Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
4,438 result(s) for "تاريخ النقد"
Sort by:
خرافة موت النقد الأدبي
يأتي كتاب الناقد عبد الله الغذامي \"النقد الثقافي، قراءة في الأنساق الثقافية العربية\" المنشور سنة ۲۰۰۰م ضمن الأعمال النقدية المصنفة في إطار مرحلة \"ما بعد الحداثة\"، وفيه يعلن موت النقد الأدبي، واستبدال النقد الثقافي به. ثم ينعى النقد الأدبي الناقد الأكاديمي البريطاني رونان ماكدونالد في كتابه \"موت الناقد\" المترجم إلى العربية سنة ٢٠١٥. وما تداعيات ذلك على الساحة النقدية والصروح الأدبية؟ فهل مات النقد الأدبي؟ وما سبب الوفاة؟ ومتى؟ يتناول هذا البحث بيان حقيقة موت النقد الأدبي التي وشت بها مرحلة ما بعد الحداثة، والعوامل التي تآزرت لتنتهي به إلى الموت- طبقا لوصف الغذامي ومكدونالد، بيد أن مفهوم موت النقد الأدبي استنادا إلى وجهة نظر الغذامي ليس المفهوم نفسه لدى رونان ماكدونالد، فالأسباب تختلف لدى كل منهما، فضلا عن اختلاف المواقف حد التقاطع. من ناحية أخرى، يبين البحث علاقات النقد الأدبي الوطيدة بالحقول المعرفية المجاورة مما يدحض خرافة القول بأفول نجمه؛ لأن أساس النقد الثقافي ومنطلقاته الذي يعده الغذامي بديلا عن النقد الأدبي هو هذه الصلات التي لم يهملها النقد الأدبي في تاريخه الطويل، ومناهجه المتعددة التي أغنت ميدانه، وشحذت أدواته، وعززت مكانته وأهميته، وقد شكلت مصادر الحداثة وما بعدها ومؤلفات النقد الثقافي سندا رئيسا للبحث.
مناهج النقد الأدبي
إنه عمل صالح للبحث العلمي لا في الشعر فقط هي العادة الغالية في تراثنا النقدي وإنما جل ضروب نتاج الأدبي مثل : الرواية والأقصوصة، هذا العمل مركز على النقد وهو يتضمن أشهر مذاهبه بمختلف فروعها النقد الاجتماعي والنقد التوليدي والنقد الغرضي وأشهر التيارات الجديدة والحركات الناشئة.
المواطن التركي متوسط الحال من خلال أشعار بهجت نجاتيغيل
اعتمدت في بحثي هذا على المنهج الوصفي التحليلي. وقد انقسم البحث إلى ما يلي: 1-لحياة السياسية والأدبية في عصر الشاعر. 2-حياة الشاعر وبيئته الاجتماعية. 3-المواطن التركي متوسط الحال في أشعار بهجت نجاتيغيل. 4-أسلوب بهجت نجاتيغيل في الأشعار. ثم الخاتمة التي ذكرت فيها أهم النتائج التي توصلت إليها، ومن بينها: 1-يحتل بهجت نجاتيغيل (1916-1979م) مكانة مرموقة في تاريخ الأدب التركي بصفة عامة، والشعر التركي بصفة خاصة، وترجع مكانته إلى تفرده في مجال الشعر خارج تيار الغريب؛ فهو شاعر مستقل، لم ينضم إلى أية حركة أو جماعة أو تيار أدبي طوال حياته. واشتهر بأنه شاعر واقعي اجتماعي؛ فقد استهدف عرض المشكلات الاجتماعية والاقتصادية التي تواجه الطبقة المتوسطة التي كان ينتمي إليها، وعاش فيها بكل همومه، برؤية واقعية، محاولاً عرض المشكلات الاجتماعية ماراً من إطار حياته الفردية إلى عمق المجتمع التركي. 2-لم يتناول بهجت نجاتيغيل في أشعاره الشخصيات الكبيرة، الأرستقراطية، والنخبة والأبطال، وإنما تناول حياة المواطنين متوسطي الحال -الذين يقاومون من أجل العيش في المدينة الكبيرة -ومشاعرهم وأفكارهم. وكان يتناول مشكلات الطبقة المتوسطة بأسلوب مأساوي للغاية، ويقدم كل الجوانب الإنسانية - بأبعادها الإيجابية والسلبية -لشخصية الرجل الصغير، متوسط الحال، ويعرض أفراحه وأحزانه. 3-إن نجاتيغيل الذي كان شاعراً لقضايا الناس الفقراء، متوسطي الحال الذين يصارعون من أجل الحياة في مدينة كبيرة مثل إستانبول، لم يتناول جمال إستانبول التاريخي والجغرافي كما فعل كثير من شعراء إستانبول، ولم يكتب أي شعر - تقريباً-عن أشكال الحياة المُرفهة، والعيش الرغد، والرفاهية في المناطق السياحية، العالمية، وإنما اهتم بمناطق إستانبول المسحوقة، المُهْمَلة، كما اهتم بشعبها الذي يعاني من مشكلات المواصلات والمرور، وشظف العيش، والازدحام، وتلوث البيئة. 4-ركَّز بهجت نجاتيغيل موضوعاته حول الإنسان بوجه عام؛ فهو شاعر الإنسان والمجتمع. ولم ينظم - تقريبا-أي شعر يتناول الطبيعة والبحر مثلما نظم كثير من الشعراء الآخرين. 5-كان نجاتيغيل صاحب لغة مقتصدة؛ فكان يعبر بقليل من الكلمات عن معان كثيرة. وقد نظم شعره بدقة وعناية، واستفاد بنجاح من إمكانات اللغة التركية كلها، واهتم باختيار الكلمات، كما اهتم بجمال المعنى والصوت في الكلمات التي استخدمها في أشعاره. 6-كان أسلوب المحادثة السائد في أشعار نجاتيغيل بوجه عام، ولم يتح مكانًا، في أشعاره، للموضوعات والصور المتعلقة بالثورية التي شاعت في عصره.
