Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Language
      Language
      Clear All
      Language
  • Subject
      Subject
      Clear All
      Subject
  • Item Type
      Item Type
      Clear All
      Item Type
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
1,404 result(s) for "تاريخ المدن"
Sort by:
مدينة صيمور الهندية وأهميتها التاريخية والدينية والاقتصادية 15 هـ. - 400 هـ. / 636 م. - 1009 م
تقع مدينة الصيمور في غرب الهند، ضمن إقليم الكجرات في شبة القارة الهندية وهي تعد واحدة من الممالك الكبيرة في الهند، وذكرت في مصادر تاريخية وجغرافية مثل ياقوت الحموي وابن الوردي، وكان يطلق عليها أحيانا مدينة الصيمون، وكان للعرب اتصال تجاري قديم مع الهند عبر البحر، حيت استخدموا موانئ مثل الصيمور لنقل البضائع الثمينة كالحرير واللؤلؤ والتوابل من الهند والصين، ولذلك أصبحت الصيمور محطة تجارية مهمة تربط الشرق بالغرب، ومركزا لتجمع التجار المسلمين كان سكان المنطقة خليطا من عناصر بشرية متنوعة ولذلك ازدهرت بهذه المدينة مجتمعات عربية معظمهم من العمانيين الذين استقروا وتزاوجوا مع السكان المحليين مما ساهم في نشر الإسلام وتعزيز التجارة. ومن الناحية الدينية كانت هذه المدينة متعددة الديانات يسكنها مسلمون ونصاري ويهود ومجوس، ولذلك فقد لعبت دورا رئيسيا في الربط بين الشرق والغرب عبر التجارة والتفاعل الثقافي.
المدن المغربية زمن الحماية الفرنسية
يتحدث المقال عن البدايات الأولى لتحول مركز \"سيدي قاسم\" بالمغرب إلى مدينة عصرية على النمط الأوروبي تزامنا مع دخول الحماية الفرنسية، وما رافق هذا التحول من تغيرات بنيوية على المستوى الاجتماعي والاقتصادي والعمراني، جراء دخول المعمر الأوروبي واستغلاله للقطاعين الفلاحي والصناعي بدعم واضح من قبل الإقامة العامة الفرنسية ابتغاء إقحام المنطقة ومعها باقي المغرب في سياق اقتصادي رأسمالي عالمي، خاصة بعد اكتشاف البترول، وهو الشيء الذي ألقى بظلاله على الواقع الديموغرافي والاجتماعي للمنطقة، بظهور تمايز واضح بين المعمر المتحكم في مقاليد السلطة العسكرية والسياسية والاقتصادية، وبين المغربي الذي عاش على الهامش في أحياء مخصصة، مفتقرا إلى جل الخدمات الاجتماعية التي تم استحداثها، ومجبرا على العمل كأجير أو مياوم في ضيعات الأوروبيين أو مصانعهم، الشيء الذي كون بروليتاريا محلية همها الأساسي توفير قوت يومها، بعدما جردت من أراضيها الفلاحية، أو عجزت عن منافسة ضيعات المعمرين المجهزة بأحدث التقنيات العصرية، وهو ما ساهم في تعزيز روح الفردانية عوض الانتماء للجماعة والقبيلة التي شكلت مصدر فخر واعتزاز للساكنة طيلة قرون مضت.
Constantine Médiévale
capitale régionale au VIIe siècle dans des conditions mal connues. Capitale de la Numidie antique, Constantine allait perdre son statut de Il est établi qu'elle ne joua pas un rôle notable au cours des épisodes de la conquête omeyyade du Maghreb. Il fallut attendre le début des Fatimides pour voir réapparaître le nom de la ville avec le toponyme latin arabisé Quṣtanṭīniyya. Considérée comme une petite ville située sur la limite orientale du pays des Kutāma, Constantine allait progressivement retrouver son rôle de capitale régionale à partir du milieu du XIIIe siècle. Ce texte propose une relecture des sources textuelles et archéologiques afin de mettre en lumières cette évolution de la cité médiévale au moment de l'affirmation de la littoralisation du Maghreb à la suite de la crise du milieu du XIe siècle. Au moment de la régression et de la disparition de la majorité écrasante des cités du Tell de l'ancienne Numidie, Constantine ne suivit pas cette évolution et résista à la présence hilalienne dans la region.
الدور السياسي والثقافي لبنى الأيوب في إمارة خلاط من خلال المصادر العربية والكردية \604 -630هـ. = 1207-1233م.\
تعد مدينة خلاط (أخلاط) من المدن الإسلامية القديمة يرجع تأريخها إلى عصور قديمة، وبرز دورها ابتداء من الفتح الإسلامي لها في العهد الراشدي، (20ه/641م) مروراً بالعهد الأموي، (41-132ه/ 660/749م)، وأصبحت في الفترة (493-604ه/ 1100 - 1207م)، مركزاً لاتابكية سلجوقية، ثم قاعدة لإدارة محلية في المنطقية لفترة (604-630ه / 1207 -1233م). إن دراسة هذا الموضوع مدينة خلاط من 604ه/1207م وحتى سنة 630ه/1233م لها الأهمية في حقل تاريخ المدن، إذ عدت بأنها واحدة من أهم المدن التي لعبت دوراً سياسياً بارزاً في التاريخ الإسلامي إلى جانب عدد من المدن، مثل سنجار وأربيل، ولذا أثرنا الكتابة عنها لسد ثغرة من ثغرات التاريخ الإسلامي في العصور الوسطى، لاسيما في حقل تاريخ التمدن، والتي لم تحظ بقدر كافي من العناية والاهتمام من قبل الباحثين.
