Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
6,971 result(s) for "تاريخ الشعر العربي"
Sort by:
بواعث الشعر في النقد العربي القديم
تناولت هذه الدراسة أولا مفهوم الإبداع الشعري في النقد العربي القديم ثم عرضت لمقومات الشاعرية ممثلة في الطبع والرواية والذكاء والدربة ثم تناولت أهمية الاستعداد النفسي لعملية الإبداع وكان ذلك من خلال ثلاثة جوانب : من جانب علاقة الشاعرية بالزمن ومن جانب العوارض التي تعرض للشاعر في نفسه وبدنه ومن جانب البواعث الدافعة لقول الشعر. كما وقفت الدراسة عند مصطلح البواعث لتحديد ماهيته في النقد العربي القديم مع دراسة ما دار حول البواعث على قول الشعر من آراء ونظرات نقدية كأهمية البواعث وتفاوتها في تحريك الشاعرية وعلاقتها بالطبيعة الإنسانية واتساقها مع الغرض الشعري الذي يرغب الشاعر النظم فيه. وعرضت الدراسة بعد ذلك لضروب البواعث : من بواعث نفسية كالشوق والخوف والغضب وبواعث مكانية كالخلوة والطبيعة والأطلال وبواعث مادية وبواعث اجتماعية كالحاجة والحروب والرسالة الاجتماعية للشاعر.
من النسق الثقافي إلى النسق الشعري
ما يحصل من تغيرات في البيئة الثقافية يتبعه بالتأكيد تغيرات في النتاج الادبي المعبر عنها وهذه هي الفرضية التي انطلق منها بحثي هذا احصاً النسق الشعرى وما إصابة من تحول المصدر الأساس له وهو تلك الرؤية الثقافية الجديدة التي بدأت بوادرها تتضح ويزداد تأثيرها المباشر في مجالات الحياة المختلفة مع العقود الاولي من القرن العشرين. إن سعة التحولات التي أصابت الحياة الأوروبية والفكرية كانت كبيرة واسعه عميقة ولذلك أثر البحث الاقتصار على واحد من تجلياتها وهو موضوعة (المرأة) التي نالت جظاً وافراً من الدراسة والاستقصاء من جوانب مختلفة ليس من بينها الجانب الثقافي الذي لم يلتفت الية الدراسون بنظره مركزة واعية وإن حامت حوله الدارسات التي تتخذ من المناهج السياسية منطلقا لها. أما العينة التي اختارها البحث مجالاً تطبيقيا له فهي الشعر العراقي الحديث الذي يتركز ى العقود الوسطي م القرن العشرين خاصة، والسبب الداعي لذلك هو أن معظم التحولات الجذرية في النسق الثقافي قد تكامل نضجها، وتجلت آثارها في هذه الحقبة الزمنية ذات الصبغة الديناميكية الفاعلة فكريا وادبيا، وان شعراء هذه الحقبة كانوا بحق مثقفين فاعلين لم يقتصر حضورهم على مجال الابداع الفني وحسب، وإنما كانوا طليعة تحلم بإحداث التحول وتدم علية جرأة ودراية ووعي وهذا جعلهم يستحقون المكانة التي توفي تضحياتهم حقها، وتأتي هذه الدراسة لتحقيق بعض الهدف الذي يصطف الي جانب الغاية العلمية التي يسعي الي بلوغها بأدوات البحث المنهجي الموضوعي المتاحة بحس الطاقة والامكان.
L'imaginaire poétique de Mohammed Dib
As Dib himself admits and as several specialists of his writing asserts, the last works of this author don't dissociates the ethics of aesthetics. Based on this observation, in this article, we propose to study the role of vegetable and mineral signs in the formation of Dib's poetic imagination, taking as corpus of study his last poetic collections. Referring to a few articles and books treating of imaginary, we will consecrate our reflection on the intimate connection between man and the universe, between microcosm and macrocosm. It will be a question of what the second, as a reservoir of cosmic signs, teaches to the poet who is listening to the mute words of the universe.
