Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
736 result(s) for "تاريخ الاستشراق"
Sort by:
تاريخ الاستشراق وسياساته : الصراع على تفسير الشرق الأوسط
الكتاب هو طرح لرؤية نقدية لتطور الفكر العلمي في أوربا والولايات المتحدة تجاه العرب والإسلام ويكشف عمق الرؤية الغربية السلبية للمسلمين والعرب, ويتوجه في الأساس للقارئ الأميركي المثقف بهدف حثه على الاستماع وتفهم بواعث لجوء قطاعات من العرب والمسلمين إلى الإرهاب وميل قطاعات أوسع إلى دعمه، بغير أن يكفوا في نفس الوقت عن إدانة الإرهاب والكتاب الذي بين أيدينا يحاول حل الإشكالات في فهم العالم العربي والشرق الأوسط والقائمة عادة على افتراضات زائفة وتفسيرات سيئة ولها جذور تاريخية وثقافية عميقة وخاصة بعد أحداث 11 سبتمبر/ أيلول 2001 وشعور المؤلف أنه من الضروري للأميركيين أن يكتسبوا فهما أكثر لأنواع المعرفة بالشرق الأوسط وبالإسلام.
رد الاستشراق الروسي على حمولات المصطلح وتمثلات العرب ونظرات في كتاب \الاستشراق الروسي والعالم الإسلامي\
يعد مصطلح الاستشراق من أسرع المصطلحات تحولا في عدد من اللغات توازيا، وقد حصل ذلك كردة فعل لنقاش أجج شعلته الأكاديمي الفلسطيني الأميركي إدوارد سعيد في سبعينيات القرن المنصرم، عندما حاول إخضاع التجربة الغربية الأنجلو-فرنسية لدراسة تاريخية نقدية محاولا استجلاء الصور النمطية السائدة في سياق (نكسة 67) وما بعدها. بيد أن سعيد لم يخف اندهاشه -لاحقا في كتابه (الثقافة والإمبريالية)- من الحمولات الحدية التي خرجت في كثير من الأحيان عن المعاني التي تغياها ابتداء. وعلى الرغم من أن الاستشراق يعد مدرسة من مدارس التفسير، ازداد الولع بالموضوع من قبل طرفي المعادلة الاستشراقية بين المصدر الغربي والآخر العربي بعد وسم الاستشراق باعتباره أداة استعمارية كولونيالية ومذهبا سياسيا، وحاول المدرسة الروسية جاهدة النأي بالذات عن ذلك الوسم؛ إذ قدمت مصطلح (الاستعراب) بديلا مستبقة الجدل بعقود منذ كراتشوفسكي للتطهر من تلك الرؤية السلبية، وللإيمان بفلسفة الدولة الروسية القارية منذ ما قبل الاتحاد السوفياتي. ويحاول هذا البحث رصد التحول في المصطلح ودوافعه الفلسفية ومحاورة مبرراته التاريخية الاجتماعية. ومع كل ذلك، فإن سيل الكتابات التي تطرقت الموضوع الاستشراق والعرب كثير، ولكننا نلحظ شحا نسبيا في اتجاه دراسة الاستشراق الروسي لعدد من العوائق جلها يقع في جهل (الآخر) الذي يمكن أن يدرس العرب بوصفهم (آخر). يرنو هذا البحث إلى الإجابة عن عدد من التساؤلات التي يتناولها البحث في عناوينه الفرعية بالاتكاء على منهج النقد التاريخي، ولكنه في الوقت نفسه يضع القارئ في صورة الجدل القائم حول النقطة محل النقاش، ثم يأتي البحث على مراجعة نقدية لكتاب (الاستشراق والعالم الإسلامي) الذي صدر مؤخرا عام 2022 للبروفيسور محمود الحمزة بوصفه نموذج البحث. صدر بعد عقد من المشاركة العسكرية الروسية في سورية دعما للنظام السوري أدى إلى قلب المعادلة ضد الربيع السوري. ومما يحسب للكاتب إلمامه العميق المباشر من خلال عيشه المفارقة الشعورية الفكرية، فهو لم يبرح استقلالية التفكير العروبي على الرغم من تكوينه في المدرسة الاستشراقية الروسية، فكان الكتاب (رؤية من الداخل) بسردية تبناها الكاتب.
