Catalogue Search | MBRL
Search Results Heading
Explore the vast range of titles available.
MBRLSearchResults
-
DisciplineDiscipline
-
Is Peer ReviewedIs Peer Reviewed
-
Item TypeItem Type
-
SubjectSubject
-
YearFrom:-To:
-
More FiltersMore FiltersSourceLanguage
Done
Filters
Reset
241
result(s) for
"تاريخ التراث العلمي العربي"
Sort by:
كروية الأرض عند العلماء العرب والمسلمين \906-922 هـ. / 1500-1516 م.\
2021
لقد ظهر عدد من المؤرخين المعاصرين الأجانب لموضوع كروية الأرض الذين أنكروا أية مساهمة للعلماء المسلمين في هذا الموضوع، سواء القول بكرويتها أو تسطيحها. ولكن البحث الذي قمنا به أثبت بما لا يدع مجالا للشك بأن للعلماء العرب والمسلمين مساهمتهم القوية التي لا يمكن أن تنكر في موضوع كروية الأرض، وبالتالي فإن لهم قصب السبق في تأسيس علم هيئة الأرض ومساحتها (الجيوديزيا). من ناحية أخرى فإننا وجدنا أن العلماء العرب والمسلمين لم يأخذوا بالأدلة اليونانية المتعلقة بكروية الأرض وحسب، بل إنهم أضافوا لها أدلة واقعية أخرى جديدة توصلوا إليها بالبحث والتجربة، كما أنهم مضوا أبعد من ذلك بوضع نظرية تفسر سبب تكورها حول نفسها. حتى وصلنا إلى النتائج السابقة اتبعنا المنهج التاريخي الاستردادي والمقارن بين مختلف الإسهامات التي سبقت الإسهامات العلمية العربية في هذا الموضوع. وقد حصرنا مجالنا البحثي في النطاق الكائن (بين القرنين 2-11 هـ/8-17 م) فقط، وهو النطاق الذي عثرنا فيه على أدلة ووثائق تؤيد صحة دعوانا بوجود إسهامات للعلماء العرب يجب أن توضع في سياقها من تاريخ العلوم. أخيرا، نوصي أن يؤخذ هذا البحث على محمل الجد بتثبيت إسهامات العلماء العرب والمسلمين في موضوع كروية الأرض في مختلف المناهج التعليمية والمراجع الأكاديمية، لتعود للأجيال القادمة الثقة بتاريخها وبنفسها.
Journal Article
عصا بيدوم ودلالاتها في الفن الروماني في ضوء نماذج مختارة
من المثير للدهشة أن تختزل وظائف عصا بيدوم Pedum في مفهوم واحد! تلك الأداة التي تخطى دورها من عصا بسيطة للرعي إلى أداة مهمة متعددة الرمزيات. فقد أثرى الرومان مشاهدهم الفنية بأدوات تحمل بين طياتها مفهوم الرمز والتجسيد، وتعبر عن التواصل والأفكار. لذا يهدف البحث إلى اكتشاف ظاهرة تصوير عصا بيدوم على الفنون الرومانية وتفسير مغزاها الاجتماعي والثقافي تحديدا خلال القرون الثلاثة الأولى للميلاد. يفترض البحث مدى أهمية العصا بالنسبة للرومان وعلاقتها بأصلهم وتراثهم الرعوي، وهنا تكمن إشكالية البحث في اختزال وظيفتها كأداة للرعي فقط. وتقتصر الدراسات السابقة على شذرات تصف العصا كأداة رعوية، وعلى حد معرفة الباحث أنه لا توجد دراسة تبحث في ارتباط العصا بالمجتمع الروماني وتقاليده من هنا تتجلى أهمية البحث كونه يتناول دراسة عصا بيدوم بشكل مستفيض بغية الوصول إلى نتائج تدعم فرضية الدراسة. ركز المقال على المراجع التي وردت في الكتابات المتناثرة وصورها الفنية. علاوة على ذلك، تحاول الدراسة الإجابة على الأسئلة التالية: ما الهدف من تصوير عصا بيدوم؟ هل صورت في المشهد للتعبير عن الرعوية فقط؟ وما هي رمزيتها؟ ومن كان يحملها؟ ولماذا؟ وما هي المواد المصنوعة منها؟ وما علاقتها بعصا الليتوس Lituus؟ وما هي أهم الأساطير التي ظهرت فيها؟ يأمل الباحث في إضافة تفسيرات جديدة للوظائف التعبيرية والرمزية للأداة، ويشدد على علاقة التمسك بالأصل الأسطوري للرومان وتراثهم الرعوي وانعكاسه في الفن.
