Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Series TitleSeries Title
-
Reading LevelReading Level
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersContent TypeItem TypeIs Full-Text AvailableSubjectCountry Of PublicationPublisherSourceTarget AudienceDonorLanguagePlace of PublicationContributorsLocation
Done
Filters
Reset
283
result(s) for
"تاريخ البحرية الإسلامية"
Sort by:
الأسطول البحري ودوره في إرساء معالم الدولة الجزائرية خلال العهد العثماني 1518-1830
2024
تحاول هذه الدراسة التاريخية المتواضعة، تسليط الضوء البحثي على أحد المعالم الرئيسية للدولة الجزائرية خلال العهد العثماني 1518- 1830، سيما بعد انضمام الجزائر تحت لواء الدولة العثمانية التي حملت على عاتقها الذود عن حياض المسلمين مشرقا ومغربا، بعد أن تكالبت القوى المسيحية تترصد الدويلات الإسلامية المتصارعة على الحدود ومقاليد الحكم، ممثلة في التحرشات الإسبانية المسيحية التي تمكنت من القضاء على آخر معاقل المسلمين بالأندلس سقوط غرناطة 1492م\"، وملاحقة المورسكيين الفارين من شبه الجزيرة الآيبيرية إلى السواحل الجنوبية لحوض البحر المتوسط، ضمن ما اصطلح عليه خلال المرحلة بحروب الاسترداد، وعلى هذا الأساس تحاول الدراسة تسليط الضوء على أحد المؤسسات الرسمية للدولة الجزائرية خلال العهد العثماني، وذلك من زاوية الأدوار الهامة التي نهض بها من حماية لهيبة الدولة في حوض المتوسط ونصرة للمورسكيين، إذ تسلط الدراسة الضوء على أدواره ومهامه الرئيسية خلال مرحلة هامة من عمر الدولة الجزائرية، لتبيان أهمية هذا الأسطول في رسم معالم الدولة خلال الفترة المذكورة وإرساء أسسها.
Journal Article
القراصنة في البحر المتوسط خلال عصر الحروب الصليبية 489 - 690 هـ = 1095 - 1291 م
by
حمودي، إمام الشافعي محمد
,
سيد، أشرف صالح محمد
in
CRUSADES
,
HISTORICAL ANALYSIS
,
MARITIME PIRACY
2018
تعد فترة الحروب الصليبية من أهم الحقب التاريخية في العصور الوسطى، ومن الظواهر التي تدعو إلى الانتباه في هذه الفترة، كثرة انتشار اللصوص والقراصنة، فمع أن الحركة الصليبية كانت حركة دينية، كما كان يدعي الجانب الصليبي: إلا أنه كان من أسباب الحركة الصليبية رغبة البابوية في التخلص من المجرمين الأوروبيين بإرسالهم إلى الشرق بحجة تكفير الذنوب، فأدى ذلك إلى انخراط الآلاف منهم في الحركة الصليبية على طول امتدادها الزماني والمكاني، فأصبحت بلاد الشام وسواحلها مرتعاً خصباً لأعمالهم الإجرامية. هذا فضلاً عن أعمال اللصوص والقراصنة الشرقيين من السلب والنهب والسطو، وقد استعان الباحثان بمنهج البحث التاريخي لتحقيق هدف الدراسة وإلقاء الضوء على لصوص البحر (القراصنة) والذي لم تبخل المصادر التاريخية المعاصرة للحروب الصليبية من الحديث عنهم باستفاضة، كدليل قوي على كثرتهم في ذلك العصر. حيث تناولت الدراسة أسباب انتشار القرصنة في عصر الحروب الصليبية، وجنسيات وأسماء قراصنة البحر المتوسط، وأوكار القراصنة وجرائمهم وطرائق الحد من القرصنة في البحر المتوسط خلال عصر الحروب الصليبية، وقد تبين أن أعمال السلب والنهب التي قام بها القراصنة كانت لها آثار من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والعسكرية والدينية.
Journal Article
موقف الخليفة عمر بن الخطاب من البحر و الغزو فيه
by
الروسان، محمد علي
,
العزام، طارق محمد فضله
in
البحرية الإسلامية
,
التاريخ الإسلامي
,
الخلفاء الراشدون
2012
ضمت الدولة الإسلامية، خلال حركة الفتوحات، زمن الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - سواحل بحرية طويلة؛ مما دعا إلى حمايتها وإيجاد سياسة للتعامل مع البحر والغزو فيه، وقد جاءت هذه الدراسة مستهدفة تعرف موقف الخليفة عمر بن الخطاب - رضي الله عنه - من البحر والغزو فيه، معتمدة المنهج التاريخي للوصول إلى رؤية أوضح عن موضوع الدراسة. وقد توصلت الدراسة إلى مجموعة من الاستنتاجات، أهمها أن الخليفة عمر بن الخطاب لم تكن له سياسة واحدة ثابتة طوال خلافته تجاه الغزو في البحر ؛ فقد ظهر في أوائل خلافته نشاط وغزوات بحرية، أولها غزوة العلاء بن الخضرمي فارس من البحرين، وعلى الرغم من فشلها فإن حركة الغزو البحري استمرت على يد عثمان بن أبي العاص الثقفي، الذي غزا عن طريق البحر إصطخر والسند، ولم يتوقف الأمر على غزوات الولاة البحرية، فقد اختار عمر الغزو البحري؛ حيث أرسل حملة بقيادة علقمة المدلجي لتأديب الأحباش، لكن فشلها المتمثل في غرق كل من شارك فيها دفع عمر بن الخطاب إلى التراجع عن سياسته تلك، ليتخذ قراراً قاطعاً بمنع المسلمين كلياً من ركوب البحر للغزو ؛ لإدراكه وتيقنه من عدم امتلاك العرب المهارات الكافية لركوب البحر ومنافسة غيرهم من الشعوب التي خبرته.
Journal Article
سياسة الأرض المحروقة ضد المغول والصليبيين وأثرها على النشاط السياسي والعسكري في دولة المماليك البحرية 648 هـ.-784 هـ./1250 م.-1382 م
2022
تناول هذا البحث إحدى الاستراتيجيات العسكرية التي سار عليها سلاطين دولة المماليك البحرية، وقادة حملاتهم العسكرية، في أكثر من معركة حربية؛ أو تجريدة عسكرية ضد أعدائهم من المغول والصليبيين تعرف \"بسياسة الأرض المحروقة\"، سواء عند تقدمهم أو تراجعهم، وهي سياسة تدميرية ضد أعدائهم، تركزت على الفرسان المقاتلين من المغول والصليبيين، وكل ما يخدم الجانب العسكري من القلاع والحصون والمحاصيل الزراعية وغيرها، مما حرم الأعداء من التقدم إلى البلاد الإسلامية، وأعاق مسيرتها العسكرية، وتحركاتها المريبة على أطراف الثغور المملوكية، فضلا عن بث الرعب بين الأعداء، وتصديع صفوفهم، وتفريق تحالفاتهم السياسية والعسكرية. مما كان له أفضل الأثر في قمع المغول وإيقاف غزواتهم الوحشية، وكذلك تحجيم القوات الصليبية في الشام، واسترداد البلاد الإسلامية من أيديهم واحدة بعد الأخرى، وطردهم من عكا آخر المعاقل الصليبية في الشام عام (690ه/1291م) في عهد السلطان الأشرف خليل بن قلاوون.
Journal Article