الصراع بين الريف والمدينة في شعر بدر شاكر السياب
بدر شاكر السياب من أبرز الشعراء الريفيين المعاصرين الذين اجتذبتهم الحياة المدنية، وذلك سبب ظروف قد أجبرتهم أو رغبة منهم في اللجوء إلى ذلك الجو الصاخب، وإن المضمون الشعري المعاصر عند السياب أخذ يتغير حسب ظروفه وتأثراته من بيئته، فأن للريف الأثر الواضح في شعره، كأنما تنحصر أشعاره على تلك البيئة التي غزلت خيوط صباه في حقولها وأنهارها وثراها الذي دفنت أمه في طيه ،وكما أن هجرته إلى المدينة _بغداد- لم تمح مدي تعلقه بقريته جيكور، فأن الصراع بين الريف والمدينة يشاهد بوضوح في شعره، وإنه يحاول العودة إلى جيكور فتمنعه المدينة التي لطالما كانت سبباً مؤثراً في إرهاصاته المنتشرة في جوء رفضه البات لتلك الحياة الباهت هدوب أن تنصهر معالمها في قصائده، فيبقي يذوب حنيناً إلى ذلك الجو الريفي النقي حتي أن يتوفاه الأجل بعمر مبكر. هذه الدراسة التي تعتمد على المنهج الوصفي-التحليلي تهدف إلى التمشيط في قصائد السياب التي استوحي مضامينها من البيئة الريفية، وإجلاء الأثر الحاصل في كينونتها الأدبية وإبانة الإزدواجية القائمة بين الريف والمدينة. وأهم ما توصلنا إليه في هذا البحث هو إثبات الصراع المتواصل في قصائد السياب بين الريف والمدينة من خلال عرض نماذج تحمل ذلك الطابع وتحليلها.
شعر الحرب عند العرب بين قوة الحجة وحجة القوة
شعر الحرب من جديد ضرب مهم من الأشعار لا في مضامينه العربية وأبعاده التاريخية والحضارية فحسب بل في قيمته الفنية وقدرته على الفعل والتأثير. فهو شعر ذو جودة فنية متميزة جمع بين جدية الموضوع وجمالية الأسلوب لا سيما إن كان أصحابه من فحول الشعر وأعلام البيان وإن كنا نسعى في هذا الكتاب إلى نوع من المقاربات الخاصة لهذا الشعر : مقاربة \"حجاجية\" تحاول النفاذ إلى جوهر الفكر وصميم الرؤية. ذلك أن شعر الحرب كغيره من الأشعار ثري ثراء يسمح للمتلقي بأن يقرأه أكثر من قراءة ويذهب في تأويله أكثر من مذهب فتعددت مقاراباته وتنوعت فنجد المقاربات البلاغية أو اللغوية التي ترصد أفانين البلاغة وأساليب التصوير أو تلك التي تهتم بالمعاني أو تنزع إلى استجلاء ما قيل في المعارك وما يتعلق بصورة البطل الحربي وعلاقته بسلاحه وبعدوه... وهي مقاربات تظل في نظرنا هامة على كثرتها وتنوعها ولكننا نسعى إلى ضرب من المقاربات جديد ينظر إلى قصيدة الحرب على أنها خطاب حجاجي موجه إلى متعلق معين أو إلى مجموعة من المتلقين ولذا تحكمه رؤية معينة يحاول الشاعر الإقناع بها أو حمل المتلقي على الإذعان لها دون اقتناع حقيقي. ومن هنا جاز لنا الحديث عن بنية حجاجية ما في القصيدة وعن جملة من الحجج والروابط الحجاجية التي تربط بين الحجج والنتائج وتشد أواصر النص وتصل بين أجزائه وأقسامه.