Journal Article
الأثر العلمي لأسرة موسى بن شاكر في العصر العباسي (198-265 هـ. / 813-879 م.)
شهد المجتمع الإسلامي إبان عصر الترجمة التي ازدهرت في العصر الأموي وبلغت ذروتها في العصر العباسي، وجود أسر علمية ساهمت بدورا مهما في نقل الكثير من علوم الأمم الأخرى إلى العالم العربي الإسلامي، مما جعل هذه الأسر ذات دور في بناء الحضارة العربية الإسلامية، إذ لم تكن مجرد عقول ناقلة بل عقول مبدعة ومنتجة استطاعت أن تمهد الطريق لمن جاء بعدها. ومن تلك الأسر أسرة موسى بن شاكر التي عاشت في القرن الثالث الهجري/ التاسع الميلادي، وأثرت في الأحداث السياسية والعلمية، حيث مكنتهم ثقافتهم الموسوعية من وضع أسس الصرح العلمي الذي جذب أنظار خلفاء بني العباس لهم، بعد شهرتهم بعلوم مختلفة كالرياضيات والفلك والنجوم التي كان لها حضورا مميزا في عصر الخليفة المأمون الذي احتضنهم ورعاهم علميا وأدبيا واجتماعيا، فشكلوا مكانا رئيسيا في تاريخ العلم عامة والتكنولوجيا بصفة خاصة. تهدف هذه الدراسة إلى تسليط الضوء على ما تركته هذه الأسرة من مادة علمية وإرث حضاري، وما مدى إسهاماتها في ميادين العلوم المختلفة تتضمن الدارسة لمحة موجزة عن نشأة أولاد موسى بن شاكر، واهتمام المأمون بهم وتبنيه لهم وإدخالهم في بيت الحكمة، ثم الحديث عن أهم العلوم التي اشتهروا بها والتي من خلالها ظهر دورهم الكبير في بيت الحكمة، كما أوضحت الدراسة أهم نتاجاتهم العلمية.\"
Journal Article
صفحات من تاريخ الحضارة العربية
2024
يعرض هذا البحث صفحات من تاريخ الحضارة العربية، مبرزاً إسهامات العلماء العرب في مختلف الميادين، وكيف شكلت هذه الإسهامات أساساً للتطور العلمي والفكري في الحضارة الغربية. يبدأ البحث بتوضيح السياق التاريخي لنهوض العلوم في العالم العربي خلال العصر الذهبي، حيث كانت مراكز العلم مثل بغداد وقرطبة مراكز إشعاع عالمي. ثم يستعرض مساهمات العرب في الطب، مثل أعمال الرازي وابن سينا التي ظلت مراجع رئيسية في أوروبا لقرون. كما يتناول إنجازاتهم في الرياضيات، بما في ذلك تطوير الجبر على يد الخوارزمي، ونقل الأرقام العربية إلى الغرب. ويعرض دور علماء الفلك مثل البتاني وابن الشاطر في وضع أسس علم الفلك الحديث، بالإضافة إلى إسهامات علماء الكيمياء مثل جابر بن حيان في تطوير المناهج التجريبية. يناقش البحث أيضاً دور الترجمة من العربية إلى اللاتينية في صقل الفكر الأوروبي، وكيف كانت جسراً نقلت المعارف الشرقية إلى الجامعات الغربية. كما يبرز الأثر الفلسفي للفكر العربي، من خلال أعمال ابن رشد والفارابي التي أثرت في الفكر المدرسي الأوروبي. ويخلص البحث إلى أن الحضارة الغربية مدينة بقدر كبير للحضارة العربية، وأن هذا التداخل الثقافي يعكس الطابع الإنساني للمعرفة التي تتجاوز الحدود الزمنية والجغرافية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article
الفلاحة في التراث العربي من ابن وحشية إلى ابن العوام الإشبيلي
2024
