Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
91 result(s) for "تاريخ إفريقيا الشرقية"
Sort by:
جنوبا ما وراء السافانا : الصومال، السودان، إثيوبيا، كينيا، أوغندا
يتحدث الكتاب عن حقيقة الحكايات والأوهام المروية عن الشعوب والدول في إفريقيا وما الذي يحدث وراء الغابات والسافانا ومناطق لم تصل كاميرات القنوات وأقلام الكتاب والباحثيين إلا نادرا ولماذا يركزون على الجوانب المظلمة المأساة والفقر والحروب ولم جعل المرض والمعاناة يرسخان في عقولهم ويترسبان على وجدانهم حتى باتت صورة نمطية علما بأن القارة وإن لم تسفد بعد تعتبر قارة المستقبل وخزينة مليئة بالخيرات والتاريخ.
صراع النفوذ في شرق إفريقيا
في الغالب يتم التطرق إلى منطقة شرق إفريقيا عموما والقرن الإفريقي بوجه خاص من منطلقات النزاعات المسلحة الداخلية والمجاعات المتواترة، مع التعمق في جذورها التاريخية أو طبيعة التدخلات الخارجية التي تركز على السياسات التعسفية للقوى الاستعمارية التقليدية في المنطقة، ولكن هذه الورقة تسعى إلى استقراء ديناميات انخراط القوى الإقليمية (العربية) والشرق أوسطية الصاعدة في صراعات النفوذ في كل من القرن الإفريقي والبحر الأحمر ودول شرق إفريقيا عموما.
صورة الأنا في مخيلة المؤرخ العماني لتاريخ شرق إفريقية
سعينا في هذا البحث إلى تلمس صورة الأنا في مخيلة المؤرخ العماني وهو يدون تاريخ شرق إفريقية، وقد وقع الاختيار على كتاب جهينة الأخبار في تاريخ زنجبار؛ إذ يعد من خير ما يمثل الخطاب التأريخي العماني في شرق إفريقية، واقتفينا مناهج تحليل الخطاب في إدراك موضوع البحث في هذه المدونة. ظهر جليا وجود صورة محددة المعالم والأبعاد للأنا في كتاب جهينة الأخبار، فكانت الأنا متجلية في دوائر متداخلة ومتمايزة في الوقت ذاته من أبسط دوائرها (الأنا/ الذات الساردة) مرورا ب (الأنا العماني الإباضي) وانتهاء ب (الأنا العربي) في صورتها الكلية. ويرى البحث أن المغيري لم يكتف برصد صورة الأنا، بل أضاف إلى خطابه بعدا نقديا، ولعل ما قدمه من نقد للذات في أبعاده العميقة مفيد جدا في إضافة بعد مهم من أبعاد الأنا تسهم في تقييم الوجود العماني في شرق إفريقية.
تاريخ المسلمين في إفريقية
تناول الكتاب عرف العرب الساحل الإفريقي الشرقي منذ قرون عديدة سبقت الميلاد بسبب مهارتهم في الملاحة البحرية ؛ حيث اتصلوا بأهله، وعرفوا لغتهم، وأقاموا مراكز تجارية في الساحل لتسهيل معاملاتهم التجارية، وكان لحسن معاملتهم للسكان المحليين الأثر الفعال في تمتين علاقاتهم معهم وبظهور الإسلام في القرن السابع الميلادي وما صاحبه من حركة فتوحات واسعة تعرفت الشعوب الإفريقية على تعاليم الإسلام الهادفة ومبادئه العالية، وقد أخذ طابع الهجرة العرب والمسلمين إلى إفريقية شكل الاستقرار الدائم، ومن ثم تحولت مراكزهم التجارية المؤقتة إلى مراكز دائمة مستقرة، لعبت دورها في نشر الإسلام وأسس الحضارة العربية الإسلامية بين الأهلين الذين تقبلوها قبولا حسنا ؛ مما زاد الإسلام رسوخا بين أهلها، إن الفترة الزمنية التي يشملها البحث تمتد حتى نهاية القرن التاسع الهجري، لكن الموضوع لا يتعلق بالمدى الزمني بقدر ما يتعلق بالتوصل إلى رسم الصورة الشاملة والنهائية لما أسفرت عنه مجهودات العرب الحضارية في إفريقيا، والتي بلغت أقصى مداها في القرن التاسع الهجري.
