Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
51 result(s) for "تاريخ المستشفيات"
Sort by:
المستشفيات في الإسلام : البيمارستانات
درس المؤلف المستشفيات في العصر العباسي وذلك لخلو المكتبة العربية من مثل هذه الرسائل والبحوث المتخصصة في تلك الفترة بالإضافة لتبيان ما قد يوجد بين هذه المستشفيات من ترابط في النظم التي كان معمول بها في تلك المستشفيات والتغيرات التي حدثت سواء في أسلوب العلاج أو تغير المسميات المألوفة لبعض الأسماء التي كانت تعمل بها كافة المستشفيات أما التمهيد، فلقد أوضح المؤلف فكرة نشأة المستشفيات الأولى في العالم القديم والتعريف بالمستشفيات وما آلت إليه في فترات الإنحطاط والضعف ؛ بالإضافة إلى فكرة نشأة المستشفيات في العصور الإسلامية الأولى وبدايتها البسيطة التي تتمثل في خيمة رفيدة التي تعد أول مستشفى حربي منتقل، كما شمل التمهيد أيضاً تطور المستشفيات في الدولة الأموية، وإلقاء الضوء على دور الدولة الأموية نحو إنشاء المستشفيات كأساس لأول المستشفيات المتطورة بالإضافة إلى أهم الأطباء في تلك الفترة كنموذج لأزهار الطب.
التطور التاريخي للقطاع الصحي في بيروت 1887-1918
بدأت النهضة الصحية في بيروت إبان الوجود المصري في لبنان، لتبلغ ذروتها بعد إعلان مدينة بيروت مركزا لولاية عثمانية، وساهمت عدة عوامل في تطور العمل الصحي، منها العنصر الأجنبي المتمثل بالإرساليات التي لم تكتف بإنشاء مدارس، بل امتد لإنشاء مستشفيات ساهمت في تطوير الحالة الصحية نتيجة نقل الخبرات الأجنبية في مجال الصحة إلى الداخل البيروتي، كما ساهمت الطبقة الرأسمالية البيروتية في تطوير تلك الحالة الصحية وفي ازدهارها نتيجة إنشاء المستشفيات المحلية كما نتيجة إقبال العديد من أهالي بيروت من المسيحيين والمسلمين على الدراسة في مجال الاختصاصات الطبية. وساهم العثمانيون في تطوير الحالة الطبية أيضا، وقد يكون مرد ذلك إلى المنافسة مع الأوروبيين خاصة إبان حكم السلطان عبد الحميد الثاني وصراعه مع الأوروبيين، وكان لألمانيا مساهمة في تطور الحالة الصحية منذ ما قبل اندلاع الحرب العالمية الأولى نتيجة الصراع الدولي القائم حينها، وتحول الشرق لساحة صراع في ما بين القوى الدولية، وتحول بيروت إلى نقطة صراع دولي بحكم موقعها وبحكم المطامع الفرنسية وتوسع النفوذ الفرنسي.
من تاريخ الطب الإسلامي
وثمة قضيتان تطالعان المتأمل في هذين الكتابين الكتاب الأول : من تاريخ الطب الإسلامي للدكتور قاسم غني، وقد كان سفيرا سابقا لإيران في القاهرة، والكتاب نشر منجما في مجلة الرسالة في الأعداد التي تبدأ على التوالي من مايو ١٩٤٨ إلى يوليو ١٩٤٨. وهذه المقالات المجموعة التي تنشر لأول مرة في كتاب، تطرح قضية نشأة الطب الإسلامي، والمراكز العلمية آنذاك، وتكشف من خلال التحليل التاريخي عن انفتاح الحضارة الإسلامية على «الآخر» في حضارات الشرق القديم : الحضارة الساسانية واليونانية، وممن شاد لبنات تلك الحضارة الإسلامية، علماء من أهل الذمة، أي أن تلك الحضارة، وقد كانت في عافيتها، واثقة من نفسها، لا يمثل الآخر بالنسبة لها حساسية بقدر ما يشكل رافدا تغتذى منه تلك الحضارة وتزدان. أما الكتاب الثاني : «تاريخ البيمارستانات في الإسلام فهو يقدم مشهدا جامعا حن يستوعب في بعده الجغرافي المراكز الطبية في ربوع العالم الإسلامي، ويرصد في بعده التاريخي تطور تلك المراكز الطبية والعلاجية، ما يكشف عن رعاية الدولة لأبنائها، على نحو ما سنرى لاحقا.
إسبانيا وتمهيد المنطقة الشمالية خلال الفترة الاستعمارية
يدور المقال حول موضوع التاريخ الطبي والصحي لشمال المغربي، فمن المعلوم أن ما كتب حول تاريخ المنطقة الشمالية توجه على وجه الخصوص إلى التاريخ العسكري والدبلوماسي، وقد ثم تغيب التاريخ الاجتماعي والصحي إلا في بعض الأحيان، سيما في الدراسات المكتوبة باللغة (الإسبانية)، والتي كان لها السبق في كشف هذه الجوانب، خاصة أن فشل إسبانيا العسكري قادها دون شك إلى تمهيد المجال الشمالي للمغرب عبر الجانب العلمي والثقافي والفكري، وأيضا عبر سياسة التقرب من الساكنة، وتوفير حاجياتهم، وضمان استقرار أحوالهم. ومعلوم أن المنطقة الشمالية قبل الفترة الاستعمارية كانت تعيش على إيقاع الأوبئة والمجاعات التي كانت منتشرة على نطاق واسع، وينتج عنها العديد من الضحايا والحالات الصحية المستعصية. يرمي هذا المقال إلى رصد بناء المستشفيات في شمال المغرب، وتوضيح أهداف ذلك، وتبيان الخدمات الصحية التي وفرتها إسبانيا في هذا الجانب، كمحاولة أولية من أجل رصد الموضوع، وتحديد ماهيته، وذلك اعتمادا على دراسات مغربية وأجنبية خاصة منها الإسبانية. يندرج المقال بشكل عام ضمن التاريخ الصحي والطبي لمغرب الحماية، الذي يعد حقل معرفي بالغ الأهمية، بإمكانه رصد صفحات إضافية من تاريخ النشاط الصحي والعلمي بعيدا عن الجانب العسكري والوطني والدبلوماسي.
أرشيف المستشفيات كمصدر للتاريخ
يكتسي أرشيف المستشفيات أهمية بالغة كمصدر لكتابة التاريخ الصحي والاقتصادي والاجتماعي في جميع أنحاء العالم، فهو مورد معلومات غني ولا بديل عنه لتتبع تاريخ الطب والحماية الاجتماعية وتاريخ المؤسسات الاستشفائية، وهو مكمل لسجلات الحالة المدنية. يشهد أرشيف المستشفيات كذلك على الأزمات الاجتماعية والهزات الاقتصادية وتأثيرها على صحة المجتمعات، وهو سجل مفتوح لتاريخ الأوبئة والأمراض وعلاجاتها وكيفية التغلب عليها. ورغم كون أرشيف المستشفيات جسر ممدود للتاريخ، إلا أنه لا يحظى بالاهتمام اللازم في الجزائر. تهدف هذه الدراسة إلى إلقاء الضوء على أهمية أرشيف المستشفيات كمصدر للتاريخ، وتبيان تطوره وأنواعه وخصوصيته والرهانات التشريعية والتكنولوجية التي تواجهه خاصة في الجزائر.