يتناول هذا البحث موضوع الفلاحة في التراث العربي من خلال دراسة أعمال اثنين من أبرز العلماء: ابن وحشية النبطي وابن العلوام الأشبيلي، مبرزاً الدور الريادي للحضارة العربية في تطوير العلوم الزراعية. يبدأ البحث بعرض السياق التاريخي الذي نشأت فيه هذه المؤلفات، حيث شكلت الزراعة الركيزة الأساسية للاقتصاد والمعيشة. كما يستعرض أهم مؤلفات ابن وحشية مثل \"الفلاحة النبطية\"، الذي جمع فيه المعارف الزراعية والبيئية المستمدة من الحضارات القديمة، موضحاً أساليبه في زراعة الحبوب والأشجار وإدارة المياه. ثم ينتقل البحث إلى دراسة \"كتاب الفلاحة\" لابن العلوام الأشبيلي الذي يُعد من أوسع الموسوعات الزراعية العربية، إذ تضمن مئات الوصفات الزراعية المتعلقة بالتربة، الأسمدة، ومكافحة الآفات. ويبين البحث كيف ساهمت هذه المؤلفات في تطوير تقنيات زراعية متقدمة كالتطعيم والري بالتناوب، بالإضافة إلى ربطها بين المعرفة العملية والنظرية العلمية. كما يناقش انتقال هذه المعارف إلى أوروبا عبر الترجمات اللاتينية، وتأثيرها في النهضة الزراعية الأوروبية. ويبرز البحث البعد البيئي في الفكر الزراعي العربي، حيث أكد العلماء على استدامة الموارد الطبيعية والحفاظ على التوازن بين الإنسان والطبيعة. ويخلص البحث إلى أن الفلاحة في التراث العربي لم تكن مجرد نشاط اقتصادي، بل علماً متكاملاً جمع بين التجربة، الملاحظة، والتأصيل العلمي، وأسهم في بناء حضارة إنسانية قائمة على المعرفة الزراعية. كُتب هذا المستخلص من قبل دار المنظومة 2025، باستخدام.AI
Journal Article
سؤال التراث في الفكر العربي المعاصر
2013
سؤال التراث واحد من أكثر أسئلة الفكر العربي المعاصر تداولا وحضورا في الإنتاج النظري (وفي الحياة السياسية استطرادا)، لأنه سؤال \"الأنا\" العربية والإسلامية، الباحثة لنفسها عن منطقة توازن في محيط كوني متغير، ومضطرب، وحافل بالتحولات الثقافية والقيمية والسياسية العاصفة. والسؤال هذا، وإن بدا سؤال العلاقة بالماضي، لأن الماضي موضوعه المباشر الذي يشتغل عليه، هو- في حقيقة أمره- سؤال حاضر عربي (= فكري وسياسي واجتماعي) مزدحم بالتناقضات والصراعات والتنازع الحاد بين الخيارات. ومن الطبيعي أن تؤثر هذه البيئة في الدراسات التي تناولت التراث العربي، فتسمها بكثير من سمات ذلك التنازع الذي يسيطر على بيئة الاجتماع والسياسة في الحياة العربية. لذلك انقسمت اتجاهات الباحثين العرب في التراث على حدود الانقسامات السياسية والأيديولوجية السائدة، وانتقلت إليها ملامح تلك الانقسامات في صورة استقطاب حاد بين الأصاليين والحداثيين. وليس من سبيل اليوم، إلى تحرير التفكير العربي في التراث من هذا الاستقطاب الأيديولوجي إلا بتأسيسه على قواعد البحث العلمي، على النحو الذي يجعل البحث في التراث بحثا علميا وموضوعيا غرضه المعرفة لا التوظيف السياسي والأيدولوجي. وهذا، من دون شك، ما بدأ عدد غير قليل من الدارسين العرب يخوض فيه في الفترة الأخيرة.