مفاهيم نقدية
يتناول كتاب (مفاهيم نقدية) والذي قام بتأليفه (رينيه ويليك) ويقع في حوالي (494) صفحة من القطع المتوسط موضوع (النقد) مستعرضا المحتويات التالية : الفصل الأول : النظرية الأدبية-التاريخ الأدبي، الفصل الثاني : مفهوم التطور في التاريخي الأدبي، الفصل الثالث : مفهوما الشكل والبنية في نقد القرن العشرين، الفصل الرابع : مفهوم الرومانسية في التاريخ الأدبي، الفصل الخامس : الرومانسية ثانية.
الموازنات في النقد العربي القديم
سعت الدراسة إلى التعرف على الموازنات في النقد العربي القديم \"رؤية استشراقية\". وجاءت الدراسة في عنصرين، تناول الأول تعريف الموازنة لغة واصلاحاً. واستعرض الثاني مقاييس الموازنة، فقد تعددت المقاييس التي اعتمدها النقاد العرب في إجراء الموازنات، إذ يرجع كثير منها إلى الانطباع والذوق أو الدين والخلق أو البيئة أو الغرض الشعري أو كثرته، أو الكثرة الشعرية، كما عالج المستشرقون هذه القضية في عدة موازنات والتي تمثلت في الموازنة بين القرآن والشعر والتي قامت على فكرة تفوق البيان الإلهي على غيره من بيان المخلوقين، وكذلك منهج الموازنة حيث يري فان جيلدر أن النقاد قد ألفوا أن يختاروا طرفين للمقارنة بينهما في قضايا معينة، وينتهوا إلى التصريح بتفضيل أحدهما على الآخر. وتحدث الدراسة عن كتاب \"الموازنة\" للآمدي يستأثر كتاب \"الموازنة\" بالاهتمام في سياق معالجة المستشرقين لقضية الموازنة؛ وربما يعود ذلك إلى أهمية الشاعرين اللذين يوازن بينهما، وصراحة عنوان كتابه ودلالته المباشرة على الموازنة وحدها، وكثرة الإشكالات النقدية والمنهجية القابلة للأخذ والرد، فهي محطة حاسمة في تاريخ النقد العربي القديم وقد أدي الآمدي، بموازنته، دوراً مهماً في توضيح مقاصد هذه القضية، كما ذكر سبب التأليف، وعيوب منهج الموازنة في كتاب الآمدي. واختتمت الدراسة بالإشارة إلى أن سخط استيتكيفتش على الموازنة أداة وكتاباً؛ لأنها لم تفسح مكاناً رحباً وإيجابياً للمنهج المحدث مع أن هذا من الأمور المتوقعة؛ لأن ما عد قديماً قد احتاج كثيراً من الزمن والجهد الأدبي والنقدي عبر سجال طويل حتى يغدو مقبولاً، وتعتمد سماته معايير للأحكام النقدية. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2021
النقد والدراسة الأدبية
يتحدث المؤلف (حلمي مرزوق) في مقدمة كتابه (النقد والدراسة الأدبية) ويقول : \"الأدب فن لغوي ما في ذلك شك. والذين يقولون بالأدب \"لعبا بالألفاظ\" من أبصر الناس بالأدب، إذا أخذنا هذا \"اللعب\" مأخذ الحذق الأدبي والاقتدار اللغوي، وهم كذلك يريدون، لأنهم يربئون-ولا شك-أن يسقط الأدب في وهدة التكلف لما يتقاضاه من سبة لتبالغ، ومعرة التفاصح. وحتى أولئك الذين يجعلون \"الدهشة\" أخص خصائص الأدب، الأدب، وأسمى خصاله، لا يستطيعون أن يقصروها على غرابة الخيال أو عامة الرؤية الأدبية، لأن \"الدهشة\" مصروفة-ولا بد-إلى الأساليب اللغوية وما قد يعتورها من غرابة التراكيب وطرائق الاستعمال. من أجل ذلك كان النقد الأدبي \"فن دراسة الأساليب اللغوية واستنباط مطارح الجمال في طرائق التعبير، وهذا هو\"النقد المحض\" أو ما ينبغي أن يكون، لأنه النقد المقصور على النص \"لا\" على السياق كما يقولون في هذا العصر الحديث، وقد غالب علينا هذا الرأي، ففصلنا