Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
156 result(s) for "تاريخ علم الكلام"
Sort by:
علم الكلام بين الأمس واليوم
يعد هذا العمل الذي يقدمه مركز الدراسات الإسلامية بالقيروان للباحثين والمهتمين بالفكر الاسلامي في علافته بالفلسفة والمنطق والجدل عملا دقيقا تم فيه مراعاة مختلف الروافد الفكرية التي نهل منها علم الكلام خصوصا الفلسفة. كما اهتم الباحثون من خلال بعض الورقات بعلم الكلام الجديد الذي أصبح يشكل حقلا للبحث العلمي الإسلامي المعاصر من خلال عديد المراجعات التي تطرح في هذا المجال خصوصا ما يرتبط بفلسلفة الدين.
مشروع التجديد الفكريّ عند ابن خلدون
انعقد إجماع الغالبية العظمى من الباحثين في قضايا الفكر والعلوم الاجتماعية على أنَّ ابنَ خَلدون مفكرٌ أصيل مبدع، وعى أوضاع عصره وأحداثها، وأوصله وعيه هذا واهتمامه بضرورة وعي حركة التاريخ على حقيقتها إلى إنشاء علم جديد, هو \"علم العمران البشري.\" ولابد أنّ ابن خلدون كان في وعيه مشروع واضح المعالم والقسمات لإصلاح الفكر وأحواله في عصره، مشروع يجدد فيه أحوال الفكر المتردية والمتصدعة، معتمداً على منهج علميّ واقعيّ، وعقلانية عملية منضبطة بضوابط العقيدة الإسلامية. فكرة توافر هذا الوعي عند ابن خلدون هي الفرضية التي سينهض هذا البحث للتحقق منها، مؤملين أن نجد في تجربة ابن خلدون الفكريّة ومشروعه الفكريّ فكرة نعتبر بها, أو درساً يفيدنا في واقعنا الحاضر، دون أن نطلب من ابن خلدون أن يقدم لنا حلولاً لمشكلاتنا الفكريّة القائمة؛ لأن هذا الطلب -في حالة وجوده- هو غاية العجز من جانبنا. إن مفكراً أصيلاً يعيش عصراً هذه صورة أحواله، ويقوم بوصفها وصفاً علمياً، يقول فيه: \"وأما لهذا العهد, وهو آخر المائة الثامنة، فقد انقلبت أحوال المغرب الذي نحن شاهدوه, وتبدّلت بالجملة ...، هذا إلى ما نزل بالعمران شرقاً وغرباً في منتصف هذه المائة الثامنة، من الطاعون الجارف الذي تحيَّف الأمم، وذهب بأهل الجيل، وطوى كثيراً من محاسن العمران ومحاها...، وانتقص عمران الأرض بانتقاص البشر، فخربت الأمصار والمصانع، ودرست السبل والمعالم...، وكأني بالمشرق قد نزل به مثل ما نزل بالمغرب، لكن ... للحصول على كامل المقالة مجانا يرجى النّقر على ملف ال PDF  في اعلى يمين الصفحة.
الكتابة
إن تاريخ الكتابة هو تاريخ الإنسان وهو يطور من وسائل عيشه وتقنيات سيطرته على الطبيعة وترويض توحشها وتسخيرها لخدمته وراحته والكتابة هي صورة لهذا الإنسان في صيرورته التاريخية وهو يجتهد في أن يكتب وجوده على الحجر والشجر ثم جلود الحيوان وصولا إلى الورق الذي عرف بدوره تطورا مذهلا من العصور الوسطى وبعد الثورة التكنولوجية إلى اليوم في إخراجه على أحسن وجه شيئا فشيئا. ننشغل في هذا المقال بالكتابة بوصفها فعلا إنسانيا ووجوديا استقطب اهتمام العرب القدامى، لاسيما في مجال الأدب وذلك من خلال النظر على وجه الخصوص في الفعل الكتابي في بثه وتقبله ومن خلال علاقته بالأدوات التقليدية المستعملة في الكتابة مثل الحبر والورق والقلم. ولم يمنعنا اعتمادنا على مدونة عربية قديمة من رصد التحولات التي عرفتها الكتابة بانتقالها إلى المرحلة الإلكترونية لما في ذلك من أهمية، لا يمكن فيها فصل الحديث عن القديم. ونعني بالكتابة في هذا السياق دلالتها الأولى التي أطلق عليها العرب القدامى تحبيرا (من الحبر) دون أن نهمل دلالتها الحافة في معنى الكتابة الإنشائية الإبداعية التي تجد أفضل تعبيرا لها في الأدب. وإذا كنا قد انشغلنا بصفة خاصة بنظرية العرب في الكتابة من خلال الجاحظ على وجه الخصوص وتتبع رموز أدواتها في المتخيل العربي الإسلامي بالتفكيك والتحليل والتأويل، فإننا لم نهمل الإشكالات التي تعيشها الكتابة العربية المعاصرة في دلالتيها المذكورتين في عصر العولمة الإلكترونية محاولين-لفهمها-الاستفادة أكثر ما يمكن من المعارف الأنتروبولوجية الحديثة متسلحين في ذلك بأهم المناهج التحليلية الدقيقة، لنقف على أهم التداعيات النفسية والثقافية-من وجهة نظر أنتروبولجية-على الكاتب الباث والقارئ المتقبل.
