Search Results Heading

MBRLSearchResults

mbrl.module.common.modules.added.book.to.shelf
Title added to your shelf!
View what I already have on My Shelf.
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to add the title to your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
Are you sure you want to remove the book from the shelf?
Oops! Something went wrong.
Oops! Something went wrong.
While trying to remove the title from your shelf something went wrong :( Kindly try again later!
    Done
    Filters
    Reset
  • Discipline
      Discipline
      Clear All
      Discipline
  • Is Peer Reviewed
      Is Peer Reviewed
      Clear All
      Is Peer Reviewed
  • Series Title
      Series Title
      Clear All
      Series Title
  • Reading Level
      Reading Level
      Clear All
      Reading Level
  • Year
      Year
      Clear All
      From:
      -
      To:
  • More Filters
      More Filters
      Clear All
      More Filters
      Content Type
    • Item Type
    • Is Full-Text Available
    • Subject
    • Country Of Publication
    • Publisher
    • Source
    • Target Audience
    • Donor
    • Language
    • Place of Publication
    • Contributors
    • Location
20 result(s) for "تاريخ عمان (الأردن)"
Sort by:
عمان : عاصمة الأردن
صدر عن منشورات أمانة عمان الكبرى كتاب (عمان : عاصمة الأردن) ويقع في حوالي (412 صفحة) من القطع المتوسط ويتناول المحتويات التالية : الفصل الأول : الموقع والتاريخ، الفصل الثاني : المعالم الحضارية والمؤسسات الثقافية، الفصل الثالث : مجالات النهضة الحديثة، الفصل الرابع : أمانة عمان الكبرى ومؤسساتها، الفصل الخامس : مناطق عمان الكبرى.
أسرار عمان : تحقيقات في ذاكرة المدينة
هي أودية شكلت المياه المتدفقة فيها سلسلة من السيول إلى ان تلتقي في مجراها الرئيسي، الذي يستمر في جريانه بواد عريض، حتى يلتقي بواد آخر عند \"خربة\" عين غزال، يرفد السيل الكبير أو النهر، كما أطلق عليه عدد من الرحالة وعدد من سكان عمان بكميات إضافية من المياه، تدفعت من عل، وبعد إجتيازه قرية \"مركة\" ماركا متجها إلى الشمال، منحدرا من مرتفعات الرصيفة، يلتقي من جديد بمياه شكلت سيلا آخر، فيأخذ السيل الرئيسي، خاصة في سنوات الوفرة المطرية، شكل النهر، بل (النهر العظيم) حسب الرحالة يا قوت الحمري، عندما تحدث عن الزرقاء، فقال: إنها موضع بالشام بناحية عمان وهو نهر عظيم... كما وصفه الرحالة بكريت عام 1630، عند عودته من المدينة المنورة إلى اسطنبول بالنهر العظيم أيضا... سيل عمان كان يتحول إلى سيل الزرقاء أو نهر عمان، حينما كان يجمع المياه في طريقه، ليتحول إلى نهر الزرقاء العظيم، كلمات وكلمات أمست من التراث، اندثرت أو اندثرت مضامينها، بعدما تحولت أودية عمان، التي كانت تحمل أسماء خاصة بها، من سيول تتدفق فيها المياه الغزيرة، إلى شوارع اسفلتية تحمل أسماء جديدة، تمشي عليها المركبات بغزارة. ما بين تأسيس إمارة شرقي الأردن، وإختيار عمان مدينة السيول والينابيع عاصمة للإمارة الناشئة حديثا، وعام 2011، مرت تسعون عاما، تحولت فيها قرية عمان الصغيرة، التي لم يكن يتجاوز عدد سكانها سبعة آلاف نسمة، وفقا لإحصاء تقديري للسكان، قامت به نيابة العشائر في شهر أيلول من عام 1922، فتبين أن عدد سكان عمان آنذاك 6400 نسمة. بسيلها ومائها الغزير، الذي ظل سكان \"الجدد\" في عمان هم من أعاد إحياء المدينة في النصف الثاني من القرن التاسع عشر - يطلقون عليه تعبير النهر، إلى مدينة كبيرة يتجاوز عدد الذين يبيتون اليوم فيها 2.5 مليون نسمة، وفي أشهر الصيف، أكثر من ثلاثة ملايين إنسان. من قرية صغيرة، مياهها غزيرة، وشوارعها وسياراتها كانت غزيرة، حسب روايات غير موثقة، فإن أول سيارة يراها أهل عمان كانت سيارة عسكرية تركية مرت بالقرية مع بدء أعمال الحرب العالمية الأولى عام 1914، ففر الناس من أمامها مذعورين، وذلك قبل أن تدخل القرية مع الأمير عبد الله سيارة مرسيدس، ذات عجلات تشبه عجلات \"البسكليت\"، حسب قول أحد سكان عمان من كبار السن، وسيارة أخرى لا يتذكر نوعها كانت مملوكة لماجد العدوان، إلى مدينة يزيد عدد السيارات العمومية والخصوصية من الفئات كافة، المملوكة لأهالي عمان، عن 800 ألف سيارة، ويتجاوز طول شوارعها الرئيسية اليوم ثلاثة آلاف كم... مدينة يعطش سكانها صيفا وشتاء، بعد أن كادوا يدخلون موسوعة (غينتس) للأرقام القياسية لشدة فقرهم المائي، وما بين قرية بميا