Journal Article
الجذور التاريخية لعلم الاستغراب في التراث الإسلامي
2020
يهدف هذا البحث إلى الكشف عن جذور المعرفة العربية والإسلامية بالمغرب، من أجل التأسيس لعلم الاستغراب الذي يتغيا موازاة الجهود العلمية لعلم الاستشراق الذي أسهم بكل أطواره في مساعدة السياسة الغربية على مزيد الإمساك بخناق الشرق الإسلامي. اعتمدت في البحث المنهجين الاستقرائي، والتاريخي الوصفي، ولذلك توجه إلى الحفر في التراث الجاهلي، ثم في القرآن الكريم المليء بالإرشاد لمعرفة الآخر، وكذا السنة النبوية العامرة بجليل الأحاديث المرشدة إلى وجوب دعوة الآخر وبالتالي معرفته، وأخيرا الخبرة الإسلامية العريضة في معرفة الغرب والتي تناثرت في كتب الأدباء والموسوعيين والرحالة والجغرافيين والدبلوماسيين ودارسي العقائد، والتجار، ورجال الاستخبارات، وكتاب الدواوين، فضلا عن المشتغلين بنقض الأديان وخاصة النصرانية منها. وخلصت إلى ضرورة استناد علم الاستغراب للتجارب السابقة المبثوثة في كتب التراث، والاهتمام بالمنجز الإسلامي في معرفة الآخر، والإفادة من مدونات النوازل الفقهية وكتب العلاقات الدولية الإسلامية في تقييم المعرفة الإسلامية بالآخر، وآثار تلك المعرفة في رسم المدونة القانونية الإسلامية.
Journal Article
رموز علمية من تكريت في تاريخ علوم الأوائل أو العلوم الحكمية
إن الحديث عن العلوم العقلية أو كما تسمى (علوم الأوائل)، سوف يغدو أمرا غير مكتمل الموضوعية ما لم يتضمن الحديث عن الذين أزهروا فيها ثم كانت لهم أدوار وآثار في نقلها وفي نهضتها، وفي ذيوعها، فالعلماء والعلوم وجهان لمعامل حضاري واحد، إذ بقدر ما تكون للعلوم من فضائل تكون للعلماء منازل. وقد رأيت أن أسلط الضوء على سير ثلة مختارة من العلماء الأوائل من أهل تكريت، ممن كانوا مبرزين في ميادين العلوم العقلية أو الحكمية (علوم الهندسة والفلك والفلسفة والمنطق والطب). وقد تم اعتماد عنوان للبحث وهو: (رموز علمية من تكريت في تاريخ علوم الأوائل أو العلوم الحكمية). وتكمن أهمية هذا البحث في كونه يبرز شخصيات كان لها وزنها مثلما لها أثرها في تراث العلوم الحكمية (العقلية)، بيد أنها لم تأخذ حقها من التعريف، ثم طوى شهير أدوارها وغطى لمعان أخبارها غبار التقادم في الأزمان على الرغم من كونها قد قدمت للبشرية عصارة أفكارها وساهمت في ترصين أسس الحضارة الإنسانية وتسريع عجلة تطورها. وبذلك تكون غاية هذا البحث هي: نصفة لأغيار وتجلية لأدوار، وهو في كليته يهدف إلى التعريف في ثلة مبرزة من جمهرة علماء تكريت من الذين اتخذوا العلوم العقلية أي الحكمية مركبا لهم في خدمة الحياة الإنسانية، إبان عهد الإشراق لحضارة الإسلام، مع استجلاء منجزاتهم وآثارهم والتعريف فيها. وقد امتدت حدود البحث المكانية من تكريت المدينة التاريخية التي حملت اسمها تلك الشخصيات المبحوثة إلى مجموعة من الحواضر المدنية العراقية أو العربية، من التي ولدت أو حلت أو أزهرت فيها تلك الشخصيات مثل: بغداد والموصل والبصرة ودمشق والقاهرة وملطية ونصيبين والرها وغيرها. أما حدود البحث الزمانية فأخذت التحديد الزماني الذي يشكل عمر الحضارة العربية الإسلامية. وقد تم اعتماد المنهج التاريخي في إعداد البحث؛ بالتعريف بهذه الشخصيات العلمية مع ذكر أخبارها وأدوارها وآثارها. وفي النهاية توصل البحث إلى بعض النتائج يأتي من أهمها: التعريف ببعض الشخصيات وإظهار أدوارها وآثارها في خضم التفاعل الحضاري في العصر الوسيط، عارضا جوانب إشراقاتهم العلمية حيث أمدوا الحالة العلمية بالمؤلفات والترجمات وانغمسوا في معترك النهضة العقلية مثلما أعانوا الحياة العقلية على التزود من ينابيع المعرفة وآفاق الحكمة.
Journal Article