المستشرقون الألمان : تراجمهم وما أسهموا به في الدراسات العربية = German orientalists Biographies and contributions to Arab studies
يتناول الكتاب أهمية الاستشراق الألماني من حيث الأسس غير المتحيزة وغير المتعصبة لإنتفاء الغرض السياسي إذ لم تحتل ألمانيا قطرا من الأقطار الشرقية في القرن ال19 ولا بعد ذلك مما أهل دراسات مستشرقيها إلى الإنصاف والحيادية وتناول الكتاب أيضا مجموعة من الفصول الأخرى عن التراجم الذاتية لعدد من أهم المستشرقين الألمان مثل رايسكه ونولدكه وفلهاوزن وهلموت ريتر وفون هوك وبروكلمان وغيرهم في سيرة ذاتية لا تعني بالتفاصيل الحياتية لهؤلاء بقدر ما مزجت بصورة ممتازة بين الحياة العامة وحياة البحث العلمي ودراسات هؤلاء الأعلام.
موقف الاستشراق المعاصر من علم الكلام الإسلامي
شغل علم الكلام الإسلامي، وبضمنه فرقة المعتزلة اهتماما بالغا لدى المستشرقين منذ تعرفهم على الفكر الإسلامي، واليوم ومع الاستشراق المعاصر نجد يتجه ذلك الاهتمام نحو التزايد محاولا التخلص من المقولات السابقة التي أغلبها تأطرت بايدلوجيا الفوقية الغربية، ليكشف من جديد عن أهم المؤثرات الخارجية والثقافية والاجتماعية وبشكل أكثر دقة عن ماهية المضمون الذاتي لعلم الكلام الإسلامي، وسنرى أن هذه المعالجة الجديدة للأنساق الكلامية، لا تشكل أي انعطافة عن مسار سابقيهم من المستشرقين، إذ أبقوا على ذات المنهجية من التأثر والتأثير، والمنهج الفرضي الاستنباطي، أو منهج التخمين وإلى غيرها .تلك المقولات التي انصبت في قوالب وصيغ عدة، فيمكن عدها حقا امتدادا لسلفها، وبالتالي لم يسعهم الاستغناء عما ردده الاستشراق القديم.
تاريخ الاستشراق الروسي
إن الناس قبل بعثة المصطفى صلى الله عليه وسلم، كانوا يعيشون جاهلية أشبه بحياة الوحوش في الغابات، يأكل القوي منهم الضعيف، لا هم لهم غير جمع المال وإشباع الغرائز، فلما بعث الله جل جلاله محمدا صلى الله عليه وسلم، أخرج به من أراد هدايته من ظلمات الشرك والضلال، إلى نور التوحيد والهداية والحق، فأظهر الله تعالى دينه، وأعلى كلمته، وأنجز وعده بنصر الإسلام والمسلمين، حتى اتسعت رقعة الدولة الإسلامية، التي كان يعيش المسلمون في أمن وعدل ورخاء، في ظل تحكيمهم شريعة الله سبحانه، مما جعل الأمم المجاورة تنظر إليهم بعين الغبطة والحسد، فبدأوا يدرسون علوم المسلمين وأحوالهم لأغراض شتى، منها: القدح في شريعتهم، والطعن في الإسلام، لتشكيك المسلمين في دينهم، وللاستفادة من منهج الإسلام للخروج مما هم فيه من الضلال والظلم. ومع مرور الوقت أصبح لمعظم دول أوروبا والغرب مستشرقون، يدرسون علوم المسلمين وأحوالهم، ومن هؤلاء: المستشرقون الروس الذين بدأوا منذ عدة قرون بدراسة العالم الإسلامي والعربي، ولذا كان من المناسب إلقاء الضوء على نشاطاتهم، بدراسة تاريخ الاستشراق الروسي، الذي أفرد له هذا البحث.
ثقافة الالتباس : نحو تاريخ آخر للإسلام
يتناول الكتاب بصفة خاصة تاريخا لقطوف من حضارة الإسلام، ويهتم من ناحية بالعالم الإسلامي الكلاسيكي المكتوب بالعربية من مصر حتى إيران في الفترة الممتدة من 900 م تقريبا حتى 1500 م، ومن ناحية أخرى بالحداثة في كلا القرنين الأخيرين، في هذا الإطار يوضح الكتاب كيف أن مجالات الحق والدين، واللغة والأدب، والتصورات حول السياسة والجنس، والسلوكيات تجاه الغرباء في العصر الكلاسيكي، كان يسودها القبول الرصين للتنوع وتعدد المعنى، ناهيك عن السعادة الغامرة بها، هذا التسامح الكبير مع التعدد تلاشى مرة أخرى تاركا الساحة لعدم تسامح مع التعدد الذي أصبح في يومنا هذا هائلا.