العمارة في عمان : جماليات بانورامية
ما بين تفعيل دور الفنان، في تشكيل مظهر المدينة الجديد، والمحافظة على مبانيها القديمة، لما تمثله من قيم جمالية وتاريخية، ربما توجد أكثر من فرصة للمحافظة على جوهر المدينة الجمالي، إضافة لتحديد المساحات التي يمكن أن يتحرك خلالها المعلن، من جهة أخرى، إلى جانب إيجاد طرق جديدة للإعلان، تأخذ بعين الاعتبار خصوصية المدينة، وتوصل رسالة المعلن، بأسلوب جميل وجليل في الوقت ذاته. وعلى سعيد المحافظة على جوهر المدينة الجمالي وخصوصيتها المعمارية، تبرز أهمية مشروع استملاك البيوت القديمة من قبل القطاعين العام والخاص، والعمل على ترميمها وجعلها بيوتا للثقافة والفنون، ما يعزز إشاعة النمط العماني في العمارة، بعد حمايته من الأنماط الاستهلاكية الجديدة ذات الطابع الغربي. وكما تمثل المحافظة على خصوصية المعمار في المدينة بعدا تاريخيا واجتماعيا، فهي كذلك تمثل بعدا اقتصاديا سياحيا، من شأنه أن يترك أثرا طيبا على صعيد تفعيل السياحة في المدينة، وإدارة عجلتها للأمام، ذلك أن أكثر من مدينة عالمية استطاعت المحافظة على خصوصية معمارها، أصبحت محجا للسياح والزوار، بما تمثله من نموذج للمتحف المفتوح، كما هو الحال في الحواضر اليمنية.. وهنا تجدر الإشارة إلى أن الروائي الألماني الكبير غونتر غراس وبعد رجوعه من ألمانيا إلى اليمن في العام الماضي، كتب يدعو الألمان للسياحة في هذا البلد الجميل.. وفي ظل المد العولمي أصبحت نيويورك هي مرجعية العالم في العمارة! ففي ألمانيا -مثلا -مدن تأثرت بهذا؛ ففرانكفورت بالتحديد هي مدينة المال، والأبراج فيها مزعجة جداً، بعكس جمال المدن الألمانية التقليدية الصغيرة، وفي دبي على سبيل المثال نجد نسخة من نيويورك، وهذا تهديد للعمارة من خلال فرض نموذج واحد. وإذا كانت أنماط الحياة الجديدة تهدد هوية الأمة، فمن الأجدى العمل على مواجهة تلك الأنماط ثقافيا واجتماعيا وفكريا، يدا بيد، سعيا لتحقيق نتيجة ما على أرض الواقع، عبر ترسيخ مفرداتنا الخاصة على غير صعيد، مع الأخذ بعين الاعتبار أن لا يكون ذلك الترسيخ من باب الانغلاق على الذات، ولكن من باب حمايتها وتطويرها، وفق رؤى خاصة، غير مستوردة من هنا أو هناك، مع العلم أنه لا يوجد شيء مثل العمارة اكثر تعبيرا عن هوية الإنسان وعن هوية ساكن المدن.
المؤقتية الدائمة في عمان : هجران وسط المدينة حتى بالعودة إليه
يقرأ هذا التحقيق تطور وسط عمان وارتباطه بالمدينة عبر مراحل تاريخية، والتحقيق يبدأ من مكان عام هو الساحة الهاشمية في وسط عمان، وصولاً إلى منطقة العبدلي، وعودة إلى الوسط مرة جديدة في محاولة استقراء تاريخية لجوانب من حركة المدينة انعكست عليها تطورات اقتصادية واجتماعية وسياسية رئيسية. ويناقش التحقيق وسط عمان الذي يسمى \"وسط البلد\" كانعكاس للسياسية والمجتمع في البلد وهويته في مراحل متعددة أثرت في تشكلها. ويحمل التحقيق تساؤلات مثل: لماذا ينقطع وسط عمان عن محيطه فيهجر، ولماذا يجسد هذا الوسط انفصال عمان إلى \"شرقية\" و\"غربية\"، ولماذا يفقد الوسط دوره الجامع وألفة حركة الناس المحيطين به؟ كما تلتفت كاتبة التحقيق إلى تأثير عامل \"المؤقتية الدائم\" في الطريقة التي تعاش فيه التجربة المدينية.
سيرة مدينة : عمان في الأربعينات
في هذه الطبعة من سيرة مدينة، بعض الرسوم والخطاطات التي رسمها عبد الرحمن منيف، لأشخاص \"سيرة مدينة\" كما تخيلهم ورسمهم على الورق. في هذا العمل الجميل الذي يدور حول \"عمان في الأربعينات\" ترتبط الكتابة الروائية، بالجسد والتعبير، فتستحضر الأشخاص كما حفظتهم الذاكرة، كيف عاشوا وكيف كانت العلاقة معهم، كما يستحضرون بالرسم على الورق، فهذا عارف الفران والقرطباوي والشيخ سليم والشيخ زكي وأم علي الشرشوحة والجمعان وأم متري.. وقد تجسدوا عبر جمع صورة الذاكرة مع الرسم. يعيدنا عبد الرحمن منيف، إلى عمان الأربعينات، مقدما وثيقة هامة لمدينة عمان وأشخاصها، حددت مصير جيلين، وكانت عقدة لمسيرة فاجعة في تاريخنا المنكوب من الأربعينات وحتى اليوم...