة التي تتطور بسرعة كبيرة في ظل البيئة الرقمية ومجتمع المعرفة مما أدى إلى الاهتمام بإعداد الموارد البشرية التي يمكنها تشغيل وإدارة هذا النمط من المكتبات. ومن هذا المنطلق سارعت أقسام المكتبات والمعلومات في مصر بتبني برامج نظام التعليم المفتوح بالنسبة للمكتبات الرقمية وبدأ بالفعل برنامج المكتبات الرقمية في جامعة المنوفية في العام الجامعي 2009-2010م، وهناك برامج لجامعات أخرى تنتظر الدخول في حيز التنفيذ تهدف هذه الدراسة إلى تناول مسألة إعداد اختصاصي المكتبة الرقمية ووصف وتحليل برامج المكتبات الرقمية بنظام التعليم المفتوح في مصر من أجل التوصل تهدف هذه الدراسة إلى تناول مسألة إعداد اختصاصي المكتبة الرقمية ووصف وتحليل برامج المكتبات الرقمية بنظام التعليم المفتوح في مصر من أجل التوصل إلى بعض المقترحات لتطوير مثل هذه البرامج والاستفادة منها. تعتمد الدراسة على منهج المسح وتقوم على فحص اللوائح والوثائق الخاصة بالبرامج وفضلا عن لقاءات مع المسئولين عن هذه البرامج بأقسام المكتبات والمعلومات.
برامج تأهيل أخصائيي المعلومات في مواجهة العصر الرقمي
يهدف البحث الى دراسة وتقييم برامج تأهيل المكتبيين في الجامعات العربية لمعرفة مدى تغطيتها للمفاهيم الحديثة في علم المكتبات والمعلومات ، ومساهمتها في تطوير مهارات المكتبيين ولمعرفة مدى التوافق بين البرامج التأهيلية للمكتبين وواقع العمل الفعلي في المكتبات . استخدم المنهج المسحي في البحث واعتمدت عينة قصدية في اختيار الاقسام الدراسية ، وتوصل البحث الى ان اقسام علم المعلومات والمكتبات تسعى ولكن بخطوات بطيئة الى تعديل برامجها لتصبح قريبة من الواقع الجديد لمهنة المكتبي لكنها في الوقت ذاته تتوافق نوعا ما مع واقع العمل الفعلي في المكتبات العربية .
دوافع التحاق اختصاصيو المكتبات والمعلومات ببرامج الدراسات العليا ومكتسبات حصولهم على درجات أكاديمية في علوم المكتبات والمعلومات بجمهورية مصر العربية
سعت الدراسة إلى رصد دوافع اختصاصيو المكتبات والمعلومات ومبررات تسجيلهم ببرامج الدراسات العليا وحصولهم على درجات أكاديمية - سواء على مستوى الدبلوم أو الماجستير والدكتوراه- بجمهورية مصر العربية؛ وذلك لتحليلها وتحديد مدى استفادتهم الوظيفية والعلمية والعامة، وما عاد عليهم من مكتسبات مالية نظير ذلك. كما تم قياس مدى استفادتهم ورضاهم حول ذلك. إذ اعتمدت الدراسة على المنهج الميداني معمدا على سحب عينة من المجتمع المستهدف دراسته، واختيار مفرداتها وفقا لأسوب العينة غير الاحتمالية (كرة الثلج). مستخدمة الاستبانة كأداة منهجية في تجميع بياناتها. ومن ثم فقد أعتمد الباحث على حزمة برمجيات التحليل الإحصائي للعلوم الاجتماعية (Spss) لقياس التكرارات والنسب المئوية، والمتوسط الحسابي والانحراف المعياري للاستجابات الواردة له من اختصاصي المكتبات التي شملتهم دراسة الباحث. في حين توصلت الدراسة إلى نتائج عدة من بينها: أن الإناث هن الأكثر حرصا في استكمال دراستهم العليا وحصولهن على درجة أكاديمية في علوم المكتبات والمعلومات، وقد مثلت الدوافع والمبررات العامة الأكثر وفرة لدى اختصاصي المكتبات والمعلومات وكذلك الحال للمكتسبات والقيم المضافة العائدة عليهم نظير حصولهم على الدرجات الأكاديمية. ولقد خرجت الدراسة بمجموعة من التوصيات التطبيقية؛ من بينها ضرورة تخطيط اختصاصيو المكتبات والمعلومات في مصر بشكل جيد ودقيق خلال توجههم وسعيهم لاستكمال دراساتهم العليا بما يضمن تحقيقهم للأهداف المنشودة واكتسابهم لأكبر قدر مستطاع من القيم المضافة إلى مهامهم الوظيفية ومهاراتهم العلمية وذات الأثر الإيجابي عليهم.
