Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
59 result(s) for "تاريخ الاقطاع"
Sort by:
نظام الإقطاع بالموصل في عصر الدولة الزنكية \521-569 هـ. / 1127-1173 م.\ وأهميته السياسية والاقتصادية
اختص البحث بنظام مهم من أنظمة الإسلام في مختلف عصوره وهو نظام الإقطاع، والصور التي ميزته في عصر الدولة الزنكية عما سبقه من العصور وأهم الدواعي لظهوره، وأنواع الإقطاع التي برزت باستمرار الحاجة إليه. إذ تناول البحث الأهمية السياسية للإقطاع من خلال الدور العسكري للإقطاع والولاء للسلطة. والأهمية الاقتصادية من خلال دور الإقطاع بكل أنواعه في الحفاظ على الالتزامات المالية للدولة الزنكية تجاه رعاياها ولاسيما الطبقة العسكرية وتوفير مرتباتها مع قلة السيولة المالية.
الاسترضاء بمنح الاقطاعات في العصر العباسي 132-656 هـ. = 749-1258 م
مثل الاسترضاء بمنح الأراضي وسيلة من وسائل الاسترضاء الهامة في العصر العباسي بصفة عامة والعصر الأول والثاني بصفة خاصة، لاسيما مع وجود الكثير من الأراضي الواسعة التي حصل عليها العباسيون سواء من المصادر أو أراضي البوار أو المدن الجديدة التي أنشأوها وعلى الرغم من أن هذه الإقطاعات كانت في بداية الأمر وسيلة لتقريب الموالين من الأسرة العباسية والقادة والشعراء إلا أنها أدت في نهاية الأمر إلى ضرر اقتصادي كبير حينما فقدت الخلافة العباسية سيطرتها على مقدرات الأمور، فضاعت الإقطاعات حينما وهنت سلطة الدولة.
تركات السلاطين والأمراء في العصر المملوكي بين الإرث والمصادرة
يهدف البحث إلى الكشف عن حجم تركات السلاطين والأمراء في العصر المملوكي، وموقف السلاطين منها، وأثر ذلك على مجريات الأحداث السياسية في العصر المملوكي، متبعا المنهج الوصفي التحليلي القائم على رصد الروايات التاريخية المتعلقة بموضوع التركات ومقارنتها وتحليليها، وتم تقسيمه إلى مقدمة وخمسة محاور، يتناول المحور الأول: السلاطين الذين حافظوا على التركات وساعدوا في نقلها إلى مستحقيها، أما المحور الثاني فيتناول السلاطين الذين صادروا تركات السلاطين السابقين، والثالث يتناول السلاطين الذين صادروا تركات الأمراء، والرابع يتناول الأمراء الذين صادروا تركات أقرانهم من الأمراء الأخرين، والخامس يتناول بعض الحالات الأخرى لمصادرة تركات الأمراء. وتوصل إلى نتائج منها: مثلت تركات السلاطين والأمراء المتوفين مطمعا لكثير من سلاطين وأمراء العصر المملوكي. وتعود العوامل التي أدت إلى الاستيلاء على تركات السلاطين والأمراء في العصر المملوكي إلى الأزمات الاقتصادية التي عانت منها الدولة، ويعد حجم وضخامة التركات التي خلفها الأمراء سببا مهما في إغراء السلاطين والأمراء للاستيلاء عليها. وقد حافظ بعض السلاطين على تركات أمرائهم وقاموا بتسليمها إلى مستحقيها، ولعل مرد هذا التصرف إلى الظروف السياسية والاقتصادية المحيطة، فكلما كانت الأمور السياسية هادئة والحالة الاقتصادية جيدة في الدولة، كان وقوع مثل هذا التصرف جائزا، مثلما حدث في عهد الظاهر بيبرس.
الشهابية وجبل عامل علاقات التاريخ والجغرافيا
سلط المقال الضوء على موضوع بعنوان الشهابية وجبل عامل علاقات التاريخ والجغرافيا. بعد انتصار العثمانيين على المماليك في معركة مرج دابق عام(1516) داخل جبل عامل تحت سيطرة السلطنة العثمانية. وتناول المقال البنية الاجتماعية والسياسية والاقتصادية وتطورها في جبل عامل وعلاقة العامليين مع الشهابيين، وعلاقة العامليين مع الصفديين في فلسطين، جبل عامل والعثمانيين (حكم الجزار)، وجبل عامل والحكم المصري. واختتم المقال أن في هذه الحقبة التي مر بها جبل عامل تخللها محطات عديدة، ارتبطت بمتغيرات داخلية داخل الحكم العثماني وأخرى إقليمية فرضت بتداعياتها خصوصيتها على هذه الحقبة، فالمجتمع العاملي كان ينقسم إلى ثلاث فئات فإلى جانب المشايخ الأعيان كانت فئة العلماء والمجتهدين، بينما الفئة الكبرى هم من الفلاحين والمزارعين، وفي علاقة الأخيرين بحكامهم كانت تتفاوت بحسب الحاكم. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022
الموارد الإقطاعية والمالية للأمراء المتقاعدين في الجيش المملوكي 648-923 هـ. = 1250-1517 م
تبحث هذه الدراسة في الموارد الاقتصادية للأمراء المتقاعدين في الجيش المملوكي، والتي جاءت إما على شكل إقطاعات، تنوعت في مساحاتها وإنتاجها؛ تبعا لاعتبارات مختلفة، أو مخصصات مالية (نقدية أو عينية) تنوعت في قيمتها، وأوقات صرفها، والجهة التي قامت على تمويلها، وقد جاء في الوثائق المملوكية، وسير الأمراء المتقاعدين، أن رعاية هؤلاء الأمراء، وتأمين حياتهم بعد خروجهم من الخدمة العسكرية، كان وفق ما يراه السلطان ويقدره، وأن هذه الرعاية من أبواب كرمه وإحسانه، ولهذا لم تمنح هذه الموارد وفق أسس ومعايير محددة، لكنها كانت مؤشرا على اهتمام سلاطين دولة المماليك بالأمراء المتقاعدين، وتقدير جهودهم في خدمة الدولة سلما وحربا، وهذا جانب مهم من نظام التقاعد العسكري الذي سار عليه المماليك، والذي ميز جيوشهم عن باقي الجيوش الإسلامية الأخرى.