المزاريع إرادة التحدي وصراع البقاء : (دراسة في النفوذ المزروعي في شرق أفريقيا 1698-1896 م)
كتاب \"المزاريع : إرادة التحدي وصراع البقاء\" من إعداد نبراس خضير جدعان الفهداوي هو دراسة تاريخية تتناول النفوذ المزروعي في شرق أفريقيا خلال الفترة من 1698 إلى 1896 م. يركز الكتاب على الصراعات السياسية والتحديات التي واجهتها عائلة المزاريع في سعيها للحفاظ على نفوذها وسيطرتها في المنطقة. تتناول الدراسة الصراعات السياسية بين المزاريع والسلطان العماني السيد سعيد بن سلطان حول السيادة على الساحل الشرقي لأفريقيا، والتحديات الداخلية التي واجهتها عائلة المزاريع، بما في ذلك الصراعات الداخلية بين قادتهم وتأثيرها على استقرار حكمهم. كما تستعرض العلاقات الدولية وكيفية تعامل المزاريع مع القوى الأجنبية مثل بريطانيا والسلطان العماني، بالإضافة إلى النفوذ الثقافي والسياسي وتأثير المزاريع على التاريخ السياسي والثقافي لشرق أفريقيا. الكتاب يسلط الضوء على فترة زمنية مهمة في تاريخ شرق أفريقيا ويقدم تحليلا معمقا للصراعات والتحديات التي واجهتها عائلة المزاريع في تلك الفترة.
موقف الاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الشرقية من قضية المغرب في الأمم المتحدة 1951-1956
أعطى ظهور الأمم المتحدة الأمل للشعوب التي تكافح من أجل الاستقلال، ومن ثم ظهرت العديد من قضايا التحرر الوطني داخل أروقة الأمم المتحدة. وكانت قضية المغرب واحدة من تلك القضايا. وقد عرفت طريقها إلى الأمم المتحدة عام 1951م من خلال الدول العربية الست التي كانت تتمتع بعضوية المنظمة الدولية. ومنذ طرح القضية، أيد الاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الشرقية قضية المغرب، ليس إيمانا بها، بقدر ما هو محاولة للانتصار على جبهة الكتلة الغربية وتقليص نفوذها في المناطق الاستراتيجية ومنها المغرب وشمال أفريقيا. وفي المقابل استماتت الولايات المتحدة ودول الكتلة الغربية في دعم فرنسا، حرصا على مصالحها المشتركة، وللحيلولة دون تنامي النفوذ السوفيتي. وفي خضم المناقشات في الأمم المتحدة، انبرى كل طرف يُبدي وجهة نظره حيال القضية، ويدافع عن رؤيته لتداعياتها على الوضع الدولي، وينتقد وجهة نظر الطرف الآخر، ومن ثم مثلت جولة من جولات الحرب الباردة. وقد حرص الاتحاد السوفيتي في معرض تناوله لقضية المغرب وانتقاده لفرنسا، على الزج باسم الولايات المتحدة، وتوجيه اتهام لها بالتواطؤ من أجل المصالح والامتيازات الاقتصادية والعسكرية التي منحتها إياها فرنسا في المغرب. وعلى الرغم من أن دول الكتلة الغربية كانت تملك أدوات التأثير التي تمكنها من توجيه دفة الأمور داخل الأمم المتحدة، استطاع الاتحاد السوفيتي ودول الكتلة الشرقية التعبير عن وجهة نظرهم بالصورة التي أحرجت دول الكتلة الغربية، وجعلوا الجمعية العامة ومجلس الأمن منبرًا مهمًا لانتقاد سياسة الكتلة الغربية ومهاجمتها. وبذلك أسهم موقف المعسكر الشرقي في حمل فرنسا على تقديم تنازلات بالشكل الذي أفضى إلى اعترافها بأن معاهدة الحماية لم تعد مناسبة، وأن المغرب جديرة بأن تكون دولة مستقلة.