استراتيجية رقمنة المحتوى العربي
تتعاظم سرعة التطور وتتسارع الدول المتقدمة إلى وضع خطط للاستفادة من التقنية الحديثة لمواجهة تحديثات القران الواحد والعشرين، ما يدفع بالمكتبات العربية لوضع خطط إستراتيجية لتحديد الفرص والتحديات وقضايا المستقبل القريب والبعيد بما يكفل لها الاستمرارية والبقاء، مع الأخذ بعين الاعتبار أن أي إستراتيجية لا يمكن أن يكتب لها النجاح، إذا كانت الانطلاقة من نقل تجارب الآخرين أو تقليدها، فإذا كانت الاستفادة من التجارب ضرورية، فإنها لا يجب أن تكون واقعاً للتخلي عن أصالة التجربة المزمع خوضها. وأن يسير التطور حسب علاقة يتجدد عزمها باستمرار، مع تجدد الحاجات وتطور المجتمع، سعياً لبلوغ الأهداف بعد دراسة الواقع دراسة مستفيضة، ودراسة حركة التغير وسرعتها مقارنة مع الموارد المتاحة. إن إستراتيجية رقمنة المحتوى العربي هي مجموعة من الخطوات الجادة لتهيئة المناخ المناسب والبيئة الملائمة للاستفادة من إمكانيات التقنية الرقمية في تخزين واسترجاع المعلومات وبثها، وتدريب المستفيد على استخدامها من أجل الحصول على المعلومات من مختلف مصادرها. إن المكتبة العربية اليوم بحاجة إلى بلورة سياسات وإستراتيجيات لتوظيف تقنية المعلومات وإقامة الخطط والمشروعات لدفع الجهود البحثية والتطويرية في مجالاتها، ونشر استخدامها، فلا يجوز ترك عملية التوظيف هذه للتلقائية والعفوية ولا يمكن النظر إلى المستقبل من حيث ما ستكون عليه المكتبة العربية في القرن الواحد والعشرين حتى نبني إستراتيجيتنا على هذا الأساس. إن إستراتيجية رقمنة المحتوى العربي ليست مجرد مجموعة تطبيقات لتقنية المعلومات، لكنها البنية الأساسية التي تتيح للمكتبة فرصة الانتقال إلى المزيد من التقدم والمشاركة الحقيقية مما يساهم في الولوج باقتدار لمجتمع المعلومات والمعرفة الذي يعتمد على الوسائل الرقمية الإلكترونية. إن هذا العمل محاولة لتسليط الضوء على بعض الجوانب التي تساعد على توضيح الرؤية حول توظيف التقنية الرقمية في المكتبات العربية وفق إستراتيجية محكمة، ويصب في المحاولات المختلفة التي تنظر إلى الإستراتيجية من نواحي مختلفة لنساهم برأي علمي يستند إلى فلسفة سليمة ويقوم على أسس ومبادئ صحيحة، ونقدم الأرضية العلمية المنهجية التي تساعد على الخروج بنتائج علمية قدر الإمكان، لأنه حسب رأينا لابد من الانتقال التدريجي لتوظيف التقنية وفقاً لخطة معدة بشكل محكم تلبي الاحتياجات الفعلية للمجتمع من النواحي المختلفة وتكون بتكلفة معقولة وذات مردود منتظر عالي. وتحاول هذه الدراسة الإجابة على جملة من التساؤلات: o هل المكتبة العربية ستجد طريقها إلى رقمنة محتوياتها بالاستعانة بتقنية المعلومات في ظل غياب خطة متكاملة تأخذ بعين الاعتبار أن أي حركة تحديث أو تطوير لابد أن تنطلق مما هو قائم؟ o هل المكتبة العربية بحاجة إلى بلورة سياسات وإستراتيجيات لتوظيف تقنية المعلومات وإقامة الخطط والمشروعات لدفع الجهود البحثية والتطويرية في مجالاتها، ونشر استخدامها؟ وهل يجوز ترك عملية التوظيف هذه للتلقائية والعفوية؟ o هل اتخاذ القرار في مجال وضع إستراتيجية لرقمنة المحتوى العربي ستمليه فلسفة أو سياسة المكتبة العربية، أو تحكمه الموارد والإمكانيات المتاحة من بشر وأماكن ومعدات؟ o ما هي المشكلات المتوقعة وأثرها على الإستراتيجية التي سيتم وضعها، وأثرها على استمرار التطوير في المكتبة العربية؟ وما هي سبل العلاج لتحقيق الأهداف الإستراتيجية؟