خصائص تدوين التاريخ عند مسكويه من خلال كتابه \تجارب الأمم وتعاقب الهمم\
الأهداف: تنوعت مناهج تدوين التاريخ بتنوع توجهات المؤرخين الذين دونوا التأريخ، فمنهم من اتخذ المنهج الحولي أساسا في تأليف كتابه كالطبري وابن الجوزي، ومنهم من اتخذ منهج الجمع بين الحوليات والموضوعات كاليعقوبي وابن كثير، ومنهم من اتخذ التاريخ المحلي منهجا لتدوين تاريخ المدن الإسلامية كابن طيفور، وهناك من جعل تاريخ الجغرافية والرحلات منهجا لكتابه كالمسعودي وابن حوقل. وكان مسكويه من المؤرخين الذين تميزوا بتدوين التاريخ السياسي بنظرة فلسفية، وهذا ما ميزه عمن سواه. المنهجية: اعتمدت الدراسة على منهج البحثي التاريخي لتحليل وضوع بحثنا هذا (تجارب الأمم وتعاقب الهمم) الذي تميز فيه بذكر التجارب النافعة التي يستفاد منها في قابل الأيام لما تحويه من موعظة وحكمة، كما لم يغفل الإشارة إلى أحداث ذكرها بإيجاز ليعلم القارئ أنه على علم بها حتى لا يتهم بالتقصير. النتائج: دراسة خصائص تدوين التاريخ عند مسكويه من كتابه (تجارب الأمم) وعرض بعض أمور حياته الشخصية والعملية واستعراض بسيط لمؤلفاته، وقد قمت بتقسيم البحث على مبحثين الأول، يتضمن حياة المؤرخ (سيرته، نشأته بدءا باسمه ولقبه، ثم ولادته وسلوكه في الحياة، أسرته، وفاته، وأصحابه ومعاصريه، وأخيرا موارده في كتابة التاريخ عموما وتجارب الأمم خصوصا. الخلاصة: على الرغم من تنوع المؤلفات في التاريخ الإسلامي في القرن الرابع الهجري وتنوع العلوم الأخرى، نتيجة الازدهار الحضاري والفكري في هذه الحقبة من تاريخ الدولة العباسية، إلا إن ظهور المؤرخ مسكويه كأحد الرواد في النقد التاريخي له أثره الفعال من خلال ما قام به من تشذيب للتاريخ ونقده من خلال المؤلفات إلى ألفها في مختلف المجالات العلمية.
مدينة لوشيرة ودورها في نقل التراث الإسلامي إلى أوروبا
هذا البحث عبارة عن حديث شيق عن إحدى المدن الإسلامية السابقة، والتي أدت دوراً بارزاً في انتقال الحضارة الإسلامية إلى الغرب الأوروبي، وكانت من المدن الرائدة في هذا المجال. مدينة لوشيرة ودورها في انتقال التراث الإسلامي إلى أوروبا، هو محور حديثنا في هذه الورقات، مع محاولة إبراز هذا الدور وتمييزه عن بقية المدن والمعابر الأخرى المماثلة أو القريبة من هذه المدينة، مع التركيز على أهميتها كونها احتضنت مجموعة من المهجرين المسلمين الذين نقلوا إليها من جزيرة صقلية بعد استيلاء الحكم النصراني عليها، وكيف كان لهم دور في إعمارها وتحويلها إلى مدينة إسلامية مع مرور الوقت، وحتى أضحت مآذنها تصدح بالتكبير، وتلوين أنماط الحياة بها بالطابع الإسلامي في كل المجالات، ومن ثم انتقلت هذه التأثيرات الإسلامية إلى أوروبا وأثرت فيها كغيرها من المعابر الإسلامية الأخرى التي عبرت الحضارة الإسلامية منها إلى هناك. كان للجالية الإسلامية التي استوطنت مدينة لوشيرة نشاط ملموس في الحضارة الإسلامية، والتمسك بها رغم كل الضغوط والمؤثرات الخارجية، وبالرغم من قصر الفترة الزمنية لبقائها في لوشيرة إذا ما قورنت ببقية المدن الأخرى. إلا أنه لا يمكن إغفال ما قدمته في هذا المجال وبالتالي انتقاله إلى الغرب وتأثيره.
تالموسو وسيمي وشاخوبا وتيلي ومقاطعات آشورية أخرى
تهدف الدراسة للإشارة إلى بعض المدن ومواقعها وعلاقة حكامها بالملوك الآشوريين وتحديد المدة الزمنية التي خضعت فيها تلك المدن للأشوريين وأصبحت مقاطعات يديرها موظف، واختلفت المدة الزمنية بين مدينة وأخرى إذ كانت سياسة الملوك الآشوريين في حال عدم إرسال حكام تلك الأراضي فروض الطاعة والولاء وقيامهم بالتعاون مع أعدائها كالآورارتيين فإنها تضم المدن والأراضي لحكمها، فسلطت الضوء في البحث على بعض المدن الشمالية من الإمبراطورية الآشورية.
واقع المدينة القديمة في الجزائر
تعتبر المدينة القديمة أهم نواة يقوم عليها توسع أي مدينة في العالم، والجزائر تعد من المدن الضاربة في جذور التاريخ فقد مرت عليها العديد من الحضارات، ومدنها تزخر بتراث تاريخي وأثري وفني قيم، ومن هذه المدن نجد مدينة ميلة القديمة والتي تعد محطة للعديد من الحضارات التي تركت فيها فن معماري وثقافي يدل على أصالتها وعراقتها.