علم الكلام وتطوره في العهد البويهي 334 هـ.-447 هـ
يعد علم الكلام من العلوم التي لاقت انتشارا واسعا إبان فترة التسلط البويهي على مقدرات الخلافة العباسية في بغداد، وقد كان لعلم الكلام أثر بالغ على المجتمع آنذاك، إذ لعبت عوامل مهمة على انتشاره بشكل ملفت للنظر ومن هذه العوامل: وعي المذاهب الإسلامية التي كانت سائدة آنذاك ونضوجها، وأهم هذه المذاهب التي برزت على الساحة السياسية والدينية في تلك الفترة هم المعتزلة، والشيعة الإمامية، والأشاعرة، وقد عملت هذه المذاهب على إنماء هذا العلم والتوسع به من خلال المناظرات والمساجلات التي كانت تجري بين علماء وفقهاء هذه المذاهب المختلفة، وبذلك دلت هذه المناظرات العلمية التي كانت تجري بين آونة وأخرى على التسامح الديني والفكري بين هذه المذاهب التي كانت تمثل المجتمع البغدادي في تلك الفترة، وهو ما أدى إلى تقدم الحركة الفكرية وازدهارها بشكل كبير على الرغم من الوضع السياسي السيء الذي كانت تمر به البلاد متمثلا بأغلب الأمراء البويهيين الذين أساؤوا حكم البلاد. ولذا فإن البحث محاولة متواضعة لتسليط الضوء على أبرز العلوم في تلك الفترة وهو علم الكلام الذي ساد بغداد، وأهم المذاهب والرجال الذين خاضوا فيه من خلال مؤلفاتهم التي كانت في أغلبها ردودا على مؤلفات أخرى تختلف معها في الرأي.
دليل كامبريدج إلى علم الكلام الإسلامي
كتاب سهل القراءة وفي بوعد سلسلة كامبريدج بتقديم مدخل ميسر ومحفز للموضوع للقراء الجدد وغير المتخصصين. لقد جمع تيم وينتر خمسة عشر مقالا حول اللاهوت الإسلامي الكلاسيكي في الوقت المناسب، نظرا للمشاعر السائدة اليوم، مما ينبهنا إلى التطورات في الفهم النقدي للحقبة المبكرة من الإسلام (وهي في هذا الكتاب ما بين القرن السابع والسادس عشر)، ويظهر لنا كيف عولجت القضايا اللاهوتية الرئيسة من علماء ومدارس مختلفة، ينجح الكتاب بفعل ذلك في تسليط الضوء على ما كان غالبا مجالا مهمشا في الدراسات الإسلامية بالنسبة للقارئ العادي. يسهم هذا الكتاب في تقديم مدخل ممتاز للفهم، والقراءة، والنقد، والوعي السياقي بكثير من المسائل الكلامية، والأهم أنه يوقفنا على أنه ما زال هناك العديد من المساحات الكلامية التي تحتاج إلى البحث وإعادة القراءة أو التفسير أو المعالجة.
حوارات المسيحيين مع النبي \صلى الله عليه وسلم\
تناول البحث الحوارات التي دارت في صدر الإسلام مع النبي (صلى الله عليه وسلم) من قبل المسيحيين الذين اتصلوا به وقابلوه لغرض الحوار عن العقيدة الجديدة، ابتدأ البحث بتعريف الحوار لغة واصطلاحا ثم تناول أول حوار دار بعد نزول الوحي والذي كان مع النصراني ورقة بن نوفل، وعرج البحث إلى حوار مسيحيي الحبشة الذين قدموا للجزيرة العربية للالتقاء بالنبي والحديث معه، ثم تطرق البحث إلى الحوار الذي دار بالطائف مع النصراني عداس ونتائج هذا الحوار، وأخيراً تطرق البحث إلى الحوار العميق الذي حدث مع مسيحيي نجران الذي أدى إلى المباهلة الفاصلة ونتائجها الكبيرة على الإسلام.