لغة القصيدة عند الجواهري ( أطبق دجى ) أنموذجا
هدف البحث إلى عرض لغة القصيدة عند الجواهري، من خلال اتخاذ (أطبق دجى) نموذجاً. واشتمل البحث على عدة محاور، وهم: المحور الأول: عنوان القصيدة، حيث اتخذ الجواهري وسيلة تقليدية في اختيار عنوانات قصائده وهي أن يضع تركيباً خاصاً يهيمن على القصيدة عنواناً لها او يختار شطراً من مطلع القصيدة يجعله عنواناً، أما تركيب ( اطبق دجى) الذي تكرر في القصيدة واتخذه عنواناً فقلب الشاعر الأسلوب وقدم ما يشعر بالنداء على المنادي فالتركيب المألوف هو: يا دجى أطبق، لكنه خرج عن هذا عن قصد ليقدم الأهم لديه وهو جواب النداء وهو الفعل أطبق بكل ما فيه من صورة الالزام فالشاعر لديه الأمر حقيقة يريد أن يطبقها بأي شكل من الأشكال. المحور الثاني: المفردة، فاختار الشاعر مفرداته لتدل على حالة الغيظ والحنق والغضب إزاء الأوضاع المضطربة واستفحال الظلم وخنق الحريات ابتداء من الالفاظ التي جعلها منادى بصورة النكرة المقصودة. المحور الثالث: دلالة التكرار، فكرر الجواهري تركيب (أطبق دجى) ثماني مرات في مواضع مختلفة من القصيدة. المحور الرابع: التماسك اللغوي، فيتحقق التماسك اللغوي عبر وسائل الربط بين عناصر الكلام سواء بتكرار عبارات أو الفاظ معينة أو بوجود أو حروف العطف أو غير ذلك من العناصر الإحالية التي تحيل إلى عنصر مهم من عناصر القول. واختتم البحث بالإشارة إلى أن تحليل الشعر هو أفضل طريقة للوصول إلى المعنى إذ يحتاج المتلقي إلى أن يرقى بفهمه حتى يصل إلى قصد الشاعر. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2018
الشيخ عبد العزيز الجواهري حياته وشعره ( 1887 م - 1978 م )
من المعروف لدارسي الأدب العربي بأن النجف الاشرف هي مدينة مترعة بالشعر والشعراء قد أنجبت العشرات من الشعراء كما عرفت النجف أيضا أسرا شعرية كأسرة الجواهري والشرقي والشبيبي. ولما كانت أسرة ألجواهري قد أنجبت عددا من الشعراء بل أن جل أبنائها كانوا شعراء وفي مقدمتهم بل أشهرهم شاعر العرب الأكبر الأستاذ محمد مهدي الجواهري وقد كان محورا لأطروحتي في الدكتوراه الموسومة جدليات الجواهري. ولما وجدت الجواهري إليه ودرسته في بحث قدمته إلى المؤتمر العلمي الاستذكاري المنعقد في نسيان 2011 في كلية الاّداب جامعة الكوفة. وقد ألحقت الجواهري الأب والابن بالشقيق حيث كان الشيخ عبد العزيز الجواهري موضوعا لهذا البحث وهو شاعر يقف في طليعة شعراء النجف وقد لمع نجمة في القرن التاسع عشر إذ وقف بجداره إلى جوار شعراء العراق عهد ذاك كعبد الباقي العمري والسيد حيدر الحلي وصالح التميمي. ويتسم الشاعر عبد العزيز الجواهري بأهمية استثنائية تتمثل في اضائته لحقبة زمنية سياسيه معروفه في تاريخ العراق، ومما شدني إلى هذا الشاعر الكبير أنه كان بعيدا عن أنظار الدارسين والباحثين ولم أجد عنه سوى إشارات طفيفة هنا وهناك. وللشاعر ديوان شعر مخطوط لم أتمكن من العثور عليه لهذا اعتمدت على بعض المراجع والدوريات المتاحة التي تضمنت أشعار عبد العزيز الجواهري. وقد أقمت الدراسة على محورين متكاملين لإعطاء صورة واضحة المعالم عن الشاعر وحياته ودوره بالحركة الأدبية في العراق فكانت حياة عبد العزيز ونتاجه المحور الأول في الدراسة ووقفت على مضامينه الشعرية في المحور الثاني وما اكتنفها من ظواهر فنية شكلت ملامح لغته الشعرية كما عرضت مناع ثقافته وروافدها. وقد ختمت البحث بخلاصة لما توصلت إليه وألحقتها بالمصادر والمراجع الفهرسة. وأظن إن هذه الدراسة سوف تفتح أفقا جديدا أمام الدارسين لدراسة هذه ألمواهبة الشعرية وان تعطى ما تستحق من العناية والتكريم.