Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
283 result(s) for "تاريخ البحرية الإسلامية"
Sort by:
الأسطول البحري ودوره في إرساء معالم الدولة الجزائرية خلال العهد العثماني 1518-1830
تحاول هذه الدراسة التاريخية المتواضعة، تسليط الضوء البحثي على أحد المعالم الرئيسية للدولة الجزائرية خلال العهد العثماني 1518- 1830، سيما بعد انضمام الجزائر تحت لواء الدولة العثمانية التي حملت على عاتقها الذود عن حياض المسلمين مشرقا ومغربا، بعد أن تكالبت القوى المسيحية تترصد الدويلات الإسلامية المتصارعة على الحدود ومقاليد الحكم، ممثلة في التحرشات الإسبانية المسيحية التي تمكنت من القضاء على آخر معاقل المسلمين بالأندلس سقوط غرناطة 1492م\"، وملاحقة المورسكيين الفارين من شبه الجزيرة الآيبيرية إلى السواحل الجنوبية لحوض البحر المتوسط، ضمن ما اصطلح عليه خلال المرحلة بحروب الاسترداد، وعلى هذا الأساس تحاول الدراسة تسليط الضوء على أحد المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية خلال العهد العثماني، وذلك من زاوية الأدوار الهامة التي نهض بها من حماية لهيبة الدولة في حوض المتوسط ونصرة للمورسكيين، إذ تسلط الدراسة الضوء على أدواره ومهامه الرئيسية خلال مرحلة هامة من عمر الدولة الجزائرية، لتبيان أهمية هذا الأسطول في رسم معالم الدولة خلال الفترة المذكورة وإرساء أسسها.
القراصنة في البحر المتوسط خلال عصر الحروب الصليبية 489 - 690 هـ = 1095 - 1291 م
تعد فترة الحروب الصليبية من أهم الحقب التاريخية في العصور الوسطى، ومن الظواهر التي تدعو إلى الانتباه في هذه الفترة، كثرة انتشار اللصوص والقراصنة، فمع أن الحركة الصليبية كانت حركة دينية، كما كان يدعي الجانب الصليبي: إلا أنه كان من أسباب الحركة الصليبية رغبة البابوية في التخلص من المجرمين الأوروبيين بإرسالهم إلى الشرق بحجة تكفير الذنوب، فأدى ذلك إلى انخراط الآلاف منهم في الحركة الصليبية على طول امتدادها الزماني والمكاني، فأصبحت بلاد الشام وسواحلها مرتعاً خصباً لأعمالهم الإجرامية. هذا فضلاً عن أعمال اللصوص والقراصنة الشرقيين من السلب والنهب والسطو، وقد استعان الباحثان بمنهج البحث التاريخي لتحقيق هدف الدراسة وإلقاء الضوء على لصوص البحر (القراصنة) والذي لم تبخل المصادر التاريخية المعاصرة للحروب الصليبية من الحديث عنهم باستفاضة، كدليل قوي على كثرتهم في ذلك العصر. حيث تناولت الدراسة أسباب انتشار القرصنة في عصر الحروب الصليبية، وجنسيات وأسماء قراصنة البحر المتوسط، وأوكار القراصنة وجرائمهم وطرائق الحد من القرصنة في البحر المتوسط خلال عصر الحروب الصليبية، وقد تبين أن أعمال السلب والنهب التي قام بها القراصنة كانت لها آثار من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والدينية.
موقف الخليفة عمر بن الخطاب من البحر و الغزو فيه
ضمت الدولة الإسلامية، خلال حركة الفتوحات، زمن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سواحل بحرية طويلة؛ مما دعا إلى حمايتها وإيجاد سياسة للتعامل مع البحر والغزو فيه، وقد جاءت هذه الدراسة مستهدفة تعرف موقف الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من البحر والغزو فيه، معتمدة المنهج التاريخي للوصول إلى رؤية أوضح عن موضوع الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات، أهمها أن الخليفة عمر بن الخطاب لم تكن له سياسة واحدة ثابتة طوال خلافته تجاه الغزو في البحر ؛ فقد ظهر في أوائل خلافته نشاط وغزوات بحرية، أولها غزوة العلاء بن الخضرمي فارس من البحرين، وعلى الرغم من فشلها فإن حركة الغزو البحري استمرت على يد عثمان بن أبي العاص الثقفي، الذي غزا عن طريق البحر إصطخر والسند، ولم يتوقف الأمر على غزوات الولاة البحرية، فقد اختار عمر الغزو البحري؛ حيث أرسل حملة بقيادة علقمة المدلجي لتأديب الأحباش، لكن فشلها المتمثل في غرق كل من شارك فيها دفع عمر بن الخطاب إلى التراجع عن سياسته تلك، ليتخذ قراراً قاطعاً بمنع المسلمين كلياً من ركوب البحر للغزو ؛ لإدراكه وتيقنه من عدم امتلاك العرب المهارات الكافية لركوب البحر ومنافسة غيرهم من الشعوب التي خبرته.
سياسة الأرض المحروقة ضد المغول والصليبيين وأثرها على النشاط السياسي والعسكري في دولة المماليك البحرية 648 هـ.-784 هـ./1250 م.-1382 م
تناول هذا البحث إحدى الاستراتيجيات العسكرية التي سار عليها سلاطين دولة المماليك البحرية، وقادة حملاتهم العسكرية، في أكثر من معركة حربية؛ أو تجريدة عسكرية ضد أعدائهم من المغول والصليبيين تعرف \"بسياسة الأرض المحروقة\"، سواء عند تقدمهم أو تراجعهم، وهي سياسة تدميرية ضد أعدائهم، تركزت على الفرسان المقاتلين من المغول والصليبيين، وكل ما يخدم الجانب العسكري من القلاع والحصون والمحاصيل الزراعية وغيرها، مما حرم الأعداء من التقدم إلى البلاد الإسلامية، وأعاق مسيرتها العسكرية، وتحركاتها المريبة على أطراف الثغور المملوكية، فضلا عن بث الرعب بين الأعداء، وتصديع صفوفهم، وتفريق تحالفاتهم السياسية والعسكرية. مما كان له أفضل الأثر في قمع المغول وإيقاف غزواتهم الوحشية، وكذلك تحجيم القوات الصليبية في الشام، واسترداد البلاد الإسلامية من أيديهم واحدة بعد الأخرى، وطردهم من عكا آخر المعاقل الصليبية في الشام عام (690ه/1291م) في عهد السلطان الأشرف خليل بن قلاوون.