الاستشراق والتشريع الإسلامي
اهتم المستشرقون منذ بدايات اتصالهم بالعالم الشرقي بمعرفة ما عليه شعوبه وأممه من اللغات والأديان والمذاهب والأماكن الاستراتيجية والآثار المهمة والموارد الأساسية وبكل دقائقه، وقد جعلوا لهذه الدراسات أقساما خاصة في جامعاتهم ومنحوها عناية خاصة، وليس ما قام به الرحالة منهم إلى مواطن الشعوب الشرقية لدراسة كل ما يتعلق بشؤونها التاريخية والدينية والسياسية والجغرافية والاقتصادية وما إلى ذلك، وكانت أعمالهم مضنية وتحتاج إلى جهود استثنائية بشريا وماليا...، ومن هذه الأعمال المهمة التي تستحق الوقوف والدراسة والتحقيق ما قام به بعض المستشرقين دارسي التشريع الإسلامي فقها وأحكاما، ولاتساع الموضوع تطلب البحث التخصص والتدقيق بكل مفردة. لذا، حاولت جاهدا الإلمام بأغلب مفردات الموضوع ذاكرا جهود المستشرقين وما قدم إيجابيا وبالوقت الذي لم نغمطهم حقهم في بذل الجهد والمال، لا يخفي أنهم كثيرا ما أساءوا فهم بعض النصوص والمفردات والمسائل، لذا نراهم أحيانا كثيرة أخطأوا بترجمة بعض المسائل والأحكام فتغير المعنى وأدى بالنتيجة إلى تغيير الحكم الشرعي، وهو ما يمكن أن يعزى إلى أهداف وغايات لم تكن خافية على الكثير، وما يقودهم به جهلهم إلى سلوك غير علمي يفرز بالضرورة نتائج سلبية غير سليمة، توجب قطعا الوقوف منهم موقف الحذر واليقظة من هذه السموم، فعلى الباحث الموضوعي ألا ينساق وراء هذه المسائل لكي لا يصل إلى نتائج لا تحمد عقباها.
الدراسات الاستشراقية : رؤية وإيضاح في المنهج
يحتوي الكتاب على أربعة فصول حيث يتناول الفصل الأول \"القرآن الكريم والسيرة النبوية في الدراسات الاستشراقية\" ويتناول الفصل الثاني \"آل البيت (ع) في الدراسات الاستشراقية\" ويتناول الفصل الثالث \"الحضارة العربية الإسلامية في الدراسات الاستشراقية\" ويأتي الفصل الرابع يتناول \"مدينتا النجف الأشرف والكوفة في دراسات المستشرقين والغربيين\" والفصل الخامس يتناول \"مفكرون إسلاميون في الدراسات الاستشراقية\" والفصل السادس يتناول \"دراسات نقدية لآراء المستشرقين.
الاستشراق والمستشرقون مالهم وما عليهم
بداية عرفنا الاستشراق وبينا أن المستشرق هو الذي يهتم بدراسة ثقافة الشرق أو البلدان الشرقية، وقابله المستغرب الذي يدرس البلدان الغربية حددنا بداية الاستشراق ونشأته، حيث لم يعرف أول مستشرق لكن العلماء ارجعوا بدايته إلى حركة الرهبان تجاه مدارس الأندلس، وأن أول راهب هو الفرنسي (جربرت) الذي أصبح بابا للكنيسة فيما بعد اهتمام الباباوات والرهبان بثقافة الشرق والإسلامية تحديدا، يثبت أن الحركة بالأصل ذات طابع عقائدي ومحركها الأول العامل الديني. إن المدارس الاستشراقية مرتبطة ببعضها البعض، وأنها ذات هدف واحد وثقافتها التسقيطية الهدامة واحدة بأسلوب المنهجية العلمية كما يدعون وإذا تطلب الأمر أن يخالفوا قواعدهم.