القول فيه في الفصول الخمسة الوسطى من الثالث إلى السابع، حيث تستقبلك فيها المحاولة التي حاولناها في رد الجمال اللغوي إلى أصوله البلاغية وينابيعه النفسية والجمالية قدر المستطاع، لأننا نزعم-بذلك-أننا نفتح أبواب التوسع في المفهوم البلاغي الذي خلفه لنا العرب القدماء. على أننا لا نقول إن الأدب قصر على هذا الجمال اللغوي، وإنما يتسع لصنوف أخرى الدراسة، لعل أولاها بالتقديم ما يتصل بطبيعته، فالأدب ظاهرة، صار الناس في تعليلها والتعريف بها، لأنها موهبة، والمواهب تغري بالبحث والاستقصاء، وكل ذلك من عمل الفلسفة وعلم النفس فرع عليها، والنقاد يسلكون أمثال هذا البحث في \"الدراسة الفلسفية\" للأدب، والفصلان الأولان من هذا القبيل. وأما الدراسة الأدبية فيما الفصلان الآخران، وقد حاولت فيهما أن ألتمس آثار البيئة الفكرية أو الصراع الحضاري على الأدب العربي في هذا العصر الحديث، منذ الغزو الأجنبي على مصر وليبيا. تلك هي أبواب الكتاب الثلاثة : الدراسة الفلسفية ثم الدراسة الأدبية، ولا أظنهما يدخلان في النقد الأدبي\"
الجذور التراثية للنقد الأدبي
سلط المقال الضوء على كتاب الجذور التراثية للنقد الأدبي للدكتور محمد مختار جمعة. يتطرق الكتاب إلى موضوع مهم وهو الجذور التاريخية للنقد الأدبي خلال ثلاثة مراحل تاريخية مهمة بدءًا من الفصل الأول الذي خصص للتعرف على الجذور التراثية للنقد في العصر الجاهلي. مرورًا بالفصل الثاني الذي تطرق إلى الجذور التراثية في صدر الإسلام عصر النبوة والخلافة الراشدة. وصولًا إلى الفصل الثالث الذي استعرض النقد الجذور التراثية للنقد في العصر الأموي. وانتهاءً بالفصل الرابع النقد في العصر العباسي، والنقد المنهجي. والفصل الخامس الذي جاء بعنوان قضايا النقد الأدبي القديم والذي ناقش بعض القضايا النقدية مثل، قضية اللفظ والمعنى، ونظرية النظم عند الجرجاني، وخطأ المعاني وصوابها. واختتم المقال بعرض كلمة حول الاتجاه البلاغي في النقد الأدبي القديم والتي ختم بها محمد جمعه كتابه. كُتب هذا المستخلص من قِبل دار المنظومة 2024
آليات النقد الأسطوري في مسرحية اسب هاي أسمان خاكستر مي بارند (خيول السماء تمطر رماذا) لـ (نغمه ثميني)
هدف البحث إلى التعرف على آليات النقد الأسطوري في مسرحية خيول السماء تمطر رماداً لـ نغمة ثميني. واستخدم البحث المنهج النقدي. وتناول البحث عدة محاور أولها النقد الأسطوري (النقد الأسطوري عند بيير برونيل، النقد الأسطوري عند كارل يونغ) وثانيها التناص (التناص الظاهر، التناص المستتر، التناص نصف المستتر). وأظهرت النتائج إن توظيف الأسطورة عند (نغمة ثميني) هو ترجمة عملية لسعيها الدائم لإيجاد شكل جديد ومختلف للنص، وتقنية فنية ضرورية لتمرير أفكارها ووجهة نظرها من خلال ذلك التوظيف، تجلى الأسطورة في هاتين المسرحيتين بشكل وضاح رغم تطويعها للموضوع، استطاعت الكاتبة أن تستخدم في مسرحيتيها موتيفات عديدة ومتنوعة، بروز تقنية المطاوعة أكثر من تقنية التجلي، حيث أنه عندما توظف الكاتبة أسطورة معينة، تطوعها وتشوهها حسب مواضيع عدة تخدم وجهة نظرها والواقع الذي تعيشه أحداث المسرحية، استعملت الكاتبة الأسطورة في مسرحياتها لتعبر من خلالها عن قضايا المجتمع الإيراني الاجتماعية وغيرها. كُتب هذا المستخلص من قِبل المنظومة 2022